أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عضيد جواد الخميسي - نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين















المزيد.....

نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين


عضيد جواد الخميسي

الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 02:24
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


نانا (المعروف أيضاً باسم نانار، نانا - سوين، سين، أسيمبابار، نامرـ اسيت، إنبو) إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين . فهو يُعدّ من أقدم الآلهة في مجمع آلهة بلاد الرافدين، حيث ذُكر لأول مرة منذ ابتكار الكتابة في بلاد سومر حوالي عام 3500 قبل الميلاد. واستمرت عبادته بدرجات متفاوتة حتى القرن الثالث قبل الميلاد .
كان اسمه السومري نانا ، بينما عُرف بأسماء أخرى مثل سين، ونانا ـ سين، ونانا ـ سوين؛ لدى الأكديين والآشوريين والبابليين وغيرهم . ويُعدّ مركز عبادته المعبد الكبير والزقورة في مدينة أور السومرية. وكثيراً ما كان يُذكر في ترانيم ونصوص فترة أور الثالثة (عام 2112 ـ 2004 قبل الميلاد) بصفته كبير آلهة البانثيون، ويُلقب بـ "إنزو" أي سيد الحكمة. وتتجلى أهميته في عدد من النصوص التي تشير إليه أو تثني عليه .

عائلته
كان والده الإله إنليل، ووالدته الإلهة نينليل ، وهو ابنهما البكر بعد أن أغوى إنليل رفيقته نينليل على ضفة نهر الفرات في أسطورة "إنليل ونينليل" . أمّا زوجته فهي نينگال إلهة الخصوبة (وتُعرف أيضاً باسم نيكال ؛أي "السيدة العظيمة") ، وأبناؤهما أوتوـ شمش (إله الشمس)، وشقيقته التوأم إنانا / عشتار (إلهة الحب والحرب) في بعض الروايات، أما شقيقته الكبرى فهي إريشكيگال (ملكة الموتى)، وشقيقه الأصغر إيشكور (المعروف أيضاً باسم أدد، إله العواصف) .
من الجوانب المثيرة للاهتمام في شجرة العائلة هذه أن القمر (نانا) هو أبو الشمس (أوتو- شمش ). ويُعتقد أن هذا التصوّر قد نشأ في بدايات الهيكل الاجتماعي القائم على الصيد وجمع الثمار، حيث كان القمر أكثر أهمية للمجتمع في التنقل ليلاً وتحديد زمن الشهر. ولم تكتسب الشمس أهمية أكبر إلا بعد استقرار الناس والبدء في ممارسة الزراعة . وبالتالي، فقد عكست المعتقدات الدينية التطور الثقافي لدى المجتمعات . وكان للبروفيسورستيفن بيرتمان وجهة نظر حول هذا المفهوم :
"وهكذا فقد تصوّر سكان بلاد الرافدين النهار المضاء بالشمس على أنه ينبثق من ظلام الليل وضوء القمر الخافت. وباعتباره وقتاً للعلاقة الجنسية؛ ارتبط الليل والقمر بإلهة الشهوة . وباعتباره مصدراً للضوء أيضاً ، كان يُنظر إلى القمر أيضاً على أنه حامي البشر من الجرائم التي تُرتكب تحت جنح الظلام؛ في حين كان يُنظر إلى الشمس الساطعة والناظرة إلى كل شيء على أنها حامية للعدالة." (ص122)

كان نانا يُصوَّر على هيئة قمرٍ راكض، ويرتبط مع الثور و الأسد التنين . كما يُصوَّر أيضا كرجل جالس ذي لحية طويلة من اللازورد، ويحيط برأسه هلال، أو راكباً على ظهر ثور مجنّح . وفي العديد من النصوص يوصف بالرقم (30)، في إشارةٍ إلى عدد أيام الشهر القمري، وكان يُنظر إلى الهلال على أنه مركبه الذي كان يبحر فيه عبر سماء الليل .

لقد اشتهر نانا باعتباره أحد الآلهة الأساسيين في البانثيون السومري . وكما ذكرنا، فقد كان مركز عبادته في مدينة أور، وكانت أبرز كاهناته الكبرى إنهيدوانا (حوالي عام 2300 قبل الميلاد)، على الرغم من أنه كان له معبد آخر مهم في مدينة حران (شانلي أورفا في تركيا) ، حيث كان ابنه نوسكو إله النور والنار. وقد عُبد كل من نانا ونينگال ونوسكو كثالوث، مع أن هذا التبجيل كان يركز بشكل أساسي على الأب والابن .
في عهد الملك نابونيد (حوالي عام 556-539 قبل الميلاد)، شغلت والدته آداد ـ گوپي منصب الكاهنة الكبرى في حران، بينما شغلت ابنته إنيگالدي- نانا المنصب نفسه في معبد نانا في أور. و عزز هذا الترتيب سلطة نابونيد، على غرار ما فعله الملك سرگون الأكدي (عام 2334 ـ 2279 قبل الميلاد) حين عيّن ابنته إنهيدوانا في منصب الكاهنة الكبرى في معبد أور. كما يُصوَّر نانا مراراً في النصوص القديمة كإله يُعطي ويُوحّد، وقد استغل بعض أنجح حكام بلاد الرافدين هذا المبدأ .

الأسماء ودلالاتها
ظهر اسم نانا لأول مرة بهذا الاسم (الذي لا يُعرف معناه) حوالي عام 3500 قبل الميلاد. وكان إلهاً ذا مكانة مرموقة حين ذُكر باسم سين/ سوين خلال عهد الملك سرگون الأكدي ، حيث وُصف بـ"المُنير". ومنذ تلك الفترة المبكرة، ارتبط اسمه مع الحكمة. كما قدّسه حفيد الملك سرگون الملك العظيم نارام ـ سين (عام 2254 ـ 2218 قبل الميلاد)، الذي استعار اسمه عند توليه العرش . والملك نارام ـ سين الذي يُعتبر أعظم ملوك الأكديين كان من بين أولئك الذين أتقنوا استغلال المعتقدات الدينية للحكم بقبضة من حديد .
عرّف الأكديون نانا / سين بأسماء أخرى عديدة، وهي في الواقع ألقاب مثل أسيمبابار/أشگيربابار (ربما بمعنى "المُنمّق" أو "الذي يُجيد التزويق")، ونامراسيت (الذي يشرق)، وإنبو ("الثمرة"، ربما في إشارة إلى تغير شكل القمر). أما عند البابليين، فكان نانا ابن الإله مردوخ الذي خلقه ووضعه في السماء .
كان يُعتقد في بعض الفترات أن خسوف القمر ناتج عن محاولات الآلهة أو العفاريت سرقة ضوء القمر، وكان على الإله نانا (أو مردوخ في بعض الروايات) محاربتهم لاستعادة الوضع . وأشار البروفيسور بيرتمان إلى أن :
"خلال فترة القمر الجديد عندما لم يكن نور نانا / سين مرئياً، فإنه يكون في العالم السفلي، حيث يحاكم الموتى ، حسب ما كان يُعتقد ." (ص123)
في مرحلة أو أخرى من تاريخ بلاد الرافدين الطويل، كان نانا ملك الآلهة، وسيد الحكمة، وحارس الزمن، وحامي المستقبل (العرّاف)، وحامل الأسرار، ولكن كان يُنظر إليه دائماً على أنه الابن المخلص لإنليل و الحامي والراعي لكل البشر .

نانا في الأدب الرافديني
يُشار إلى الإله نانا بـ "سين" في مواضع عدة من ملحمة گلگامش حيث يُذكر كأب للإله شمش والإلهة عشتار؛ بل وحتى إن گلگامش في إحدى المناسبات لحّن أغنية للإله نانا، مُثنياً عليه لما يقوم به من تغييرات في الحياة التي تُحفّز القيام بأعمال عظيمة ؛ باعتباره مرتبطاً مع الخصوبة والحياة . وكما يُعدّ دوره كحارس للزمن وحامي المستقبل مثيراً للاهتمام بشكل خاص، فقد كان ينظر إلى الماضي على أنه المستقبل . ومن خلال النظر إلى الماضي، استطاع نانا أن يرى بوضوح مصائر البشر، سواءً جمعاً أو فرادى . وكان بمقدور من يأتي إليه أن يتنبأ له كي يُغيّر مستقبله بنحو الأفضل بعد نصحه. وإلى جانب حكمته وبصيرته، قدّم الإله نانا العديد من النِعم الأخرى للبشر.

في قصيدة "رحلة الإله نانا إلى نيپور" ، يُرى الإله وهو يُحمّل قاربه في أور بكل ما هو خير ويُقدّمه لأبيه الإله إنليل في مدينة نيپور. إذ يملأ نانا قاربه بالأشجار والمحاصيل والحيوانات، ثم يشق طريقه عكس تيار الماء ، ويتوقف في شواطئ خمس مدن على طول الطريق ، ولحظة استقباله كان يُكرِم إله كل مدينة توقف عندها . وعند وصوله نيپور، يستقبله حارس بوابة إنليل بغبطة ويُدخله إلى مجلس والده . وبعد تناوله وجبة الطعام مع والده ، قدمّ نانا سلسلة من الطلبات لأبيه ، وهي : أن يفيض نهرالفرات بمياه عذبة، وأن تنتج الحقول محاصيل وفيرة ، وأن يوفقه في زراعة العسل وصناعة النبيذ، وأن يُطيل عمره ليتمتع بتلك النِعم . وفي النهاية لبّى إنليل طلبات ابنه ، وعاد نانا مبتهجاً إلى مدينة أور.

يُعتقد أن القصيدة تُمثل ارتباط القمر مع الخصوبة؛ حيث كان إنليل ملك الآلهة، والمحافظ على ألواح القدر التي تتنبأ بمصائر كلاً من الآلهة والبشر، أمّا قراراته فهي تُعد قطعية. وقد عنى كرمه لتلك الهدايا إلى نانا في أنها سوف تنتقل من خلال ولده إلى البشر حيث لا تُنتزع أو تُسترجع .

يُصوَّر نانا بصورة مماثلة في قصيدة " قطعان نانا "، حيث يُمتدح بصفته "إله الكائنات الحية وزعيم الأرض"، والأب العظيم للبشر. ورغم أن إنكي كان إله الخلق عند السومريين ، إلا أنه على ما يبدو أن نانا قد تقمّص هذا الدور أحياناً مع انتشار عبادته في بلاد الرافدين . وفي تلك القصيدة يُنظر إلى نانا مجدداً كإله يمنح البشر هدايا عظيمة وبوفرة. إذ تبدأ القصيدة بوصف نانا وهو يأخذ سماء الليل وينيرها كما تفعل الشمس عند الظهيرة. وهو المقرّب من والده إنليل، الذي "يتحدث معه ليلاً ونهاراً"، ويتشاور معه بشأن مصائر البشر. ثم تُحصى قطعان نانا وتُدوَّن أعدادها على ألواح مقدسة على يد نيسابا إلهة الكتابة وكاتبة الآلهة. ويُمدح نانا بعد ذلك كإله الوفرة الذي يُقدِّم من بين عطايا أخرى مشروب البيرة التي كانت نينكاسي إلهة لها. ولكن هذا الدور يُنسب إلى نانا في القصيدة للتأكيد على أهميته، حيث كانت البيرة المشروب الأكثر استهلاكاً في بلاد الرافدين .

يظهر الإله نانا أيضاً في ملحمة "نزول إنانا" ، حيث يُذكر كأحد الآلهة التي يجب على نينشوبور( خادمة إنانا) اللجوء إليه إذا لم تعد إنانا من العالم السفلي . وفي " لعنة أگادي" ، العمل الأدبي الشهير من أدب نارو الرافديني ، الذي يتناول قصة الملك نارام ـ سين .
في هذا العمل الأدبي ، وبعد أن أغضب الملك نارام ـ سين الإله إنليل بسبب نكرانه للجميل؛ كان نانا من بين الآلهة الذين حاولوا التوسط لإنقاذ البشر(و نارام ـ سين تحديداً) من غضب إنليل . إلا أن دوره كحامٍ ومدافع عن البشر لم ينتهِ بموته ، بل استمر حتى في الآخرة .

نانا ونينگال
كانت إرشيكيگال الشقيقة الكبرى لإينانا، وملكة الموتى وحاكمة العالم السفلي في أساطير بلاد الرافدين، لكنها لم تكن تُصدر أحكاماً على الموتى . فقد كان الموتى مهما عظمت حياتهم أو تواضعت؛ يرحلون جميعاً إلى نفس العالم المظلم الكئيب الذي هو تحت الأرض . وهناك يتشاركون جميعاً المصير نفسه؛ فيأكلون التراب ويشربون الماء الآسن . كان هذا هو الاعتقاد السائد بين سكان بلاد الرافدين لآلاف السنين . ولكن خلال فترة أور الثالثة، رُفّع نانا إلى منصب قاضي الموتى . وقد أشار البروفيسور صموئيل نوح كريمر إلى ذلك في المقطع التالي :
"حدّد إله القمر نانا مصير الموتى . في العالم السفلي... وُجد "عظماء يأكلون الخبز" و"يحتسون البيرة"، والذين يروون عطش الموتى بالماء العذب . ونعلم أيضاً أنه يمكن استدعاء آلهة العالم السفلي للدعاء إلى الموتى. وأن إله المتوفي الشخصي وإله مدينته؛ كانا يُستعان بهما من أجله. وأن سلامة عائلة المتوفي لم تُغفل أبداً في صلاة الميّت ." (ص132)

يمثل هذا المفهوم خروجاً كبيراً عن النظرة التقليدية للآخرة باعتبارها "أرض اللاعودة"، حيث يتساوى الموتى جميعاً ويفقدون اهتمامهم بعالم حياتهم السابقة. لذا فقد أصبح نانا حلقة الوصل بين الأحياء والأموات من خلال حكمه على حياتهم وتدخله نيابةً عن ذويهم . ومع ذلك وكما يشير كريمر في موضع آخر، فقد تمسك السومريون في معتقدهم على أن الجميع متساوون في عالم الآخرة الكئيب، الذي لم يكن سوى انعكاس باهت للحياة الفانية.
ربما كان لزوجة نانا (نینگال)، دورٌ في مقاضاة الموتى، أو على الأقل كحافز على حسن السلوك. فقد عُثر على عدد من القطع الأثرية المعروفة باسم "عيون نينگال"؛ وهي عبارة عن نماذج عيون مصنوعة يدوياً، منحوتة من الأحجار الكريمة أو شبه الكريمة، وبعضها مصنوع من الطين أيضاً . فهي أحياناً تكون مجرّد عيون منقوشة، وأحياناً أُخر تكون ذات شكلاً نحتياً تُكبّر فيه العيون وتُبرز( تشبه بفكرتها تقريباً التميمة الزرقاء المصنوعة من الخزف التي يضعها العراقيون على جدران وواجهات منازلهم ومحالهم التجارية ، ويُطلق عليها شعبياً " أم سبع عيون" دفعاً للحسد و نوايا الشر) . وكانت تلك المنحوتة تحمل دلالة لدى سكان بلاد الرافدين القدماء؛ من أن عيون الآلهة تراقب مالك تلك المنحوتة . وكان من أكثرها إثارة للاهتمام منحوتة عيون مصنوعة من العقيق اليماني، أهداها الملك نابونيد إلى الإلهة نینگال . ورغم العثور على منحوتات عيون مرتبطة بالعديد من الآلهة الأخرى؛ إلا أن هذه العيون فريدة من نوعها، ويُعتقد أن تلك التي تشبهها قد كُرّمت بها نینگال . وتُعدّ هذه العيون بمثابة تعويذات للوقاية ( تذكيراً بأن الآلهة ترعى الشخص) ، أو ربما تذكيراً بأن عيون السيدة العظيمة وزوجها الإلهي تراقب الأحياء من الناس دائماً ، لذا ينبغي على المرء أن يحذر في سلوكه وأفعاله.
عُثر على العديد من هذه القطع الأثرية تحت أطلال تل برك (ناگار القديمة) في سوريا الحالية ، التي تقع في شرق حران . ويُرجّح أنها كانت تمائم تُكرم الآلهة نینگال ، أو تعويذات تُذكّر بحماية نانا وقراراته القطعية الحاسمة . وفي حران، كان يُستعان بـ "نسكو" ابن نینگال ونانا دائماً في أحكام الموت (حرقاً) للمدانين بممارسة السحر الأسود، وذلك بعد أن يتولّى والداه محاكمتهم .

ليس من المستغرب أن نجد الإله نانا في موقع الصدارة ، إذ ورد اسمه في قوائم الآلهة السومرية القديمة كأحد أوائل من قضوا بمصائر البشر. حيث تألفت المجموعة الأولى من القوى الإلهية السبع: آنو ، وإنكي، وإنليل، وإنانا، ونانا ـ سين، ونينهورساگ ، وأوتو شمش . وقد شهدت هذه القوى السبع تطوراً ونمواً، وتولت أدواراً ومسؤوليات مختلفة عبر تاريخ بلاد الرافدين القديم .
وكما هو الحال مع العديد من آلهة بلاد الرافدين،؛ زُجّ نانا في مجمع الآلهة الآشورية، وعندما سقطت الإمبراطورية الآشورية الجديدة عام 612 قبل الميلاد، فقد عدد كبير من هذه الآلهة مكانتهم . ومع ذلك، فقد استمر الإيمان بالإله نانا، وظل يُعبد في سوريا حتى القرن الثالث الميلادي؛ حيث اُستبدال بالإله المسيحي ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صموئيل نوح كريمر ـ التاريخ يبدأ من سومر ـ طباعة جامعة بنسلفانيا ـ 1988.
صموئيل نوح كريمر ـ السومريون : تاريخهم ، ثقافتهم ، شخصياتهم ـ طباعة جامعة شيكاغو ـ 1971 .
پول كريڤاشيك ـ بلاد الرافدين ميلاد الحضارة ـ سانت مارتن گريڤين ـ 2012 .
إي . أي واليس بادج ـ الحياة والتاريخ البابلي ـ بارنز و نوبل للنشر ـ 2005 .
گويندولين ليك ـ بلاد الرافدين من الألف الى الياء ـ طباعة أكاديمية بلومزبيري ـ 2010 .
ستيفن بيرتمان ـ دليل الحياة في بلاد الرافدين القديمة ـ مطبعة جامعة أكسفورد ـ 2005 .



#عضيد_جواد_الخميسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشرق الأدنى مصطلح جديد لأرض قديمة
- أدب بلاد الرافدين من أقدم أعمال الخيال
- بابل بوابة الآلهة
- كاليگولا الامبراطور المجنون !
- بلاد سومر في التأريخ
- حفلة الرجال المحترقين
- السلالات المبكرة في بلاد الرافدين
- أعمال السحر عند الإغريق والرومان
- رثاء المدن في بلاد الرافدين القديمة
- قرنان من التمرّد ضد أقوى إمبراطورية في العالم ( الصراع بين ا ...
- مَن كان ملكاً ومَن لم يكن ملكاً في قائمة الملوك السومريين
- عيد الحب ( ڤالنتاين )
- ديانة المايا في أساطيرها عن الخلق والآلهة والطقوس
- الممثل الذي قتل الرئيس !!
- أصل وتاريخ نظام التقويم الغربي
- يمّ الإله الفينيقي ـ الكنعاني
- الشطرنج لعبة ذكاء عمرها 1500 عام
- حكاية الهنود السيوكس عن هبة نبات الذِرة
- المناشڤة والبلاشڤة
- يوم الموتى


المزيد.....




- مطعم فاخر في بكين يحظر المسؤولين الصينيين من دخوله.. ما السب ...
- صُناع محتوى على أونلي فانز يتعرضون لتهديدات وابتزاز وسرقة ال ...
- مقتل 8 في تحطم قاذفة بي-52 لسلاح الجو الأمريكي في كاليفورنيا ...
- أزمة صامتة تهدد أطفال العالم بسبب مخاطر مرتبطة بالمناخ
- ألمانيا تربط مشاركتها في مهمة إزالة ألغام مضيق هرمز بانتهاء ...
- مدفيديف يؤكد أهمية قرار محكمة لاهاي بشأن الحقوق الساحلية لرو ...
- عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاص ...
- هواجس إسرائيلية من تنامي الجيش المصري
- مصر.. ضبط -سموم- في مصانع أسماك
- بوليتيكو: مخاوف أوروبية من عرقلة ترامب استراتيجية الضغط على ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عضيد جواد الخميسي - نانا إله القمر والحكمة في بلاد الرافدين