أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - إلى العزيزة مكارم - عذري مازغ










إلى العزيزة مكارم - عذري مازغ

- إلى العزيزة مكارم
العدد: 211904
عذري مازغ 2011 / 1 / 29 - 22:31
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزتي مكارم
ليس مني هذا موقف دفاع، بل هو حقيقة، حقيفة أن نتخلص من هذه الاسطورة المجيدة، أسطورة الشعيب القبلي، هي حماقة لمن يعتقد غير ذلك، نحن في الثورة الجديدة، هي جارفة بكل تأكيد، ليست إسلامية ولا هي طائفية، هي صوت الفقر والتهميش وما إلى ذلك، هي صوت الشعوب تعبر عن إرادتها، نروم إلى حكومات تتفهم شؤوننا وليس حكومات تستبلدنا كشعوب قزمية
كلشي عاق
الكل يعرف حقيقة الاشياء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الاستعباد الهوياتي -علي السوري الجزء الرابع 31- / لمى محمد
- جيوسياسية الانكسار والتحول: الشرق الأوسط في أعقاب -حرب الخلي ... / أحمد شيخو
- ديالكتيك الأمة المدنية العراقية / كامل الدلفي
- سيرة الفراغ في مقهى يتآكل بصمت: قراءة وجودية في ضوء جان بول ... / بشرى الهلالي
- أكرم سيتي يختزل قرناً من الاستبداد في دقيقتين قراءة في الفيل ... / إبراهيم اليوسف
- في العراق.. طفلة دفعت حياتها ثمنا للرفض / داود السلمان


المزيد..... - مشاهد من عملية إنقاذ لـ11 شخصًا بعد تحطم طائرتهم في البحر
- وزير خارجية أمريكا: الصين لا تؤيد عسكرة مضيق هرمز.. ولم نطلب ...
- ابتسامة -الضفدع- وربتات متعمدة.. ماذا تكشف لغة الجسد عن لقا ...
- تكريم -سوبر ماريو- لدفاعه عن اليورو ووحدة أوروبا
- شركة إسرائيلية تصمّم -طائرة أم- لإطلاق المسيّرات والذخائر ...
- قمة بكين بين ترامب وشي: ما أهم المواضيع العالقة بين البلدين؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثورات الفيسبوك كانت المدّ ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - إلى العزيزة مكارم - عذري مازغ