أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - منتدى سانت بطرسبورغ المفصلي والحرب مع أوروبا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)















المزيد.....

ألكسندر دوغين - منتدى سانت بطرسبورغ المفصلي والحرب مع أوروبا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 18:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

10 حزيران يونيو 2026


كيف يقرأ ألكسندر دوغين التحول الروسي من الاندماج الغربي إلى الاستقلال الحضاري؟

في لحظة دولية تتسارع فيها التحولات الجيوسياسية وتتعمق فيها الإنقسامات بين روسيا والغرب، عاد المفكر الروسي ألكسندر دوغين ليقدم واحدة من أكثر الصياغات إكتمالاً لرؤيته الفكرية حول موقع روسيا في النظام الدولي المقبل. ففي سلسلة من المداخلات المطولة على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الإقتصادي الدولي لعام 2026، لم يكتف دوغين بالحديث عن الحرب في أوكرانيا أو عن التوتر المتصاعد مع أوروبا، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، مقدماً تصوراً متكاملاً لروسيا بوصفها «دولة-حضارة» تحمل مشروعاً مستقلاً للعالم في مواجهة ما يراه هيمنة غربية ممتدة منذ قرون.
وفي هذا التصور تتداخل الجغرافيا السياسية مع الفلسفة والتاريخ والهوية والثقافة، لتتحول الحرب الدائرة في أوكرانيا، في نظره، من نزاع إقليمي إلى حلقة ضمن صراع أوسع بين نموذجين حضاريين مختلفين.


من الجغرافيا السياسية إلى الحرب الكبرى بين القارات

يرى دوغين أن التوسع الأوروبي والغربي شرقاً لا يمكن فهمه بمعزل عن المنطق الجيوسياسي العميق الذي حكم العلاقات الدولية طوال القرن العشرين وما بعده.
وإنطلاقاً من أفكار الجيوبوليتيكا الكلاسيكية، ولا سيما نظرية هالفورد ماكيندر حول «قلب العالم» أو الـ«هارتلاند»، يفسر دوغين الصراع الحالي بوصفه إستمراراً للمواجهة التاريخية بين ما يسميه «حضارة البحر» التي يمثلها الغرب الأطلسي والأنغلوساكسوني، و«حضارة البر» التي تمثلها روسيا وأوراسيا.
ومن هذا المنظور، لم يكن إنهيار حلف وارسو مجرد نهاية للحرب الباردة، بل بداية سلسلة من التراجعات الجيوسياسية الروسية. فقد تبعه، بحسب رؤيته، خروج جمهوريات الإتحاد السوفياتي السابق من الفضاء الروسي، ثم جاءت الأزمة الأوكرانية لتفتح مرحلة جديدة من التنافس على المجال الأوراسي.
لذلك ينظر دوغين إلى محاولات ضم أوكرانيا ومولدوفا وأرمينيا وجورجيا إلى الإتحاد الأوروبي بإعتبارها جزءاً من مشروع إستراتيجي طويل الأمد يهدف إلى توسيع المجال الغربي على حساب المجال الروسي، وليس مجرد عملية توسع مؤسسي عادية.
ويذهب أبعد من ذلك عندما يعتبر أن الغرب يخوض بالفعل مواجهة مفتوحة مع روسيا بهدف إضعافها إستراتيجياً، وأن الحرب الأوكرانية ليست سوى أحد مظاهر هذا الصراع الأشمل.


الإتحاد الأوروبي: مشروع توسع أم أداة جيوسياسية؟

في قراءته لمقترحات توسيع الإتحاد الأوروبي لتشمل ما يقارب أربعين دولة، لا يمنح دوغين وزناً كبيراً للعوامل الإقتصادية، بل يركز على الأبعاد الجيوسياسية والحضارية.
فالإتحاد الأوروبي، وفقاً لهذا التصور، لم يعد مجرد تكتل إقتصادي أو سياسي، بل تحول إلى أداة لإعادة تشكيل المجال الأوروبي وفق الرؤية الأطلسية الغربية.
ويعتبر أن ضم دول من الفضاء السوفياتي السابق لا يستهدف فقط تعزيز نفوذ بروكسل، بل يهدف أيضاً إلى تقليص المجال الحضاري الروسي ودفع حدوده الإستراتيجية شرقاً.
أما الحديث عن إنضمام كندا إلى الإتحاد الأوروبي، فيقرأه دوغين بإعتباره رسالة سياسية موجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعكس في رأيه الصراع القائم داخل المعسكر الغربي بين النزعة القومية الأمريكية والنزعة الليبرالية العالمية العابرة للحدود.


نقد القومية الليبرالية

واحدة من أكثر أفكار دوغين إثارة للجدل تتمثل في قراءته للعلاقة بين القومية والليبرالية.
فهو يرى أن القوى الليبرالية الغربية تستخدم القومية أداة مرحلية لتفكيك الكيانات الحضارية الكبرى المنافسة، قبل أن تدمج هذه الدول لاحقاً في منظومتها السياسية والثقافية.
وبحسب هذا المنطق، تُشجَّع بعض الدول على تبني خطاب السيادة والإستقلال في مرحلة معينة، لكن هذه الشعارات تتراجع لاحقاً لصالح الإندماج الكامل في البنية السياسية الغربية.
ويضرب أمثلة من أوروبا الشرقية ومن الفضاء السوفياتي السابق، معتبراً أن النخب السياسية التي تصل إلى السلطة تحت شعارات قومية أو سيادية تجد نفسها في نهاية المطاف جزءاً من المنظومة الأوروبية الأوسع.


منتدى سانت بطرسبورغ: من نافذة على الغرب إلى منصة لعالم جديد

يتوقف دوغين مطولاً عند التحولات التي شهدها منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي منذ تأسيسه في أواخر التسعينيات.
ففي بداياته كان المنتدى، كما يصفه، واجهة لروسيا الساعية إلى الإندماج في الإقتصاد العالمي والإنفتاح على أوروبا. وكانت النخب الغربية وقادة الشركات الدولية يشكلون الحضور الأبرز فيه.
لكن العقوبات الغربية والحرب في أوكرانيا وتدهور العلاقات مع الغرب دفعت المنتدى إلى إعادة تعريف دوره وهويته.
ويرى دوغين أن نسخة عام 2026 تمثل نقطة تحول جديدة؛ إذ لم تعد روسيا تقدم نفسها كدولة تسعى إلى القبول داخل المنظومة الغربية، بل كحضارة مستقلة تمتلك رؤيتها الخاصة للعالم.
ومن وجهة نظره، عكس المنتدى تنامي الثقة بالنفس داخل النخبة الروسية، وإزدياد الحضور الثقافي والحضاري الروسي، إلى جانب إهتمام متزايد من جانب ممثلي الصين والهند وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
ويصف هذه المرحلة بأنها إنتقال من سياسة «إحلال الواردات» إلى مرحلة أكثر طموحاً تتعلق بإطلاق الإمكانات الحضارية والتكنولوجية والإقتصادية الروسية.


روسيا كدولة-حضارة

تشكل فكرة «الدولة-الحضارة» محور المشروع الفكري الذي يطرحه دوغين.
ووفقاً لهذا المفهوم، لا تُعرَّف روسيا بإعتبارها دولة قومية تقليدية فحسب، بل بإعتبارها كياناً حضارياً مستقلاً يمتلك منظومته الخاصة من القيم والمعايير والتصورات حول الإنسان والمجتمع والدولة.
ويعتبر أن السمة الأساسية للحضارة هي إمتلاكها حق تحديد المعايير بنفسها، أي أن تكون المرجعية النهائية في تعريف ما هو صالح أو غير صالح، وما هو عادل أو غير عادل، وما هي الغايات التي ينبغي أن تسعى إليها.
وفي هذا الإطار يرى أن روسيا لا ينبغي أن تستورد منظومات القيم أو المفاهيم السياسية من الخارج، بل أن تطورها إنطلاقًا من تجربتها التاريخية وهويتها الخاصة.


الأرثوذكسية والعالم الروسي

يربط دوغين جوهر الحضارة الروسية بجذورها الأرثوذكسية والسلافية الشرقية.
فالعالم الروسي، بحسب تصوره، يشكل النواة المركزية لهذه الحضارة، بينما تمثل الأرثوذكسية مضمونها الروحي والأخلاقي.
وتندرج ضمن هذه المنظومة قيم العدالة الإجتماعية، والتضامن، والأسرة التقليدية، والإستمرارية بين الأجيال، والدولة القوية، والرسالة التاريخية الخاصة لروسيا.
ولا يعني ذلك، في رأيه، الإنغلاق على الذات، بل إمتلاك القدرة على إختيار ما يناسب روسيا من تجارب الآخرين دون الخضوع لها.


تحدي العالمية الغربية

من النتائج الأساسية لفكرة الدولة-الحضارة، بحسب دوغين، نزع الصفة الكونية عن النموذج الغربي.
فالليبرالية الغربية، وحقوق الإنسان بصيغتها المعاصرة، والديمقراطية الليبرالية، ليست في نظره قيماً عالمية ملزمة للجميع، بل منتجات تاريخية وثقافية تخص تجربة الغرب الحديثة.
ولذلك يرفض إعتبارها معياراً وحيداً تقاس عليه جميع المجتمعات.
فإذا إختارت روسيا تبني بعض عناصر هذه المنظومة، فيجب أن يكون ذلك نتيجة قرار سيادي حر، لا نتيجة ضغط خارجي أو إفتراض مسبق بأن النموذج الغربي يمثل نهاية التاريخ.


الديمقراطية كخيار لا كعقيدة

ومن أكثر النقاط إثارة للنقاش في حديث دوغين موقفه من الديمقراطية الليبرالية.
فهو لا يتعامل معها بإعتبارها قيمة مطلقة أو قانوناً تاريخياً لا بديل عنه، بل يراها نموذجاً سياسياً نشأ في ظروف أوروبية محددة ويمكن مناقشته أو تعديله أو حتى إستبداله.
ويشير إلى أن روسيا عرفت عبر تاريخها أشكالاً مختلفة من التمثيل والمشاركة الشعبية، وأن من حقها البحث عن صيغ سياسية تتوافق مع تقاليدها وتجربتها الخاصة.
والفكرة المركزية هنا ليست رفض الديمقراطية بحد ذاتها، بل رفض إعتبارها خياراً إلزامياً مفروضاً من الخارج.


ما بعد الليبرالية

يرى دوغين أن روسيا عاشت خلال العقود التي تلت إنهيار الإتحاد السوفياتي تحت هيمنة أيديولوجية ليبرالية غير معلنة، رغم أن الدستور الروسي يحظر رسمياً وجود أيديولوجيا رسمية للدولة.
وبحسب تحليله، تمحورت هذه الأيديولوجيا حول الفردانية والإندماج في الغرب وإعتبار النموذج الغربي المرجع النهائي للتقدم.
أما اليوم، فهو يعتقد أن روسيا تدخل مرحلة جديدة تتجاوز هذا الإطار الفكري، وتتجه نحو بناء رؤية حضارية أكثر إستقلالاً.
وفي هذا السياق لا يقدم مفهوم الدولة-الحضارة نفسه كأيديولوجيا مغلقة، بل كإطار واسع يسمح بتعدد الأفكار والنماذج، شرط ألا يُفرض أي منها من الخارج بإعتباره الحقيقة الوحيدة الممكنة.


نحو عالم متعدد الحضارات

في المحصلة النهائية، لا يتحدث دوغين عن روسيا بوصفها مجرد دولة تبحث عن مكانة دولية أفضل، بل بوصفها مركزاً حضارياً مستقلاً داخل نظام عالمي جديد يتشكل تدريجياً.
وفي هذا العالم، لا تكون هناك حضارة واحدة تمتلك حق تعريف القيم والمعايير للجميع، بل تتعايش حضارات متعددة، لكل منها رؤيتها الخاصة للإنسان والدولة والمجتمع والتاريخ.
ومن هنا يصبح الصراع الحالي، في نظره، أكثر من مجرد تنافس جيوسياسي أو إقتصادي؛ إنه صراع حول من يمتلك حق تعريف العالم نفسه، ومن يحدد القيم التي ستقود القرن الحادي والعشرين.


*****

المصدر

حوار ألكسندر دوغين حول منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، والتعددية القطبية، ومفهوم «الدولة-الحضارة»، منشور باللغة الروسية في حزيران/يونيو 2026.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بريكس على صفيح الشرق الأوسط الساخن: هل تكشف أزمة إيران والإم ...
- إعادة تموضع التنين: الصين بين الشراكة مع روسيا والإنفتاح مع ...
- أرمينيا بعد روسيا؟
- الإمبراطورية التي تحمل الحرب معها
- من «الحرب المحدودة» إلى «الحرب بلا قيود».. ماذا يكشف خطاب ال ...
- ألكسندر دوغين – حول ستالين
- بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا ...
- هل إنتهى زمن «الأوليغارشية المحايدة» في روسيا؟
- بين السرّ والعلن: كيف كشفت زيارة نتنياهو للإمارات عن تحولات ...
- من صفحات التاريخ - أيار 1941: الحرب على الأبواب
- من «حرب الجبهات» إلى «حرب المدن»: كيف يعيد التصعيد الجوي رسم ...
- نتائج الحرب على إيران - من إستنزاف الصواريخ إلى خرائط التجار ...
- ألكسندر دوغين - الوقاحة أم حرب الرموز (برنامج إيسكالاتسيا عل ...
- كييف تدفع الثمن: روسيا تحول الضربات إلى سياسة عقابية.. هل هي ...
- ألكسندر دوغين - إستقالة تولسي غابارد ونهاية «ماغا»
- الإعلام الروسي يصعّد المواجهة مع الغرب بعد مأسآة أطفال الدون ...
- روسيا - أثرياء الحرب أم إقتصاد الصمود؟
- غزة… جغرافيا الألم المفتوح
- أوكرانيا - منطق الحرب بين التدمير والسيطرة
- لماذا ينظر الروس إلى أوكرانيا كحرب أهلية؟


المزيد.....




- الهند تندد باستهداف أمريكا لإحدى ناقلاتها النفطية قبالة سواح ...
- مجلس محافظي الوكالة الذرية يتبنّى قراراً يدعو إيران إلى تقدي ...
- -معرض حماس- في إسرائيل.. خطط السنوار ومقتنياته وآلاف الوثائق ...
- القبض على شاب سوداني بعد سبه عسكريا مصريا (فيديو)
- هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك
- هيرش: ترامب استفسر عن جدوى استخدام الأسلحة النووية ضد منشآت ...
- لبنان.. بين التصعيد ومسارات التفاوض
- بريطانيا تصعّد ضد الاستيطان الإسرائيلي
- تحذير إيراني لدول المنطقة على خلفية التطورات الأخيرة: نراقب ...
- وزير الحرب الأمريكي: سنضرب إيران بقوة الليلة.. والقيادة المر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - منتدى سانت بطرسبورغ المفصلي والحرب مع أوروبا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)