أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبنانية تتوسل سرعة المفاوضات















المزيد.....

الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبنانية تتوسل سرعة المفاوضات


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8689 - 2026 / 4 / 26 - 19:24
المحور: كتابات ساخرة
    


مع الأزمة الخانقة التي تتمدد عواقبها على اكثر من محور وفي مراحل متقدمة إذا ما حددنا مصير نهاية الحرب الحالية التي صارت تُشكِلُ ضراوة وإتساعاً على جبهات لم نكن نعتقد انها آيلة إلى انتشارها كالنار في الهشيم دون تمكن الاطفائي عن انتشال خراطيم رش او قذف المياه فوق النيران لإخمادها ومع تلك المهاترات والتهورات رأينا ما كان سائداً على مدار العقود الماضية ان الأطفائي الاول هو مَنْ يشارك وبقوة جانباً اساسياً في خوض اهوال الحرب الدامية . وهنا يتأكد للجميع مدى خطورة الحرب الحالية بعدما اخذ القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية دونالد ترامب يرفع السبابة حاملاً عصا الماريشالات وموجهاً اياها ضد اخصامه ليثبت ان العصا أعصى واقوى من الجزرة مهما تعاظمت الامور . وربما إذا ما احتاج الأمر سوف يرتدي ترامب جلباب وعبائة البابا ممثلاً للمسيح على الارض متحدياً أخصامه بصورة غير مسبوقة !؟.
ليلة الأمس كان البيت الأبيض على موعد مسبق مع معظم الشخصيات الإعلامية في استضافة كبيرة لكبار الاعلام والصحافة الأمريكية المواليه والمعارضة لسياسة دونالد ترامب داخلياً وخارجياً - وهنا يجدرُ بنا ان نعول على تلك اللقاءات المهمة في تثبيت الدعوات والحضور مع آخر مستجدات وخطابات الرئيس دونالد ترامب داخل بهو فندق الهيلتون واشنطن .
لكن الموضوع ضروري للتعليق على آخر الأحداث حيثُ تم اعتراض احد المشتبهين الذي قام في اختراق غير مسبوق لنقطة الامن المركزية التي تهتم بالامن لجريان الحفل دون عوائق تذكر ، فما راود هذا المشتبه الوحيد او الفريد بعدما تم اكتشافه مما ادى إلى اطلاق نار سُمعت أصواتها داخل القاعة بعدما كان دونالد ترامب يمارس هفواته وحواراته مع منَ يجلسون على منصة تواجده مما اثار فضول آخر المستجدات عندما تم إخراجه تحت حماية شخصية لمرافقيه و للامن المركزي داخل صالون واسع استضاف المئات من الذين لهم باع طويل وكبير في الكتابة عن دور دونالد ترامب عن تهوراته السياسية وكانت اخرها بعدما اسقط محاولات الاتصالات المباشرة ما بين الوفد الأمريكي الخاص إلى إسلام أباد ، فكان قد اوقف متابعة الرحلة لصهره جاريد كوشنير - و ستيف وايتكوف ، بعدما اوقف متابعة سفرهم تحت معطيات خطيرة وغرد ترامب على موقعه اننا لن نبدد الاموال في حرقها جواً عبر رحلات طويلة وبعيدة . فلذلك سوف انتظر الاتصالات وبعدها اقرر إذا اعاود ارسال الوفد او منعها .
وهنا يتأكد للمتابع ان فرضية محاولة الاغتيال كانت شبه مدبرة مسبقاً - وإن كان تصريح ترامب انني لا اعتقد ان ايران وراء التدبير الأخير لإغتيالي وربما في محاولة رابعة ولن تكون الأخيرة . وكان قد كرر مراراً أنني إذا تأكدت من محاولات إيرانية لقتلي فسوف امحى من الوجود ما اسماه حضارة إيرانية فارسية تجاوز عمرها الاف السنين .
الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - والأكثرية اللبنانية تتوسل سرعة المفاوضات .
الخيار لهذا العنوان كان مهماً بعدما غرد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون بعد حادثة فندق هيلتون واشنطن حيثُ كان العماد جوزيف عون اول المهنئين بعد الجريمة الشنعاء كما قيل والمحاولة الآثمة لاغتيال ترامب ، فكان الاستنكار مدار جدال ومهزلة لبنانية كبيرة لفصيل كبير من الذين يقرأون ضرورة التريث في سرعة التوسل اللبناني لإقدام دونالد ترامب و للجزار بينيامين نيتنياهو في تحديد سريع لعقد اللقاء المرتقب ما بين اكبر عدوَّين لدودين في المنطقة إسرائيل ولبنان الرسمي !؟. ولن نقول لبنان المقاومة ، او لبنان الذي يرفض هذا التوسل السياسي الغير مُجدي ، لان العدو الصهيوني ما زال يقصف ويدمر القرى والبلدات الجنوبية المحاذية للشريط الحدودي رغم اللقاء الذي تم في واشنطن يوم الخميس الماضي ، ما بين السفراء من لبنان وإسرائيل وأمريكا تحت رعاية دونالد ترامب الذي اكد وكرر مراراً اننا مع جوزيف عون وبينيامين نيتنياهو سوف نعقد لقاءاً قريباً بعد اسابيع من وقف اطلاق النار على جبهة جنوب لبنان . وللمعلومة الخصوصية كرر ترامب ما يدور في خلد وفكر جوزيف عون بعد اطالة آماد الحرب ضد حزب الله وأضعافه فمن المؤكد اننا ماضون في توقيع اتفاقات طويلة الأجل بعد طرد وتحجيم وتجريد حزب الله من سلاحه وإبعاده عن منطقة الحدود الدولية .
المذلة واضحة ،والتوسل واضح ،والركوع ،والخضوع واضح، وهذا ما يُروج لَهُ داخليا بعد كل جلسة للحكومة اللبنانية بوجود الرئيس جوزيف عون . رغم اتخاذ قرارت كبيرة ومعظمها اتجاه ايقاف فتيل الحرب على جبهة الجنوب ، إلا ان المرجح الأسلوب الواضح بعد تناغم أمريكي اسرائيلي لبناني سريع يرفع حدة الخلافات الداخليه اللبنانية ، ومحاولات كبيرة لحشر المقاومة التي ما زالت تدك العدو الصهيوني بصواريخها و مُسيراتها واستهدافها لمجموعات جنود الصهاينة داخل نقاط الخطوط الصفراء التي رسمتها قوات الاحتلال بعد التزام ما سُمىَّ وقف إطلاق النار ، وربما الملاحظ علناً ان توقف الغارات فوق الضاحية وبيروت كان وعداً وانذاراً ، و تحذير لإختبار ما أُتفق عليه في مكاتب اتصالات واشنطن في دورته الثانية بعد تعهد الحكومة والرئاسة في استخدام القوة ضد حزب الله على جبهات داخلية لتحقيق الاستقرار الأمني الذي يسمح لإسرائيل في انسحاب تدريجي تحت غطاء تنازل لبناني واسع لصالح اسرائيل و تواجدها في نقاطها القديمة والحديثة لمراقبة تحركات المقاومة . وحزب الله الذي يرفض هذا التحول التاريخيّ المتكرر لمهزلة ترسيم اتفاقات مع العدو على غِرار محادثات ثلاثية التركيب أمريكية اسرائيلية لبنانية في
خلدة الشهيرة عام 1983 - بعد الاجتياح الاسرائيلي الذي كان جوهر فحواه طرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان .
وهناك مَنْ اعتقد ان المنطقة قد تتحول إلى مشروع سلام على مبدأ تنازل لصالح اسرائيل.
لكنها المقاومة تدرى وتعرف كيف تُعيد احياء مقوماتها مهما كانت الخسائر والتحولات الحديثة والجديدة .
ولن تكون خواتمها سهولة وفوضوية وتسهيل مقولات فتح ابواب الاتصالات مع العدو الصهيوني ، الذي لم ولن يلتزم رغم ارغام لبنان الرسمي عن تنازلات ، إسوةً كما يُقال في معجزة التطبيع الواسع على جبهات دول الطوق وآخرها لبنان . بعد توقيع مصر والأردن و سوريا الواضح .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 26 نيسان - افريل / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم


المزيد.....




- من فريدي ميركوري إلى مايكل جاكسون.. أفلام تعيد تسويق نجوم ال ...
- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبنانية تتوسل سرعة المفاوضات