أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق فتحي - السلطة المطلوبة














المزيد.....

السلطة المطلوبة


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8692 - 2026 / 4 / 29 - 01:20
المحور: كتابات ساخرة
    


تكاد لا تصدق ما يدور حولك من أمور وقضايا سلطة الإسلاميين، فهم في حيص بيص كما يقال، الازمات تلاحقهم، بل انها المرافق الأصلي والاقدم لوجودهم، جاءوا عن طريق ازمة "احداث 2003"، وحتما سيذهبون بأزمة، وقد تكون هذه الحرب "الخافتة مؤقتا".

كشفت هذه الحرب الامريكية-الإسرائيلية على إيران، كشفت هزال وتفاهة وسخافة سلطة الإسلام السياسي، شكل كاريكاتيري سخيف ومبتذل، أمريكا، الراعي الرسمي والمربي والعراب الأول لهذه السلطة انقلبت عليهم وكشفت عن وجهها الحقيقي، بدأت بإدراج أسماء من داخل مجمع الإطار التنسيقي، أسماء كانت تمثل "خطا احمر" في هذه الدولة المشوهة، لا يمكن نقدها او المساس بها بأي شكل من الاشكال.

تصور ان اجتماع قادة الإطار التنسيقي، الذي هو الحاكم الفعلي للبلد، تصور ان أمريكا بدأت بإدراج قسم منهم تحت لائحة "الإرهاب"، بل واعطت مكافأة مجزية لمن يدلي بمعلومات عنهم، أي ان سلطة الاسلاميين هذه هي سلطة مطلوبة "قانونيا" للولايات المتحدة الامريكية، وبما ان أمريكا اليوم هي في اشد حالات العنجهية والبلطجة بقيادة المغتصب ترامب، فحتما هم جادين في افعالهم تجاه هذه السلطة.

من جانب أخر لا تقف طرافة مطلوبية السلطة عند هذا الحد، أي عند حد القادة الكبار، بل ان الصراع الأخير "حرب الاراضين" على وزن "حرب الوردتين"، الذي وقع بين عوائل حاكمة "عائلة لانكستر وعائلة يورك"، هذا الصراع الذي يتجدد بين فترة وأخرى على المصالح، هو أيضا كانت له تداعيات، فقد امر أحد قادة العوائل القوى الأمنية بملاحقة قيادات "مهمة" في قواته العسكرية وجناحه المسلح؛ وفجأة يطل علينا خبر "ان القوى الأمنية تصادر كميات من الأسلحة وتبحث عن المطلوب "أبو...".

المعتاد في اغلب الدول ان تكون الدولة هي التي تصدر أوامر قبض بحق أي مخالف او مجرم او من ارتكب فعلا مخالفا لقواعدها، لكننا وبفضل الإسلاميين الاشاوس بتنا نرى انهم هم "قادة الدولة" مطلوبين، وقد نرى في يوم ما أحد قادة الإطار مقاد الى المحاكم، والقادة الاخرين يضحكون عليه.

المعتاد في اغلب الدول ان تكون الدولة هي من تلاحق المجرمين وتفتش البيوت المشبوهة، لكن هنا القضية تختلف كثيرا، فالمجرم موجود، حر وطليق، ويخزن أسلحته ويستعرض بها على مدار سنوات، ثم فجأة يأتي قائد هذا المجرم ليتبرأ منه تحت ظروف معينة، ويسمح للأجهزة الأمنية باعتقاله وتفتيش منزله، والقوى الأمنية تقول اننا "حققنا نصرا".. ياللسخافة والتفاهة التي نعيش فيها ونحن نقبع تحت حكم قوى الإسلام السياسي.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التحقق من عبارة (تشكيل حكومة انتقالية)
- تبريرات مشروع قانون التجنيد الإلزامي
- هل حدثت قطيعة بين أمريكا والميليشيات؟
- كوميديا اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية
- هل لإسرائيل منظومة أخلاقية؟
- البرلمان والمنعكس الشرطي
- (الرأسمالية المتأخرة ونهاية النوم)
- سرعة التحقيق. شيلي كيتلسون ...موت الحقيقة.. ينار محمد
- (يوتوبيا السلام)
- فائق زيدان.. الحارس الليلي
- ثوريو البلاط .. عن قصف جهاز المخابرات نتحدث
- عبد الجبار الرفاعي والدفاع عن الدين
- شكرا آذر ماجدي
- عرض موجز لمقالة: عودة الفاشية في الرأسمالية المعاصرة.. بقلم: ...
- الناصرية تقرأ.. الناصرية تٌقمع
- تفاقم ازمة السلطة... مسارات وخيارات
- الشعارات الطائفية والقومية في الحركة الاحتجاجية.. هل من نهاي ...
- ما بين فالح الفياض وإبستين
- حول حديث توم باراك بشأن العراق
- هل يصح استخدام مفردة (تدخل)؟


المزيد.....




- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - طارق فتحي - السلطة المطلوبة