أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذا الجيل : من الصحوة الإسلامية إلى ما بعد الحداثة / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى اللارشيد - هادي حسن










الى اللارشيد - هادي حسن

- الى اللارشيد
العدد: 216489
هادي حسن 2011 / 2 / 12 - 16:54
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا تريدون وتحاولون دائماً عزل الأسلام عن مسيرة الحضارة البشرية وهو أصلاً أبن منطقة مهبط الحضارات وفيها ترعرع وأسس لأحدى أهم الحضارات العالمية أي تلك المسمات العربية-الأسلامية زمنياَ ومكانياً ؟ أو في أحسن تقدير تعزون فضله لغيره؟ متى ستنزعون الحقد الأسود والأصفر وتلك الغيرة المزمنة من قلوبكم ياترى؟ حتى المتطرفين الغربيين من مستشرقين غلاة الى عنصريين قوميين باتوا يعترفون بفضل الحضارة العربية-الأسلامية على العالم إلا أنتم المتخلفين عن ركب التطور

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذا الجيل : من الصحوة الإسلامية إلى ما بعد الحداثة / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شعب الله المحتال وشيطنة ايران / هاله ابوليل
- العمر الذي لن يشيخ / صادق إطيمش
- فرض مدونة سلوك اسرائيلية على الدول العربية / عبدالحكيم سليمان وادي
- بلاغة العفن. / حامد الضبياني
- الدين والدولة والسياسة والأخلاق مفارقات موضوعية / احسان طالب
- خمسون عامًا على يوم الأرض: بين ثبات الحق وتحولات الواقع / علي ابوحبله


المزيد..... - قد يغيّر تاريخ الفن.. هكذا قد يقلب الذكاء الاصطناعي نظرتنا إ ...
- دراسة تكشف سر الشيخوخة الصحية.. ما هو؟
- الكويت.. قتيل وأضرار مادية جسيمة في هجوم إيراني على محطة للك ...
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد وقوع أضرار جسيمة بمحطة لإ ...
- شاهد.. حريق ضخم بموقع صناعي وسط إسرائيل نتيجة اعتراض هجوم
- ترامب يكشف عن -هدية- إيران الجديدة وموقفها من قائمة المطالب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذا الجيل : من الصحوة الإسلامية إلى ما بعد الحداثة / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - الى اللارشيد - هادي حسن