أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثرثرة البلهاء .... تُدخل ابن لادن زمن الاساطير / شيرين سباهي - أرشيف التعليقات - عبد الرضا حمد - شيرين سباهي










عبد الرضا حمد - شيرين سباهي

- عبد الرضا حمد
العدد: 236491
شيرين سباهي 2011 / 5 / 4 - 05:55
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا للتوضيج
انا لا ادافع عن قاتل..... ابن لادن
الموضوع هو التبحر في هذا السيناريو ....وكثرة تصريحات البيت الابيض ....والصورة المفبركة
له ..
هم يحاولون اشغال العالم بشىء
واوباما يريد الكرسي...
لماذا نكون ...المهرج الذي يضحكون عليه
لماذا نحن المطالبون دوما... بالموت والتضحية
وتصديق اجرامهم
اين شهامة الرجال......ياعرب
يسرقون اوطننا ونحن صامتون....


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثرثرة البلهاء .... تُدخل ابن لادن زمن الاساطير / شيرين سباهي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج / مكارم المختار
- ديمونا وتحولات الصراع الإقليمي / حسين علي محمود
- من أسكن السفلة الأدوار العلوية / طلال سيف
- بهدوء مخيف يروي طفل فلسطيني في الحادية عشرة من عمره اللحظات ... / جدعون ليفي
- الكيان الصهيوني يتجه بقوة نحو وضعية صراع البقاء / صلاح السروى
- تحليل استراتيجي للمشهد الإيراني / مهدي عقبائي


المزيد..... - تل أبيب تشن ضربات على طهران والحرس الثوري يعلن تدمير حي إسرا ...
- الدفاع القطرية: سقوط طائرة مروحية بسبب عطل فني والبحث جار عن ...
- من ديمونة إلى هرمز.. هل دخلت الحرب مرحلة استهداف البنى الإست ...
- ترمب يهدد بقصف محطات الطاقة الإيرانية فهل تخضع طهران؟
- غارات جوية وهجمات مسيّرة تستهدف مواقع للحشد الشعبي والتحالف ...
- نيويورك تايمز: هل ينهي ترمب -نزهة- إيران دون تحقيق أهدافه؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثرثرة البلهاء .... تُدخل ابن لادن زمن الاساطير / شيرين سباهي - أرشيف التعليقات - عبد الرضا حمد - شيرين سباهي