أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 13 ) - علاقات الإنتاج كخالقة وحاضنه للفكر والتراث الدينى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا - يزن احمد










مرحبا - يزن احمد

- مرحبا
العدد: 243888
يزن احمد 2011 / 6 / 1 - 10:12
التحكم: الحوار المتمدن

مرحبا رفيق العزيز سامي
اتمنى ان تكون بخير وصحة جيدة

الرفيق العزيز اعتقد ان الخوف هو الدافع للأيمان فقط لا غير والحاجة والعوز وان لاحظنا من واقعنا تجد من يملك المال او النفوذ بلا يتذكر الله
والفقراء وحدهم من يسبحون ويدعون

تحياتى لك

كيف استطيع مراسلتك بشكل خاص



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 13 ) - علاقات الإنتاج كخالقة وحاضنه للفكر والتراث الدينى . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- مقتطف من مقدّمة كتاب مختارات من رسائل كولومبس / فتحي البوكاري
- مقامة الديمقراطية والتقدم: دعوة لتغيير معادلة الحقوق والواجب ... / صباح حزمي الزهيري
- صيدلية دادا 2 / ميشيل الرائي
- الفنان احمد زكي كحالة / بهاء الدين الصالحي
- توطين الهوية: الطريق الوحيد للخروج من الزلزال البشري السوري / علاء الدين حسو


المزيد..... - استمرار محاولات CIA لتجنيد جواسيس صينيين.. هل ستنجح؟
- ترامب ينفي فصل أي موظف بسبب نشر الفيديو العنصري تجاه أوباما ...
- تحليل.. مقاومة مناهضة لترامب بدأت بالتحرك ببطء.. كيف؟
- -أزمة البدايات- و-المصيدة المكشوفة-.. أسباب أدت لسقوط برشلون ...
- الامم المتحدة تحذر الكيان المحتل من تداعيات قانونية
- خطيب صلاة الجمعة بطهران : ملايين الأشخاص الذين حضروا في مراس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا يؤمنون وكيف يعتقدون ( 13 ) - علاقات الإنتاج كخالقة وحاضنه للفكر والتراث الدينى . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مرحبا - يزن احمد