أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الكلام صفة المتكلم / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين










رد - محمد علي محيي الدين

- رد
العدد: 122607
محمد علي محيي الدين 2010 / 5 / 17 - 07:29
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ ذياب
حاولت من خلال الرد عليه أن أبين حقيقة هؤلاء المتخفين خلف أسماء مستعارة ولا يستطيعون الظهور بمظهرهم الحقيقي لأن أوراقهم مكشوفة للجميع لذلك سأحاول مناقشته بموضوعية ليتعلم لغة الكلام المليح الصحيح وأن يبتعد عن التجريح فأقلامنا تتنزه عن فاحش القول دم بعافية
الأخ فيصل البيطار
سيكون لك ما أردت ولكن الرد يتضمن حقائق ووثائق تبطل ادعاءات المحرفين والعابثين ممن أبتلى بهم العراق وسيكون لقضية كركوك والموصل مكانهما لأن هذه القضية الحساسة لم تأخذ حقها من الدراسة والبحث


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الكلام صفة المتكلم / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بعد أربعة عشر عامًا / محمد بسام العمري
- يوميات الحرب والحب والخوف (47) / حسين علي الحمداني
- ما بين حانا ومانا سرقوا لحانا / عماد أبو حطب
- 90 دقيقة من الأمل… والهدف الرابع / فاطمة ناعوت
- هل يستطيع علي الزيدي القضاء على الفساد؟ / كوهر يوحنان عوديش
- الباحث السوسيولوجي... شاهد على الواقع أم ناقد له؟ / حسام الدين فياض


المزيد..... - يرقات سامة تهاجم حدائق برلين.. شاهد آثارها المدمّرة
- فيضانات مدمرة تضرب ولاية كنتاكي الأمريكية.. قتلى ومنازل غارق ...
- قفز ثمّ صفق.. فرحة عارمة لملك الأردن بهدف منتخبه أمام الأرجن ...
- هذا ما فعله ميسي مع لاعبي الأردن بعد خسارتهم أمام الأرجنتين ...
- شباك سلكية وبنادق خرطوش.. هكذا يواجه الجيش الإسرائيلي مسيّرا ...
- كيف تصف الصين عقيدتها النووية؟ وما الذي تقوله التقديرات الغر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الكلام صفة المتكلم / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين