أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - دراسة سياسية دستورية لنظام الانتخابات في بريطانيا العظمى .















المزيد.....

دراسة سياسية دستورية لنظام الانتخابات في بريطانيا العظمى .


سعيد الوجاني
كاتب ، محلل سياسي ، شاعر

(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 8291 - 2025 / 3 / 24 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه الدراسة كانت موضوعا لعرض اثناء الدراسات العليا بالمدرسة الوطنية للإدارة في سنة 1985 ENA. العرض تم تقديمه امام الأستاذ فتح الله ولعلو أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية ، واستغرق ساعتين ..
التمويل .. الدعاية وطرق التنظيم .
تجري الانتخابات العامة لجميع الدوائر الانتخابية الممثلة في مجلس العموم البريطاني مرة كل خمس سنوات على الأقل ، ورئيس الوزراء هو الذي القرار حول متى ستقام الانتخابات العامة . والإجراءات تشمل الملكة التي تعمل بموجب مشورة رئيس الوزراء على حل البرلمان والدعوة الى انتخابات برلمان جديد .
ويجري الاقتراع في غضون 17 يوم عمل من حل البرلمان . وهكذا فان الحملات الانتخابية تستغرق بين ثلاثة أسابيع وأربعة .
الموظف المكلف بالإشراف على الانتخابات في كل دائرة انتخابية ، وإعلان اسم المرشح الفائز هو عادة احد الموظفين الكبار في الحكومات المحلية . وتشمل مهامه إجراء الترتيبات اللازمة من اجل ان يحصل جميع الناخبين على بطاقات الاقتراع وإقامة مراكز الاقتراع وتوفير الموظفين اللازمين لإدارة هذه المراكز .
ويحق لكل من المرشحين ولوكلائهم ان يحضروا جلسة عد الأصوات . ويعلن الموظف المكلف بالإشراف على الانتخابات في الدائرة الانتخابية نتيجة الاقتراع واسم الفائز بالمقعد وهذا يتم عادة علنا . ويجري الإعلان عن النتائج في ظرف خمس او ست ساعات من اغلاق صناديق الاقتراع ، باستثناء النتائج في بعض الدوائر الانتخابية الريفية التي قد تعلن في وقت متأخر .
--- من هم الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات ؟ :
يحق لجميع المواطنين البريطانيين الذين بلغوا سن الثامنة عشرة وما فوق ، التصويت في الانتخابات ما يكونوا ممنوعين قانونيا من هذا الحق . ويحق لرعايا دول رابطة دول الكومنويلث وجمهورية ايرلندا الذين استوفوا الشروط نفسها ان يصوتوا أيضا في الانتخابات ( الديمقراطية والدستور العرفي ) .
ويجب ان تسجل أسماء جميع الناخبين على انهم مقيمون في احدى الدوائر الانتخابية في تاريخ محدد . ويوم العاشر من شهر أكتوبر هو تاريخ التسجيل السنوي لأسماء الناخبين ، وتجري شهريا دراسة الطلبات اللاحقة لتسجيل الأسماء في لائحة الذين يحق لهم الاقتراع .
ويمكن للمواطنين البريطانيين المقيمين في الخارج ، ان يسجلوا أسمائهم للاقتراع لمدة عشرين سنة بعد مغادرتهم بريطانيا . ويجب ان يسجلوا أسمائهم للاقتراع في الدائرة الانتخابية التي كانوا يقيمون فيها أخيرا قبل مغادرتهم البلاد للإقامة في الخارج .
وفيما يلي الذين لا يحق لهم التصويت في الانتخابات العامة :
-- أعضاء مجلس اللوردات .
-- الذين ليسوا مواطنين بريطانيين او ليسوا مواطنين دول رابطة الكومنولث او جمهورية ايرلندة .
-- أولئك الموجودون في المستشفى بموجب القوانين المترتبة على السلامة العقلية .
-- السجناء الذين صدرت عليهم الاحكام بالسجن .
-- وأولئك المحكوم عليهم في غضون الخمس سنوات السابقة بممارسات انتخابية غير قانونية او بالفساد في الممارسات الانتخابية .
والتصويت في الانتخابات العامة ليس اجباريا ، ومعدل الذين يمارسون حقهم في الانتخابات هو حوالي 75 في المائة .
--- ما هي الدائرة الانتخابية ؟ :
الدائرة الانتخابية هي منطقة جغرافية في البلاد . والناخبون المقيمون في تلك الدائرة الانتخابية ، يصوتون لشخص واحد فقط ليمثلهم في مجلس العموم ( النائب البرلماني ) .
وبريطانيا منقسمة الى 659 دائرة انتخابية . ومتوسط عدد الناخبين في إنجلترا في كل دائرة انتخابية هو 69،500 ناخب . وينخفض هذا العدد بعض الشيء في باقي انحاء بريطانيا .
والبرلمان هو الذي يوافق على الحدود الجغرافية للدوائر الانتخابية ، وذلك بعد قيام اربع لجان برلمانية مسؤولة عن إعادة رسم الحدود الجغرافية بمراجعة هذا الحدود بين كل 8 سنوات و 12 سنة . وكل لجنة من هذه اللجان تمثل إنجلترا وويلز وإسكتلندا وايرلندة الشمالية .
--- كيف يصوت الناس لرئيس الوزراء ؟ :
ان زعيم الحزب الذي يفوز بأكثر المقاعد ، أي الدوائر الانتخابية في الانتخابات ، او الذي يحوز على الأغلبية في مجلس العموم المنتخب جديدا هو الذي ، حسب التقاليد والعرف ، تدعوه الملكة لتشكيل الحكومة . ويصبح ان كان رجلا ام امرأة ، رئيسا للوزراء ، ويختار الوزراء الذين يشكلون حكومته .
... ما هو البيان الرسمي الذي تنشره الأحزاب السياسية ؟ .
تنشر جميع الأحزاب السياسية الرئيسية بيانات رسمية ، عادة في بداية الحملة الانتخابية .
والبيان الرسمي للحزب يعلن سياسات الحزب ، وقد يصف أيضا إنجازاته السابقة . وقد يهاجم سياسات الأحزاب المعارضة . وتشكل البيانات الرسمية للأحزاب السياسية الأساس الذي يعتمد عليه الحوار والنقاش خلال الحملة الانتخابية .
--- كيف يتم تمويل الأحزاب السياسية ؟ :
تمول الأحزاب السياسية من رسوم اشتراكات أعضاء الحزب ، ومن عمليات جمع الأموال التي يقوم بها الحزب على الصعيد المحلي ، ومن التبرعات الفردية ( الأغنياء ) والشركات .
ويمكن للأحزاب السياسية ان تتلقى التبرعات من مؤسسات الاعمال والشركات التجارية ، ونقابات العمال ، ومن غيرها من المنظمات .
وعلى تلك المنظمات التي يجب عليها ان تنشر حساباتها ، ان تكشف أية تبرعات سياسية تقوم بها تتجاوز مبلغ 200 جنيه إسترليني .
وتتلقى الأحزاب المعارضة من الخزينة العامة ، أموالا لمساعدتها على النهوض بأعمالها البرلمانية شريطة ان تكون ممثلة بنائبين اثنين في الانتخابات السابقة ، او اذا تم انتخاب نائب واحد عن الحزب وحصل على 150،000 صوت كحد ادنى . والمبلغ الذي يقدم بمثابة مساعدة هو 3،442 جنيه إسترليني و 50 بنسا عن كل مقعد يفوز به الحزب ، بالإضافة الى 6،89 جنيه إسترليني عن كل 200 صوت .
--- هل يحق للأحزاب السياسية ان تتلقى التبرعات المالية من الخارج ؟ :
ليست هناك قيودا تمنع الأحزاب السياسية من تلقي التبرعات المالية من الخارج ، ولكن تبني كل حزب من الأحزاب السياسية الرئيسية مبدأ تطوعيا يمنعه من قبول التبرعات من الحكومات الأجنبية او من الحكام الأجانب .
--- ما هو المبلغ الذي يحق للمرشح ان ينفقه على حلمته الانتخابية ؟ :
ان النفقات التي يصرفها المرشحون على حملاتهم الانتخابية ، مضبوطة ومراقبة بصورة صارمة بموجب القانون . وفي الوقت الحاضر فيما يلي المبلغ الأقصى الذي يمكن لكل مرشح ان ينفقه على حملته الانتخابية :
.. مبلغ 4،643 جنيه إسترليني ، بالإضافة الى 3،9 بنسات عن كل ناخب في الدوائر الانتخابية الكثيفة السكان في المدن .
.. ومبلغ 4،642 جنيه إسترليني بالإضافة الى 5،2 بنسات عن كل ناخب في الأماكن الريفية غير الكثيفة السكان .
ويبلغ ذاك المبلغ حوالي 7،800 جنيه إسترليني لمتوسط دائرة انتخابية انجليزية فيها 69،500 ناخب .
ويؤيد أعضاء الحزب في كل دائرة انتخابية حملات المرشحين عن حزبهم للبرلمان . وهذا التأييد يأخذ شكل جمع الأموال واعداد مواد الدعاية وتوزيعها ، وكذلك التطواف في ارجاء الدائرة الانتخابية التماسا لأصوات الناخبين . ويمكن لأي عدد من الأشخاص ان يساعدوا المرشح في حملته الانتخابية ، ولكن من دون اجر .
والحدود المفروضة على نفقات المرشحين ، لا تنطبق على المبالغ التي يمكن ان تنفقها منظمات الحزب الوطنية على الحملة الانتخابية . ويمكن لهذه المنظمات ان تنفق ما تشاء من أموال على حضور زعماء الأحزاب في الأماكن العامة وعلى الدعاية للحزب .
--- من هو الوكيل المرشح ، وما هو الدور الذي يلعبه في الحملة الانتخابية ؟ :
يجب على كل مرشح للبرلمان ان يعين وكيلا انتخابيا له . وفي نهاية الفترة المحددة للترشيح ، على المرشح ان يعطي الموظف المكلف بالإشراف على الانتخاب في دائرته اسم وعنان وكيله . والوكلاء مسؤولون عن إدارة الحملات الانتخابية لمرشحيهم ، ولا سيما عن ضبط نفقاتهم تمشيا مع القيود القانونية الموضوعة على نفقات الحملات الانتخابية .
.. ماهي الأنظمة المترتبة على التصريح بمصادر التبرعات السياسية ؟ .
تتلقى الأحزاب السياسية الرئيسية الأموال من مختلف المصادر . وعلى الرغم من الأحزاب غير ملزمة قانونيا بنشر حساباتها ، فان معظم الأحزاب تصرح علنا ببعض هذه المبالغ . ويتوجب على وكيل المرشح ان يصرح باسم كل شخص يقدم تبرعا ماليا للمرشح .
--- ما هو الدور الذي تلعبه نقابات العمال في تمويل الحملة الانتخابية ؟ .
يحق لنقابات العمال ان تشترك في نشاطات الأحزاب السياسية اذا صوتت غالبية أعضائها لصالح الاشتراك ، وذلك في اقتراع سري دوري . ويجب تمويل مثل ذاك النشاط من تبرعات مستقلة تقدم تطوعيا .
--- هل تتوفر للأحزاب وللمرشحين الدعاية مجانا على الراديو والتلفزيون ؟ :
الدعاية السياسية المدفوعة الاجر على الراديو والتلفزيون ممنوعة . وينتظر ان تكون التغطية التلفزيونية والاذاعية عن الشؤون السياسية بما فيها الانتخابات ، نزيهة وغير متحيزة لحزب او لآخر .
وخلال الحملة الانتخابية تمدد البرامج الإخبارية ، بحيث تغطي كافة نواحي حملات الأحزاب السياسية الرئيسية ، كما تقدم برامج تتميز بمناقشات بين السياسيين من مختلف الأحزاب المنافسة ، وأيضا جلسات حوار في الاستوديو بين السياسيين وجماعة من الناخبين ، كما تقدم برامج يقوم فيها أعضاء الشعب باستجواب السياسيين على التلفون .
ويمكن للمرشحين ان يشتركوا في برنامج انتخابي عن دائرتهم الانتخابية فقط اذا اشترك فيه جميع المرشحين المنافسين او اذا وافقوا على إذاعة البرنامج .
ويحق لجميع الأحزاب السياسية الرئيسية ان تذيع برامج انتخابية مجانا خلال الحملة الانتخابية .
--- كيف يجري تخصيص الوقت المجاني ؟ :
القرارات المتعلقة بتخصيص وقت للإذاعات الانتخابية الحزبية ، هي أمور من صلاحية الإذاعات والهيئات المنظمة للإذاعات ، وهي الإذاعة البريطانية ، ولجنة التلفزيون المستقل ، وهيئة الإذاعة الصوتية .
وحسب ما جرت عليه العادة ، تقدم هذا الهيئات مقترحاتها الى الأحزاب السياسية الرئيسية الممثلة في البرلمان ، والغاية هي الحصول على اجماع بهذا الخصوص . وهذه الهيئات تأخذ بعين الاعتبار عدد المرشحين عن كل حزب في الانتخابات وعدد النواب الذين كانوا يمثلون الحزب في البرلمان السابق .
--- ما هو الدور الذي تلعبه الصحف والمجلات في الحملة الانتخابية ؟ :
جميع الصحف والمجلات البريطانية مملوكة ملكية خاصة ، وتمثل نطاقا واسعا من وجهات النشر السياسية . والقرارات المتعلقة بالتغطية السياسية ، يتخذها أصحاب الصحف والمجلات ورؤساء تحريرها . والصحف مستقلة تقريبا استقلالا ماليا تاما عن الأحزاب السياسية .
--- ما هي الدائرة الانتخابية " الهامشية " وما هي الدائرة الانتخابية " المأمونة " ؟ :
عدد كبير من الدوائر الانتخابية في بريطانيا هي ما يسمى ب " مقاعد مأمونة " . وهذا يعني ان حزبا من الأحزاب السياسية يتمتع تقليديا بتأييد ساحق من الناخبين في ذلك المقعد الانتخابي .
والدوائر الانتخابية " الهامشية " هي مقاعد انتخابية لم يحظ فيها في الانتخابات السابقة ، أي حزب من الأحزاب بغالبية كبرى . وهكذا اذا حصل هبوط الشعبية النسبية للحزب الذي يشعل هذا المقعد ، فيمكن ان يفوز مرشح المنافس للبرلمان .
.. ما هو الفرق بين التمثيل البرلماني النسبي ، والطريقة التي يجري فيها الانتخاب الحالي لمجلس العموم ؟ .
ان نظام الأغلبية البسيطة الذي ينطبق على بريطانيا ، يعني انه ممكن للمرشح الذي تم انتخابه او للحزب الفائز ان لا يكون قد تلقى بالضرورة اكثر من نصف الأصوات المقترعة .
واما التمثيل النسبي فهو يعني انه يتم تمثيل الأحزاب في البرلمان بالنسبة لعدد الأصوات التي فازوا بها .
--- النظام السياسي البريطاني :
بخلاف الأنظمة السياسية الاوربية ، جمهوريات او ملكيات ، فبريطانيا العظمى ليس لها دستور وضعي ، بل لها دستور عرفي تقليداني وطقوسي .. فهل هذا يعني ان النظام السياسي البريطاني هو نظام متخلف مقارنة مع الأنظمة الاوربية ومع الولايات المتحدة الامريكية التي لها دساتير تحدد شكل ونوع النظام السياسي السائد ؟ ويصبح السؤال . هل النظام السياسي البريطاني متخلف ؟
ان تركيز بريطانيا على الدستور العرفي لتنظيم النظام السياسي البريطاني ، هو تركيز على القيم الخاصة وتركيز على التقاليد والطقوس التي تعرف بها الشعوب الإنجليزية البريطانية التي تعيش في بريطانيا العظمى .
ان تركيز الدستور البريطاني على مجرد العرف ، لا يعني ان الأعراف المنظمة لأصل السلطة هي اعراف متخلفة ، بل هي دليل على سمو التقاليد البريطانية لما فوق سمو الدستور المعمول به في الأنظمة السياسية الاوربية وبالولايات المتحدة الامريكية وأستراليا وكندا ..فالتقاليد البريطانية التي تؤصل للدستور العرفي ، كلها مستمدة من التاريخ الأصيل المعبر عن سمو التقاليد المؤسسة للعرف ، وهي مجمع عليها من قبل شعوب بريطانيا العظمى التي تؤسس للتمايز الأوربي الأوربي ، وتقترب من القيم الامريكية . ان ما يسمى بديمقراطية العرف ، المبنية على دستور العرف ، تشكل قمة الديمقراطيات الاوربية ، عند تحديد الأنظمة السياسية وتعريفها . فالارتباط بالملكية التقليدية ذات الأصول الخاصة ، والطقوس التي تجري فيها الرسميات خاصة بالقصر الملكي ، أعطت النظام البريطاني طابعا خاصا لم يمس بالديمقراطية البريطانية التي تبقى ديمقراطية الأحزاب والنقابات المتجانسة مع قصر " برمنگهام " .. فالتشاور والحوار السياسي بالبرلمان ، يعتبر شعبيا و شعبويا في آن ، لأنه يحرص على سيادة الثقافية البريطانية التي تستند الى التاريخ .. فحتى السياقة في بريطانيا في الطرق السيار ، منظمة على عكس طريقة السياقة في اوربة . والغريب ان جميع الدول التي عرفت الاستعمار البريطاني تأخذ بتنظيم السياقة الإنجليزي ، وتحرص ان تبقى دولة من دول الكومنويلث ، بالرغم ان لها دساتير وضعية وليس دساتير عرفية كبريطانيا .
لقد سبق لأستراليا ان نظمت استفتاء حول الخروج او البقاء ضمن دول الكومنويلث ، فكانت النتيجة البقاء أحد دول التابعة للتاج البريطاني . بل حتى الهند وباكستان وجنوب أفريقيا ودول كثيرة تفضل الخضوع للتاج البريطاني ، لا الثورة ضده .. وسكان الفلوكاند جزر المالوين الأرجنتينية ، اجابوا في الاستفتاء حول البقاء او الخروج من سلطة التاج البريطاني ، بالبقاء مع الكومنويلث لا خارجها .. وحتى كندا .. فأي سر وراء عظمة بريطانيا التي لها دستور عرفي وليس لها دستور وضعي ، وتخضع لها دول لها دستور وضعي ..
فبعد ان شكلت بريطانيا العظمى احد الدول الرئيسية في الاتحاد الأوربي ، عادت وخرجت منه باستفتاء شعبي اقره الشعب لا غيره . لكن بقدر ما ابتعدت بريطانيا عن اوربة التي هي اول دولة اوربية ، تقترب كثيرا من الولايات المتحدة الامريكية ، ومن استراليا وكندا ..
انه الاستثناء البريطاني . استثناء في الدستور العرفي .. استثناء في السياقة في الطريق السيار .. واستثناء في رفض الانتماء الى الاتحاد الأوربي ، وارتماء في الحضن الأمريكي الأسترالي الكندي ..
انها بريطانيا العظمى ..



#سعيد_الوجاني (هاشتاغ)       Oujjani_Said#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في هذه الدراسة سنعالج ثلاثة محاور رئيسية
- الإشكالية السياسية الثقافية واللغوية بالمغرب
- التغيير مع الحسن الثالث
- هل اقرت تونس النظام اللائيكي ، وهل المغرب مرشح للسير على منو ...
- دراسات سياسية تاريخية في مسار الحركة العمالية المغربية . الب ...
- الكونفدرالية الديمقراطية للشغل - ك د ش -
- دعوة اوربية لإنشاء جيش اوربي موحد لمحاربة الجيش المغربي
- نقابة الاتحاد المغربي للشغل . الجزء الثاني
- الجهاز البورصي للاتحاد المغربي للشغل
- احدى عشر أطروحة (11) حول الانبعاث الراهن للسلفية الإسلامية
- عندما تخطئ الجزائر في اختيار عملاءها ( المغاربة )
- ولي العهد معرض لعمل اجرامي .. ولي العهد معرض للقتل .. ولي ال ...
- الوحدة العربية بين الواقع والاحلام
- قراءة بسيطة للوضع السياسي والنقابي الراهن
- صورة الخطاب الفلسفي في مرآة الخطاب اللاهوتي الغوغائي الغارق ...
- ماكس فيبير والعقلنة المشوهة
- الاصوليون بالجامعة . هل هم ديمقراطيون ؟
- هل يبحث النظام الانسحاب من الصحراء ؟
- الغزو الروسي لأكرانيا عرى عن حقيقة الجيش الروسي ، وعن حقيقة ...
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....




- -إطلاق صاروخين من لبنان-، ووزير الدفاع الإسرائيلي يهدد: الهد ...
- وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية تزور سجنا مشدد الحراسة في السل ...
- منافس جديد في عالم الهواتف المميزة من Xiaomi (فيديو)
- الدفاعات الروسية تسقط 78 مسيرة أوكرانية جنوب غربي البلاد
- ماذا سيحدث خلال كسوف الشمس يوم السبت؟
- سوني تعلن عن سماعات لاسلكية مميزة
- مشروع طبي ثوري.. أجسام بشرية صناعية لإنقاذ الأرواح
- بعد 30 عاما من البحث.. علماء يتوصلون إلى حل ثوري لأخطر أزمة ...
- الصين.. طريقة لمنع تطور قصر النظر لدى تلاميذ المدارس
- حين تعرضت الولايات التحدة لخطر نووي ورئيسها لهجوم أرنب بري! ...


المزيد.....

- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - دراسة سياسية دستورية لنظام الانتخابات في بريطانيا العظمى .