أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جريمتان ترتكبان في العراق , فما هما؟ / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - الساكت مشارك! - سمير طبلة










الساكت مشارك! - سمير طبلة

- الساكت مشارك!
العدد: 121823
سمير طبلة 2010 / 5 / 15 - 16:21
التحكم: الحوار المتمدن

((والساكت عما يجري... يشارك فيه شاء ذلك أم أبى)). وما أحكم القول: من رأى منكم منكراً فليغّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، وإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الإيمان. وسلم من كل من انتصر للانسان.
كل امكانياتي المتواضعة تحت تصرف اللجنة. وأتمنى ان لا توأد، قبل ولادتها، طمعاً بمكاسب بائسة.
فآن للضحايا ان تصرخ، وبأعلى الأصوات. فإبراهيم وكاظم وآلاف مؤلفة، وأنا منهم، ضحايا تعذيب بشع، ينبغي ان يفضح ويدان و... يوقف!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جريمتان ترتكبان في العراق , فما هما؟ / كاظم حبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقال مجهول النسب ، مجهول المصدر، حصيلته التلفيق / محمود جديد
- ثورة الجياع: حين تسقط الأصنام من العقول قبل الشوارع / جوتيار تمر
- ساظل احاول حتى اصل / نهى إبراهيم
- نظام التفاهة: لماذا لا يكفي الإصلاح؟ - الجزء الأول / عائد زقوت
- التوثيق... حين يصبح إنصافًا للتاريخ / أحمد موسى قريعي
- السودان و«إيساف»: خطوات نحو دور إقليمي فاعل في صناعة الأمن و ... / سعد محمد عبدالله


المزيد..... - فيديو يُظهر احتراق مستودع عملاق للتجارة الإلكترونية في روسيا ...
- مسؤول إيراني يزعم: قطر تعرقل التحقيق في مصير 3 طيارين
- -عليه أن يقلق على أمنه-.. مسؤول إيراني يعلق على استخدام ترام ...
- الخارجية الأمريكية: تطهير الجنوب بيد الجيش اللبناني ونزع سلا ...
- غزة.. تحذير من انهيار القطاع الصحي خلال 24 ساعة
- إيران تجدد اتهامها لقطر بخضوض مصير الطيارين والأخيرة تنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جريمتان ترتكبان في العراق , فما هما؟ / كاظم حبيب - أرشيف التعليقات - الساكت مشارك! - سمير طبلة