أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الرضا حمد جاسم - تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع















المزيد.....

تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع


عبد الرضا حمد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 8691 - 2026 / 4 / 28 - 01:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


...........................
تعويضات بنو قريظه و بنو النضير و بنو القينقاع/1
منذ الاستعداد للدورة الثانية لرئاسة اوباما للولايات المتحدة الامريكية (2009 ـ 2017) لَمَّحَتْ الادارة الامريكية لفكرة تقول ان امريكا تحاول الابتعاد عن منطقة الشرق الاوسط باتجاه اواسط اسيا ورتبت بعض الامور المهمة في انسحابها التي اُجبرت عليه من العراق في نهاية عام2011اي في مرحلة استعداد اوباما للتنافس الرئاسي لدورة جديدة... مثل زيادة انتاجها من النفط و تقليل اعتمادها على نفط الخليج ...هذا الانسحاب الذي اُشيع عنه من انه يمثل النهاية لفكرة الهيمنة الامريكية على المنطقة.
استمر حال الحال على هذا الحال مروراً بالاتفاق النووي مع ايران عام 2015 في لوزان(اي منتصف المرحلة الثانية من رئاسة اوباما) و رفع بعض العقوبات عن ايران و الوقوف موقف يحمل بعض الشدة في وجه اسرائيل و محاولتها وضع القضية الفلسطينية او بالأحرى الدولة اليهودية على سكة الحل الذي يتلاعب به ال"نتن "ياهو و اسرائيل عامةً يسارها الضعيف و يمينها القوي المتنوع.
دب دبيب الخوف في اوساط امارات الخليج الكبيرة منها و المايكرسكوبية منذ اعلان امريكا الانسحاب من العراق تحت تأثير هزائمها السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الاخلاقية مما فسح المجال لظهور السيطرة الايرانية العلنية على الموقف السياسي و العسكري و الاقتصادي في العراق و تواصله مع تأثيرها في سوريا و لبنان بعد ان كان و منذ 09/04/2003 فعالاً تحت الغطاء .... فظهر الفراغ الذي ارعب مشايخ الخليج التي عاشت و ترعرعت و نمت في ظل تواجد امريكي مسلح قوي و مؤثر و فاعل وبدون خسائر مالية حيث كان هدف الولايات المتحدة هو التواجد و حماية المشايخ حتى على حساب دافع الضرائب الامريكي ...اعتبروا الانسحاب الامريكي هروب غير منظم عَّراهم من ملابسهم بكل اشكالها... حيث ان هذه الامور تعني فراغ سيعم المنطقة و بالذات في منظومة حماية هذه الامارات المبنية على تواجد امريكي عسكري ثقيل و تعهد بالحماية بكل اشكالها.
تعثرت امور الدولة اليهودية لعدم اتفاق العرب المحيط بها معها...فكانت الحيلة ذات الخطين تخرج من موضوع انسحاب الولايات المتحدة الامريكية من الخليج.
الخط الاول هو :
من يحمي مشايخ و قبائل الخليج؟؟...قبل الخوض في من يحميها لا بد من ايجاد عدو اخر و شرس و توسعي ليكون مقبولاً فكانت ايران جاهزة بأطماعها و طموحاتها المشروعة و غير المشروعة حسب زوايا النظر اليها من هذا الطرف او ذاك...أذن تم تهيئة المسرح الواسع و التالي هو البحث عن الممثلين الذين يجب ان يصعدوا عليه و جمهور العالم يتفرج على هذه المهزلة الكبرى...ثم جاء التنافس على من يتصدر ليأخذ دور البطل في هذه السَمِجَةَ التي اكتملت فصول سيناريوهاتها "ال سعود أم أل ثاني أم أل زايد"... لا بد ان تبحث هذه المشايخ و القبائل عن حامي لها ففتحت ابوابها لكل الغرب الراغب بإقامة قواعد عسكرية فكانت تركيا و فرنسا و كانت بريطانيا و طبعاً قبلها الولايات المتحدة الامريكية و كانت هنا او هناك المانيا و غيرها لتمتد القواعد من الفاو حتى نهاية الشريط الساحلي لسلطنة عُمان......لكن هذا التواجد الرسمي الرمزي لهذه الدول لا يبدو انه نافع للحماية لأن موازين القوى جعل تلك القواعد تحت مدى الاسلحة المنتشرة في محيط تلك المشايخ فكانت الاشارات ان لا يستطيع حمايتكم ايها العربان البدو غير اسرائيل فأذهبوا اليها خفافاً و ثقالاً و اطلبوا بكل صراحة و تأكيد منها ان تتعهد حمايتكم فكانت الابراهيمية...فتوسع و ظهر على السطح التعاون الذي كان مخفياً بين اسرائيل و مشايخ الخليج بكل انواع التعاون التجاري الصناعي والأمني و العسكري و الاعلامي و صارت الامور تظهر بشكل متباعد في الصحافة العالمية و الاسرائيلية اولاً و كان تركي الفيصل و انور عشقي و قبلها المكاتب التجارية في قطر و الامارات و شركات الحماية الخاصة... ليصل اليوم الى اندماج استراتيجي بين هذه المشايخ و الدولة اليهودية و كان اكثر المجاهرين بهذا التعاون هم مشايخ ال سعود... اولاً ثم قفزة الامارات لتتقدم الركب المنطلق لتعلن كل شيء و يتضح ما كان مخفي فصار التسابق بين الامارات و ال سعود لتقفز الامارات اليوم متصدرة المشهد بعلنية غريبة مستندة الى ما تحمل من وثائق مصدقة و مختومة من انهم احفاد بنو النضير و مصاهري بنو القينقاع تلك الوثائق مختومة و مصَّدقة من ""عمدة"" المدينةالمنورة قبل ان تكون منورة و قبل المهاجرين و الأنصار.
فعادوا يتذكرون اجدادهم بنو قريضة و بنو النضير و بنو قينقاع و بدأ اولاد العم يتذكرون الماضي التليد و معهم الكثير من الاسانيد من "كتاب الله" و "سنة رسوله" و اقوال" السلف الصالح" و ظهرت فتاوى دور الافتاء من ال الشيخ و امام الحرم المكي و دعاة السلف ال"صالح" والقرضاوي التي تؤيد حقوقهم تلك و الدعوة الى تسوية هذه المشكلة رسمياً و قانونياً واختفت فتاوى التكفير و القردة الخنازير و نبراسها اليوم هو القائد العلماني السلمي المدني محمد الشرع و استلام سوريا...و في المقدمة من كل تلك الاسانيد ما اُطلق عليه :[عقد صحيفة المدينة ] حيث اُعيد التذكير بها و هي التي تمت بين محمد ابن عبد الله/ نبي المسلمين و كعب أبن اسعد/ ممثل يهود المدينة قبل ان تكون منورة أي قبل اكثر من 1400 عام.....و اليوم يمثل احفاد محمد بن عبد الله في الصحيفة الجديدة سميه "محمد بن سلمان" ونافسه و تقدم عليه محمد بن زايد ويمثل بنو قريضة بدل كعب ابن أسعد حفيده "النتن ياهو".
لكن ليعلم حفيد محمد ابن عبد الله و سميه ان حفيد كعب قرأ التاريخ جيداً و استعد لهذا اليوم و لن يسمح بتكرار ما حصل لأجداده في تلك الغابرة بل سيطرح ما يريد و منها التعويضات التي تخص أموال و أملاك اجداده و احقيتهم بارض المدينة المنورة مع الأرباح الواجبة عن فترة 1400 عام لأن ما جرى لأجداده بنو قريظة و بنو النضير و بنو قينقاع بعرف اليوم هو جريمة ضد الانسانية لا تسقط بالتقادم و حالها حال محارق النازية في الحرب العالمية الثانية التي تسدد المانيا التعويضات عنها بدون حدود. ربما سيتفق الطرفين على تشكيل لجان لدراسة الحالة و تقدير الاضرار و اشكال التعويضات و اعادة اعمار ما تهدم من دور عبادة و مساكن و تجديد باب خيبر و الغاء الهتاف المعروف اليوم...""مهلاً مهلاً يا يهود جيش محمد سوف يعود"" و اعتباره من معادات السامية.
في المقابل امتدت القواعد الايرانية على سواحلها من اقصاها الى اقصاها و هي مُتخمة بالسلاح بكل الانواع و المديات و ايران تتذكر جيداً كما كل الشعوب الحية ما حصل لها و ما/ من اصطف ضدها في حرب عقد الثمانينات/القرن العشرين بينها و بين العراق. الفرق بين الملتين المطلتين على الخليج ان فُرْسِهِ قليلي الكلام كثيري العمل غير مبذرين و مبدعين و ينسجون بهدوء و دقة بعكس الجانب الاخر عُربِهِ المشغول بالدشاديش الفضفاضة و ما بين الفخذين و اشكال النكاح و الحور و اليخوت و صالات القمار و التعالي الفارغ على بعضهم و اهلهم و مشغولين بما تجاوزته البشرية من احكام و تعاليم و مفاهيم و بدل من ان يخصصوا الاموال للبحوث و الدراسات و الانتاج و الابداع خصصوا المليارات للبحث عن الاعجاز العلمي في تعاليمهم العتيقة و اسسهم الايديولوجية الناهية عن العلم و التعليم و الصدق و الحرص.
النتيجة في هذا الخط ان المشايخ تحتاج الى حماية ليقفز من هذه النتيجة الخط الثاني الذي هو :الحامي الجديد من نفس البقعة الجغرافية و لا يحتاج الى اساطيل و عبور البحار...انها اسرائيل...
يتبع لطفاً



#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكائن الذي يقتل نفسه
- العراق/9 نيسان//3
- النقاش و الانسان او الانسان و النقاش
- التشرذم السياسي في العراق/2
- التشرذم السياسي في العراق/1
- رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
- العراق/9 نيسان/3
- العراق / 9 نيسان/2
- العراق/9نيسان/1
- السقوط
- الامام المخضرم
- الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
- الابتسامة و الضحك
- الدكتاسلامية
- الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
- الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
- الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
- الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
- الاحتلات الامريكي للخليج/3
- 21 نوروز/نيروز


المزيد.....




- تأشيرة -شنغن- في أوروبا..هكذا يستفيد منها المسافرون إلى الحد ...
- شاهد.. ترامب وشي يزوران معبدًا في الصين
- من جنوب لبنان.. آدم زين الدين يلفت الأنظار في The Voice Kids ...
- ترامب وشي وجها لوجه.. الرئيس الأميركي يعد نظيره الصيني بـ-مس ...
- ترامب يزور بكين.. والصين والولايات المتحدة تسعيان لاحتواء ال ...
- أوكرانيا: هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات يستهدف كييف ويوقع ق ...
- تقارير: بعد الصواريخ المحمولة على الكتف.. أسلحة صينية جديدة ...
- شي جينبيغ وترامب، -الصديقان اللدودان- يتفاوضان على شؤون العا ...
- صحيفة نيويورك تايمز: - إيران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية بال ...
- هل يزيد الحمل بعد سن 35 من خطر متلازمة داون والتشوهات الخلقي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الرضا حمد جاسم - تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع