أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في نقد علمانية الدكتورة وفاء سلطان / نقولا الزهر - أرشيف التعليقات - الى عيسى ابراهيم مرة اخرى - مكارم ابراهيم










الى عيسى ابراهيم مرة اخرى - مكارم ابراهيم

- الى عيسى ابراهيم مرة اخرى
العدد: 192338
مكارم ابراهيم 2010 / 12 / 8 - 18:45
التحكم: الحوار المتمدن

لااعلم عزيزي لماذا حذف تعليقي ليس فيه اي كلمات نابية الا كل خير
ارد ت فيه ان يكون ان يكون نقدنا للاسلام موضوعي كي لانكبر الفجوة بيننا وبين المؤمنين وبالتالي لانخلق نعرات طائفية بيننا
هذا ماقلته في التعليق وان الكاتب نادر قريط منهجه صحيح جدا في نقد الاديان ولغته صحيحة بالحجج والبراهين العلمية
لقد حذفت بعض الجمل اتمنى ان ينشره المراقب
احترامي وتقديري
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في نقد علمانية الدكتورة وفاء سلطان / نقولا الزهر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ... / إياد هديش
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية / عبد الرحمن بوطيب
- وسواس ديسمبر الجزء الخامس / عبد الرحيم العمراني
- أعيدوا للماركسية جوهرها الجدلي! / حميد كوره جي
- الزنابق* / إشبيليا الجبوري
- فَمٌ شَاغرٌ مَفْتُوحٌ وَ ثَلَاثُ عُيُونٍ مُوَارِبَة / عبد الله خطوري


المزيد..... - ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- أن تكون شيوعيًا فهو التزام يومي”: الشهيد نبيل البركاتي مثالً ...
- مليحة نصار.. فلسطينية تواجه التوسع الاستيطاني بزراعة الأعشاب ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد علمانية الدكتورة وفاء سلطان / نقولا الزهر - أرشيف التعليقات - الى عيسى ابراهيم مرة اخرى - مكارم ابراهيم