أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصتي مع الحوار..قصة! / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - عزيزي أحمد-2 - سير جالاهاد










عزيزي أحمد-2 - سير جالاهاد

- عزيزي أحمد-2
العدد: 211034
سير جالاهاد 2011 / 1 / 26 - 19:47
التحكم: الحوار المتمدن

اما عن المعلقين فأنفضح أمرهم عندما أدرك الجميع أن مجدي ورشا وبسيوني وغيرهم أتت مداخلاتهم من عنوان (أي بي) واحد وكان أسلوبهم متشابه وأخطائهم متطابقة أي أنهم نفس اللجنة

وقس علي هذا البعض الآخر

وفي ختام تعليقي هذا لو أنني ممن يأخذون بنظرية المؤامرة لقلت أنه إما أن بعض عناصرهم وصلت الي هيئة إدارة الحوار أو أن صفقة ما قد أبرمت للتخفيف من حدة إنتقاد الإسلام أو إعطاء منافحية ميزة أو حيز إضافي ربما كان المقابل عدم حجب الحوار ؟

وتحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصتي مع الحوار..قصة! / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حلبجه المدينه الكرديه التى لها نصيب مرير من -حملة الانفال- / على عجيل منهل
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (438) / نورالدين علاك الاسفي
- قصّة- زيتونة تالا- وموسم القطاف / جميل السلحوت
- 11. البنية التحتية للحياة اليومية — الخصخصة الصامتة والاستبع ... / عماد حسب الرسول الطيب
- أنطون تشيخوف: الخطيب (قصة قصيرة مُترجَمة) / حسين محمود التلاوي
- ماهية عيد أكيتو وخلفيته الرمزية / سعيد لحدو


المزيد..... - مركب طبيعي في الرمان يحمل مفتاح علاج نوع شائع من فشل القلب
- الذكاء الاصطناعي يغير قواعد القتال.. رسالة لافتة للجيش المصر ...
- تقرير: ترامب يمتلك 3 أدوات للضغط على كييف في حال رفضت الاستج ...
- سفيرة واشنطن لدى أثينا تستقيل من منصبها بعد فضيحة مراسلات
- مسؤول أمريكي: نتنياهو يريد العودة إلى القتال مع إيران وترامب ...
- غلطة سراي يفتح أبواب الجحيم بهدف مباغت في مرمى برشلونة (فيدي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصتي مع الحوار..قصة! / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - عزيزي أحمد-2 - سير جالاهاد