|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الخامسة)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8709 - 2026 / 5 / 18 - 01:50
المحور:
القضية الفلسطينية
تغلغل أفكار الصهيونية - المسيحية في الثقافة الأوروبية الجزء الأول توطئة
ثلاثية حركة التنوير ... والحركة البروتستانتية ... والصهيونية المسيحية ولماذا تعنينا جدليتها؟
ليس حديثنا في هذا الفصل عن التحولات الفكرية والثقافية في المجتمعات الأوروبية خلال الإصلاح الديني في سياقها العام، بل ما ننوي مناقشته هو تأثيرات البروتستانتية (ووليدتها الصهيونية المسيحية) على ثقافة هذه المجتمعات في شتّى فضاءات الفكر والثقافة والفلسفة وغيرها، بغية الكشف عما غرسته هاتان الظاهرتان في وعي تلك الشعوب وقيمها ومواقفها التي لا تزال شائعة حيال فلسطين والصراع العربي - الصهيوني.
ولكن يجدر بنا قبل الولوج إلى موضوعنا، أن نتوقف مليًّا عند ثلاث ظواهر تداخلت فيما بينها، مع أنها نشأت ونمت في أزمنة مغايرة ولكن متلاحقة، فشكّلت بذلك تواصلاً مستمرًا. وهذه الظواهر هي: 1) حركة النهضة الأوروبية، و2) عصر التنوير، و3) الإصلاح الديني البروتستانتي. إذ بدون فهم العلاقة الجدلية بين هذه الظواهر، علاقة التأثر والتأثير المتبادلين، يتعذر فهم تأثيرات البروتستانتية على نشأة الصهيونية المسيحية وانتشارها. وسوف نرى لاحقًا هذه التأثيرات بوضوح، عندما نعرض لعينة من أفكار هؤلاء المفكرين حول اليهود واليهودية، وكيف ضموا أصواتهم للمطالبة بعودة "الشعب المختار" إلى "أرض الميعاد".
نستند في عرضنا هنا على السردية الغربية، أي ما يزعمه الأوروبيون من معطيات ووقائع حول تاريخهم وثقافتهم وما طرأ عليها من تطورات في القرون الحديثة: من عصر النهضة إلى عصر التنوير وحركة الإصلاح البروتستانتي. إذ لسنا بصدد تقييم هذه السردية أو نقدها، ولا الكشف عن مركزانيتها الأوروبية، بل ما يعنينا هو روّج له الخطاب الغربي لأمدٍ طويل وما رواه لشعوبه وشعوب العالم، وما لقّنوه للأجيال الناشئة عبر أدوات التلقين الأيديولوجية والخطاب الإعلامي والثقافي المعولم الذي تهيمن عليه الرأسمالية الإمبريالية.
أولاً: عصر النهضة: إرهاصات "ما قبل عصر التنوير"
ما ينبغي الإشارة إليه، قبل أن ننتقل إلى عصر التنوير، أن هذا العصر لم يأتي فجأة أو من فراغ بدون تمهيد أو اعداد، بل سبقه عصر آخر لا يقل أهمية وهو عصر النهضة الذي امتد من القرن الرابع عشر الى السابع عشر. ومن جذور عصر النهضة، نبتت أفكار عصر التنوير وانتشرت في المجتمعات الأوروبية بفضل تطورات وأحداث لاحقة كان الإصلاح البروتستانتي (1517 – 1648) من أهمها. هذا التداخل بين هذه المراحل والتحولات الفكرية لم يكن حدثًا عابرًا، بل تغييرًا جذريًا ترك آثاره وبصماته العميقة على مجمل الحياة الفكرية والثقافية الأوروبية.
لقد تميّز عصر النهضة الأوروبية، كونه تحول حضاري وفكري، بإحياء التراث الكلاسيكي (اليوناني والروماني)، والانتقال من الفكر التقليدي إلى آفاق فلسفية وعلمية وفنية وأدبية جديدة.
ينسب كثير من المؤرخين جذور النهضة الأوروبية إلى سقوط القسطنطينية (1453) الذي وفر زخمًا قويًا بهجرة العلماء والمفكرين إلى إيطاليا ما أسهم في إحياء الفكر والعلوم. وهنا ينبغي التذكير بفضل العرب والمسلمين الذين لعبوا دورًا هامًا في هذه التطورات حيث شكّلت المعرفة العربية في الفلسفة والرياضيات والطب رافداً أساسياً لهذه النهضة.
كان تيار الإنسانية (Humanism)، من أبرز ملامح هذه العصر حيث ركز "الإنسانيون" على قيمة الإنسان وقدراته العقلية، ووضعوه في مركز الاهتمام، وعمدوا في علومهم وأفكارهم إلى دراسة العلوم الإنسانية التي شملت الشعر والنحو والتاريخ والفلسفة الأخلاقية وفن الخطابة. كما أكدوا على تعزيز الفضيلة سواء لمصلحة الفرد أو المجتمع. بعبارة أخرى، كان التركيز في هذا العصر على الإنسان، على خلاف الإصلاح البروتستانتي الذي جاء لاحقًا والذي ركّز على الدين وإصلاح المؤسسة الدينية. وبهذا وفر مفكرو عصر النهضة التربة للعصر القادم، عصر التنوير، وللدعوة إلى مفاهيم الحرية وحقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، شهد عصر النهضة ازدهار الفن والعمارة والاكتشافات الجغرافية التي أسفرت عن اكتشاف العالم الجديد (الأميركتين).
كذلك شهد عصر النهضة، بداية الثورة العلمية التي أخذت تتشكل متمردةً على التفسيرات الكنسية الخرافية للطبيعة والكون. ومن الأمثلة على ذلك، مركزية الشمس بدلاً من الأرض التي وضعها نيكولاس كوبرنيكوس، وعلوم الفيزياء والفلك التي أسسها لها غاليليو غاليلي، ثم أتى إسحاق نيوتن بعدهما ليشرح الرياضيات وقوانين الحركة والجاذبية.
خلاصة القول، أن عصر النهضة شكّل حجر الأساس الذي مهد لظهور عصر التنوير. وفي حين استمد الأول جذوره من التراث الكلاسيكي، أي اليوناني والروماني وفق السردية الغربية، وأحدثَ ثورة في الفلسفة والفنون والآداب، جاء الثاني ليكمل المسيرة مستخدمًا المنهج العلمي والعقلاني في بناء منظومات فكرية وسياسية واجتماعية وقانونية جديدة، رافضًا سلطة الكنيسة وتفسيراتها الخرافية. أما الإصلاح الديني البروتستانتي، فما كان له أن ينشأ دون هذه الإنجازات التي سبقته، والتي أسست لحرية الفكر والعقل في عصر النهضة، ثم اختمر في عصر التنوير، مفضيًا إلى التمرد على هيمنة الكنيسة والمطالبة بإصلاحها وفصل الدين عن الدولة.
هكذا، نرى أن هذه التطورات الثلاثة جاءت متلاحقة ومتداخلة فيما بينها، حيث تأثر كلُ منها بالآخر.
أبرز أعلام عصر النهضة
يُطلق عليهم أحيانًا اسم "فلاسفة ما قبل التنوير" الذين كان لهم الفضل في التأسيس لأفكار عصر التنوير وازدهاره. ومن أبرز أعلام هذا العصر نذكر لورنزو دي ميديشي، جاليليو جاليلي، ليوناردو دافنشي، نيكولا مكيافيلي، مايكل أنجلو، نيكولاس كوبرنيكوس. ثم لحق بهؤلاء وسار على خطاهم لاحقًا كثيرون من عصر التنور. وبفضل هؤلاء المفكرين والعلماء من عصر النهضة، وما أسسوا له من أفكار ومفاهيم، بنى مفكرو عصر التنوير صرحًا جديدًا من المعرفة والعلوم والفنون.
ثانيًا: عصر التنوير
يُطلق عيه أيضًا اسم "عصر العقل" (Age of Enlightenment, Age of Reason)، ويمثّل حركة فكرية وثقافية سادت في المجتمعات الأوروبية، وفق غالبية المؤرخين، من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر.
كانت انطلاقة هذا العصر مع أعمال اسحق نيوتن (1687)، واتسعت تأثيراته في المجتمعات الأوروبية ومستعمراتها خلال القرن الثامن عشر، وأنتجت العديد من الأعمال الفكرية والفلسفية والأدبية التي أسست لتطورات فكرية هامة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وكان من أبرز مفكري هذا العصر فولتير وجون لوك وجان جاك روسو ومونتسكيو وإيمانويل كانط وإسحاق نيوتن وفرانسيس بيكون وغيرهم.
أبرز أفكار عصر التنوير
أ) كانت الفكرة الرئيسية لعصر التنوير أن العقل (العقلانية)، هو الأداة الأفضل لفهم العالم من حولنا وتفسير ظواهره، وتوسيع معرفتنا وتحقيق حريتنا وسعادتنا، بدلاً من الخرافات أو الحواس والعواطف، أو الخضوع لهيمنة الكنيسة وتفسيراتها للطبيعة والكون والمجتمع. وقد أدّت هذه التطورات إلى ظهور مناهج جديدة في الفلسفة والعلوم والآداب كما في السياسة.
ب) شكّلت المبادئ التالية أبرز أفكار ومطالب هذا العصر: 1) جميع الناس متساوون، 2) للمواطنين حقوق طبيعية ينبغي حمايتها وحمايتها، و3) يجب على الحكومة تعزيز سعادة الإنسان وحماية حريات وحقوق المواطنين.
ج) شكّل فعل الإنسان الوسيلة الرئيسية التي تمحورت حولها أفكار عصر التنوير والتي تعني الاعتقاد بأن الوجود البشري يمكن تحسينه من خلال الجهد البشري والتركيز على دوره وفعاليته لتحقيق هذه الغاية.
وقد تجلت هذه الأفكار في عدة تطورات ومجالات أهمها: - التطورات في العلوم، خصوصًا الرياضيات والفيزياء والفلك. - التفكير التقدمي في الفلسفة السياسية ورفض التقاليد التي كانت قائمة آنذاك. - الدعوة إلى المساواة في المجتمع وحرية الفرد وسعيه وراء السعادة. - المطالبة بتغييرات حقيقية في التعليم من أجل تنمية معرفة الأجيال الشابة وقدرتهم على التفكير، ما أفضى إلى انشاء العديد من الجامعات والمكتبات. - فكرة الاقتصاد الحر أي التقليل من تدخل الحكومة والسماح للاقتصاد بالتطور كما تمليه الأسواق.
من الناحية العملية، أدّت هذه الأفكار إلى نتائج هامة منها: التقليل من سلطة الكنيسة المسيحية على الحياة اليومية للناس. وعلى الرغم من أن كثيرين من مفكري عصر التنوير لم يدعوا إلى استبدال الكنيسة، لكنهم طالبوا بمزيد من الحرية الدينية وحرية المعتقد والتفكير والتسامح. كذلك الغاء اضطهاد الهراطقة والقنانة والعبودية وعقوبة الإعدام، وفصل الكنيسة عن الدولة (كما حصل في بعض الأماكن مثل فرنسا)، وتحقيق قدرٍ أكبر من الحريات الفردية والسياسية والدينية والعدالة الاجتماعية.
ثالثًا: ملاحظات نقدية
كيف أثّرت هذه التحولات في صياغة الموقف الغربي حيال اليهود واليهودية، وكيف انعكس ذلك على الموقف من الصهيونية ومشروعها الاستيطاني في فلسطين في تلك الآونة وفي يومنا هذا؟
1. بدأت، في الفترة الممتدة من القرن الثامن عشر حتى نهاية القرن التاسع عشر، صهينة الوجدان الغربي. وهي الفترة التي اختمرت فيها أفكار وقيم عصر التنوير، كما ذكرنا أعلاه، وتبلورت فيها بعض المفاهيم والأفكار القومية في سياقها الأوروبي مثل فكرة "الشعب العضوي" أو "روح الأمة" في ألمانيا، فأصبح هناك شعب عضوي ألماني، وشعب عضوي إنجليزي، وعلى النسق ذاته نسجوا أسطورة "شعب عضوي يهودي". غير أن هذا "الشعب العضوي اليهودي" لا ينتمي إلى أوربا ولا إلى الحضارة الغربية، حيث نظر كثير من الأوروبيين إلى اليهود ك “شعب منبوذ" لابد من ازاحته من تلك المجتمعات، رغم محاولات اندماج/دمج اليهود في المجتمعات الأوروبية.
في هذا السياق تبلورت في العقل الغربي الإمبريالي وازادت ووضوحًا: فكرة نَفْع اليهود وإمكانية إصلاحهم أو/وتوظيفهم. بعبارة أخرى، ترسخت الصيغة الصهيونية الأساسية لاستخدام اليهود في تنفيذ المشروع الاستيطاني الصهيوني وإقامة كيانه في فلسطين.
2. لم يقتصر التصهين المسيحي في المجتمعات الأوروبية على الدين والعقيدة الإيمانية، بل تعداه إلى شتّى فضاءات السياسة والفكر واللاهوت والفلسفة والثقافة والشعر والأدب والفنون والعلوم، كما يتجلّى في العديد من كتابات وأعمال المفكرين والعلماء والفلاسفة واللاهوتيين المسحيين منذ انطلاقة حركة الإصلاح البروتستانتي وحتى يومنا هذا.
3. من الأمور المهمة والجديرة بالذكر أن الصهاينة الذين توصلوا إلى الصيغة الصهيونية الأساسية، وأضافوا الديباجات والادعاءات التوراتية لتبريرها، ورسموا المشروعات لوضعها موضع التنفيذ، كانوا من غير اليهود، أي مسيحيين غربيين، صاغوا أفكارهم ومشاريعهم دون مؤثرات يهودية فكرية أو سياسية. وفي بعض الأحيان، كان ذلك يتم دون أيِّ احتكاك باليهود أو معرفة بهم. بعبارة أوضح: إن الفكرة الصهيونية الأساسية وُلدت من داخل النموذج السياسي والثقافي والحضاري الغربي، وكانت ثمرة للبنية الأوروبية الغربية التي تبنت الرواية التوراتية واستدخلتها ثقافيًا ودينيًا وسياسيًا وسخرتها في خدمة مصالحه القوى الاستعمارية والجيو-إستراتيجية الغربية.
4. كان تقبل الشعوب الغربية، كونها شعوبًا متدينة، للفكرة الصهيونية المستندة إلى السردية الدينية (التوراتية)، عميقًا وراسخًا. وهو ما يعيننا على فهم الرأي العام الأوروبي والغربي بشكل عام، والدعم الشعبي للصهيونية وكيانها المحتل في فلسطين ومجمل الصراع العربي - الصهيوني، ناهيك عن الدعم الرسمي لحكومات هذه الدول.
5. صحيح، أن عصر التنوير ركّز على تعزيز العقل والعلم والتسامح بين الناس وأديانهم، إلاّ أن تأثير الدين والعقيدة الإيمانية والمؤسسة الدينية، ظلّ ولا يزال، عميقًا في حياة الشعوب ووجدانها. وعليه، فالأفكار التنويرية لم تقتصر على المفكرين وحدهم، بل تسربت، وإن استغرق الأمر وقتًا طويلاً كما هو الحال في التحولات التاريخية الجذرية، إلى الناس العاديين من جميع طبقات وفئات المجتمع. وقد أسهمت في انتشارها عدة عوامل دفعت إلى تفاعل الناس مع المفكرين وأفكارهم أهمها اختراع آلة الطباعة وطباعة الكتب والمجلات وتوزيعها وإقامة الجامعات والمعاهد والمنتديات الفكرية والأدبية.
بالطبع، انتشرت هذه الأفكار بين الناس لأنها دعت، بالدرجة الأولى، إلى تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية والسياسية، ولكن مع وصول الإصلاح البروتستانتي أضحت الدعوات التوراتية، جزءً من العقيدة الدينية الإيمانية ومماسة الشعائر الدينية المسيحية، بما فيها دعوة اليهود إلى العودة إلى "أرض الميعاد" (فلسطين)، ودخلت إلى وجدان المسيحيين الغربيين وترسخت في قيمهم وثقافتهم. ▪️▪️▪️ سنعرض في الحلقة القادمة عينة من أبر الأعلام والمفكرين الأوروبيين الذين تركوا بصماتهم في مجالات الفكر والفلسفة والعلوم والأدب والشعر وأدب الرحلات.
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة (ال
...
المزيد.....
-
التهم تقريبًا 30 ألف فدان.. رجال الإطفاء يكافحون حريقًا هائل
...
-
البرادعي يعلق على هجوم محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات
...
-
قاعدة أمريكية للذكاء الاصطناعي في إسرائيل؟ تقرير يكشف عن خطة
...
-
اصطدام مقاتلتين في الجو خلال عرض جوي أمريكي
-
تصعيد إسرائيلي متواصل رغم تمديد الهدنة.. الرئيس اللبناني: وا
...
-
بمناسبة مرور 125 عاماً على ميلاده.. بيت المدى يستذكر الرفيق
...
-
طهران سلمت نصا جديدا من 14 بندا لواشنطن عبر الوسيط الباكستان
...
-
باكستان تنشر 8 آلاف جندي وسربا من الطائرات المقاتلة في السعو
...
-
لا شيء تغير في لبنان.. غارات إسرائيلية مستمرة على الجنوب الل
...
-
الجزائر/ فرنسا: في خطوة جديدة نحو نزع التوتر... وزير العدل ا
...
المزيد.....
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
المزيد.....
|