أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - الأفغاني ثوريا - علي السوري










الأفغاني ثوريا - علي السوري

- الأفغاني ثوريا
العدد: 235239
علي السوري 2011 / 4 / 27 - 16:23
التحكم: الحوار المتمدن

اعتقد ان المعلق قرأ فقط اسم الافغاني، فارتعب منه.. واعتقد انه من جماعة طالبان؟؟ يا اخي، الافغاني هو استاذ محمد عبدو، المصلح الديني الكبير ونصير تحرير المرأة.. والافغاني حارب الاستبداد، فنفاه خديوي مصر الى باريس.. ربما كانت له آراء في المادية، من منطلق ديني.. ولكن هذا لا يجعله رجعيا ابدا.. مصادرة آراء الناس، يمينا ويسارا، هي الرجعية بعينها.. لذلك لا يختلف هتلر عن ستالين ولا الأسد عن خالد بكداش. تحية للكاتب ولك ايضا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا / مازن كم الماز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةوالمشروعية / محمد امغار
- ما قالوه في رثاء كمال شاكر، ولا يمكن السكوت عليه! / آلان م نوري
- تاء التأنيث على سدة الحكومة المغربية ، جدلية الثابت و المتغي ... / مليكة طيطان
- إشكالية الإخـــراج في مسرحية - نغـزة وآتاي – / نجيب طلال
- جائزة الدكتور بشار فاضل فرج تحتفي بتفوق الطلبة المندائيين في ... / محمد الكحط
- نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا / الطيب طهوري


المزيد..... - اتهام رجلين إيرانيين بالتخطيط -لعمل إرهابي- ضد الجالية اليهو ...
- فرنسا: إصابات واعتقالات واسعة مع تصاعد احتجاجات المدارس الثا ...
- نفوذها تحت الاختبار.. أيباك تنفق بسخاء لانتخاب حلفائها وأموا ...
- ماذا بحث أول اجتماع للتحالف الدولي ضد -داعش- غداة انسحاب أمر ...
- ترامب: -جزء من مشكلتنا مع إيران أننا لا نعرف مع مَن يجب أن ن ...
- صوفيا ملك// الحثالة تسود وتستقوي بالقتلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ميخائيل باكونين يذهب إلى درعا / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - الأفغاني ثوريا - علي السوري