أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مثال ساطع على تاريخيّة القرآن / هاشم صالح - أرشيف التعليقات - الى صاحب التعليق رقم 2 - امجد الداري










الى صاحب التعليق رقم 2 - امجد الداري

- الى صاحب التعليق رقم 2
العدد: 170217
امجد الداري 2010 / 10 / 6 - 22:16
التحكم: الحوار المتمدن

بعض المسيحيين للاسف الشديد ،لا يقلون تعصبا وسلفية من اصحاب اللحى المسلمين ،تراهم ينقدون ويسخرون من غيرهم ويتهمونهم بالتمسك بالخرافات ، في حين انهم هم ايضا يتمسكون بما هو قد يكون اسخف واتفه مما يتمسك به غيرهم ..فقط لو يراجع الواحد عيوبه قبل ان يعيب الاخرين !!
اخيرا ادعو صاحب التعليق ان يعيد قراءة المقالة دون خلفيات .. انها حقا تحفة ! شكرا جزيلا سيدي الكاتب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مثال ساطع على تاريخيّة القرآن / هاشم صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما هو موقف الأردن من الحراك الدرزي في السويداء / منصور رفاعي اوغلو
- قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13 / صلاح الدين محسن
- بخصوص ما يُشاع عن مجزرة: أين صور الجثث؟ وأين الوثائق؟ / أحمد سليمان
- رواية خان الخليلي لنجيب محفوظ / محمد غفير
- هل غرينلاند مفتاح التسوية الأوكرانية؟ / كريم المظفر
- انتصارات ناعمة أرادوها دموية: حين تُفرَّغ الاتفاقات من معناه ... / أحمد سليمان


المزيد..... - رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية يدعو لتقوية الإطار التنسيقي ال ...
- هكذا علقت أندية الهلال والنصر والأهلي على فوز لاعبيها بلقب ك ...
- العراق يعلن اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أراضيه باستثنا ...
- السعودية.. حادثة قتل في منطقة نجران والأمن العام يكشف تفاصيل ...
- مخاوف من أن يؤدي قطع الإنترنت في إيران إلى -عزلة رقمية شديدة ...
- غواتيمالا تعلن حالة الطوارئ للتصدي لعنف العصابات


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مثال ساطع على تاريخيّة القرآن / هاشم صالح - أرشيف التعليقات - الى صاحب التعليق رقم 2 - امجد الداري