أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟















المزيد.....

تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 10:47
المحور: قضايا ثقافية
    


ثمانية وسبعون حولا تعاقبت ايامها الليل والنهار، وبموازاتها تعاقبت الهبات والانكسارات. كارثة قُنّعت بنقاب نكبة، أسلمت الشعب الفلسطيني الى كوارث قزُِّمت نكبات. خاضت مقاومته الصدام تلو الصدام يجهل قادتها قدرات الاستيطان الاستعماري المسنود بالامبريالية البريطانية أولا ثم الأمريكية. توجب على المقاومة الفلسطينية للاستيطان الاستعماري إدراك هذه الحقيقة مباشرة مع الكارثة الأولى، أي قبل 78 عاما، ولا نقول منذ المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897، قرَنَ امن الاستيطان بالارتباط بالقوة او القوى المتنفذة في الحياة الدولية، وكانت قوى الكولنيالية الامبريالية. المقاومة الفلسطينية اغلت ارتباط الاستعمار الاستيطاني بالامبريالية، فظلت تمنى بالهزائم والانتكاسات دون وقفة تأمل ومراجعة نقدية.
برهنت الصهيونية تفوقها على جميع قوى الإمبريالية العالمية في إدارة الاحتلال وتحصيل المكاسب. تعاقبت ذكريات احتلال بلا تكاليف ومعفى من مسئوليات المحتل، لا يلتزم بالقوانين والقرارات ويرفض قرارات القضاء. سلطات الاحتلال تستفز الى العنف المسلح لترد بعنف فظيع أعدت له العدة والعتاد؛ استثمرت شعار "النصر او الشهادة" فعجلت الشهادة لتشطب النصر؛ تبطش بجمهور فلسطيني لا يجد من يأخذ بيده او يشد أزره، قاعد في عزلته داخل السجن الكبير، مستكين للقدر رغم ظلمه، يتعايش معه وهو له كاره. نتيجة ذلك كله ان دمرت الحركة السياسية الفلسطينية؛ حصلت إبادة سياسية قبل الإبادة الجماعية حسب تقدير باروخ كيمرلينغ ، عالم الاجتماع في إسرائيل.
من جانب، قادة إسرائيل تولاهم الحرص على تخريب النضال السياسي واستدراج فصائل الى الصدام المسلح، من خلال العنف المسلح تمارس الإرهاب ضد المواطنين؛ ومن جانب مضاد حرصت منظمات فلسطينية على حصر المقاومة في الصدامات المسلحة وتركت الجماهير في عزلة تحت سطوة الإرهاب تنتظر الفرج على أيدي الفدائيين. مرت الذكرى دورات من الكارثة (المنقبة) نكبة بذاكرة مثقوبة لا تحفظ وتذكر، ولا تحذر او ترشد. في دورتها الأخيرة تم ترحيل قرابة 43 الف مواطن فلسطيني، دمرت مساكنهم، وقطعت مصادر رزقهم، حيث ان معظمهم أصحاب أغنام اعتادوا الإقامة في أماكن الرعي. والهجمات لا تتوقف ضد المواطنين في قراهم وكرومهم، خاصة كروم الزيتون. يكابدون حصارا محْكما فرض مع عدوان حزيران 1967، لتحويل مناطق سكن الفلسطينيين الى أكبر سجن بالعالم.
مضى قرن من الهبات الفاشلة ولم تتم مراجعة نقدية . مثال صارخ في ربع القرن الاخير على التخبط والعفوية وردود الفعل الانفعالية غير المتبصرة حيال التخطيط والتنظيم :
دعا باراك عام 2000 الى مفاوضات كامب ديفيد، واقترنت الدعوة ب "مخططات احتياطية للجيش لقمع انتفاضة جديدة"، وانهيت المفاوضات بفرية زعمت "تنازلات سخية" قدمها باراك ورفضها عرفات. فضح الشاعر الإسرائيلي، اسحق لاؤور كذب التنازلات السخية في مقال نشره بصحيفة الغارديان البريطانية (25تموز 2000) قال فيه انها(العروض السخية) "كاذبة وسطحية ولا تتضمن كلمة واحدة حول المستوطنات والمياه والعراقيل الأكيدة ومحاولا ت اسرائيل فرض تسوية شاملة بدون تنازلات عن المستوطنات...". ونشر عاموس عوز مقالة في نيويورك تايمز، تضمنت تحريضا على الشعب الفلسطيني: " أجلس في الصالة حيث يطهر على شاشة التلفزة عرفات يحظى باستقبال الأبطال في غزة لأنه قال لا للسلام مع إسرائيل". وجه الغرابة ان تفنيد الكذبة لم يصدر عن الجانب الفلسطيني؛ جاء التفنيد من الشاعر الإسرائيلي لاؤور عوز "بدا متلونا وشريرا وحتى عنصريا". وفضحت حقيقة التنازلات السخية الكاتبة الإسرائيلية رانيا راينهارت في صحيفة ييديعوت احرونوت، قالت ان "العرض تضمن قيام إسرائيل بضم عشرة بالمائة من اراضي الضفة، علاوة على مدينة القدس الشرقية بينما تنال السلطة خمسين بالمائة فقط تقيم عليها ’ دولة ابارتهايد‘(التعبير للكاتبة)، موزعة على ثلاثة معازل منفصلة تحيط بكل منها الحواجز والطرق الالتفافية والدبابات الإسرائيلية". أكدت الكاتبة ما خلص اليه لاؤور من ان الدولة المقترحة بموجب ’ سخاء باراك ‘"معزولة عن المياه واحتياطي الأرض الزراعية ولا تملك أدني مقومات التطور الاقتصادي المستقل".
نجح شارون في انتخابات الكنيست في شباط 2001 وبات رئيسا للحكومة ورفع من وتيرة العنف غير المبرر، حيث اشغل الفصائل باغتيالات عناصر قيادية من بينها. العنف المسلح الإسرائيلي المدعوم بالقداسة الدينية استنفر عنفا مضادا لا تمتد رؤيته لأبعد من الانتقام، وطد مواقع اليمين داخل إسرائيل وعزز مواقع الفصائل الدينية داخل المجتمع الفلسطيني، ووضعه على شفا جرف. غاب عن وعي الفصائل انها تجر الى مواجهة جهنمية بانتظار تفجيرات 11 أيلول 2001 بنيويورك التي اتخذت ذريعة إعلان الحرب على الإرهاب وإدراج منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني بأسره ضمن معسكر الإرهاب. وغاب عنها كذلك ان الصهيونية والامبريالية الأمريكية كتلة صلبة فوضعت ثقتها في وساطة الامبريالية الأميركية. في27 آذار 20002اجتاح جيش الاحتلال أراضي السلطة ووضع كامل أراضي فلسطين التاريخية تحت سيطرة الدولة الصهيونية تحيل الأجزاء المتبقية مواقع للمستوطنات تضمها فعلا الى كيانها.
كالمألوف المعتاد لم تمارس الفصائل النقد الذاتي ودخلت من جديد نفس الدوامة المفضية الى الهزيمة والمأزق. لم يوقف النشاط المسلح مصادرة الأراضي ولا عطل التوسع الاستيطاني، أهم أنشطة المشروع الصهيوني الاقتلاعي بفلسطين.
شرعت الدولة الصهيونية تنفيذ المخطط الهادف الى التهجير. جاء رفض التعاون مع عرفات بتلميح من الرئيس الأميركي، بوش الابن، وكما أورد هنري سيغمان، رئيس مبادرة بالولايات المتحدة تركز على السعى لتعزيز السلام من خلال حلٍّ كريم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، في مقال نشر في "نيو يورك ريفيو اف بوكس" ان " الجواب الذي لا مهرب منه ان الحرب التي يشنها شارون لا تستهدف الحاق الهزيمة بالإرهاب الفلسطيني، بل هزيمة الشعب الفلسطيني وهزيمة تطلعاته من اجل حق تقرير المصير الوطني. في هذه الحرب لا يشكل الإرهاب الفلسطيني عدوا لشارون، بل الحليف الذي لا يستغنى عنه، يمنحه الغطاء الذي يستر انطلاقته المحمومة لزراعة المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.... تأكيد شارون انه ملتزم بعملية السلام حالما يلحق الهزيمة بالإرهاب ما هي الا اكذوبة ترمي الى كسب الوقت لضمان عدم الرجوع عن المشروع الاستيطاني".
حاول شارون التستر على هدفه، اما نتنياهو من بعده فتسلم القيادة مع فرصة سنحت، مكنته من إشهار هدف الاقتلاع لتشكيل إسرائيل الكبرى. واتت نتنياهو ملابسات كي يجهر بمشروع الضم والتهجير. وفي الوقت الراهن توضع "التشطيبات" الأخيرة على المشروع؛ فنجد مناطق تفرغ تماما من سكانها مثل مسافر يطا والأغوار الشمالية ومخيمات الشمال في جنين ونور شمس وطولكرم، لتقام مستوطنات على نفس المناطق. علاوة على ذلك صدر ما بين 2023 و2025 114 أمرا عسكريا بمصادرة أراض بمسوغ أماكن عسكرية، تحول، كلها او بعضها الى مناطق استيطان؛ جيش الاحتلال يشرف على جميع المناطق شمالي الضفة حيث ينفلت العنف المسلح. وفي العيزرية وجهت إخطارات الى خمس وعشرين مواطنا تأمرهم بتفريغ محلاتهم التجارية، حيث يجري الإعداد لتنفيذ مخطط لبناء 3500 وحدة استيطانية تربط معاليه ادوميم بمدينة القدس وتنفذ مشروع إخلاء تجمع الخان الأحمر الأحمر لضمه وإقامة حاجز يفصل شمالي الضفة عن جنوبها. وهناك مشروع تكبير مستوطنة بيت أيل الى مدينة.
بتأثير الامبريالية الأميركية على الأنظمة العربية بالمنطقة باتت القضية الفلسطينية تعرض باستحياء على المحافل الدولية، بينما تقتحم القضية محافل ومنصات تستقطب الرأي العام العالمي. بجرأة المشاركين في أسطولالصمود العالمي من جنسيات متعددة حولوا القضية الى ضمير جالمي . تشكل تحالف مدني اممي يناصر القضية الفلسطينية ؛ وتشارك مفوضة حقوق الإنسان الفلسطيني بالأمم المتحدة، فرانشيسكا البانيز،في إقحام القشية الى الهيئات الحقوقية الدولة، متحدية التهديدات والعقوبات الإرهابية، تتكرر لها ولعائلتها، من سدنة الإمبراطورية وإعلامها. نعتها وزير الخارجية الأميركية"شاركت في أنشطة خبيثةمنحازة"، "تدعم الإرهاب واللاسامية"؛ لكن القاضي الفيدرالية،ريتشارد ليون، استند الى نص الدستور الأميركي واعتبر موقفها حرية تعبير وطالب بإلغاء العقوبات بحقها : تعطيل معاملاتها البنكية في الولايات المتحدة وأوروبا ومنع دخول الولايات المتحدة ودول اورووبية منساقة مع الباطل.
. كم هي واسعة وقوية حملات التضامن العالمية مع فلسطين، وكم هي باهتة وضعيفة في فلسطين والمنطقة المحيطة. انبرى مواطن البانيز ، الكاتب الإيطالي ميشيل ليوناردي، مع العشرات من أصحاب الضمائر شكلوا مصدا منيعا حال دون التنكيل المادي بالمدافعة الشجاعة عن الحقيقة. للأسف الشديد لم يبرز من الأقطار العربية شريك في حملة الدفاع عن البانيز.
عبر ميشيل ليوناردي عن وجدان الملايين على سطح المعمورة: " رغم الحملة الدعائية المكثفة التي تشنها القوى الصهيونية، يشهد العالم صحوة حقيقية. فالملايين يدركون الآن حقيقة الصهيونية: أيديولوجيا عنصرية متعصبة، متجذرة في الاستعمار، ومستمرة عبر العنف المتواصل والفصل العنصري. وقد بدد البث المباشر للإبادة الجماعية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 آخر الأوهام.".
فرنشيسكا البانيز، كما كتب ليوناردي: إنها تفعل ما كان يُفترض أن تفعله الأمم المتحدة - ولكنها نادراً ما تفعله: قول الحق في وجه السلطة والدفاع عن المظلومين."
تتواصل هجمات الفاشية للنيل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وهو يواجه خطر الاقتلاع والتهجير من أرض وطنه التاريخي. لا توجد قوة على الأرض توقف المجازر بقطاع غزة أو توقف عدوان المستوطنين على مناطق الضفة. تجتهد دوال الاتحاد الأوروبي لتمويه صمتها فتواتيها الحيلة المراوغة لفرض عقوبات على كيانات تمارس العنف بالضفة، وهي تدرك ان هذه الكيانات وقادتها يخضعون لإشراف مباشر من وزراء بحكومة نتنياهو ومن رئيس الحكومة بالذات. وزراء الحكومة يوغلون في انتهاكات القانون الدولي الإنساني، يقومون بجولات في باحات الأقصى ويؤدون طقوسا دينية؛ فكيف يؤمل ممارسة ضغط على سلطات الاحتلال كي تخلي المستوطنات، وتعيد الأراضي المصادرة الى أصحابها؟!
الدولة الصهيونية مشروع استيطان استعماري لا يقر بحق السكان الأصليين في وطنهم، ولا يبدي ابسط لفتة بالتعايش معهم. تطور مشروعه الاستيطاني بدعم قوى الامبريالية البريطانية ثم الأميركية، وما زال يوطد مواقعه بدعم الامبريالية الأميركية. تلك هي الطبيعة الجوهرية للصهيونية التي ربطت امنها في مؤتمرها الأول عام 1897 بالارتباط العضوي بالامبريالية. مصير الصهيونية بالمنطقة مرتبط عضويا بنفوذ الامبريالية، والخلاص مشروط بتعاظم حركات التحرر العربية المناهضة للإمبريالية، لاجتثاث مواقعها ونفوذها بالمنطقة. النضال التحرري الفلسطيني لا يخضع للرغبات والنزوات؛ ملزمٌ بمراعاة الظروف وتوازن القوى ودرجة استعداد الجماهير، وامورا أخرى، مما يتطلب النفس الطويل.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
- بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية
- الوهن الاجتماعي الموروث
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين
- انتقادات ناحوم غولدمان تتناول اختلالات النهج الصهيوني ام عوا ...
- عقد معتقة مهدت للانسياق مع العقيدة الصهيو اميريالية
- مصير العدوان بين تمدد إسرائيل او انتكاستها وكسر شوكتها
- حرب ائتلاف المصالح مع تجار الأسلحة والتوسع الإسرائيلي
- دبلوماسية ولكن..سلام ولكن!


المزيد.....




- شركة ميتا تُسرح أو تُعيد توزيع ما يقارب 15,000 موظف
- تركي آل الشيخ يعلن عن -مفاجأة- تجمع بين محمد رمضان وأحمد مرا ...
- كيف أصبح -الرولكس- أشهر وجبة شعبية في أوغندا؟
- أول تعليق مصري رسمي بعد افتتاح إقليم أرض الصومال سفارة له في ...
- اتهامات لسيارات بالتجسس على سائقيها، ما الذي يحدث؟
- -سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في ا ...
- -الخطأ الفادح- الذي كشف عز الدين الحداد.. كيف وصلت إسرائيل إ ...
- أحمد وحيدي في قلب المشهد الإيراني.. تقارير تكشف -دوره المتصا ...
- ما الرد الإيراني على آخر مقترح أمريكي نقله الوسيط الباكستاني ...
- المغرب: مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين جراء انهيار مبنى ...


المزيد.....

- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - سعيد مضيه - تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟