أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - دعك من نعيق الغربان - فرحات الجزائري










دعك من نعيق الغربان - فرحات الجزائري

- دعك من نعيق الغربان
العدد: 125962
فرحات الجزائري 2010 / 5 / 24 - 22:57
التحكم: الحوار المتمدن

أضن أن الحوار المتمدن و جد أصلا لتبادل الآراء الموضوعية بين أناس عمليين و عقلانيين، و إلى حد الآن بلغ الهدف المنشود.
أما في ما يخص تدخلات المدافعين عن انتمائهم الوراثي بأساليب الطائفة المغلقة فلا أرى الجدوى لهم و للموقع في تدخلاتهم السخيفة و السفيهة التي في حقيقة الأمر تساهم في تدعيم موقف من يناهضهم فكريا
فإلى الأمام و لا تأبه لنعاقهم ،فطيور الظلام تخشى النهار و لا تغير في الحقيقة شيآ بتدخلاتها.
و الدليل على إفلاسهم هو العدد الهائل من المواقع الدعائية التي أنشؤوها بمباركة الأنظمة الفاشية التي تمولهم والتي تنوح ليلا نهارا لنصرة نبي الخراب و تتبجح بتفسير كتاب لا تفسير له خارج منطق المجانين و ذلك بدون تفضل واحد من العلمانيين بالتطفل على مواقعهم بتدخل ما لما فيها من هبل.
و تراهم يدخلون على القليل من المواقع التنويرية الموجودة على النت لعرض قلة أدبهم و صلفهم أو لتزيين قبح عقيدتهم بطرقهم الطائفية العصاباتية،في محولة بائسة لإطفاء نور يدعون أنه باطل ولن يطفؤوه لأن الباطل في ما يضنوه و لا يضن السفيه إلا ما فيه.
وبقيتم بكل خير والعاقبة للعلمانيين وويل للدجالين.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- الأرمن في تركيا ومذابح طوروس- فيكتور لانغلوا( 1-7) / عطا درغام
- الموجة ٨٢ و ٨٣ ضمن عملية الوعد الصادق ... / بديعة النعيمي
- وكأنه لا يكفي المنطقة عراق واحد! / عبدالله عطوي الطوالبة
- الأرمن في تركيا ومذابح طوروس- فيكتور لانغلوا( 2-7) / عطا درغام
- مقامة القول السامق والمديح المارق . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - شيخوخة الرجال في هوليوود.. وجوه منتفخة ومعايير مزدوجة
- إسرائيل تزعم استهداف الموقع الأهم في إيران لإنتاج الصواريخ و ...
- ومضات البرق أعلى برج خليفة تخطف الأنظار وسط التقلبات الجوية ...
- يفاضلون بين سلامتهم والضحايا.. شاهد ما يكابده مسعفو لبنان في ...
- السعودية تجدد دعوتها لمواطنيها في لبنان إلى -المغادرة فورًا- ...
- -أفظع جريمة بحقّ الإنسانية-: هل آن أوان تعويض ضحايا تجارة ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - دعك من نعيق الغربان - فرحات الجزائري