|
|
نحو رؤية يسارية للذكاء الاصطناعي
حازم كويي
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 13:52
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
تيم مينزنر(*) ترجمة: حازم كويي
يتسم موقف اليسار من الذكاء الاصطناعي بقدر كبير من الشك وعدم الثقة. لكن الذكاء الاصطناعي ليس مضطراً لأن يبقى مجرد أداة لإنتاج المحتوى الرديء، أو وسيلة لتدمير الوظائف، أو أداة بيد أوليغارشية شركات التكنولوجيا الكبرى، بل يمكن أن يصبح أيضاً قوة ذات طابع تحرري تسهم في توسيع إمكانيات الإنسان وتخفيف أعباء العمل عنه. لقد تركنا فكرة المستقبل التكنولوجي الواعد تقع في أيدي غيرنا.. فعندما شرعت الحكومة الاشتراكية المُنتخبة ديمقراطياً بقيادة سلفادور أليندي في سبعينيات القرن الماضي بإعادة تنظيم الاقتصاد في تشيلي، لم تنظر إلى التقدم التكنولوجي بوصفه تهديداً أو إرثاً رأسمالياً ينبغي التخلص منه. بل على العكس، اعتبرته جزءاً لا يتجزأ من التقدم الاجتماعي. فقد أدركت حكومة أليندي أن المفتاح لتمكين عموم الشعب التشيلي من المشاركة في الرفاه المادي يُكمن في رفع الإنتاجية. ومن هذا المنطلق، قرر المدير التقني الشاب لهيئة تنمية الاقتصاد،فرناندو فلورس، دعوة عالم السيبرنيتيكا ستافورد بيير، الذي كان يُكرّس أبحاثه لدراسة الأنظمة ذاتية التنظيم، إلى تشيلي. وكانت ثمرة هذا التعاون مشروع "سايبرسين" (Cybersyn) ، وهو نظام حاسوبي صُمم للمساعدة في ربط المؤسسات التي جرى تأميمها وإدارتها اجتماعياً، وتزويدها بدعم قائم على التنبؤات الآلية من أجل تحسين التنسيق والتخطيط الاقتصادي. أصبحت مفاهيم مثل زيادة الإنتاجية، والتشبيك بين الأنظمة والمؤسسات، والأتمتة مرتبطة في الأذهان ارتباطاً وثيقاً بالرأسمالية، بحيث لم تعد تبدو لكثير من اليساريين أدوات للتقدم والتحرر، بل مصادر مُحتملة للاستغلال والتهديد. ويظهر هذا بوضوح في الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي، الذي يُنظر إليه اليوم بوصفهِ النظير الحديث لثورة الحاسوب في القرن الماضي. ماذا سيحدث لو أعلن سياسي مثل زهران ممداني اليوم، على سبيل المثال، أن مدينة نيويورك تعتزم استخدام الذكاء الاصطناعي مستقبلاً لتحسين تشكيلة السلع المعروضة في محلات السوبرماركت البلدية المُزمع إنشاؤها؟ كيف سيكون رد الفعل العام؟ أزعم أن الرد سيكون على الأرجح: الشك والخيبة، وربما حتى العداء الصريح. هذا على الأقل ما توحي به التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تقرير بثته إحدى القنوات المحلية في نيويورك عن منظمة MetCouncil الخيرية. فهذه المنظمة تستخدم، بحسب ما تُعلنه، الذكاء الاصطناعي لتحسين توزيع المواد الغذائية، بحيث تصل الأصناف المناسبة إلى مراكز التوزيع التي تحتاجها بالفعل. ومن بين التعليقات التي ظهرت مثلاً:
«الذكاء الاصطناعي مجرد مصطلح دعائي فارغ لا يحل أي مشكلة حقيقية.» أو: «لا يوجد شئ مُميز في ذلك. الذكاء الاصطناعي سيؤدي ببساطة إلى سلب الناس وظائفهم.» ويبدو أن كثيراً من اليساريين واليساريين الليبراليين قد استسلموا مسبقاً لهذا التصور، فلم يعودوا قادرين على فصل التكنولوجيا عن العالم الذي يخطط له أوليغارشيّو شركات التكنولوجيا الكبرى. ووفقاً لمنطق الواقعية الرأسمالية، وهو المفهوم الذي صاغه مارك فيشر للدلالة على العجز عن تخيل بدائل للنظام القائم، لم يعد هؤلاء يبذلون حتى جهداً لتقديم رؤى خاصة بهم حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا. وهكذا، يتحول استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل منظمة اجتماعية غير ربحية لمساعدة المحتاجين من نموذجٍ يمكن الاقتداء به إلى مصدر تهديد في نظر الكثيرين. في الواقع، لطالما نُظر في التقليد الفكري اليساري، سواء لدى كارل ماركس أو جون ماينرد كينز، إلى الأتمتة – أي قدرة المجتمع بفضل التكنولوجيا على إنتاج كمية أكبر من السلع باستخدام وقت عمل أقل – باعتبارها فرصة لتحرير الإنسان. وبالطبع، ليس من المحتم أو التلقائي أن تؤول مكاسب زيادة الإنتاجية إلى العاملين أنفسهم، بحيث يحصلون على وقت فراغ أكبر أو نصيب أوفر من الرفاه المادي. غير أن رفض زيادة الإنتاجية في حد ذاتها، بدلاً من مقاومة استحواذ رأس المال على ثمارها، يبدو أمراً غير منطقي. وبالطبع، يمكن للمرء أن يختلف في تقدير مدى أهمية مكاسب الإنتاجية التي يحققها الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن. لكن من الصعب إنكار الإمكانات المتوسطة والطويلة الأجل لهذه التكنولوجيا في أتمتة أعمال المعرفة لأول مرة أيضاً. غير أنه بدلاً من طرح السؤال حول كيفية تنظيم هذه المكاسب الإنتاجية بحيث تعود بالنفع على المجتمع بأسره، لا على عدد قليل من المليارديرية، يجري التعامل مع الصورة الكابوسية للمستقبل باعتبارها قدراً لا بديل له، ويُنظر إلى التكنولوجيا وكأنها مرادف لهذه الصورة. وعندئذ لا يبقى من الاحتجاج سوى نوع من الوعظ الأخلاقي العاجز: «ألا تعلم كم تستهلك استفسارات ChatGPT من الماء والطاقة؟». وهو في كثير من الأحيان مجرد محاولة لطمأنة الذات (والدائرة الاجتماعية المتشابهة فكرياً) بأنها تقف في الجانب الصحيح، وأحياناً يتجلى في دعوات أكثر عجزاً إلى حظر هذه التكنولوجيا. وكأن من قوانين الطبيعة أن نماذج الذكاء الاصطناعي لا يمكن تطويرها إلا على أيدي رواد التكنولوجيا في وادي السيليكون ذوي الأيديولوجيات المشكوك فيها،وأنها لا بد أن تُستخدم لإنتاج سيل من المحتوى الرديء على وسائل التواصل الاجتماعي كي يتمكن أصحاب المنصات من إبقائنا عليها أطول فترة ممكنة، وأن مراكز البيانات يجب أن تُبنى في المجتمعات المهمشة التي لا تجني منها سوى الآثار السلبية؛ وأن العاملات والعمال في بلدان الجنوب العالمي لا بد أن يتعرضوا للاستغلال في عملية تصنيف البيانات، وأن المديرين، الذين يعتبرون بطبيعة الحال وظائفهم غير قابلة للاستبدال، سيستغنون عن جميع الموظفين من أجل رفع قيمة الأسهم وتعظيم أرباح المساهمين، وأن أقصى ما قد نحصل عليه في النهاية هو بعض الفتات على هيئة دخل أساسي غير مشروط، كي نواصل الاستهلاك بالقدر الكافي لمنع النظام من الانهيار. لا شيء من ذلك قانوناً طبيعياً. ولا شيء منه محتوم الحدوث. وإذا كنا لا نريد أن تتحول الإمكانية اليوتوبية المتمثلة في فصل الرفاه المادي عن العمل البشري إلى كابوس اجتماعي، فعلينا أن نصوغ رؤيتنا الخاصة لمستقبل يتعايش مع الذكاء الاصطناعي، وأن نناقشها ونتنظم من أجل الدفع بها إلى الأمام.
التملّك بدلاً من التحطيم يُشار أحياناً في النقاش الدائر حول الذكاء الاصطناعي إلى حركة تحطيم الآلات، أي عمال وعاملات النسيج الذين عمدوا خلال القرن التاسع عشر، في سياق المراحل الأولى للتصنيع، إلى تدمير المصانع والآلات. لكن الدافع وراء ذلك، وفقاً لما يُعد اليوم رأياً سائداً في الأبحاث التاريخية، لم يكن العداء للتكنولوجيا بحد ذاته، بل المطالبة بتحقيق مطالب اجتماعية ملموسة في مواجهة الواقع الجديد الذي فرضته الأتمتة. وفي ظل غياب التنظيم الجماعي، لم يكن أمامهم سوى التخريب باعتباره الوسيلة الوحيدة المتاحة لهم لمواجهة أصحاب المصانع. إلا أن هذا الأسلوب لم يؤدِّ إلى تحسينات دائمة على المدى الطويل. فقد جاءت التحسينات الحقيقية لاحقاً مع نشوء الحركة العمالية المنظمة، التي كان شعارها دائماً الاستيلاء على وسائل الإنتاج وجعلها ملكاً اجتماعياً، لا إلغاؤها أو القضاء عليها. ورغم أن هذا الهدف لم يتحقق بالكامل (حتى الآن)، فإن الطريق نحوه شهد انتزاع العديد من المكاسب والتحسينات الفعلية، وهي مكاسب لم يكن عمال حركة تحطيم الآلات يستطيعون في عصرهم سوى أن يحلموا بها. يوم العمل من ثماني ساعات، وحق الإجازة، وأولى أشكال المشاركة في اتخاذ القرار داخل الشركات، وأسبوع العمل المكوَّن من خمسة أيام ــ لم يكن أيٌّ من ذلك قانوناً طبيعياً، ولم يكن أيٌّ منه حتمياً. لقد انتُزعت جميع هذه المكاسب بنضال أشخاص لم يرفضوا نمط الإنتاج الحديث في حد ذاته، بل أرادوا، على العكس، أن يستفيدوا هم أيضاً من الزيادات الهائلة في الإنتاجية التي ما كانت لتتحقق أصلاً من دون عملهم. في حالة نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة، يذهب الأمر إلى أبعد من ذلك. فهذه النماذج ليست مجرد آلات يبنيها البشر ويصونونها ويشغّلونها، بل إنها تُدرَّب أيضاً على المعرفة الجماعية والخبرة المتراكمة للبشرية جمعاء. وليس هذا فحسب، فكل واحد منا تقريباً، بمجرد أن يكون قد حلّ مرة واحدة أحد اختبارات التحقق من نوع «أنا لست روبوتاً» ، يكون قد قدّم عملاً مجانياً لشركات التكنولوجيا الكبرى. ومرة أخرى، يسعى أولئك الذين يمتلكون رأس المال اللازم لعملية التدريب – أي الموارد اللازمة لدفع أجور العلماء والمهندسين، وشراء بطاقات الرسوميات الحاسوبية، وتحمل تكاليف الطاقة – إلى الاستحواذ على ثمرة هذا العمل الجماعي. إن النضال ضد ذلك ليس نضالاً جديداً، بل هو النضال نفسه الذي تخوضه الحركة العمالية المنظمة منذ القرن التاسع عشر. ومن هذا المنظور، يبدو الانضمام إلى نقابة عمالية والنضال من أجل أجور أعلى وساعات عمل أقل أكثر جدوى بكثير من كتابة المنشور التوعوي رقم ألف على وسائل التواصل الاجتماعي عن استهلاك الذكاء الاصطناعي للمياه، وهو منشور سينتهي به الأمر في الغالب إلى أن يُجمع بدوره ويُستخدم في تدريب نماذج جديدة. ولعلّه ليس من قبيل الصدفة أن مكاسب الإنتاجية توقفت عن التحول إلى تخفيض في ساعات العمل في الوقت نفسه الذي بدأت فيه قوة التنظيم النقابي بالتراجع. لقد كانت الحركة العمالية دائماً مرتبطة برؤية إيجابية للمستقبل. فقد حملت أهم صحيفة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، التي تأسست عام 1876، اسمها «إلى الأمام» (Vorwärts). وفي النشيد العمالي «إخوتي، نحو الشمس، نحو الحرية» ترد الكلمات:
«من الماضي المظلم يشرق المستقبل مضيئاً،وهو معنى يتكرر كذلك في العديد من الأغاني العمالية الأخرى.
العودة إلى غرفة العمليات ما الذي يمنعنا، نحن اليساريين، من أن نجعل من إضفاء الطابع الاجتماعي على الذكاء الاصطناعي وإخضاعه للرقابة الديمقراطية هدفاً إيجابياً نتطلع إليه بثقة؟ وما الذي يمنعنا من تحقيق تحسينات مادية ملموسة للجميع على هذا الطريق، مثل تحويل مكاسب الإنتاجية مرة أخرى إلى تقليص ساعات العمل وزيادة الأجور؟ كما يمكن العثور على إلهام فيما يتعلق بمسألة السيطرة على نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها من خلال نموذج المصدر المفتوح. ففي هذا المجال توجد بالفعل مجتمعات مهتمة بشدة بجعل الذكاء الاصطناعي أكثر ديمقراطية، مثل r/LocalLLaMA. صحيح أن التدريب الأولي للنماذج الكبيرة لا يزال يتطلب موارد هائلة تفوق قدرة الأفراد، لكن حتى هذه المسألة يمكن تنظيمها على مستوى المجتمع ككل. وبالطبع، يمكن أن تكون الديمقراطية الاقتصادية عنصراً حاسماً في هذا السياق، فامتلاك العاملين للاقتصاد على المستوى المجتمعي ككُل سينعكس بطبيعة الحال أيضاً على مجال الذكاء الاصطناعي. كما أن الاقتراح الذي طرحه مؤخراً بيرني ساندرز، والقاضي بتحويل 50 في المائة من ملكية شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إلى صندوق سيادي عام، على غرار الصناديق الموجودة في آلاسكا والنرويج ، حيث تُحوَّل أرباح صناعة النفط إلى ثروة مجتمعية عامة، يُعد خطوة جديرة بالترحيب. لكن الأهم في المرحلة الراهنة هو أن نخوض هذا النقاش بأنفسنا، وألا نتركه لأولئك الذين يسعون بالفعل إلى مستقبل كابوسي، أو سيكون كذلك على الأقل بالنسبة إلى الغالبية العظمى من الناس. ففي مشروع Cybersyn (كان مشروع "التآزر السيبراني، بالإسبانية: سينكو" محاولةً خلال فترة حكم سلفادور أليندي (1970-1973) للتحكم في الاقتصاد التشيلي في الوقت الفعلي باستخدام الحواسيب. وكان في جوهره تطبيقاً لنموذج النظام القابل للتطبيق الذي طوره عالم السيبرنيطيقا البريطاني وباحث الأعمال ستافورد بير على المستوى الوطني.المترجم)كان الهدف دائماً يتمثل في صياغة رؤية خاصة للتكنولوجيا. فالتكنولوجيا المُصممة لخدمة نموذج اجتماعي يسعى إلى تقديم بديل لكلٍّ من الرأسمالية والاشتراكية السلطوية لم تكن لتُستخدم بطريقة مختلفة فحسب، بل كان شكلها ذاته سيختلف أيضاً. ويتجلى ذلك، على سبيل المثال، في ما عُرف بإسم غرفة العمليات، وهي القاعة التي كان من المفترض أن تتدفق إليها جميع المعلومات. فقد حرص طلاب وطالبات التصميم الصناعي الذين وضعوا تصميمها على أن يدعم الفضاء المادي للغرفة عملية اتخاذ قرارات تشاركية وديمقراطية، بدلاً من تكريس المركزية الهرمية وأساليب الإدارة السلطوية. بعد وقت قصير من الانقلاب عام 1973، وقبل أن يصبح مشروع Cybersyn جاهزاً للعمل بشكل كامل، دُمِّرت غرفة العمليات على يد الديكتاتورية العسكرية اليمينية الجديدة. أما أجهزة التلكس التي كان من المفترض أن تساعد، في إطار مشروع سايبرسين، على دمقرطة إدارة الاقتصاد، فقد استُخدمت خلال السنوات اللاحقة لجمع المعلومات عن معارضي النظام وإرسالها إلى الشرطة السرية. تلك كانت رؤية أوغستو بينوشيت للتكنولوجيا. ولم يبقَ من غرفة العمليات سوى عدد قليل من الصور والرسوم التخطيطية. أما الرؤية التي كانت تعكسها تلك الغرفة، فقد كانت أقرب إلى عالم Star Trek منه إلى عالم Black Mirror، أي إنها كانت رؤية متفائلة للمستقبل تقوم على التقدم والتعاون الإنساني، لا رؤية كابوسية قائمة على المراقبة والسيطرة. لقد حان الوقت لأن يستعيد اليسار هذه التقاليد الفكرية ويتذكرها من جديد.
تيم مينزنر(*): باحث مساعد في جامعة غوبورغ، ويُعد أطروحة دكتوراه حول موضوع: «استخدام النماذج اللغوية الكبيرة في كشف الانحياز الإعلامي والدعاية وتصنيفهما وشرحهما».
#حازم_كويي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تأريخ المنصة الألكترونية وتطور أشكال عملها
-
تاريخ موجز للجبهة الشعبية – دروس من الحكومة اليسارية الفرنسي
...
-
اليسار يفتقد إلى منظور عالمي بديل
-
الاحتجاجات تتصاعد ضد التوسع في مراكز البيانات والذكاء الاصطن
...
-
كيف نكبح سلطة الشركات الرقمية العملاقة؟
-
عندما مالَ برج بيزا الإيطالي إلى اليسار
-
ستون عاماً على الثورة الثقافية الصينية: تاريخ تجربة فاشلة
-
بين الأستقلالية والتسلسل الهرمي.جزء 2
-
صعود الفاشية: تاريخٌ مُقلق
-
بين الأستقلالية والتسلسل الهرمي
-
طرق نحو الاشتراكية البلدية في مدينة نيويورك
-
الإمبريالية بلا أقنعة
-
مئة يوم من رئاسة ممداني: حصيلة مرحلية إيجابية
-
الأمل واليأس في زمن رأسمالية الكوارث
-
ترامب يضع كوبا في حالة تأهّب
-
تاريخ الثورة العالمية للرأسمالية
-
الاشتراكية في الولايات المتحدة الحزب الاشتراكي القديم و-الاش
...
-
-المناضلة الشيوعية التي أُقصيت من الحزب الشيوعي الإيطالي-
-
الوفاء بالوعود الانتخابية يتطلّب سلطة شعبية: لماذا يحتاج زهر
...
-
الاشتراكية في الولايات المتحدة(4)
المزيد.....
-
بريطانيا: فوز آندي بيرنهام بمقعد نيابي يعزز فرصه في تحدي ستا
...
-
العدد 657 من جريدة النهج الديمقراطي
-
مسيرة جماهيرية يوم الأحد 21 يونيو واعتصام يوم 27 يونيو الجار
...
-
الحزب الاشتراكي الديمقراطي ينتقد الوعد الانتخابي للمحافظين
-
مذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية: عندما يعترف منطق القوة
...
-
Lithium Mining in the Democratic Republic of Congo: a New Mi
...
-
Election Protection, Movement-style on November 3
-
The U.S. Labor Movement as a Force for Peace and Internation
...
-
روسيا تحتج لدى أرمينيا عقب تدنيس النصب التذكاري السوفييتي في
...
-
? ?نبيل الهلالي.. شيوعي مع المضطهدين وضد كل اضطهاد
المزيد.....
-
نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية
/ رزكار عقراوي
-
كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كراسات شيوعية [81Manual no]:فصل من كتاب(التشيؤ ووعي الطبقة ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
اليسار والنقابات العمالية والمنظمات الجماهيرية
/ رزكار عقراوي
-
مقدمة في الاقتصاد الماركسي - حلقة دراسية للاتجاه البلشفي الأ
...
/ كوران عبد الله
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|