|
|
التشرذم السياسي في العراق/1
عبد الرضا حمد جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 00:11
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
المقدمة: العملية السياسية في العراق اليوم مثل شجرة متساقطة الأوراق زرعها من أرادها ان تكون هكذا و سَّلَمَ رعايتها بعد فشله في ذلك الى عناصر لم تعتني اصلاً بحالها و أحوال محيطها...و هو يعرف عن خبرة ان هذه العناصر سوف لا تستطيع من فك رموزها و تتعرف على حالها و احوالها. تلك العناصر المتنفذة اليوم ولدت سياسياً لنطفٍ متشرذمة زرعت في أرحام سياسية غير نضيفه وترعرعت سياسياً مسلوبة الإرادة في معظمها في أحضان دول ومنظمات لها مواقف مختلفة من النظام السابق ومن الشعب العراقي ومن تاريخ العراق ومن تأثير العراق سابقاً ومستقبلاً كان تأثير بلد المولد على الكثير من التشكيلات والمنظمات واضحاً وهذا منطقي جداً لأنها لم تتصل بواقع سياسي حر في بلد المنشأ(التجميع) وإنما في أقبية مخابرات وكان توجيهها وتمويلها يخضع لميزانيات وبرامج تلك الأجهزة. انتقلت هذه التشكيلات التي عاشت مرعوبة مع من عاد بها إلى المكان التي هجرته منذ سنوات طويلة لتجد نفسها أجسام غريبة في محيط وجدته جديداً مختلف عن أخر صوره عالقة في مخيلتها عندما هربت من العراق فكان كل واحد منها تنظيم كان أو أشخاص يتلفت حوله عسى أن يجد ما يتفق معه فكان القاسم المشترك لها او لهم هو لنلتقي تحت أبسط قواعد الالتقاء/ اللقاء الممكنة لتجد لنفسها عوامل بقاء رغم الاختلاف وتترك الباقي للمستقبل وما ستسفر عنه الأيام وما يجود به الراعي الأمريكي وما يخطط له وهذا لا يمكن أن يؤدي إلى التقاء لا في يومها و لا في القادمات. يمكن تقسيم الحال إلى قسمين حسب تأثيرهما على ما جرى وما يجري وكما يلي: أولاً: خـــــــــــــــارج العــــــــــــــراق: نتكلم هنا عن كيفية وأسباب وجود من تواجد من المعارضة و المعارضين خارج العراق لقد تعرض الوضع السياسي العراقي لعملية تفتيت منظمه ومستمرة للتنظيمات والحركات والشخصيات الوطنية والتقدمية تزايدت عنفاً وخبثاً خلال فترة استلام البعث للحكم في تموز عام 1968 خَّلفت انكسارا نفسياً حاداً لدى التنظيمات وقواعدها وأنصارها مما تسبب في تشققها أفقياً وعمودياً وقطع الصلة بين القيادات وقواعدها وأرض عملها لقد كانت خطة السلطة لضرب الحركات السياسية تتلخص بما يلي: إقامة التحالف ثم كشف المستور من تنظيماتها ونشاطاتها وتهيئة الظروف للانقضاض على الحليف وتحطيم بناه التحتية بكل عنف وقسوة ليكون عبره في وقتها وللمستقبل بدأت بتحالف المضطربين/ الانقلابيين البعثيين مع الجنرالين إبراهيم عبد الرحمن الداوود وعبد الرزاق النايف لينجح انقلاب 17 تموز 1968ومن ثم إقصائهما بعد ثلاثة عشر يوماً مما يدل على أن الإقصاء مُبّيت والتحالف مؤقت ثم بداء التحرك باتجاه شخصيات وطنيه ديمقراطية مثل عزيز شريف وأمثاله لاختراق الحركة الوطنية والحركة الكردية ومحاولة حل القضية الكردية والتحالف معها... سبق ذلك أطلاق سراح معتقلي (انتفاضة الغموكَه)(ثوار الاهوار) و اعادت المفصولين السياسيين الى وظائفهم... توج هذا التحرك بمعاهدة التعاون والصداقة مع الاتحاد السوفييتي ولغرض كسب المعسكر الاشتراكي بالاعتراف بدولة ألمانيا الديمقراطية... بهذه الأفعال اقترب نظام الحكم الجديد من المنظمات العالمية مثل مجلس السلم العالمي والاتحادات العمالية والطلابية والنسائية العالمية وحركات التحرر الوطني وحركة عدم الانحياز. ساعد ذلك في أنجاز بيان 11 آذار عام 1970 ومن ثم إقامة الجبهة الوطنية والقومية التقدمية بين حزب البعث و الحزب الشيوعي العراقي و استلم حزب البعث قيادة تلك الجبهة الذي أصبح جماهيرياً محلياً وعربياً وعالمياً هو قائد الحركة السياسية في العراق باعتراف كل الفعاليات السياسية العراقية وهذا ما كان يريده البعث ليصبح هو المحرك والموجه والمخطط والممثل لها في كل المحافل السياسية الخارجية وهذا أنجاز هائل حصل عليه البعث وأكثر مما كان يحلم به وبالذات بعد تجربته القذرة عام 1963 لقد تم تحييد كل التيارات والحركات السياسية وكشف قواعدها وتنظيماتها بتأثير هامش الحرية الذي حصل وقت ذك وقد تصرفت الأحزاب بروح الثقة ومحاولة تعزيزها بعكس البعث الذي تحرك بخبث للقضاء على تلك التنظيمات أو قص أجنحتها وتركها تحبي لتتوسل قانعة بما يقدمه البعث إليها من امتيازات لقادتها ومناصب وتواجد وهذا ما كشف عنه (حسن العلوي في كتابه دولة المنظمة السرية حيث قال: بعد توقيع التحالف بين احمد حسن البكررئيس الجمهورية و امين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي و رئيس مجلس قيادة الثورة وعزيز محمد(سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي) صدرت تعليمات مشدده للكادر المتقدم في حزب البعث بوضع او اقتراح خطط لتفتيت الحزب الشيوعي العراقي والقضاء عليه). سبق ذلك إعدام مجموعه من التجار بينهم يهود عراقيين و كذلك تجار ممن اطلق عليهم البعث بعد ذلك انهم تبعية إيرانية فيما عرفت ب(جماعة عزرا ناجي زلخا) وعلقت جثثهم/ جثامينهم في ساحة التحرير حيث احتشدت جماهير غفيرة لمتابعة هذا المنظر الغريب و حضر البكر و بعض قيادة البعث و الدولة(رئيس الجمهورية وقت ذاك) حيث القى كلمة حماسية/ناريةخلاصتها سؤال بصوت عالي حماسي للجماهير بقوله: ماذا تريدون؟؟و كان الجواب جاهز و بصوت عالي جداً صاحت الجماهير المحتشدة: نريد اعدام الجواسيس...لتكون هذه اول عملية اعدام بطلب و تشجيع من المواطنين لتكون أول عمليه علنية لإرهاب الشعب حصل من خلالها حزب البعث على تفويض مطلق بإعدام كل من يريد إعدامه حيث التهمة جاهزة و هي التجسس و استمر ذلك حتى يوم اسقاط النظام في 9/4/ 2003. و لمواصلة عمليات الإعدام تم تشكيل ما سميت بمحاكم الثورة سيئة الصيت والتي أصدرت عشرات آلاف قرارات الإعدام بحق أبناء الشعب العراقي الأبرياء(لأن حتى من ثبت أنه مذنب فهو ضحية بريئة). لحد هذه اللحظة هرب الكثير من التجار والسياسيين والمفكرين و العسكريين والمجرمين إلى خارج العراق بكل الاتجاهات إقليميا ودولياً. ثم بداء البعث بتصفية حساباته مع رموز الحكم السابقين والشخصيات التي يريد التخلص منها من وزراء ورؤساء وزارات وضباط وسياسيين كما حدث لمجموعة الدكتور عبد الرحمن البزار(رئيس وزراء سابق) وما تبعها من إعلان الكشف عن محاولات انقلابيه أدت إلى هروب الكثير من المسؤولين السابقين والموظفين العموميين والكفاءات.
ثم انتقل النظام لتصفية أجنحته حيث تحرك الجناح المدني بقيادة صدام حسين قبل فوات الأوان كما كان يتصور معتبراً من تجربة تشرين ثاني عام1963 بقيادة المشير عبد السلام محمد عارف رئيس الجمهورية آنذاك حيث قاد انقلاب عسكري اسقط فيه حكومة البعث عام 1963 ثم التفت صدام والبكر و من تبعهم الى الجناح العسكري لحزب البعث بطرده للفريق حردان التكريتي ومن ثم اغتياله في الكويت وإبعاد الفريق صالح مهدي عماش سفيراً إلى أن مات وأجهز على الجناح العسكري بعد ما سميت في حينه (مؤامرة ناظم كَزار)(مدير الامن العام) وما رافقها بخصوص الفريق حماد شهاب وزير الدفاع والفريق سعدون غيدان وزير الداخلية وعضو القيادة القطرية المدعو محمد فاضل مسؤول الخط العسكري حيث قُتِلَ الأول و جُرح الثاني ثم تفرغ "لتنظيف" الخط المدني لحزب البعث مثل اغتيال عبد الكريم الشيخلي وهروب صلاح عمر العلي وحوادث السيارة التي قضت على مجموعه مهمة من الكادر المتقدم للحزب...و عزل قياديين و اغتيال القيادي فليح حسن الجاسم(وزير الصناعة) بعد احداث كربلاء""ركضة طويريج"" شعر النظام انه استطاع إرهاب الشعب وبالذات مع سكوت عالمي غريب على ما يجري وأصبح النظام أقوى فبداء بإعاقة تطبيق بنود بيان 11 آذار الذي أبتدئها مبكراً بمحاولته اغتيال الملا مصطفى البارزاني بتلغيمه لرجال دين لقد تمكن البعث من اختراق الحركة الكردية وقام بإنشاء تنظيم سري وعلني وقيامة بتبعيث الشباب الكردي مستغلا أطروحة الحزب القائد وشن حمله إعلاميه ودعائية في الداخل والخارج مستعيناً بحلفائه في الجبهة الوطنية والمنشقين من الأكراد ومن أستطاع كسبهم وتهيئ لإتمام معاهدة الجزائر عام 1975 بأشراف وصياغة ودعم (كيسنجر) أدت إلى اكتساح الجيش العراقي للمنطقة الكردية وهروب عشرات الآلاف من الأكراد أشخاص وتنظيمات حيث قامت السلطة بتفعيل نشاط المتعاونين معها وأقامت لهم تنظيمات شكليه هزليه الغرض منها تفتيت الحركة الكردية وبعد استقرار الأمور نسبياً في شمال العراق تفرغ النظام لما تبقى له من حلفاء وهو الحزب الشيوعي العراقي الذي ساهم عسكرياً في أحداث 1975 الحربية في شمال العراق لدعم القوات الحكومية ضد الحركة الكردية وبعد أن فقد الشيوعيين حليفاً مهماً لهم هو الحركة الكردية واختراق أجهزة السلطة لصفوفه وانكشاف تنظيماته شن النظام حمله إعلاميه منظمه ومتصاعدة ضد الحزب بدأت بسلسلة مقالات في صحيفة التآخي باسم(الياسري) ركز النظام حملته على المناطق البعيدة عن العاصمة وبالذات في البصرة مع عمليات اغتيال لكوادر الحزب وبعض قياديه في خطوه أراد منها النظام معرفة ردود الفعل محلياً وعالمياً حيث يتمتع الحزب بعلاقات جيده مع المنظمات العالمية والعربية وجد بعضها النظام أنها ردود فعل محتشمة خافته خجولة على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية وجد ذلك النظام إن الوضع ملائم للانقضاض لأن أصحاب المبادئ فضلوا عليها المصالح التجارية التي أقامها النظام مع دول المعسكر الاشتراكي واتفاق المعسكر الغربي مع ممارسات النظام حينها أنقض البعث بكل قسوة وقوه ووحشيه على حلفاء الأمس من قيادات وقواعد وأنصار حيث أعدم العشرات/ المئات وأعتقل الآلاف واغتال الكثير وخطف وغيب الالاف بل عشرات الالاف... ترك البلد كل من تمكن من ذلك وأجبر الكثيرعلى إعلان البراءة وأجبروا على الانضمام لصفوف البعث حيث تم تشكيل تنظيم خاص أطلق عليه (الصف الوطني) تعرضوا خلاله لعمليات غسيل دماغ بشعة. هذا الهروب والقمع أدى إلى تشقق الحركة الشيوعية ولما كان الحزب الشيوعي يضم في صفوفه من كل الطيف العراقي ومن كل مناطق العراق هذا التشقق وما رافق المسيرة في الخارج سواء بالنسبة للأشخاص أو التنظيمات أدى إلى التشظي واللجوء إلى الحلقات الأضيق من طائفة وعشيرة ومدينه وقوميه و منظمة و حزب ومنذ العام 1968 ومع الحملات السابقة كانت هناك حمله منظمه ضد رجال الدين في ضوء إنشاء الدولة العلمانية بدأت بقتل الكثير منهم في محاولة اغتيال الملا مصطفى البارزاني أعقبها الكثيرون في عمليات الاعتقال بتهم الطائفية والعمالة والانقلابات والاندساس و تشكيل تنظيمات ممنوعة/محرمة في صفوف البعث... منها اغتيال الشيخ البدري أدت إلى هروب العديد من رجال الدين لتشكل فيما بعد تشكيلات سياسيه دينيه. أستقر الوضع لصالح حزب البعث الذي أصبح يتمتع بقوه عسكريه كبيره مع قوه ماليه هائلة بعد تأميم النفط مصحوب بدعم إقليمي ودولي قل نظيره حيث تفرد البعث بالسلطة وكان دور صدام حسين في ذلك كبيراً حيث بدأت صوره تنتشر وترافق صور رئيس الدولة واستطاع بدعم أمريكي من ترسيخ مؤسسات خاصة به لحل مشاكل المواطنين ومتابعة أمور الجيش بعد أن أصبح مسؤول عن المكتب العسكري ومنحه البكر مجبراً رتبة فريق أول ركن وفرض سيطرته على الأجهزة الأمنية والحزبية حيث بداء بالضغط على البكر وعزله تدريجياً إلى أن عزله تماماً في مسرحية تسليم الراية من الأب إلى الابن في تموز عام 1979 ليقوم بإعدام من أعترض على ذلك من رفاقه ومعهم المؤيدين لهم من مدنيين وعسكريين بمذبحه قاعة الخلد تعمد صدام حسين إخراجها بهذه البشاعة لتكون درس للآخرين حيث اعدم العشرات من قادة البعث و غُيب اخرين... أدت هذه المذبحة إلى هروب العديد من معارف وأنصار من تم اجتثاثهم. ثم بدأت حملة الأعداد للحرب مع إيران بدفع أمريكي سعودي وبدأت الحرب التي استمرت ثماني سنوات حصل خلالها من الإعدامات والتصفيات والإهانات للقيادات المدنية والعسكرية رافقها هروب العديد ثم احتلال الكويت وطرد الجيش العراقي منها وما رافق ذلك من اختلاف مع السلطة عليها أو على السرقات ومن ثم الحصار ومارافقه من حملات الاعتقالات والإعدامات وهروب الكثير ممن تمكن من قاده سياسيين وعسكريين وتجار ورجال دين ورياضيين ومفكرين وحملة الشهادات ومن اختلف مع النظام على السرقات ومن صدرت له الأوامر من أجهزة المخابرات التي يرتبط معها ومن كان يبحث عن موقع عندما قربت ساعة القصاص ومن الطامعين بالوراثة على عرش العراق الذي سيفرغ ومن هرب من حبل المشنقة في اللحظة الأخيرة فأصبح في الخارج الوطني والعميل السارق والنزيه ...مصاصين دماء الشعب و الفقراء ..السياسي واللص... الشريف والقذر بكل الأعمار من رجال ونساء و مع كل هؤلاء هرب ايضاً من سرق أموال الشعب وبعض أصحاب النفط مقابل الغذاء و سارقي أموال التصنيع العسكري مما تقدم نجد أن كل شرائح المجتمع قد تعرضت للاضطهاد والقمع في مرحله من المراحل فكان لكلٍ منها سبب للهروب وتجمع أصحاب تلك الأسباب ليشكلوا ما حسبوها تنظيمات سياسيه/ (المعارضة العراقية في الخارج) وتشكلت تنظيمات للعشائر والطوائف والملل لأن كل مجموعه تريد الانفراد بمصالح جماعتها لذلك نلاحظ لكل سبب اضطهاد صار له تنظيم وحسب مراحل الاضطهاد ففي كل مرحله هربت مجموعه تتهم من هربت بعدها بمساندة النظام في اضطهادها الأكراد يتهمون العرب البعثيين و غير البعثيين والشيعة يتهمون ألسنه والشيوعيين يتهمون البعث والملكيين يتهمون الجمهوريين والتقدميين يتهمون الرجعيين والتركمان يتهمون العرب والأكراد والمسيحيين يتهمون المسلمين والصابئة يتهمون الجميع والايزيديين يتهمون الآخرين والمدنيين يتهمون العسكريين ومن اطلق عليهم النظام ((التبعية)) يتهمون الجميع لانهم و لهم الحق يفكرون ان لا احد من الشعب انتفض نصرةً لهم و الدفاع عنهم و هم يعرفون ان ذلك صعب و مستحيل وقد ركب موجة المعارضة شخصيات عسكريه كانت قد ساهمت مساهمه فعاله في قتل الشعب العراقي على اختلاف ملله ونحله ولما كان الاضطهاد مصحوب بأنهار دم وهتك حرمات وسلب أموال وممتلكات وإهانات وإعاقات مستديمة لا يمكن أن تُمحى واغتصاب أعراض لذلك فأن التسامح مستحيل وبناء الثقة صعب جدا لأن الكل يريد الثأر والإقصاء ومحاسبة المتسبب لهذا فأن هذا الخليط العجيب لا يمكن أن ينسجم سواء كأشخاص أو تنظيمات... و لا ننسى هروب حسين كامل و زمرته و أصحاب او اتباع الفريق عدنان خير الله وزير الدفاع الذي قيل ان قًتل في تحطم مروحية بعد لقاءه مع صدام حسين ة هو خال أولاد صدام حسين. ثانيــــــــا: داخل العراق: يتبع لطفاً
#عبد_الرضا_حمد_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رأي متواضع في التخلف/ 4/ الصفر
-
العراق/9 نيسان/3
-
العراق / 9 نيسان/2
-
العراق/9نيسان/1
-
السقوط
-
الامام المخضرم
-
الحزن يجب ان يكون الماضي و الفرح هو المضارع و الامر
-
الابتسامة و الضحك
-
الدكتاسلامية
-
الى الدكتور حسام الدين فياض/رأي متواضع في الحقيقة
-
الاحتلال الامريكي للخليج/خاتمة
-
الاحتلال الامريكي للخليج/4/ثانياً
-
الاحتلال الامريكي للخليج:4/ أولاً /صدام حسين
-
الاحتلات الامريكي للخليج/3
-
21 نوروز/نيروز
-
الدكتور حسام الدين فياض /علي الوردي عقل جبار/2
-
الاحتلال الامريكي للخليج/2
-
الاحتلال الامريكي للخليج اٌرأ و فكر و اربط
-
الدكتور حسام الدين فياضوعلي الورديعقل جبار/1
-
الدكتور حسام الدين فياض وعلي الوردي عقل الجبار/1
المزيد.....
-
زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت
...
-
وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
-
-بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي
...
-
-وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران
...
-
112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي
...
-
الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
-
رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
-
بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
-
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
-
ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-..
...
المزيد.....
-
المناضل الصغير
/ محمد حسين النجفي
-
شموع لا تُطفئها الرياح
/ محمد حسين النجفي
-
رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي
/ رشيد غويلب
-
كتاب: الناصرية وكوخ القصب
/ احمد عبد الستار
-
الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات
/ صباح كنجي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو
...
/ الحزب الشيوعي العراقي
-
المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت
...
/ ثامر عباس
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
-
لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري
...
/ كاظم حبيب
المزيد.....
|