أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - معهد ستكهولم لأبحاث السلام: رقم قياسي عالمي جديد لنفقات العسكرة














المزيد.....

معهد ستكهولم لأبحاث السلام: رقم قياسي عالمي جديد لنفقات العسكرة


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 16:47
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


وفقاًل لتقرير معهد ستكهولم لأبحاث السلام السنوي، الذي عرض الاثنين الفائت بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستوى قياسياً جديداً في عام 2025، مسجلاً ارتفاعا للعام الحادي عشر على التوالي. ويأتي ذلك في سياق حرب باردة جديدة. وعلى سبيل المثال، في الأيام الستة الأولى من الهجوم على إيران وحدها، أنفق الجيش الأمريكي، وفقاً لمعطياته، أكثر من أحد عشر مليار دولار أمريكي.

عام الحروب
شهد عام 2025 حروباً واضطرابات جيوسياسية وحالة من عدم اليقين، ولهذا واصلت العديد من دول العالم، وفقاً لأحدث الإحصاءات التي تضمنها التقرير، زيادة إنفاقها العسكري.

يقول لورينزو سكارازاتو، الباحث في المعهد، إن الدول أنفقت قرابة 2,9 تريليون دولار أمريكي على الدفاع العام الفائت. وهذا رقم قياسي جديد،. لكن سكارازاتو يشير إلى أن هذا الإنفاق يتركز في عدد قليل من الدول، حيث "استحوذت الولايات المتحدة والصين وروسيا على أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري العالمي".

كانت حصة الولايات المتحدة قرابة 33 في المائة من مجموع الإنفاق. وبشكل عام، يذهب أكثر من نصف الإنفاق العسكري إلى الدول الثلاث الأولى في القائمة. واحتلت ألمانيا المركز الرابع، حيث انفقت قرابة 114 مليار دولار أمريكي، متفوقة على الهند التي احتلت المركز الخامس، وهي دولة تمتلك جيشًا قوامه مليون جندي، كما تتفوق على أوكرانيا التي تشهد حربًا، والتي احتلت المركز السابع.

تباين ضئيل
لقد كان ارتفاع النفقات أقل وضوحًا بشكل عام مقارنةً بالسنوات السابقة، ويعود ذلك أساسًا إلى إيقاف الولايات المتحدة تقديم أي مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا. وقد أدى هذا، إلى جانب أسباب أخرى، إلى زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري في أوروبا، بلغت، وفقا للتقرير، 14 في المائة. واستثمرت أوكرانيا وحدها قرابة 40 في المائة من مجموع الناتج الإجمالي المحلي في الدفاع. كما زاد الشركاء الأوروبيون دعمهم لأوكرانيا بعد توقف المساعدات الأمريكية. من جانب آخر ارتفعت التخصيصات العسكرية لعدد من البلدان. فعلى سبيل المثال، سجلت ألمانيا زيادة قدرها24 في المائة. ووفقًا لسكارازاتو، يُعزى ذلك جزئيًا إلى التهديد الروسي المفترض، وجزئيًا إلى تراجع اهتمام الولايات المتحدة بحلف الناتو. "ومثل العديد من حلفاء الناتو الآخرين، تشعر ألمانيا بضغط لتوفير دفاعها وأمنها وجيشها".

لا أفق لتقليص التخصيصات
وفقًا لباحثي معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، لا يبدو أن عام 2026 سيشهد انخفاضًا في الحروب" من المرجح أن يستمر التوسع العالمي في التسلح، كما أن خفض الإنفاق العسكري الأمريكي لن يكون دائمًا في عهد الرئيس ترامب. "على العكس تمامًا"،، يقول سكارازاتو. "نرى بالفعل مؤشرات على زيادة متجددة في الإنفاق العسكري خلال السنوات المقبلة، فالحرب مع إيران مستمرة، ويتضمن مشروع موازنة 2027 الأمريكية تخصيصات عسكرية تصل إلى 1,5 ترليون دولار.

بالإضافة إلى ذلك، يشير الباحث في معهد السلام إلى أن الدول الأعضاء في حلف (الناتو) التزمت العام الماضي باستثمار 5 في المائة من ناتجها الإجمالي المحلي لأغراض العسكرة خلال ثلاثينيات القرن الحالي. ويضيف: "يبدو أن عام 2026 لن يشهد حروبًا أقل مما شهده عام 2025. فالتوترات العالمية تتصاعد. وبشكل عام، يشير هذا الاتجاه، على الأقل في المدى القريب، إلى زيادة أخرى في الإنفاق العسكري".

رؤية يسارية
أشار سورين بيلمان، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار في البرلمان الاتحادي، إلى أن ميزانية الدفاع الألمانية كانت "غامضة وغير فعّالة للغاية" منذ سنوات. فقد أبرمت وزارة الدفاع أكثر من 47 ألف عقد أسلحة بقيمة تقارب 111 مليار يورو خلال أربع سنوات، ومع ذلك لم تتمكن الوزارة من تحديد "عدد المشاريع التي أُنجزت بالفعل ودخلت الخدمة في الجيش الألماني". ويرى بيلمان أن هذا "مؤشر على إهدار الأموال ببساطة. فلو استُثمر جزء بسيط من هذه المبالغ الطائلة في حل النزاعات سلمياً، لكان العالم أكثر أماناً"

الفقر والجوع
بينما تقود مراكز الهيمنة العالمية العالم إلى سباق تسلح منفلت، ما يزال 808 مليون انسان يعيشون في فقر مدقع، وفقًا للأمم المتحدة؛ أي ما يعادل 9,9 في المائة من سكان العالم. لم يعد المعيار المستخدم لعتبة الفقر 2,15 دولار أمريكي، بل 3 دولار يوميا. ووفقًا لمؤشر الجوع العالمي، فإن الجوع في العالم "لم ينخفض إلا قليلًا" منذ عام 2016، أي منذ بداية الموجة الحالية من التسلح. ويُقال إن النزاعات "ماتزال المحرك الأكبر للجوع". في عام 2024، كان 93,3 مليون في الاتحاد الأوروبي مُعرّضين لخطر الفقر أو الإقصاء الاجتماعي؛ أي ما يُعادل 21,0 في المائة من السكان.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا التضامن مع كوبا نضال محوري لليسار؟
- عسكرة اليابان ومناورات الفلبين هدفها تطويق الصين
- التفاؤل أرضية صلبة لتعزيز روح النضال
- المؤتمر الثامن لحزب اليسار الأوربي.. برنامج وهيكل قيادي جديد ...
- قمة برشلونة التقدمية.. دفاعاً عن الديمقراطية ولمواجهة اليمين ...
- بيرو.. هل يواجه اليسار اليمين المتطرف في الجولة الثانية لانت ...
- أليدا جيفارا: التضامن هو الحل ومستعدون للنضال والمقاومة
- بعد 65 عاما.. ملف اغتيال لومومبا أمام القضاء البلجيكي
- بعد هزيمة أوربان .. اليمين الشعبوي يخسر أهم ركائزه في اوربا
- التحريض الفاشي سابق لعصر الرقمنة
- في الذكرى الثالثة والعشرين لاحتلال العراق / العلاقة بين الحر ...
- في الانتخابات المحلية الفرنسية الشيوعيون يوقفون تمدد اليمين ...
- الموجة الثالثة من الاحتجاجات.. المناهضة لسياسات ترامب وللحرب
- هزيمة لحكومة اليمين المتطرف في إيطاليا
- قراءة أولية في نتائج الانتخابات المحلية الفرنسية
- إسرائيل.. حروب همجية وقمع مستمر للشعب الفلسطيني
- رئيسة حزب اليسار: سنستقبل عام ٢٠٢٦ ب ...
- في دحض الاختزال الطبقي.. لماذا الطبقة مهمة؟
- انتصار ملهم لتحالف اليسار في الانتخابات البرلمانية الكولومبي ...
- الحرب بين باكستان وأفغانستان قد تُزعزع الاستقرار في جنوب آسي ...


المزيد.....




- تأشيرة -شنغن- في أوروبا..هكذا يستفيد منها المسافرون إلى الحد ...
- شاهد.. ترامب وشي يزوران معبدًا في الصين
- من جنوب لبنان.. آدم زين الدين يلفت الأنظار في The Voice Kids ...
- ترامب وشي وجها لوجه.. الرئيس الأميركي يعد نظيره الصيني بـ-مس ...
- ترامب يزور بكين.. والصين والولايات المتحدة تسعيان لاحتواء ال ...
- أوكرانيا: هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات يستهدف كييف ويوقع ق ...
- تقارير: بعد الصواريخ المحمولة على الكتف.. أسلحة صينية جديدة ...
- شي جينبيغ وترامب، -الصديقان اللدودان- يتفاوضان على شؤون العا ...
- صحيفة نيويورك تايمز: - إيران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية بال ...
- هل يزيد الحمل بعد سن 35 من خطر متلازمة داون والتشوهات الخلقي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - رشيد غويلب - معهد ستكهولم لأبحاث السلام: رقم قياسي عالمي جديد لنفقات العسكرة