أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - تحية الأحرار.. موقع الحوار مثلا - عدلي جندي










تحية الأحرار.. موقع الحوار مثلا - عدلي جندي

- تحية الأحرار.. موقع الحوار مثلا
العدد: 188652
عدلي جندي 2010 / 11 / 27 - 12:21
التحكم: الحوار المتمدن

موقع الحوار يمثل بكل وضوح النقلة النوعية في وسيلة إعلام أمة تسيطر عليه ديناصورات الإيدولوجية الساكنة بلا حراك للكلمة أوالفكر أوالعقيدة.. هو يمثل أمل مستقبل الأمة للتغيير .. ثورة تقوم عبر سلاح كلمة حق حرة مستقلة صريحة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -الجوائز الأدبية العالمية و العربية و فضائح جنسية و أخلاقية ... / لخضر خلفاوي
- التداعيات الاقتصادية لإغلاق مضيق هرمز(الواقع ، الحلول والتحد ... / / حسين حيدر محمد الجزائري
- في البدء كان العرب الحلقة الثالثة عشرة / عبدالعزيز اللبدي
- هل يجوز للبعثات الدبلوماسية اقتناء واستخدام الأسلحة الثقيلة؟ / سالم روضان الموسوي
- الترمّل الرقمي : الوجه الخفي لانهيار الأسرة الحديثة س / مظهر محمد صالح
- ذاكرة مستلقية وتهرول / مقداد مسعود


المزيد..... - شوهدت في وضح النهار.. فيديو يظهر كرة نارية نادرة في سماء أمر ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تعلن عن تنفيذ 47 عملية قصف
- إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد -الباسيج-.. ماذا قالت عنه ...
- شلل اقتصادي يضرب كردستان تحت نيران الحرب الإقليمية
- الفصائل تشعل ليل بغداد بالمسيرات رداً على اعتقال الحكومة مس ...
- مع تعطّل المفاوضات.. ستارمر يؤكد ضرورة بقاء التركيز على أوكر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي - أرشيف التعليقات - تحية الأحرار.. موقع الحوار مثلا - عدلي جندي