أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من حوارات الليبراليين / مطلوب (هايد بارك) عراقي ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - وهذا النص الثاني .. - موسى فرج










وهذا النص الثاني .. - موسى فرج

- وهذا النص الثاني ..
العدد: 248880
موسى فرج 2011 / 6 / 17 - 18:07
التحكم: الحوار المتمدن

وهذا النص الاخر اغاني ام كلثوم بصوت عوض دوخي ويسالها هو الفاتنا..شويه ....بس كله للمعلم :مرخوص يخبط الديالكتيك على الماديه التاريخيه بس بالوادم ما له شغل ..تفضل خوب عوض ميت ورميم وطلعناه ..معقوله ما نكدر نلكي واحد بالهايدبارك نروح للفاو مسقط راسه ونبحوش ..مع تحياتي وتمنياتي بامسية جميله ......http://www.vb.6
lal.com/showthread.php?t=32137


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من حوارات الليبراليين / مطلوب (هايد بارك) عراقي ! / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سِفْرُ الأُرْدُوازِ / علي مقلد
- بصراحة إذا لم نتحد فإننا ننتحر / عدنان الصباح
- كيف جاءت الحرب بعد فشل انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢ ... / تاج السر عثمان
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتطف من مقدّمة كتاب مختارات من رسائل كولومبس / فتحي البوكاري
- مقامة الديمقراطية والتقدم: دعوة لتغيير معادلة الحقوق والواجب ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - استمرار محاولات CIA لتجنيد جواسيس صينيين.. هل ستنجح؟
- ترامب ينفي فصل أي موظف بسبب نشر الفيديو العنصري تجاه أوباما ...
- تحليل.. مقاومة مناهضة لترامب بدأت بالتحرك ببطء.. كيف؟
- -أزمة البدايات- و-المصيدة المكشوفة-.. أسباب أدت لسقوط برشلون ...
- الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية
- خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من حوارات الليبراليين / مطلوب (هايد بارك) عراقي ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - وهذا النص الثاني .. - موسى فرج