أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - **هواجس و تساؤلات حول الكتابة القصصية في المغرب / مصطفى لغتيري - أرشيف التعليقات - شكرا - مصطفى لغتيري










شكرا - مصطفى لغتيري

- شكرا
العدد: 250929
مصطفى لغتيري 2011 / 6 / 24 - 15:01
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على تعليقك.. ..تمنيت فقط لو قدمت دليلا واحدا .. و مع ذلك كن على يقين ، أخي أو أختي ، أننا بالنقد نتطور و ليس بالمجاملات.
أما رواية -رقصة العنكبوت- التي أشرت إليها فقد يكون رأيك فيها صحيحا ، لكنها رواية قد فازت بتنويه جائزة في الرواية ، ونشرتها دار نشر سورية.
و اعلم أخيرا أنني دئما أتعلم ممن ينتقدوني و أشكرهم على ذلك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
**هواجس و تساؤلات حول الكتابة القصصية في المغرب / مصطفى لغتيري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء الحادي ... / أحمد رباص
- صبرنا ينفد - ألكسندر دوغين (12) / نورالدين علاك الاسفي
- خصوصية الخطاب الدبلوماسي ، محمد عبد الكريم يوسف / محمد عبد الكريم يوسف
- قراءة أدبية تحليلية بقلم الناقدة والكاتبة الروائية شيماء محم ... / فاطمة الفلاحي
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ... / زياد الزبيدي
- حين يصبح الانتباه سلطة: الإغراق الإعلامي وإعادة ترتيب الأولو ... / خالد علي سليفاني


المزيد..... - مسؤول لـCNN: ترامب يستعد للسفر مجددًا بطائرة الرئاسة المهداة ...
- ترامب يلوّح بضربة جديدة ضد موقع -جبل الفأس- في إيران
- الوجبات الخفيفة ليست دائمًا ضارة كما نعتقد.. متى تصبح خيارًا ...
- الأمم المتحدة تحذر من احتمال وقوع -تطهير عرقي- في الضفة الغر ...
- اعتقال الصحفي التونسي البارز محمد اليوسفي
- السودان: معركة استعادة السلام والديمقراطية هي في جوهرها، معر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - **هواجس و تساؤلات حول الكتابة القصصية في المغرب / مصطفى لغتيري - أرشيف التعليقات - شكرا - مصطفى لغتيري