أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كلفوا مسيحيا بوزارة الداخلية وصابئيا بوزارة الدفاع ويزيديا بوزارة الامن الوطني / ليث الحمداني - أرشيف التعليقات - طلب افتراضي ولكنه وضع الإصبع على الجرح - نقولا الزهر










طلب افتراضي ولكنه وضع الإصبع على الجرح - نقولا الزهر

- طلب افتراضي ولكنه وضع الإصبع على الجرح
العدد: 187629
نقولا الزهر 2010 / 11 / 23 - 22:31
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي أخ ليث منذ زمان ما تواصلنا و ها إننا نعود. مقالك رائع وأهميته لا تأتي من عنوانه المستحيل تنفيذه في ظل هذه الحمى الطائفية،وإنما لكونه ينطلق من الواقع.تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كلفوا مسيحيا بوزارة الداخلية وصابئيا بوزارة الدفاع ويزيديا بوزارة الامن الوطني / ليث الحمداني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (نهارٌ يابسٌ) / حيدر مكي الكناني
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- تماسك إيراني وصخب إعلامي: قراءة في المشهد السياسي الراهن / نبيل محمد سمارة
- دماء أطفال غزة.. من رأس الهرم الإسرائيلي إلى الجندي في الميد ... / رهام عودة
- إنصاف العسكريين المنشقين استحقاق وطني / علي الأمين السويد
- أربعة مشاريع ! / خليل قانصوه


المزيد..... - أمريكا تسمح لحكومة فنزويلا بدفع رسوم الدفاع عن مادورو وزوجته ...
- وزير خارجية إيران يغادر إسلام آباد بعد اجتماعات ليلية.. ما ا ...
- الرئيس الإيراني يدعو الشعب لترشيد استهلاك الطاقة بسبب الحصار ...
- انفجارات وإطلاق نار مع شنّ جماعات مسلحة هجمات منسقة في أنحاء ...
- فشل عقد جولة مفاوضات أمريكية إيرانية في باكستان قبل أن تبدأ ...
- DW تتحقق: دور السوشال ميديا في تأجيج العداء للمهاجرين بإسبان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كلفوا مسيحيا بوزارة الداخلية وصابئيا بوزارة الدفاع ويزيديا بوزارة الامن الوطني / ليث الحمداني - أرشيف التعليقات - طلب افتراضي ولكنه وضع الإصبع على الجرح - نقولا الزهر