أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - كتاب: -غزة تُفضح الطغمة: الإمبراطورية الأمريكية والأوليغارشية المالية في مواجهة المقاومة-مع ترجمة بخمس لغات















المزيد.....



كتاب: -غزة تُفضح الطغمة: الإمبراطورية الأمريكية والأوليغارشية المالية في مواجهة المقاومة-مع ترجمة بخمس لغات


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 8290 - 2025 / 3 / 23 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة موسعة: القصف الذي كشف العورة وأرعب الإمبراطورية
في ليلة 18 مارس 2025، هزت أصوات الانفجارات سماء غزة، حيث أطلق الكيان الصهيوني النازي المارق، بدعم صريح من إدارة دونالد ترامب التي استأنفت ولايتها في يناير 2025، موجة من القنابل الأمريكية من طراز "MK-84" على أحياء سكنية مكتظة، مُخلفةً 500 شهيد في ساعات معدودة. من بين هؤلاء، كان 370 من النساء والأطفال: أمهات يحملن أطفالهن الرضع في محاولة يائسة للنجاة تحت الأنقاض، أطفال يلعبون بكرة قدم مهترئة في أزقة القطاع المحاصر، وفتيات كن في طريقهن إلى ملاجئ المدارس التي تحولت إلى أكوام من الركام تحت وابل النار الصهيوني. الباقون كانوا رجالاً يديرون شؤون الحياة اليومية تحت ظل حصار دام 18 عامًا: موزعو المساعدات الإنسانية الشحيحة التي لا تكفي لسد الجوع، أصحاب المخابز البسيطة التي تُنتج خبزًا من دقيق رديء لإطعام المحاصرين، وعمال يُصلحون خطوط المياه المتهالكة بأدوات بدائية في ظل انعدام الموارد. لم يكن هذا القصف مجرد جريمة حرب تضاف إلى سجل الكيان الطويل من الانتهاكات، بل كان تعبيرًا مكثفًا عن ديكتاتورية أقلية مالية أوليغارشية سيطرت على العمليات الإنتاجية في الغرب، أخضعت شعوبه لسياسات التقشف والمديونية، وقضت على المشاريع الصغيرة أو أجبرتها على الخضوع لاحتكاراتها، واستحوذت على الإعلام عبر إمبراطوريات مثل تلك التي يملكها روبرت مردوخ، وعلى التكنولوجيا بأيدي أفراد مثل إيلون ماسك وبيل غيتس، مُحولةً البشر إلى مجرد أدوات استهلاكية تُخدم مصالحها الضيقة.
هذا القصف، الذي نفذ بأمر مباشر من ترامب لدعم الكيان – الذي يُشكل حاملة الطائرات الأمريكية في المنطقة – لم يكن مجرد رد عسكري على عمليات المقاومة الفلسطينية التي أذلت جيش الكيان في معارك 2024، بل كان محاولة يائسة لإثبات أن الإمبراطورية الأمريكية، رغم هزائمها المتتالية في أوكرانيا والوطن العربي، لا تزال قادرة على فرض إرادتها على العالم. ترامب، الذي أمر في فبراير 2025 بإرسال شحنات إضافية من القنابل والذخائر إلى الكيان الصهيوني بقيمة 3 مليارات دولار (بيان البنتاغون)، كان يسعى لاستعادة هيبة أمريكا التي تآكلت بعد فشلها في مواجهة روسيا في أوكرانيا، وصمود محور المقاومة من غزة إلى اليمن وإيران. لكن هذا العدوان، بدلاً من أن يكسر إرادة الشعوب، كشف عن رعب عميق في واشنطن من قوة هذه المقاومات التي تجسدت في صمود غزة تحت القنابل، وتفوق اليمن في إغلاق البحار، وثبات إيران أمام التهديدات الأمريكية.
اليمن، الذي خرج من تحت أنقاض حرب استمرت عقدًا، أصبح ماردًا يُهدد الاقتصاد العالمي بمسيراته الهيدروجينية وصواريخه فرط الصوتية، مُحولاً مضيق باب المندب – الذي يمر عبره 12% من التجارة العالمية بقيمة 9 تريليونات دولار سنويًا (تقرير الأمم المتحدة 2024) – إلى كابوس للإمبراطورية الأمريكية وحلفائها. في يناير 2021، دمر هجوم يمني منشأة نفطية سعودية في الدمام، مُوقفًا إنتاج 2 مليون برميل يوميًا لمدة شهر، مما كلف الرياض 10 مليارات دولار (تقرير "رويترز")، وأثبت أن اليمن قادر على ضرب خطوط الإمداد الحيوية للغرب. إيران، التي أعلنت في أكتوبر 2024 عن امتلاكها أسلحة سرية تحت جبال زاغروس، أظهرت في مناورات نوفمبر 2024 قدرتها على تدمير القواعد الأمريكية في الخليج خلال 48 ساعة بصواريخ تفوق سرعتها 10 أضعاف سرعة الصوت (تقرير "IISS")، مُشكلةً تهديدًا وجوديًا للهيمنة الأمريكية في غرب آسيا. مقاومات الشعوب العربية – من غزة التي أذلت الكيان بصواريخ محلية الصنع، إلى جنوب لبنان الذي أجبر 100 ألف مستوطن على النزوح في 2024 بصواريخ "فاتح-110"، والعراق الذي يُهدد القواعد الأمريكية بحشد شعبي – تُرعب الإدارة الأمريكية لأنها تُظهر أن السيادة لم تعد حكرًا على القوى العظمى، بل أصبحت ملكًا لشعوب تُقاتل من أجل كرامتها وحريتها بأدوات بسيطة تُذل أعتى الجيوش التكنولوجية.
لماذا يُخيف اليمن الإمبراطورية؟ لأنه شعب مُحاصر، عانى من مجاعة أودت بحياة 85 ألف طفل بين 2015 و2020 (تقرير "يونيسف")، تحول إلى قوة بحرية تُغرق بوارج أمريكية في البحر الأحمر، كما فعل في فبراير 2025 بإصابة حاملة الطائرات "يو إس إس أيزنهاور" بأضرار كلفت البحرية الأمريكية 200 مليون دولار لإصلاحها (تقرير "نيويورك تايمز")، وتُدمر منشآت نفطية سعودية كما في هجوم الدمام، مُعيدًا إلى الأذهان كيف أسقط أجداده الإمبراطورية البريطانية في عدن عام 1967 بعد مقاومة شعبية أنهكت قواتها في حرب استنزاف طويلة. لماذا ترتعد من إيران؟ لأنها تمتلك قدرات عسكرية تتفوق على أحدث أنظمة الدفاع الأمريكية، مع مخابئ تحت الأرض في جبال زاغروس تجعلها محصنة ضد الهجمات النووية التكتيكية، وصواريخ باليستية مثل "خرمشهر" بمدى 2000 كيلومتر، ومسيرات "شاهد-136" التي زودت بها اليمن، مُثبتةً أنها قادرة على تحويل القواعد الأمريكية في قطر والسعودية والإمارات إلى أنقاض إذا استُفزت، كما أكد قائد الحرس الثوري حسين سلامي في خطاب متلفز في نوفمبر 2024: "لدينا ما يكفي لإنهاء الهيمنة الأمريكية إذا تحركت ضدنا، ولن ننتظر الضربة الأولى". لماذا تخشى مقاومات الشعوب العربية؟ لأنها تكشف عجز الكيان الصهيوني، الذي خسر 60% من قوته العسكرية في معارك 2024، مع تدمير 150 دبابة "ميركافا" ومقتل 2000 جندي صهيوني خلال 18 شهرًا (تقرير معهد تل أبيب)، وتُهدد بإسقاط محميات الخليج الصهيو-أمريكية – السعودية التي خسرت 20 مليار دولار في هجوم أرامكو 2019، وقطر التي أنفقت 15 مليار دولار على تمويل الإرهاب في سوريا بين 2011 و2025 (تقرير "معهد الشرق الأوسط") – التي أصبحت أدوات لنشر الفوضى والفساد في المنطقة بدلاً من حماية مصالح شعوبها.
هذا العدوان جاء في وقت تعاني فيه الولايات المتحدة من أزمة هيكلية غير مسبوقة تُنذر بانهيارها الوشيك: مديونية وصلت إلى 35.6 تريليون دولار بحلول مارس 2025 (تقرير وزارة الخزانة)، تضخم قفز إلى 10.3% سنويًا أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة 25% خلال عامين وأفقر الشعب الأمريكي وأثار احتجاجات قُمعت بعنف في ديترويت وشيكاغو وتكساس، فساد مؤسسي من وول ستريت إلى البنتاغون يُنهك النظام من الداخل، ودولار يُوشك على الانهيار مع تراجع الثقة العالمية فيه بعد أن بدأت دول مثل الصين واليابان بتقليص حيازاتها من السندات الأمريكية. هذا الكتاب ليس مجرد سرد لتلك الأحداث، بل هو محاولة لتفكيك جذور هذه الأزمة العميقة، وفهم لماذا تلجأ الإمبراطورية الأمريكية إلى العنف الجبان بدلاً من مواجهة ضعفها الداخلي المتفاقم، وكيف تُشكل المقاومة الشعبية – بكل تنوعها وثباتها من غزة إلى اليمن وإيران – مفتاحًا لمستقبل يتجاوز الهيمنة الغربية. إنه تأمل في لحظة تاريخية قد تكون بداية نهاية الإمبراطورية الأمريكية، أو بداية عالم جديد تُحدد ملامحه دماء الشهداء وصمود المقاتلين، مُعيدًا إلى الأذهان كيف أسقطت الشعوب الإمبراطوريات عبر التاريخ، من الثورة الجزائرية التي أنهت الاستعمار الفرنسي في 1962 بعد تضحيات أذهلت العالم، إلى حرب الفيتكونغ في فيتنام التي أذلت أمريكا وأجبرتها على الانسحاب من سايغون في 1975.
الفصل الأول: غزة - المرآة التي كشفت زيف الأوليغارشية
قصف 18 مارس 2025 لم يكن مجرد هجوم عسكري، بل كان تعبيرًا صارخًا عن استراتيجية أقلية مالية أوليغارشية سيطرت على مفاصل الغرب منذ عقود، وحولت العالم إلى ساحة لمصالحها الضيقة. هذه الطغمة، التي أجهزت على المشاريع الصغيرة عبر احتكارات مثل "بلاك روك" التي تدير أصولاً بقيمة 10 تريليونات دولار بحلول 2025، و"فانغارد" التي تمتلك حصصًا في أكثر من 7000 شركة عالمية بقيمة 7 تريليونات دولار، قضت على الاقتصادات الوطنية وحولتها إلى أدوات تُخدم مصالحها. في الولايات المتحدة، انهارت المشاريع الصغيرة بنسبة 40% بين 2008 و2025 (تقرير مكتب الإحصاء الأمريكي)، مُجبرةً على التعاقد بالباطن مع هذه الاحتكارات أو الاندثار تحت ضغط الضرائب وسياسات التقشف التي بدأت مع ريغان في الثمانينيات، حيث أُعيد توزيع الثروة لصالح الأغنياء بنسبة 60% من الدخل القومي بحلول 2025، تاركًا 50 مليون أمريكي تحت خط الفقر (تقرير "مركز السياسات الاقتصادية"). هذه السيطرة امتدت إلى الإعلام عبر إمبراطورية روبرت مردوخ، التي تمتلك "فوكس نيوز" و"وول ستريت جورنال" و"التايمز"، وروّجت لحروب العراق في 2003 بذريعة "أسلحة الدمار الشامل" التي ثبت زيفها، ثم أوكرانيا في 2022 تحت شعار "الدفاع عن الديمقراطية"، بكلفة دعائية سنوية تجاوزت 50 مليار دولار بين 2003 و2025 (تقرير "ميديا ماترز")، مُشكلةً وعيًا مزيفًا برر العدوان على غزة تحت مبررات واهية مثل "محاربة الإرهاب".
في العالم العربي، لعبت منابر محميات الخليج دورًا موازيًا في تزييف الوعي. قناة "الجزيرة"، التي انطلقت في 1996 كصوت للشعوب العربية، تحولت بحلول 2025 إلى أداة للترويج للأجندة الصهيو-أمريكية، مُبررةً قصف غزة بتغطية منحازة ركزت على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، بينما تجاهلت ذكر 500 شهيد في ليلة واحدة، مُستفيدةً من تمويل قطري بقيمة 5 مليارات دولار بين 2015 و2025 (تقرير "معهد الشرق الأوسط"). "العربية"، الممولة بـ10 مليارات دولار من السعودية في الفترة ذاتها، روّجت للإرهاب الوهابي في سوريا واليمن، مُدعمةً تنظيمات مثل داعش والنصرة بتغطية إعلامية خدمت مصالح الرياض في مواجهة المقاومة، مُساهمةً في تدمير سوريا وتشريد 12 مليون مواطن بين 2011 و2025 (تقرير الأمم المتحدة). التكنولوجيا، التي كان يُفترض أن تكون أداة تحرر، أصبحت بيد أفراد مثل إيلون ماسك، الذي استحوذ على "تويتر" في 2022 بـ44 مليار دولار وحولها إلى منصة للدعاية اليمينية تُبرر العدوان على غزة وتُهاجم المقاومة، وبيل غيتس، الذي يُشكل سياسات الصحة العالمية عبر مؤسسته باستثمارات تجاوزت 50 مليار دولار بحلول 2025، مُحولين البشر إلى أدوات استهلاكية تُخدم هذه الأقلية بدلاً من تحقيق العدالة الاجتماعية أو التقدم الإنساني.
لكن غزة، بـ500 شهيد في ليلة واحدة، كشفت أن هذه السيطرة ليست مطلقة، وأن الشعوب قادرة على تحديها بأبسط الوسائل. المقاومة الفلسطينية، رغم حصار دام 18 عامًا، استخدمت صواريخ محلية الصنع لا تتجاوز تكلفتها 500 دولار للواحدة لتدمير تجمعات عسكرية صهيونية في مستوطنات غلاف غزة، مُذلةً نظام "القبة الحديدية" الذي كلف الولايات المتحدة 1.5 مليار دولار منذ 2011، وفشل في اعتراض 30% من الصواريخ في تلك الليلة (تقرير معهد تل أبيب 2025). هذه الصواريخ، المصنوعة في ورش تحت الأرض من مواد معاد تدويرها مثل أنابيب المياه القديمة وقطع السيارات المهملة، أثبتت أن الإرادة الشعبية تتفوق على أحدث التكنولوجيات الأمريكية، مُعيدةً إلى الأذهان كيف أذل الفيتكونغ في فيتنام الجيش الأمريكي بأسلحة بدائية مصنوعة من الخيزران والحديد الخردة بين 1965 و1975، مُجبرًا واشنطن على الانسحاب من سايغون في هزيمة تاريخية أنهت أسطورة "القوة الأمريكية اللا تُقهر". هذا الصمود لم يكن مجرد رد فعل عسكري، بل كان رسالة إلى محور المقاومة – من اليمن الذي أغرق البوارج الأمريكية في البحر الأحمر بمسيرات بسيطة، إلى لبنان الذي دمر مواقع الكيان في الشمال بصواريخ "فاتح-110"، وإيران التي هددت القواعد الأمريكية بصواريخها الباليستية – أن الشعوب قادرة على تحدي الإمبراطورية وحلفائها بأقل الإمكانيات، مُحولةً الضعف إلى قوة تُزلزل أركان الهيمنة الغربية.
ترامب، الذي أمر بإرسال 2000 قنبلة "MK-84" إلى الكيان في فبراير 2025 بقيمة 3 مليارات دولار (بيان البنتاغون)، لم يُدرك أن كل قنبلة تُلقى على غزة تُعزز من قوة المقاومة بدلاً من كسرها، وتُكشف ضعف أمريكا الأخلاقي والاستراتيجي أمام العالم. كل انفجار في غزة كان يُضيء عورة النظام الصهيو-أمريكي، مُظهرًا أن الكيان ليس سوى أداة فاشلة في يد الإمبراطورية، عاجزة عن تحقيق الانتصار رغم الدعم الهائل الذي تتلقاه. غزة، بأنقاضها ودمائها، أصبحت مرآة تعكس زيف الطغمة الأوليغارشية التي تُدير الغرب من خلف الكواليس، ومنارة تُلهم الشعوب لمواجهة الظلم، مُثبتةً أن الإرادة الشعبية، حتى تحت الحصار والدمار، قادرة على إذلال أعتى القوى وإعادة كتابة التاريخ. هذا الصمود لم يكن مجرد بطولة عابرة، بل كان إعلانًا بأن الشعوب العربية ليست مجرد ضحايا، بل قوة تاريخية تُشكل المستقبل، كما فعلت الثورة الجزائرية في مواجهة فرنسا بين 1954 و1962، حين أجبرت باريس على الانسحاب بعد حرب شعبية أذهلت العالم بتضحياتها.
الفصل الثاني: أوكرانيا - الهزيمة التي فضحت العجز الأمريكي
في أوكرانيا، واجهت الدولة الأمريكية العميقة، ممثلة بإدارة جو بايدن، هزيمة استراتيجية أمام موسكو بدأت ملامحها تتضح في فبراير 2022، وتكرست بحلول مارس 2025. الانقلاب النازي في كييف عام 2014، الذي دعمته هيلاري كلينتون بتهديدات صريحة بالحرب – حيث قالت في خطاب لـ"مجلس العلاقات الخارجية" في مارس 2014: "روسيا ستدفع ثمناً باهظاً إذا لم تتراجع عن القرم، وسنضمن أن تظل أوكرانيا في orbit الغرب" – كان يهدف إلى تحويل أوكرانيا إلى قاعدة متقدمة للناتو على حدود روسيا، مُهددًا أمنها القومي ومُحاولاً إخضاعها للهيمنة الغربية كجزء من استراتيجية "الاحتواء" التي بدأت مع الحرب الباردة في 1947. لكن فلاديمير بوتين، بقراره بضم القرم في 2014 بعد استفتاء شعبي أيده 96% من السكان (تقرير "مركز ليفادا")، ثم التدخل العسكري في 2022 لدعم جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، أثبت أن روسيا ليست مجرد قوة عسكرية، بل إرادة سياسية ترفض الخضوع للغرب، مُعيدًا إلى الأذهان كيف صمد الاتحاد السوفيتي أمام النازية في الحرب العالمية الثانية بين 1941 و1945، حين دفع ثمن النصر بدماء 27 مليون مواطن.
بحلول مارس 2025، كانت أوكرانيا قد تحولت إلى ساحة نهب للشركات الأمريكية مثل "هاليبرتون"، التي استولت على عقود إعادة إعمار بقيمة 50 مليار دولار بين 2023 و2025 (تقرير "بلومبرغ")، مُحولةً البلاد إلى مستعمرة اقتصادية تحت ستار "المساعدات"، بينما ألقى ترامب، الذي تولى السلطة في يناير 2025، تبعات الفشل على زيلينسكي وأوروبا، مُدعيًا في خطاب له في فلوريدا في فبراير 2025: "أمريكا لن تدفع ثمن أخطاء الآخرين، بل ستأخذ حصتها من المغانم وتعيد عظمتها". لكن هذه الهزيمة لم تكن عسكرية فقط، بل كشفت عن أزمة اقتصادية وسياسية هيكلية تُهدد أمريكا بالانهيار من الداخل. المديونية العامة، التي قفزت إلى 35.6 تريليون دولار بحلول مارس 2025 (تقرير وزارة الخزانة)، جعلت الاقتصاد الأمريكي رهينة لدائنين مثل الصين التي تمتلك 1.1 تريليون دولار من السندات الأمريكية، واليابان بـ900 مليار دولار، مما يُعرض الدولار لخطر فقدان مكانته كعملة احتياطي عالمي إذا قررت هذه الدول بيع حيازاتها كرد فعل على سياسات ترامب الحمائية – مثل فرض تعرفات بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا في فبراير 2025، مُهددًا بإغراق الاقتصاد في التضخم (تقرير "بلومبرغ").
التضخم، الذي وصل إلى 10.3% سنويًا بحلول مارس 2025، أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بنسبة 25% خلال عامين: سعر رغيف الخبز قفز من 2 دولار إلى 5 دولارات في المدن الكبرى مثل نيويورك وشيكاغو، وسعر جالون البنزين من 3 دولارات إلى 7 دولارات في كاليفورنيا، مُثيرًا احتجاجات شعبية في ديترويت وشيكاغو في يناير 2025 قُمعت بعنف باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مخلفةً 15 قتيلاً ومئات الجرحى (تقرير "واشنطن بوست"). الفساد المؤسسيفاقم هذه الأزمة: فضيحة "غولدمان ساكس" في 2024، التي كلفت دافعي الضرائب 15 مليار دولار في تعويضات بسبب تلاعب بالأسواق المالية، لم تكن سوى قمة جبل الجليد. البنتاغون، بميزانيته البالغة 800 مليار دولار سنويًا، خسر 300 مليار دولار في عقود مشبوهة دون نتائج ملموسة بين 2020 و2025، مثل برنامج طائرة "F-35" الذي كلف 1.7 تريليون دولار حتى 2025 مع عيوب تجعلها غير صالحة للقتال – حيث تحطمت طائرتان في تدريبات 2024 بسبب خلل في المحركات (تقرير المفتش العام). هذا الفساد ليس جديدًا، ففي 2001، أعلن البنتاغون عن فقدان 2.3 تريليون دولار دون تبرير، وهو ما كشفه تقرير للكونغرس قبل يوم من هجمات 11 سبتمبر التي طغت على الفضيحة وأنقذت النظام من المساءلة.
هذا العجز الداخلي دفع ترامب لتصعيد العدوان في غزة، محاولاً تعويض الضعف الداخلي باستعراض القوة الخارجية، لكنه لم يُدرك أن كل قنبلة تُلقى تُعمق الأزمة في الداخل الأمريكي. الاحتجاجات في شيكاغو لم تكن مجرد رد فعل على التضخم، بل كانت تعبيرًا عن رفض شعبي متزايد لسياسات ترامب التي تُفضل دعم الكيان الصهيوني على معالجة الأزمات الداخلية، حيث أظهر استطلاع لـ"غالوب" في فبراير 2025 أن 60% من الأمريكيين يعارضون إرسال المزيد من الأسلحة إلى الكيان بينما يعانون من ارتفاع الأسعار وانعدام الأمن الغذائي. هذه الهزيمة في أوكرانيا، التي كلفت أمريكا أكثر من 200 مليار دولار في المساعدات العسكرية بين 2022 و2025 دون تحقيق أي نصر استراتيجي (تقرير "مركز الدراسات الاستراتيجية")، كشفت أن الإمبراطورية لم تعد قادرة على تحمل أعباء هيمنتها، مُجبرةً ترامب على اللجوء إلى العنف في المنطقة العربية لإثبات ما تبقى من قوتها المتآكلة، لكن كل خطوة في هذا الاتجاه كانت تُقربها أكثر من الانهيار الداخلي الذي بدأت ملامحه تظهر في احتجاجات تكساس في فبراير 2025، التي أسفرت عن مقتل 20 متظاهرًا على يد الحرس الوطني، مُنذرةً بحرب أهلية تلوح في الأفق.
الفصل الثالث: الوطن العربي - هزيمة الكيان وصعود المقاومة
لماذا يُخيف اليمن الإدارة الأمريكية؟ لأنه تحول من دولة مُحاصرة إلى قوة عسكرية تُهدد الاقتصاد العالمي بأدوات تُظهر عبقرية شعبية نادرة، مُعيدًا إلى الأذهان كيف صمد أجداده أمام الإمبراطورية العثمانية في القرن السادس عشر بحصون جبلية أنهكت جيوش السلطان سليمان القانوني. بحلول مارس 2025، أثبتت صنعاء قدرتها على إغلاق مضيق باب المندب بمسيرات تعمل بالوقود الهيدروجيني، مُوقفةً ناقلات نفط وشحنات تجارية تمثل 12% من التجارة العالمية بقيمة 9 تريليونات دولار سنويًا (تقرير الأمم المتحدة 2024). في فبراير 2025، أصابت مسيرة يمنية حاملة الطائرات "يو إس إس أيزنهاور" في البحر الأحمر، مُسببةً أضرارًا في هيكلها كلفت البحرية الأمريكية 200 مليون دولار لإصلاحها، وأجبرتها على التراجع 50 ميلاً بحريًا، مُثبتةً أن رمز القوة الأمريكية أصبح هدفًا عاجزًا أمام تكنولوجيا بسيطة طورتها شعوب تحت الحصار (تقرير "نيويورك تايمز"). صواريخ اليمن فرط الصوتية، التي تفوق سرعتها خمسة أضعاف سرعة الصوت، جعلت القواعد الأمريكية في الإمارات وجيبوتي أهدافًا عاجزة، بينما دمرت منشأة نفطية سعودية في الدمام في يناير 2025، مُسببةً خسائر بـ10 مليارات دولار وتوقفًا في الإنتاج لمدة شهر (تقرير "رويترز"). مخابئ اليمن في جبال صعدة وحجة، المحفورة بعبقرية هندسية تُشبه حصون الزيدية التاريخية التي صمدت أمام العثمانيين، أصبحت خارج نطاق الأسلحة النووية التكتيكية (تحليل "جينز ديفينس" 2023)، مُثبتةً أن شعبًا مُحاصرًا يمكنه تحويل التضاريس إلى درع لا يُخترق.
إيران، التي أعلنت في أكتوبر 2024 عن أسلحة سرية تحت جبال زاغروس قادرة على تدمير الولايات المتحدة إذا اعتُدي عليها، تُمثل تهديدًا أكبر يتجاوز أحلام البنتاغون. قائد الحرس الثوري حسين سلامي قال في خطاب متلفز في نوفمبر 2024: "لدينا ما يكفي لإنهاء الهيمنة الأمريكية إذا تحركت ضدنا، ولن ننتظر الضربة الأولى"، مُشيرًا إلى صواريخ باليستية مثل "خرمشهر" بمدى 2000 كيلومتر، ومسيرات "شاهد-136" التي زودت بها اليمن، وصواريخ تفوق سرعتها 10 أضعاف سرعة الصوت، والتي كشفت عنها مناورات نوفمبر 2024، مُثبتةً تفوقها على أنظمة الدفاع الأمريكية مثل "باتريوت" التي فشلت في اعتراض مسيرات يمنية في هجمات 2023 على السعودية، حيث أصيبت 15 منشأة نفطية دون أن تُوقفها (تقرير معهد واشنطن). إيران، التي طورت برنامجها الصاروخي رغم عقوبات استمرت 40 عامًا، أثبتت أن الاستقلال التنموي يمكن أن يتحول إلى قوة عسكرية تُرعب الأعداء، مُعيدةً إلى الأذهان كيف صمدت الدولة الصفوية أمام العثمانيين في القرن السادس عشر بفضل تماسكها الداخلي وابتكاراتها العسكرية.
مقاومات غزة ولبنان، بدعم من سوريا الأسد وحشد العراق، أكملت هذا المحور القوي. في غزة، دُمرت 60% من قوة الكيان العسكرية في معارك 2024، مع تدمير 150 دبابة "ميركافا" ومقتل 2000 جندي صهيوني خلال 18 شهرًا، مُثبتةً أن الحصار لا يكسر الإرادة (تقرير معهد تل أبيب). في لبنان، أذلّ حزب الله الجيش الصهيوني بصواريخ "
الفصل الثالث: الوطن العربي - هزيمة الكيان وصعود المقاومة (استكمال)
...فاتح-110" التي دمرت 50 موقعًا عسكريًا صهيونيًا في الجليل والجولان خلال 2024، مُثبتًا أن الهزيمة التي مُني بها الكيان في حرب 2006 لم تكن استثناءً، بل بداية سلسلة انهيارات تكشف هشاشته أمام مقاومة شعبية لا تملك سوى الإرادة والصواريخ المحلية (تقرير "هآرتس"). هذا الانهيار لم يكن وليد لحظة، بل نتيجة تراكمية لسنوات من الاعتماد الأعمى على الدعم الأمريكي، الذي لم يعد كافيًا لإنقاذ كيان أصبح عبئًا على واشنطن بدلاً من أن يكون أداة فعالة في يدها. في أكتوبر 2024، اعترف تقرير سري للبنتاغون، تسرّب لاحقًا إلى صحيفة "واشنطن بوست"، بأن الكيان الصهيوني "لم يعد قادرًا على تحمل حرب طويلة الأمد دون مساعدات أمريكية مكثفة تزيد عن 10 مليارات دولار سنويًا"، وهو ما يُظهر أن هذا الكيان ليس سوى هيكل فارغ يعتمد على أنفاس اصطناعية من الخارج، عاجز عن مواجهة مقاومة شعبية تُقاتل من أجل وجودها لا من أجل هيمنة أو غطرسة.
سوريا، تحت قيادة بشار الأسد، لعبت دورًا محوريًا في دعم هذا الصمود. رغم الحرب التي مزقتها منذ 2011، والتي كلفتها 500 ألف قتيل وتشريد 12 مليون مواطن (تقرير الأمم المتحدة)، ظلت دمشق صمام أمان لمحور المقاومة، مُوفرةً ممرات لنقل السلاح والخبرات من إيران إلى لبنان وغزة. في 2024، أعادت سوريا بناء جزء من قوتها العسكرية بمساعدة روسيا، التي زودتها بصواريخ "S-400" في قاعدة حميميم، مُشكلةً درعًا جويًا يُهدد الطيران الصهيوني في سماء المنطقة (تقرير "جينز ديفينس"). هذا الدعم لم يكن مجرد مساعدة عسكرية، بل تعبيرًا عن تماسك استراتيجي بين دمشق وطهران وموسكو، يُعيد إلى الأذهان كيف صمدت سوريا أمام الغزو الصليبي في القرن الثاني عشر بقيادة نور الدين زنكي، حين كانت مركزًا للمقاومة الإسلامية ضد الغزاة الأوروبيين، مُثبتةً أن التاريخ يُعيد نفسه بأشكال جديدة.
العراق، بقوات الحشد الشعبي، أضاف بُعدًا آخر لهذا المحور. في 2024، نفذت هجمات بمسيرات وصواريخ "كاتيوشا" على قواعد أمريكية في الأنبار وبغداد، مُجبرةً واشنطن على تقليص وجودها العسكري بنسبة 30% (تقرير "معهد الشرق الأوسط")، في تكرار لحرب الاستنزاف التي أجبرت أمريكا على الانسحاب من بغداد في 2011 بعد خسارة 2 تريليون دولار و4500 جندي (تقرير الكونغرس). هذه الهجمات لم تكن مجرد عمليات عسكرية، بل كانت رسالة سياسية إلى الإدارة الأمريكية مفادها أن العراق لم يعد مجرد ساحة خلفية للهيمنة الأمريكية، بل أصبح لاعبًا فاعلاً في مواجهة الوجود الاستعماري، مُعيدًا إلى الأذهان انتفاضة 1920 ضد البريطانيين، حين توحدت القبائل والعشائر لإنهاء الاحتلال الذي كان يُخطط لتقسيم البلاد إلى دويلات طائفية.
هذا المحور – من غزة إلى اليمن، ومن لبنان إلى العراق وسوريا وإيران – يُرعب واشنطن لأنه يكشف أن الكيان الصهيوني، الذي صُنع ليكون رأس الحربة في المنطقة، أصبح عبئًا يُهدد بإسقاط حلفائه الخليجيين معه. السعودية، التي خسرت 20 مليار دولار في هجوم أرامكو 2019، والإمارات وقطر، اللتان أنفقتا 15 مليار دولار على تمويل الإرهاب في سوريا بين 2011 و2025 (تقرير "معهد الشرق الأوسط")، أصبحتا محميات صهيو-أمريكية تتهاوى تحت ضربات المقاومة. في مارس 2025، أعلنت الرياض عن خسائر اقتصادية بقيمة 50 مليار دولار نتيجة توقف صادرات النفط عبر البحر الأحمر بسبب هجمات اليمن (تقرير "بلومبرغ")، مُظهرةً أن هذه الدول لم تعد قادرة على حماية مصالح واشنطن، بل أصبحت نقاط ضعف في النظام الإمبريالي. هذا الانهيار يُعزز من قوة المقاومة، التي أثبتت أنها قادرة على تحويل الحصار إلى سلاح، والضعف إلى قوة، مُعيدةً إلى الأذهان كيف أنهكت المقاومة الفلسطينية في الثورة الكبرى 1936-1939 الانتداب البريطاني، حين أجبرت لندن على إرسال 20 ألف جندي إضافي لقمع شعب أعزل، دون أن تكسر إرادته.
ترامب، في محاولته لدعم الكيان بقصف غزة، لم يُدرك أن كل قنبلة تُلقى تُعزز من تماسك هذا المحور، وتُكشف عجز الإمبراطورية عن مواجهة شعوب تُقاتل من أجل كرامتها. هذه المقاومة ليست مجرد رد فعل على العدوان، بل هي إعلان عن بداية مرحلة جديدة، قد تكون نهاية الكيان الصهيوني كما نعرفه، ومعها نهاية الهيمنة الأمريكية في المنطقة، مُثبتةً أن الشعوب، بأدواتها البسيطة وإرادتها الصلبة، قادرة على تغيير مسار التاريخ، كما فعلت في معارك الماضي من بدر إلى عين جالوت، حين انتصرت الإرادة على القوة العددية والتكنولوجية.
الفصل الرابع: الأزمة الهيكلية - انهيار الدولار والفساد
الاقتصاد الأمريكي يعيش الآن لحظة تاريخية تُشبه ما مرّ به الاتحاد السوفيتي في أواخر الثمانينيات، حين بدأت ملامح الانهيار تظهر تحت وطأة الديون والفساد والحروب الخارجية التي أنهكت موارده. الدين العام، الذي تجاوز 35.6 تريليون دولار بحلول مارس 2025 (تقرير وزارة الخزانة الأمريكية)، أصبح عبئًا لا يُطاق، حيث تُنفق الحكومة 1.2 تريليون دولار سنويًا على فوائد هذا الدين فقط، أي ما يعادل ميزانية التعليم والصحة مجتمعتين، مما أدى إلى تقليص الإنفاق الاجتماعي بنسبة 30% مقارنة بعام 2020 (تقرير الكونغرس 2024). هذا الدين، الذي تضاعف ثلاث مرات منذ أزمة 2008، جعل الولايات المتحدة رهينة لدائنين مثل الصين، التي تمتلك 1.1 تريليون دولار من السندات الأمريكية، واليابان بـ900 مليار دولار، مما يُعرض الدولار لخطر فقدان مكانته كعملة احتياطي عالمي إذا قررت هذه الدول بيع حيازاتها كرد فعل على سياسات ترامب الحمائية. في 2024، باعت الصين 200 مليار دولار من هذه السندات احتجاجًا على عقوبات فرضها بايدن على شركاتها التكنولوجية مثل "هواوي" (تقرير "وول ستريت جورنال")، بينما هددت اليابان في مارس 2025 ببيع 300 مليار دولار إضافية إذا نفذ ترامب تهديداته بفرض تعريفات بنسبة 25% على الواردات الآسيوية، مما قد يُسقط قيمة الدولار بنسبة 20% خلال عام واحد، مُنهيًا هيمنته التي بدأت مع اتفاقية بريتون وودز في 1944 (تقرير "بلومبرغ").
التضخم، الذي وصل إلى 10.3% سنويًا بحلول مارس 2025، لم يكن مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل كان تعبيرًا عن انهيار النظام الذي اعتمد على طباعة الدولار دون غطاء منذ إلغاء معيار الذهب في 1971 بقرار الرئيس نيكسون. بين 2020 و2025، طبعت واشنطن 6 تريليونات دولار لتمويل ديونها وحروبها في أوكرانيا والمنطقة العربية (تقرير "الاحتياطي الفيدرالي")، مُسببةً فقدان الثقة العالمية في الدولار، الذي كان يُشكل 60% من احتياطيات العالم في عام 2000، وانخفض إلى 45% بحلول 2025 (تقرير "صندوق النقد الدولي"). هذا التضخم أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 25% خلال عامين: سعر رغيف الخبز قفز من 2 دولار إلى 5 دولارات في المدن الكبرى مثل نيويورك وشيكاغو، وسعر جالون البنزين من 3 دولارات إلى 7 دولارات في كاليفورنيا، مُثيرًا احتجاجات شعبية في ديترويت وشيكاغو في يناير 2025 قُمعت بعنف باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مخلفةً 15 قتيلاً ومئات الجرحى (تقرير "واشنطن بوست"). هذه الاحتجاجات لم تكن مجرد انفجار غضب عابر، بل كانت تعبيرًا عن انهيار الثقة في النظام، الذي أصبح عاجزًا عن تلبية احتياجات شعبه، مُفضلاً إنفاق المليارات على قنابل تُلقى على غزة بدلاً من إطعام الجوعى في ديترويت أو إصلاح الجسور المنهارة في تكساس.
الفساد المؤسسي يُشكل الوجه الآخر لهذه الأزمة. فضيحة "غولدمان ساكس" في 2024، التي كلفت دافعي الضرائب 15 مليار دولار في تعويضات بسبب تلاعب بالأسواق المالية، كانت مجرد مثال واحد على جشع وول ستريت الذي نهب الاقتصاد الأمريكي منذ أزمة 2008، حين أُنقذت البنوك بـ700 مليار دولار من أموال الشعب دون محاسبة أحد (تقرير "لجنة التحقيق المالي"). البنتاغون، بميزانيته السنوية البالغة 800 مليار دولار، خسر 300 مليار دولار في عقود مشبوهة بين 2020 و2025، أبرزها برنامج طائرة "F-35" الذي كلف 1.7 تريليون دولار حتى 2025 مع عيوب جعلته غير صالح للقتال، حيث تحطمت ثلاث طائرات في تدريبات بين 2023 و2025 بتكلفة 375 مليون دولار إضافية (تقرير المفتش العام). هذا الفساد ليس وليد اللحظة، بل هو جزء هيكلي من النظام الأمريكي: في 2001، أعلن البنتاغون عن فقدان 2.3 تريليون دولار دون تبرير، وهو ما كشفه تقرير للكونغرس قبل يوم من هجمات 11 سبتمبر التي طمست الفضيحة تحت أنقاض البرجين، مُظهرًا أن الفساد متجذر في أعماق الدولة العميقة التي تُدير البلاد منذ عقود.
هذه الأزمة الهيكلية تُفسر لماذا تلجأ الإدارة الأمريكية إلى العنف الخارجي بدلاً من مواجهة انهيارها الداخلي. ترامب، الذي أمر بقصف غزة في مارس 2025، يُحاول إخفاء هذا الضعف باستعراض القوة، لكنه لا يُدرك أن كل قنبلة تُلقى تُعمق الأزمة في الداخل الأمريكي، وتُقرب البلاد من شبح الحرب الأهلية. أعمال الشغب في تكساس في فبراير 2025، التي أسفرت عن مقتل 20 متظاهرًا على يد الحرس الوطني، كانت تعبيرًا عن تصاعد التوترات العرقية والاقتصادية التي تفاقمت مع التضخم والبطالة التي وصلت إلى 12% في الولايات الجنوبية (تقرير "مكتب إحصاءات العمل")، مُشيرةً إلى أن أمريكا قد تُفتت إلى كيانات متصارعة إذا استمر ترامب في سياساته العنجهية التي تُفضل الحروب الخارجية على معالجة الجراح الداخلية. هذا الانهيار ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل هو انهيار لنظام قام على الغطرسة والفساد، ولم يعد قادرًا على تحمل أعباء هيمنته، مُعيدًا إلى الأذهان كيف تهاوى الاتحاد السوفيتي في 1991 تحت ضغط الديون والاحتجاجات، تاركًا وراءه أنقاض إمبراطورية لم تُدرك أن نهايتها كانت وشيكة حتى فات الأوان.

الفصل الخامس: ماذا لو قادت قيادة شيوعية ماوية بخصائص عربية الحرب؟
تخيّل قيادة شيوعية ماوية بخصائص عربية تتولى تنظيم المقاومة ضد الغرب الاستعماري وحاملة طائراته إسرائيل، مستلهمةً استراتيجيات ماو تسي تونغ في حرب الشعب ضد الإمبريالية اليابانية بين 1937 و1945، وتُدمجها مع الجذور العربية العميقة في النضال ضد الاستعمار البريطاني والفرنسي. هذه القيادة ستعتمد على ثلاثة مبادئ أساسية من فلسفة ماو: حرب العصابات المتنقلة التي تستنزف العدو وتُربكه، تعبئة الجماهير الشعبية كقوة لا تُقهر، والاقتصاد الذاتي الذي يضمن الاستقلال عن الإمدادات الخارجية. لكنها ستُضيف إليها الخصائص العربية الفريدة: التضامن القبلي الذي حول القبائل اليمنية إلى جيش شعبي في مواجهة البريطانيين في عدن 1967، الروح الدينية التي غذت مقاومة الجزائريين ضد فرنسا في 1954-1962، والتاريخ النضالي الذي أنتج ثورات مثل انتفاضة العراق ضد بريطانيا في 1920، حين أنهكت المقاومة الشعبية جيش الاحتلال وأجبرته على إعادة التفكير في سيطرته على بلاد الرافدين.
في غزة، ستُنظم هذه القيادة المقاومة في كتائب شعبية تُقاتل من الأنفاق، مُستفيدةً من خبرات الفيتكونغ في فيتنام الذي أذل الجيش الأمريكي بين 1965 و1975 بأسلحة بدائية مثل الفخاخ المصنوعة من الخيزران والصواريخ اليدوية، مُجبرًا واشنطن على الانسحاب من سايغون بعد خسارة 58 ألف جندي و2 تريليون دولار (تقرير "وزارة الدفاع الأمريكية"). هذه الكتائب ستُحول كل منزل مدمر إلى قاعدة مقاومة، مُعتمدةً على شبكة أنفاق تمتد لـ500 كيلومتر تحت القطاع (تقرير "معهد تل أبيب" 2024)، مُشابهةً لأنفاق كو تشي في فيتنام التي جعلت الفيتكونغ عصيًا على القصف الأمريكي بطائرات "B-52" التي ألقت ملايين الأطنان من القنابل دون كسر إرادته. ستُدرب هذه القيادة الفلاحين والعمال على صناعة صواريخ محلية من مواد معاد تدويرها – أنابيب مياه، بطاريات سيارات، وقطع حديدية – كما فعل الفلسطينيون في 2024 حين دمروا 150 دبابة "ميركافا" بصواريخ تكلف الواحدة 500 دولار فقط، مُذلين "القبة الحديدية" التي كلفت 1.5 مليار دولار (تقرير معهد تل أبيب). ستُحول غزة إلى حرب استنزاف تُرهق الكيان، مُعيدةً إلى الأذهان كيف أجبرت الثورة الجزائرية فرنسا على الانسحاب بعد سبع سنوات من المقاومة، حين أُرغم الجنرال ديغول على التفاوض مع جبهة التحرير الوطني في 1962 بعد أن أصبحت كل قرية وكل جبل معقلًا للمقاومة.
في اليمن، ستُحول هذه القيادة جبال صعدة وحجة إلى حصون شعبية تُنتج مسيرات محلية تعمل بالوقود الهيدروجيني، مُستلهمةً من حرب الفلاحين الصينيين ضد اليابان في الأربعينيات، حين استخدم ماو قواعد جبلية في يانان لشن هجمات أنهكت الجيش الياباني حتى استسلامه في 1945. هذه المسيرات، التي أغرقت حاملة الطائرات "يو إس إس أيزنهاور" في فبراير 2025 بأضرار 200 مليون دولار (تقرير "نيويورك تايمز")، ستُصبح سلاحًا شعبيًا يُهدد البوارج الأمريكية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مُوقفًا 12% من التجارة العالمية (تقرير الأمم المتحدة 2024). ستُدرب القبائل اليمنية على صناعة صواريخ فرط الصوتية في ورش تحت الأرض، مُستفيدةً من التضامن القبلي الذي جعل اليمن عصيًا على الإمبراطورية العثمانية في القرن السادس عشر، حين أنهكت قبائل صعدة الجيش العثماني حتى انسحابه من صنعاء في 1635. هذه القيادة ستُحول اليمن إلى قاعدة بحرية شعبية تُدمر خطوط الإمداد الأمريكية والسعودية، كما فعل هجوم الدمام في يناير 2025 الذي كلف الرياض 10 مليارات دولار (تقرير "رويترز")، مُثبتةً أن شعبًا مُحاصرًا يمكنه إعادة تشكيل ميزان القوى في المنطقة.
إيران، تحت هذه القيادة، ستُصبح مركزًا للصناعات الحربية الشعبية، مُنتجةً صواريخ باليستية مثل "خرمشهر" بمدى 2000 كيلومتر، ومسيرات "شاهد-136" بتكلفة زهيدة تُذل أنظمة "باتريوت" الأمريكية التي فشلت في اعتراضها في هجمات 2023 على السعودية (تقرير معهد واشنطن). ستُحول مخابئ جبال زاغروس إلى مصانع تحت الأرض، مُستلهمةً من استراتيجية ماو في تحويل الكهوف إلى مراكز إنتاج عسكري أثناء الحرب الأهلية الصينية (1927-1949)، حين أنتج الفلاحون أسلحة من الحديد الخردة لمواجهة جيش تشانغ كاي شيك المدعوم من الغرب. هذه القيادة ستُوجه إيران لتوزيع تقنياتها على المقاومات العربية، مُشكلةً شبكة إنتاج عسكري ذاتي تُهدد القواعد الأمريكية في الخليج، كما أظهرت مناورات نوفمبر 2024 التي كشفت عن صواريخ تفوق سرعتها 10 أضعاف سرعة الصوت (تقرير "IISS"). ستُحول إيران إلى قوة ردع شعبية تُنهي أحلام الهيمنة الأمريكية في المنطقة، مُعيدةً إلى الأذهان كيف صمدت الدولة الصفوية أمام العثمانيين في القرن السادس عشر بفضل تطويرها لأسلحة محلية أذهلت خصومها.
هذه القيادة ستُوحد المقاومات العربية عبر تعبئة فلاحي الريف وعمال المدن، مُستفيدةً من التضامن الاجتماعي الذي أنتج ثورة مصر في 1919 ضد البريطانيين، حين توحد الفلاحون والعمال لإجبار لندن على منح الاستقلال الجزئي في 1922. في العراق، ستُشكل كتائب الحشد الشعبي جيشًا شعبيًا يُهدد القواعد الأمريكية في الأنبار وبغداد، مُستلهمةً من حرب الاستنزاف التي أجبرت أمريكا على الانسحاب من بغداد في 2011 بعد خسارة 2 تريليون دولار (تقرير الكونغرس). في لبنان، ستُحول حزب الله إلى قوة شعبية تُدمر مواقع الكيان في الشمال بصواريخ "فاتح-110"، مُعززةً انتصارات 2006 التي أجبرت الكيان على التراجع بعد خسارة 121 جنديًا و44 دبابة (تقرير "هآرتس"). هذه الوحدة ستُشكل جبهة مقاومة شعبية تمتد من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، مُستفيدةً من أساليب ماو في استنزاف العدو عبر ضرب خطوط إمداده – مثل إغلاق باب المندب – وتدمير هيبته بضربات تُظهر عجزه، كما فعل هجوم الدمام وإغراق "أيزنهاور".
الكيان الصهيوني، كحاملة طائرات أمريكية، سيُصبح هدفًا عاجزًا أمام هذه الحرب الشعبية. هذه القيادة ستُحول الحصار إلى فرصة، مُعتمدةً على الاقتصاد الذاتي لإنتاج الغذاء والأسلحة محليًا، كما فعل ماو في يانان حين زرع الفلاحون الأرز وأنتجوا الأسلحة في الكهوف، مُحولين الجوع إلى قوة دافعة للمقاومة. ستُرهق أمريكا والكيان بحرب طويلة الأمد تُدمر مواردهما، مُعيدةً مشهد سقوط سايغون في 1975، حين انهار الجيش الأمريكي أمام إرادة شعبية حولت الضعف إلى نصر تاريخي. هذه القيادة لن تكون مجرد تنظيم عسكري، بل حركة شعبية تُعيد تشكيل المنطقة العربية، مُثبتةً أن الشعوب، بإرادتها وتضامنها، قادرة على إسقاط الإمبراطوريات كما فعلت في الماضي، من ثورة الحسين بن علي ضد الأمويين في 680 ميلادية، إلى انتفاضة الفلسطينيين في 1936 ضد الانتداب البريطاني.
الفصل السادس: ترامب - آخر رهانات الأوليغارشية
دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير 2025، يُمثل الرهان الأخير للطغمة الأوليغارشية التي تُدير الإمبراطورية الأمريكية من خلف الكواليس. قصفه لغزة في 18 مارس 2025، بدعم مباشر للكيان الصهيوني بـ2000 قنبلة "MK-84" بقيمة 3 مليارات دولار (بيان البنتاغون)، لم يكن مجرد عمل عسكري، بل محاولة يائسة لإثبات أن أمريكا لا تزال قادرة على فرض هيمنتها، رغم الانهيار الداخلي الذي يُهددها. سياساته الحمائية، التي بدأت بفرض تعرفات بنسبة 25% على الواردات من المكسيك وكندا في فبراير 2025، ستُكلف الاقتصاد الأمريكي 500 مليار دولار سنويًا بحلول 2026 (تقرير "بلومبرغ")، مُفاقمة التضخم الذي وصل إلى 10.3%، حيث قفز سعر رغيف الخبز إلى 5 دولارات وجالون البنزين إلى 7 دولارات في كاليفورنيا، مُثيرًا احتجاجات شعبية في ديترويت وشيكاغو وتكساس قُمعت بعنف، مخلفةً 35 قتيلاً ومئات الجرحى بين يناير ومارس 2025 (تقرير "واشنطن بوست"). هذه السياسات لم تكن جديدة، بل استمرارًا لنهجه في ولايته الأولى (2017-2021)، حين فرض تعرفات على الصين أدت إلى ارتفاع أسعار السلع بنسبة 15% دون تحقيق "العظمة" التي وعد بها (تقرير "مركز السياسات الاقتصادية").
الصين، التي استثمرت تريليون دولار في اقتصادها الداخلي بين 2020 و2025، تتفوق الآن على أمريكا تكنولوجيًا، مُنتجةً 70% من البطاريات العالمية و50% من الرقائق الإلكترونية بحلول 2025 (تقرير "وول ستريت جورنال")، بينما تتراجع الولايات المتحدة مع مديونية 35.6 تريليون دولار ودولار يفقد الثقة العالمية. في 2024، باعت الصين 200 مليار دولار من السندات الأمريكية كرد فعل على عقوبات بايدن، وهددت اليابان ببيع 300 مليار دولار إضافية في مارس 2025 إذا نفذ ترامب تهديداته بضم كندا اقتصاديًا، مما قد يُسقط قيمة الدولار بنسبة 20% خلال عام (تقرير "بلومبرغ"). هذا الانهيار الاقتصادي يُرافقه انهيار أخلاقي: دعم ترامب للكيان في قصف غزة، الذي أودى بحياة 500 شهيد في ليلة واحدة، أثار موجة استياء عالمية، حيث نظمت مظاهرات في لندن وباريس وجاكرتا شارك فيها ملايين المطالبين بمقاطعة أمريكا في مارس 2025 (تقرير "الغارديان")، مُثبتةً أن ترامب لم يعد يملك الشرعية الأخلاقية لقيادة "العالم الحر" كما يدّعي.
داخليًا، يواجه ترامب شبح الحرب الأهلية. احتجاجات تكساس في فبراير 2025، التي أسفرت عن مقتل 20 متظاهرًا على يد الحرس الوطني، كانت تعبيرًا عن تصاعد التوترات العرقية والاقتصادية التي تفاقمت مع التضخم والبطالة التي وصلت إلى 12% في الولايات الجنوبية (تقرير "مكتب إحصاءات العمل"). في شيكاغو، قُتل 15 متظاهرًا في يناير 2025 خلال احتجاجات على ارتفاع الأسعار، مُظهرةً أن النظام يفقد السيطرة على شعبه. استطلاع "غالوب" في مارس 2025 أظهر أن 65% من الأمريكيين يعتقدون أن بلادهم تتجه نحو "الفوضى الداخلية" إذا استمر ترامب في تجاهل الأزمات الداخلية لصالح دعم الكيان، مُعيدًا إلى الأذهان انهيار الاتحاد السوفيتي في 1991 حين تفكك تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الشعبية. ترامب، بقراره دعم الكيان، يُراهن على إلهاء الشعب الأمريكي عن انهياره الداخلي، لكنه لا يُدرك أن كل قنبلة تُلقى على غزة تُعزز المقاومة وتُقرب أمريكا من هاويتها، كما فعلت حرب فيتنام التي أثارت احتجاجات داخلية أجبرت واشنطن على الانسحاب في 1975.
الفساد، الذي يُنهك النظام، يُفاقم هذا الانهيار. البنتاغون، بميزانيته البالغة 800 مليار دولار سنويًا، خسر 300 مليار دولار في عقود مشبوهة بين 2020 و2025، مثل برنامج "F-35" الذي كلف 1.7 تريليون دولار مع عيوب جعلته غير صالح للقتال، حيث تحطمت ثلاث طائرات في تدريبات بين 2023 و2025 (تقرير المفتش العام). وول ستريت، بفضائح مثل "غولدمان ساكس" التي كلفت 15 مليار دولار في 2024، تُظهر أن الطغمة الأوليغارشية تُفضل نهب الشعب على إنقاذ النظام. ترامب، كواجهة لهذه الطغمة، يقود أمريكا إلى نهاية تاريخية، مُثبتًا أن رهانات الأوليغارشية على العنف والفساد لن تُنقذ إمبراطورية تتهاوى تحت وطأة تناقضاتها الداخلية.
خاتمة موسعة: المقاومة كمفتاح المستقبل
غزة، بـ500 شهيد في ليلة 18 مارس 2025، كشفت زيف الطغمة الأوليغارشية التي تُدير الإمبراطورية الأمريكية، وأثبتت أن الشعوب قادرة على تحدي الهيمنة بأبسط الأدوات. اليمن، بمسيراته وصواريخه، أرعب أمريكا بقدرته على إغلاق البحار وضرب خطوط إمدادها، مُظهرًا أن شعبًا مُحاصرًا يمكنه تغيير موازين القوى. إيران، بأسلحتها تحت جبال زاغروس، جعلت القواعد الأمريكية أهدافًا عاجزة، مُثبتةً أن الاستقلال التنموي يُنتج قوة ردع لا تُقهر. مقاومات غزة ولبنان والعراق فضحت عجز الكيان الصهيوني – حاملة الطائرات الأمريكية – وهددت محميات الخليج التي أصبحت أدوات للفساد والإرهاب بدلاً من حماية شعوبها.
أمريكا، بمديونيتها البالغة 35.6 تريليون دولار، تضخمها الذي أفقر شعبها، وفسادها الذي يُنهك نظامها، تُواجه انهيار الدولار مع تراجع الثقة العالمية فيه، واحتجاجات تُنذر بحرب أهلية تُفتتها كما فتتت الاتحاد السوفيتي في 1991. ترامب، كآخر رهان للأوليغارشية، يقودها إلى هاوية بسياساته العنجهية، مُثبتًا أن العنف لن يُنقذ إمبراطورية تتآكل من الداخل. المقاومة، بإرادتها وصمودها، تُشكل عالمًا جديدًا، مُعيدةً إلى الأذهان كيف أسقطت الشعوب الإمبراطوريات عبر التاريخ: من ثورة الزنج في العراق ضد العباسيين في 869-883، إلى الثورة الجزائرية في 1962، وحرب الفيتكونغ في 1975. دماء الشهداء وصمود المقاتلين في غزة واليمن وإيران تكتب مستقبلًا تُنهي فيه الشعوب هيمنة الغرب، مُثبتةً أن التاريخ لا يُكتب بالقنابل، بل بإرادة من يرفض الخضوع.


...........




Book: Gaza Lays Bare the Cabal: The American Empire and Financial Oligarchy Face the Resistance
By Ahmed Saleh Salloum

Expanded Introduction: The Bombardment That Stripped Naked the Empire’s Terror
On the night of March 18, 2025, Gaza’s sky erupted in a cacophony of death—American MK-84 bombs rained down by the rogue Nazi-Zionist entity, green-lit by Donald Trump’s administration, back in power since January. Five hundred souls were snuffed out in mere hours. Picture this: 370 women and children—mothers clutching infants as rubble crushed their last breaths, kids kicking a ragged football in Gaza’s alleys, teenage girls trudging to school shelters turned to ash under Zionist fire. The rest? Men keeping life’s faint pulse beating under an 18-year siege—aid workers doling out scraps to fend off famine, bakers kneading flour into bread for the starving, laborers patching water pipes with tools older than their sons. This wasn’t just another entry in Zionism’s blood-soaked ledger it was a stark portrait of a financial oligarchy that’s hijacked the West—strangling its small businesses, drowning its people in debt, and peddling lies through Murdoch’s media empire, while Musk and Gates lord over tech fiefdoms, reducing humanity to pawns in their profit-driven game.
This bombardment, ordered from Trump’s desk to prop up Israel—America’s aircraft carrier in the region—wasn’t a mere reflex to Palestinian resistance that humbled the Zionist army in 2024. It was a desperate lunge to prove the American empire still had teeth after Ukraine’s collapse and Arab defiance shredded its illusions. Trump shoveled -$-3 billion in bombs to the Zionists in February 2025 (Pentagon briefing), clawing at a tattered imperial prestige. But instead of breaking spirits, it bared a terror gnawing at Washington’s core—fear of Gaza’s unyielding resolve, Yemen’s sea-choking audacity, Iran’s steely defiance. Yemen, rising from a decade of war’s ashes, has turned hydrogen drones and hypersonic missiles into the West’s nightmare, strangling Bab al-Mandab—12% of global trade, -$-9 trillion yearly (UN, 2024). Its January 2025 strike on Saudi oil in Dammam halted 2 million barrels daily for a month, costing Riyadh -$-10 billion (Reuters), a blunt “screw you” to the empire’s lifelines. Iran, unveiling secret arsenals beneath Zagros in October 2024, flexed its might in November drills—missiles ten times the speed of sound, ready to flatten Gulf bases in 48 hours (IISS). And the Arab resistance—Gaza’s homemade rockets, Lebanon’s 100,000 displaced settlers in 2024, Iraq’s threats to U.S. bases—haunts America, proving sovereignty isn’t their monopoly anymore but belongs to people fighting with whatever’s at hand.
Why does Yemen terrify them? A nation where famine killed 85,000 kids from 2015-2020 (UNICEF), now sinking U.S. warships—the USS Eisenhower hit in February 2025, -$-200 million in repairs (NYT)—and torching Saudi oil rigs, echoing how its tribes bled Britain dry in Aden by ’67. Why does Iran make them quake? Its bunkers defy tactical nukes, its Khorramshahr missiles and Shahed-136 drones—gifted to Yemen—poised to turn Gulf bases to dust, as IRGC commander Hossein Salami vowed in November 2024: “We’ve got enough to end their hegemony if they twitch.” Why dread the Arab fight? It exposes the Zionist entity’s frailty—60% of its army gutted in 2024, 150 Merkavas wrecked, 2,000 dead (Tel Aviv Institute)—and threatens Gulf puppets, squandering billions on terror and corruption: -$-20 billion lost in Aramco’s 2019 hit, -$-15 billion funneled to Syria’s chaos since 2011 (Middle East Institute).
This came as America reels from a structural crisis: -$-35.6 trillion debt, 10.3% inflation gutting its people, corruption rotting its bones, a dollar teetering as China and Japan ditch bonds. This isn’t just a tale of slaughter—it’s a dissection of why the empire opts for cowardice over facing its decay, and how resistance, from Gaza’s blood to Yemen’s drones to Iran’s resolve, holds the key to a world beyond Western chains. It’s a reflection on a moment that might signal America’s dusk—or a dawn carved by martyrs and fighters, recalling Algeria’s 1962 triumph and Vietnam’s 1975 humbling of Uncle Sam.
Chapter One: Gaza – The Mirror That Shattered the Oligarchy’s Lie
March 18, 2025, wasn’t just an assault—it was the naked face of an oligarchy that’s throttled the West for decades. This cabal, through giants like BlackRock (-$-10 trillion in assets) and Vanguard (-$-7 trillion), crushed 40% of U.S. small businesses since 2008 (Census Bureau), forcing survivors to grovel under their yoke while 60% of national wealth flows to the top 1% (Economic Policy Center). Murdoch’s Fox, WSJ, and Times—a -$-50 billion lie factory since 2003 (Media Matters)—sanctified Gaza’s carnage as “self-defense.” In the Arab world, Qatar’s Al Jazeera, once a rebel voice, now a -$-5 billion Zionist-American mouthpiece since 2015, ignored 500 dead in a night (Middle East Institute), while Saudi’s Al Arabiya (-$-10 billion) cheerleads Wahhabi terror in Syria and Yemen.
But Gaza, with 500 martyrs, smashed the mirage. Under an 18-year siege, its resistance fired -$-500 homemade rockets from underground lairs, shredding Zionist outposts and mocking the -$-1.5 billion Iron Dome—30% failure rate (Tel Aviv Institute). Like Viet Cong bamboo traps that bled America dry, Gaza proved will trumps tech. Trump’s 2,000 MK-84s only fueled the fire, exposing America’s moral rot and desperation—a lesson echoing Algeria’s defiance of France, where every hamlet became a stronghold until Paris broke.
Chapter Two: Ukraine – The Defeat That Bared America’s Frailty
In Ukraine, Biden’s deep state crashed into Moscow, a rout sealed by March 2025. The 2014 Nazi coup in Kiev, backed by Clinton’s war drums—“Russia will pay dearly,” she barked in 2014—aimed to make Ukraine NATO’s spearhead. Putin’s Crimea grab and 2022 push said otherwise. By 2025, Halliburton looted -$-50 billion in reconstruction deals (Bloomberg), while Trump blamed Zelensky and Europe, crowing in Florida: “America won’t foot others’ bills.” But the loss laid bare a -$-35.6 trillion debt, 10.3% inflation—bread at -$-5, gas at -$-7—sparking riots crushed with 15 dead in Detroit (Washington Post). Corruption—Goldman Sachs’ -$-15 billion scam, Pentagon’s -$-300 billion black hole—hastened the rot. Trump’s Gaza escalation was a distraction from a nation teetering, its protests hinting at civil war.
Chapter Three: The Arab Homeland – The Zionist Collapse and Resistance’s Rise
Why does Yemen petrify America? A starved nation turned maritime menace, its hydrogen drones and hypersonic missiles choke Bab al-Mandab—-$-9 trillion in trade (UN, 2024). The Eisenhower hit in February 2025 cost -$-200 million (NYT) Dammam’s oil rigs torched in January cost -$-10 billion (Reuters)—echoes of Aden’s tribes bleeding Britain dry. Iran’s Zagros arsenals—missiles outpacing Patriot—threaten U.S. bases, as Salami warned: “We’ll end their hegemony.” Gaza gutted 60% of the Zionist army, 150 Merkavas lost, 2,000 dead (Tel Aviv Institute). Lebanon displaced 100,000 settlers with Fateh-110s (Haaretz) Iraq’s Hashd shrank U.S. foot-print-s 30% (Middle East Institute). Syria’s Assad held the line, its S-400s from Russia shielding the skies (Jane’s Defence). This axis terrifies Washington, exposing Zionism as a failing tool and Gulf puppets as corrupt relics—Saudi’s -$-20 billion Aramco hit, -$-15 billion terror funding in Syria (Middle East Institute)—pushing Trump to genocide in Gaza to mask his empire’s cracks.
Chapter Four: The Structural Crisis – The Dollar’s Fall and Corruption’s Reign
America’s economy mirrors the Soviet -union-’s late ’80s collapse—-$-35.6 trillion debt, -$-1.2 trillion yearly interest choking it (Treasury). Inflation at 10.3% starves its people—bread at -$-5, gas at -$-7—sparking riots: 15 dead in Chicago, 20 in Texas (Washington Post). China dumped -$-200 billion in bonds in 2024 Japan threatens -$-300 billion more (Bloomberg), risking a 20% dollar crash. Corruption rots the core—Goldman Sachs’ -$-15 billion heist, Pentagon’s -$-300 billion vanish, -$-1.7 trillion F-35 fiasco with three crashes (Inspector General). Trump bombs Gaza to hide this, each blast deepening America’s grave, its 12% unemployment and protests warning of civil war—a replay of the USSR’s 1991 implosion.
Chapter Five: What If a Maoist Arab Leadership Took the Helm?
Imagine a Maoist leadership with Arab roots steering the fight against the colonial West and its Zionist carrier—drawing from Mao’s war on Japan, fused with Arab defiance of Britain and France. Guerrilla tactics, mass mobilization, self-reliant economics, spiced with tribal solidarity, religious zeal, and revolt’s legacy—Iraq’s 1920 uprising, Algeria’s 1954-1962 war.
In Gaza, it’d turn tunnels into Viet Cong lairs, training farmers to craft rockets from scrap, bleeding Zionism dry as Algeria did France. Yemen’s mountains would churn out drones, sinking U.S. ships and choking trade, echoing Mao’s Yanan war. Iran’s Zagros bunkers would mass-produce missiles, arming the resistance like Mao’s cave arsenals, its hypersonic weapons mocking Patriot. This leadership would unite Arab masses—tribes, workers, peasants—into a people’s army, from Iraq’s Hashd to Lebanon’s Hezbollah, strangling supply lines and shattering imperial prestige. Zionism, America’s proxy, would buckle under attrition, replaying Saigon’s fall—a people’s will toppling arrogance.
Chapter Six: Trump – The Oligarchy’s Last Gamble
Trump, back in 2025, is the oligarchy’s dying bet. His -$-3 billion Gaza bombardment props up Zionism, a frantic bid to flex a crumbling empire’s muscle. His tariffs cost -$-500 billion yearly, inflation guts the poor, protests bleed cities—35 dead by March (Washington Post). China outpaces America in tech the dollar wobbles as nations ditch bonds. Corruption—-$-1.7 trillion F-35 flops, -$-300 billion Pentagon waste—rots the core. Trump’s Gaza bloodlust isolates America, riots signal civil war, proving his violence can’t save an empire imploding under its contradictions.
Expanded Conclusion: Resistance as the Key to Tomorrow
Gaza’s 500 martyrs unmasked the oligarchy’s lie. Yemen’s drones, Iran’s missiles, Arab defiance—from Gaza to Lebanon—terrify an America drowning in debt, inflation, and rot. The dollar teeters, riots flare, Trump’s brutality hastens the fall. Resistance, with its blood and grit, forges a new world, echoing history’s lesson: from Algeria to Vietnam, peoples bury empires. Gaza, Yemen, Iran—they’re writing the future, proving history bends to those who refuse to kneel.


...........

Livre : Gaza démasque la clique : L’empire américain et l’oligarchie financière face à la résistance
Par Ahmed Saleh Salloum

Introduction élargie : Le bombardement qui a dévoilé la peur nue de l’empire
Dans la nuit du 18 mars 2025, le ciel de Gaza a tremblé sous les explosions assourdissantes des bombes MK-84, larguées par l’entité sioniste nazie et hors-la-loi, avec l’aval explicite de l’administration de Donald Trump, revenue au pouvoir en janvier. En quelques heures, 500 vies ont été fauchées. Imaginez : 370 femmes et enfants – des mères serrant leurs bébés dans une tentative désespérée d’échapper aux décombres, des gamins jouant avec un ballon usé dans les ruelles d’un territoire assiégé, des adolescentes en route vers des abris scolaires réduits en cendres sous un déluge de feu sioniste. Les autres ? Des hommes qui maintenaient un semblant de vie sous un blocus de 18 ans : distributeurs d’une aide famélique, boulangers pétrissant du pain avec de la farine médiocre, ouvriers réparant des conduites d’eau avec des outils antédiluviens. Ce n’était pas juste un crime de guerre de plus à inscrire dans le registre macabre du sionisme c’était une démonstration crue d’une dictature oligarchique financière qui a pris en otage l’Occident, écrasé ses petites entreprises, noyé ses peuples sous les dettes, et monopolisé les récits via des empires médiatiques comme celui de Rupert Murdoch, tandis que des figures comme Elon Musk et Bill Gates règnent sur des fiefs technologiques, transformant l’humanité en rouages d’une machine à profit.
Ce bombardement, ordonné depuis le bureau de Trump pour soutenir l’entité sioniste – porte-avions américain au Moyen-Orient – n’était pas une simple riposte militaire aux coups portés par la résistance palestinienne, qui avait humilié l’armée sioniste en 2024. C’était une tentative frénétique de prouver que l’empire américain, malgré ses défaites en Ukraine et dans le monde arabe, pouvait encore imposer sa volonté. Trump a déversé 3 milliards de dollars en bombes et munitions sur les sionistes en février 2025 (briefing du Pentagone), cherchant à restaurer un prestige impérial en lambeaux. Mais loin de briser les esprits, cela a révélé une terreur viscérale au cœur de Washington : la peur d’une résistance incarnée par l’indomptable Gaza, la puissance navale du Yémen qui étouffe les mers, et la fermeté inébranlable de l’Iran. Le Yémen, sorti des ruines d’une décennie de guerre, est devenu un cauchemar avec ses drones à hydrogène et ses missiles hypersoniques, paralysant le détroit de Bab el-Mandeb – 12 % du commerce mondial, 9 000 milliards de dollars par an (ONU, 2024). En janvier 2025, une frappe yéménite sur des installations pétrolières saoudiennes à Dammam a stoppé 2 millions de barils par jour pendant un mois, coûtant 10 milliards à Riyad (Reuters), un message clair : le Yémen peut couper les artères de l’Occident. L’Iran, dévoilant des armes secrètes sous les monts Zagros en octobre 2024, a exhibé en novembre des missiles dix fois plus rapides que le son, capables d’anéantir les bases du Golfe en 48 heures (IISS). Et la résistance arabe – roquettes artisanales de Gaza, expulsion de 100 000 colons au Sud-Liban en 2024, menaces irakiennes contre les bases US – terrifie Washington, montrant que la souveraineté n’est plus le privilège des superpuissances, mais celui des peuples qui luttent pour leur dignité avec les moyens du bord.
Pourquoi le Yémen les effraie-t-il ? Une nation où la famine a tué 85 000 enfants entre 2015 et 2020 (UNICEF) coule aujourd’hui des navires américains – l’USS Eisenhower touché en février 2025, 200 millions de réparations (NYT) – et incendie les raffineries saoudiennes, comme ses ancêtres ont saigné l’Empire britannique à Aden jusqu’en 1967. Pourquoi l’Iran les fait-elle trembler ? Ses bunkers inviolables, ses missiles Khorramshahr et drones Shahed-136 – offerts au Yémen – sont prêts à réduire les bases du Golfe en poussière, comme l’a juré Hossein Salami en novembre 2024 : « Nous avons de quoi mettre fin à leur hégémonie s’ils osent bouger. » Pourquoi craindre la résistance arabe ? Elle expose l’impuissance sioniste – 60 % de son armée décimée en 2024, 150 Merkava détruits, 2 000 morts (Institut Tel-Aviv) – et menace les régimes fantoches du Golfe, dilapidant des milliards dans le terrorisme : 20 milliards perdus dans l’attaque d’Aramco en 2019, 15 milliards engloutis en Syrie depuis 2011 (Middle East Institute).
Ce carnage survient alors que l’Amérique vacille sous une crise structurelle : une dette de 35,6 trillions de dollars, une inflation de 10,3 % qui étrangle son peuple, une corruption qui ronge ses fondations, un dollar au bord du gouffre. Ce livre n’est pas qu’un récit d’horreur c’est une autopsie des raisons pour lesquelles l’empire choisit la lâcheté plutôt que d’affronter son déclin, et une plongée dans la manière dont la résistance – de Gaza au Yémen en passant par l’Iran – détient les clés d’un futur libéré de la domination occidentale. Une méditation sur un moment qui pourrait marquer le crépuscule de l’empire américain, ou l’aube d’un monde façonné par le sang des martyrs et la ténacité des combattants, comme l’Algérie en 1962 ou le Vietnam en 1975 ont renversé les colosses.
Chapitre 1 : Gaza – Le miroir qui a brisé le mensonge de l’oligarchie
Le 18 mars 2025 n’était pas qu’une attaque c’était le visage brut d’une oligarchie qui étrangle l’Occident depuis des décennies. Cette clique, via des monstres comme BlackRock (10 trillions d’actifs) et Vanguard (7 trillions), a écrasé 40 % des petites entreprises américaines depuis 2008 (Bureau du recensement), forçant les survivants à ramper sous leurs contrats pendant que 60 % des richesses nationales s’entassent dans les poches du 1 % (Centre des politiques économiques). L’empire médiatique de Murdoch – Fox News, Wall Street Journal, The Times – une machine à mensonges de 50 milliards depuis 2003 (Media Matters), a béni le massacre de Gaza comme « légitime défense ». Dans le monde arabe, Al Jazeera, jadis porte-voix des révoltés, est devenue un outil qatari de 5 milliards depuis 2015, ignorant 500 morts en une nuit (Middle East Institute), tandis qu’Al Arabiya, financée à 10 milliards par l’Arabie saoudite, glorifie le terrorisme wahhabite en Syrie et au Yémen.
Mais Gaza, avec ses 500 martyrs, a fracassé l’illusion. Sous un blocus de 18 ans, sa résistance a tiré des roquettes artisanales à 500 dollars depuis des ateliers souterrains, pulvérisant des avant-postes sionistes et ridiculisant la Dôme de fer à 1,5 milliard – 30 % d’échec (Institut Tel-Aviv). Comme les pièges en bambou du Viet Cong qui ont vidé l’Amérique de son sang, Gaza a prouvé que la volonté surpasse la technologie. Les 2 000 MK-84 de Trump n’ont fait qu’attiser le feu, exposant la pourriture morale et la panique stratégique de l’Amérique – une leçon digne de l’Algérie face à la France, où chaque village est devenu une forteresse jusqu’à la reddition de Paris.
Chapitre 2 : Ukraine – La débâcle qui a révélé la faiblesse américaine
En Ukraine, l’État profond de Biden s’est écrasé contre Moscou, une déroute scellée en mars 2025. Le coup d’État nazi de Kiev en 2014, soutenu par les tambours guerriers de Clinton – « La Russie paiera cher », tonnait-elle – visait à faire de l’Ukraine une tête de pont de l’OTAN. Poutine, avec la Crimée en 2014 et l’intervention de 2022, a dit non. En 2025, Halliburton a pillé 50 milliards en contrats de reconstruction (Bloomberg), tandis que Trump rejetait la faute sur Zelensky et l’Europe, fanfaronnant en Floride : « L’Amérique ne paiera pas pour les erreurs des autres. » Mais cette défaite a mis à nu une dette de 35,6 trillions, une inflation de 10,3 % – pain à 5 dollars, essence à 7 dollars – et des émeutes réprimées dans le sang : 15 morts à Detroit (Washington Post). La corruption – 15 milliards détournés par Goldman Sachs, 300 milliards engloutis par le Pentagone – accélère la chute. L’escalade à Gaza ? Un écran de fumée pour un pays au bord du gouffre, ses révoltes annonçant une guerre civile.
Chapitre 3 : La patrie arabe – L’effondrement sioniste et l’essor de la résistance
Pourquoi le Yémen terrifie-t-il Washington ? Une nation affamée devenue fléau naval, ses drones et missiles hypersoniques paralysent Bab el-Mandeb – 9 000 milliards de commerce (ONU, 2024). L’Eisenhower touché en février 2025 : 200 millions de réparations (NYT) les raffineries de Dammam en flammes en janvier : 10 milliards perdus (Reuters) – un écho des tribus d’Aden saignant l’Empire britannique. L’Iran, avec ses arsenaux sous Zagros, menace les bases US : « Nous mettrons fin à leur hégémonie », promet Salami. Gaza a démoli 60 % de l’armée sioniste, 150 Merkava, 2 000 morts (Institut Tel-Aviv). Le Liban a chassé 100 000 colons avec des Fateh-110 (Haaretz) l’Irak a réduit de 30 % la présence US (Middle East Institute). La Syrie d’Assad, avec ses S-400 russes, protège les cieux (Jane’s Defence). Cet axe effraie Washington, révélant un sionisme défaillant et des marionnettes du Golfe corrompues – 20 milliards perdus à Aramco, 15 milliards pour le terrorisme en Syrie (Middle East Institute) – forçant Trump au génocide à Gaza pour masquer la fragilité impériale.
Chapitre 4 : La crise structurelle – La chute du dollar et le règne de la corruption
L’économie américaine vit un crépuscule soviétique : 35,6 trillions de dette, 1,2 trillion d’intérêts annuels (Trésor). Une inflation de 10,3 % affame – pain à 5 dollars, essence à 7 dollars – déclenchant des émeutes : 15 morts à Chicago, 20 au Texas (Washington Post). La Chine a largué 200 milliards de bons en 2024 le Japon menace de 300 milliards (Bloomberg), un crash du dollar de 20 % en vue. La corruption gangrène tout – 15 milliards volés par Goldman Sachs, 300 milliards évanouis au Pentagone, 1,7 trillion pour l’F-35 défectueux (Inspecteur général). Trump bombarde Gaza pour cacher ça, chaque explosion creusant sa tombe, le chômage à 12 % et les révoltes annonçant une guerre civile – un remake de l’URSS en 1991.
Chapitre 5 : Et si une -dir-ection maoïste arabe prenait les rênes ?
Imaginons une -dir-ection maoïste aux racines arabes menant la lutte contre l’Occident colonial et son porte-avions sioniste – inspirée de Mao contre le Japon, mêlée à la révolte arabe contre la France et la Grande-Bretagne. Guérilla mobile, mobilisation de masse, économie autonome, enrichies par la solidarité tribale, la ferveur religieuse, et l’héritage des soulèvements – Irak 1920, Algérie 1954-1962.
À Gaza, des tunnels à la Viet Cong, des paysans formés à fabriquer des roquettes avec des rebuts, saignant le sionisme comme l’Algérie a saigné la France. Au Yémen, des montagnes transformées en usines de drones, coulant les navires US et étouffant le commerce, à la Mao à Yanan. En Iran, des bunkers sous Zagros produisant des missiles hypersoniques, armant la résistance comme les grottes de Mao. Une armée populaire – tribus, ouvriers, paysans – de l’Irak au Liban, brisant les lignes d’approvisionnement et l’arrogance impériale. Le sionisme s’effondrerait sous l’usure, comme Saigon en 1975, la volonté triomphant de la puissance.
Chapitre 6 : Trump – Le dernier pari de l’oligarchie
Trump, revenu en 2025, est le baroud d’honneur d’une oligarchie à bout de souffle. Ses 3 milliards de bombes sur Gaza soutiennent un sionisme agonisant, une tentative désespérée de bomber le torse d’un empire en ruines. Ses tarifs coûtent 500 milliards par an, l’inflation dévore les pauvres, les émeutes ensanglantent les villes – 35 morts en mars (Washington Post). La Chine dépasse l’Amérique en technologie le dollar chancelle. La corruption – 1,7 trillion pour l’F-35, 300 milliards perdus au Pentagone – pourrit tout. Le bain de sang à Gaza isole l’Amérique, les révoltes intérieures annoncent la guerre civile, prouvant que sa brutalité ne sauvera pas un empire qui s’effondre sous ses propres contradictions.
Conclusion élargie : La résistance, clé de l’avenir
Les 500 martyrs de Gaza ont démasqué le mensonge oligarchique. Les drones du Yémen, les missiles de l’Iran, la ténacité arabe – de Gaza au Liban – terrifient une Amérique noyée dans 35,6 trillions de dettes, une inflation qui broie, une corruption qui ronge. Le dollar vacille, les émeutes grondent, la sauvagerie de Trump précip^v^ accélère la chute. La résistance, avec son sang et sa détermination, forge un nouvel ordre, rappelant comment les peuples ont abattu des empires – Algérie 1962, Vietnam 1975. Gaza, Yémen, Iran : ils écrivent l’avenir, prouvant que l’histoire plie devant ceux qui refusent de plier.


...........




Boek: Gaza ontmaskert de kliek: Het Amerikaanse imperium en de financiële oligarchie tegenover het verzet
Door Ahmed Saleh Salloum

Uitgebreide inleiding: De bombardementen die de naakte angst van het imperium blootlegden
In de nacht van 18 maart 2025 trilde de hemel boven Gaza onder het gebulder van explosies – MK-84-bommen, neergeworpen door de criminele, nazistische zionistische entiteit, met expliciete steun van Donald Trumps administratie, die in januari terugkeerde aan de macht. In een paar uur werden 500 levens uitgedoofd. Stel je voor: 370 vrouwen en kinderen – moeders die hun baby’s vastklampten terwijl puin hun laatste adem verpletterde, kinderen die met een versleten bal speelden in de steegjes van een belegerd gebied, tienermeisjes op weg naar schoolopvang die onder zionistisch vuur in as veranderden. De rest? Mannen die het leven draaiende hielden onder een 18-jarige blokkade: hulpverleners die schamele rantsoenen uitdeelden, bakkers die brood kneedden van inferieure bloem, arbeiders die waterleidingen repareerden met gereedschap uit een vorig tijdperk. Dit was geen oorlogsmisdaad meer in het lange zionistische register het was een rauwe uiting van een financiële oligarchie die het Westen kaapte, kleine bedrijven wurgde, volkeren in schulden dompelde en via Murdoch’s media-imperium leugens verspreidde, terwijl Musk en Gates over technologische leengoederen heersen en de mensheid tot pionnen in hun winstmachine reduceren.
Dit bombardement, rechtstreeks bevolen door Trump om de zionistische entiteit – Amerika’s vliegdekschip in de regio – te stutten, was geen simpele reactie op het Palestijnse verzet dat het zionistische leger in 2024 vernederde. Het was een wanhopige poging om te bewijzen dat het Amerikaanse imperium, ondanks nederlagen in Oekraïne en de Arabische wereld, nog steeds zijn wil kan opleggen. Trump stortte in februari 2025 voor 3 miljard dollar aan bommen op de zionisten (Pentagon-briefing), klauwend naar een verscheurde imperiale eer. Maar in plaats van geesten te breken, onthulde het een diepe angst in Washington: paniek voor Gaza’s onverzettelijkheid, Jemen’s zee-blokkerende lef, Iran’s onbuigzame houding. Jemen, opgestaan uit een decennium van oorlogsruïnes, werd een nachtmerrie met zijn waterstofdrones en hypersonische raketten, die Bab al-Mandab lamlegden – 12% van de wereldhandel, 9 biljoen dollar per jaar (VN, 2024). Een Jemenitische aanval in januari 2025 op Saoedische olie in Dammam stopte een maand lang 2 miljoen vaten per dag, wat Riyad 10 miljard kostte (Reuters) – een keiharde klap in het gezicht van het Westen. Iran, dat in oktober 2024 geheime wapens onder Zagros onthulde, toonde in november raketten tien keer sneller dan geluid, klaar om Golfbases in 48 uur plat te leggen (IISS). En het Arabische verzet – Gaza’s zelfgemaakte raketten, 100.000 verdreven kolonisten in Zuid-Libanon in 2024, Irak’s dreiging tegen Amerikaanse bases – jaagt Washington angst aan, bewijzend dat soevereiniteit niet langer hun monopolie is, maar toebehoort aan volkeren die vechten met wat ze hebben.
Waarom maakt Jemen hen bang? Een volk waar hongersnood tussen 2015 en 2020 85.000 kinderen doodde (UNICEF), zinkt nu Amerikaanse schepen – de USS Eisenhower geraakt in februari 2025, 200 miljoen aan reparaties (NYT) – en steekt Saoedische raffinaderijen in brand, zoals hun voorvaders het Britse rijk in Aden uitputten tot 1967. Waarom beeft men voor Iran? Zijn bunkers zijn onkwetsbaar, zijn Khorramshahr-raketten en Shahed-136-drones – gedeeld met Jemen – klaar om Golfbases tot puin te maken, zoals IRGC-commandant Hossein Salami in november 2024 zwoer: “We hebben genoeg om hun hegemonie te eindigen als ze bewegen.” Waarom vreest men het Arabische verzet? Het legt de zwakte van de zionistische entiteit bloot – 60% van zijn leger vernietigd in 2024, 150 Merkava’s verloren, 2.000 doden (Tel Aviv Instituut) – en bedreigt de Golf-marionetten, die miljarden verspillen aan terreur: 20 miljard verloren bij Aramco in 2019, 15 miljard in Syrië sinds 2011 (Middle East Institute).
Dit bloedbad kwam terwijl Amerika wankelt onder een structurele crisis: een schuld van 35,6 biljoen dollar, 10,3% inflatie die zijn volk verstikt, corruptie die zijn botten aantast, een dollar op instorten. Dit boek is geen louter verslag van slachtingen het is een dissectie van waarom het imperium kiest voor lafheid in plaats van zijn verval aan te pakken, en hoe het verzet – van Gaza’s bloed tot Jemen’s drones en Iran’s vastberadenheid – de sleutel tot een wereld zonder westerse ketens biedt. Een reflectie op een moment dat het einde van het Amerikaanse imperium kan markeren – of de geboorte van een wereld gevormd door martelaren en strijders, zoals Algerije in 1962 en Vietnam in 1975 reuzen velden.
Hoofdstuk 1: Gaza – De spiegel die de leugen van de oligarchie brak
18 maart 2025 was geen aanval het was het naakte gezicht van een oligarchie die het Westen al decennia wurgt. Deze kliek, via reuzen als BlackRock (10 biljoen aan activa) en Vanguard (7 biljoen), verpletterde 40% van de kleine Amerikaanse bedrijven sinds 2008 (Census Bureau), dwong overlevenden te kruipen onder hun juk terwijl 60% van de nationale rijkdom naar de top 1% vloeit (Economic Policy Center). Murdoch’s Fox, WSJ, en The Times – een leugenfabriek van 50 miljard sinds 2003 (Media Matters) – heiligden Gaza’s slachting als “zelfverdediging”. In de Arabische wereld werd Al Jazeera, ooit een rebellenstem, een Qatarese spreekbuis van 5 miljard sinds 2015, zwijgend over 500 doden in één nacht (Middle East Institute), terwijl Saoedi’s Al Arabiya (10 miljard) wahabitische terreur in Syrië en Jemen verheerlijkt.
Maar Gaza, met 500 martelaren, sloeg de illusie aan diggelen. Onder een 18-jarige blokkade vuurde het verzet 500-dollar-raketten af uit ondergrondse werkplaatsen, zionistische posten verbrijzelend en de 1,5 miljard kostende Iron Dome bespottend – 30% mislukt (Tel Aviv Instituut). Net als Viet Cong’s bamboevallen die Amerika uitbloedden, bewees Gaza dat wil technologie overtroeft. Trump’s 2.000 MK-84’s voedden slechts het vuur, Amerika’s morele rot en strategische paniek blootleggend – een les à la Algerije tegen Frankrijk, waar elk gehucht een vesting werd tot Parijs brak.
Hoofdstuk 2: Oekraïne – De nederlaag die Amerika’s zwakte onthulde
In Oekraïne botste Biden’s diepe staat op Moskou, een fiasco bezegeld in maart 2025. De nazi-coup in Kiev in 2014, gesteund door Clinton’s oorlogstrommels – “Rusland zal duur betalen,” bralde ze – moest Oekraïne een NAVO-speerpunt maken. Poetin zei nee met de Krim en 2022. In 2025 plunderde Halliburton 50 miljard aan wederopbouwcontracten (Bloomberg), terwijl Trump Zelensky en Europa de schuld gaf, opscheppend in Florida: “Amerika betaalt niet voor andermans fouten.” Maar de nederlaag onthulde een schuld van 35,6 biljoen, 10,3% inflatie – brood op 5 dollar, benzine op 7 dollar – en rellen neergeslagen met bloed: 15 doden in Detroit (Washington Post). Corruptie – 15 miljard gestolen door Goldman Sachs, 300 miljard verdwenen bij het Pentagon – versnelt de val. Gaza’s escalatie? Een rookgordijn voor een land op de rand, de opstanden wijzend op burgeroorlog.
Hoofdstuk 3: Het Arabische thuisland – De zionistische ineenstorting en de opkomst van het verzet
Waarom beangstigt Jemen Washington? Een uitgehongerd volk werd een zee-nachtmerrie, zijn drones en raketten verlamden Bab al-Mandab – 9 biljoen aan handel (VN, 2024). De Eisenhower geraakt in februari 2025: 200 miljoen reparaties (NYT) Dammam’s raffinaderijen in vlammen in januari: 10 miljard verlies (Reuters) – een echo van Aden’s stammen die het Britse rijk uitputten. Iran’s Zagros-arsenalen – raketten die Patriot te snel af zijn – bedreigen Amerikaanse bases: “We eindigen hun hegemonie,” zwoer Salami. Gaza vernietigde 60% van het zionistische leger, 150 Merkava’s, 2.000 doden (Tel Aviv Instituut). Libanon verdreef 100.000 kolonisten met Fateh-110’s (Haaretz) Irak kromp de Amerikaanse aanwezigheid met 30% (Middle East Institute). Assad’s Syrië hield stand, zijn S-400’s de lucht bewakend (Jane’s Defence). Deze as jaagt Washington schrik aan, het zionisme als falend werktuig ontmaskerend en Golf-marionetten als corrupte wrakken – 20 miljard verloren bij Aramco, 15 miljard voor terreur in Syrië (Middle East Institute) – Trump dwingend tot genocide in Gaza om zijn imperiale barsten te verhullen.
Hoofdstuk 4: De structurele crisis – De val van de dollar en de heerschappij van corruptie
De Amerikaanse economie beleeft een Sovjet-achtige schemering: 35,6 biljoen schuld, 1,2 biljoen aan jaarlijkse rente (Treasury). Inflatie van 10,3% hongert uit – brood op 5 dollar, benzine op 7 dollar – en ontketent rellen: 15 doden in Chicago, 20 in Texas (Washington Post). China dumpte 200 miljard aan obligaties in 2024 Japan dreigt met 300 miljard (Bloomberg), een dollar-crash van 20% lonkt. Corruptie vreet alles – 15 miljard gestolen door Goldman Sachs, 300 miljard verdampt bij het Pentagon, 1,7 biljoen voor de defecte F-35 (Inspecteur-generaal). Trump bombardeert Gaza om dit te verbergen, elke knal zijn graf dieper makend, 12% werkloosheid en opstanden wijzend op burgeroorlog – een herhaling van de USSR’s implosie in 1991.
Hoofdstuk 5: Wat als een maoïstisch Arabisch leiderschap de leiding nam?
Stel je een maoïstisch leiderschap met Arabische wortels voor, dat de strijd tegen het koloniale Westen en zijn zionistische vliegdekschip leidt – geïnspireerd door Mao’s oorlog tegen Japan, vermengd met Arabische opstand tegen Frankrijk en Groot-Brittannië. Beweeglijke guerrilla, massamobilisatie, zelfvoorzienende economie, verrijkt met tribale solidariteit, religieuze vuur, en het erfgoed van revoltes – Irak 1920, Algerije 1954-1962.
In Gaza tunnels à la Viet Cong, boeren getraind om raketten te maken uit schroot, het zionisme uitputtend zoals Algerije Frankrijk deed. In Jemen bergen omgebouwd tot drone-fabrieken, Amerikaanse schepen zinkend en handel verstikkend, als Mao in Yanan. In Iran Zagros-bunkers die hypersonische raketten spuwen, het verzet bewapenend zoals Mao’s grotten. Een volksleger – stammen, arbeiders, boeren – van Irak tot Libanon, aanvoerlijnen brekend en imperiale arrogantie verbrijzelend. Het zionisme zou bezwijken onder uitputting, zoals Saigon in 1975, wil zegevierend over macht.
Hoofdstuk 6: Trump – De laatste gok van de oligarchie
Trump, terug in 2025, is de stuiptrekking van een stervende oligarchie. Zijn 3 miljard aan bommen op Gaza stut een wankel zionisme, een wanhopige poging om een instortend imperium te laten brallen. Zijn tarieven kosten 500 miljard per jaar, inflatie verslindt de armen, rellen besmeuren steden – 35 doden in maart (Washington Post). China overvleugelt Amerika technologisch de dollar wankelt. Corruptie – 1,7 biljoen voor de F-35, 300 miljard weg bij het Pentagon – vreet het systeem op. Gaza’s bloedbad isoleert Amerika, interne opstanden wijzen op burgeroorlog, bewijzend dat zijn geweld een imperium niet redt dat onder zijn eigen tegenstrijdigheden bezwijkt.
Uitgebreide conclusie: Het verzet als sleutel tot de toekomst
Gaza’s 500 martelaren ontmaskerden de oligarchische leugen. Jemen’s drones, Iran’s raketten, Arabische standvastigheid – van Gaza tot Libanon – beangstigen een Amerika verdronken in 35,6 biljoen schuld, inflatie die zijn volk breekt, corruptie die het uitholt. De dollar wankelt, rellen dreunen, Trump’s wreedheid bespoedigt de val. Het verzet, met zijn bloed en volharding, smeedt een nieuwe wereld, herinnerend aan hoe volkeren imperiums neersloegen – Algerije 1962, Vietnam 1975. Gaza, Jemen, Iran: zij schrijven de toekomst, bewijzend dat geschiedenis buigt voor wie weigert te knielen.



...............


Buch: Gaza entlarvt die Clique: Das amerikanische Imperium und die Finanzoligarchie gegen den Widerstand
Von Ahmed Saleh Salloum

Erweiterte Einleitung: Das Bombardement, das die nackte Angst des Imperiums enthüllte
In der Nacht des 18. März 2025 erbebte der Himmel über Gaza unter dem Donner der Explosionen – MK-84-Bomben, abgeworfen von der abtrünnigen, nazistischen zionistischen Entität, mit der ausdrücklichen Unterstützung der seit Januar wieder eingesetzten Administration Donald Trumps. In wenigen Stunden wurden 500 Menschenleben ausgelöscht. Stellen Sie sich vor: 370 Frauen und Kinder – Mütter, die ihre Säuglinge umklammerten, während Trümmer ihren letzten Atem erstickten, Kinder, die mit einem abgenutzten Ball in den Gassen eines belagerten Gebiets spielten, Teenager-Mädchen auf dem Weg zu Schulunterkünften, die unter zionistischem Feuer zu Asche wurden. Die Übrigen? Männer, die unter einer 18-jährigen Blockade das Leben am Laufen hielten: Helfer, die karge Rationen verteilten, Bäcker, die Brot aus minderwertigem Mehl kneteten, Arbeiter, die Wasserleitungen mit Werkzeugen aus einer anderen Zeit flickten. Dies war kein weiterer Kriegseintrag im langen zionistischen Verzeichnis es war ein roher Ausdruck einer Finanzoligarchie, die den Westen gekapert hat – kleine Unternehmen stranguliert, Völker in Schulden getaucht, Lügen über Murdochs Medienimperium verbreitet, während Musk und Gates über technologische Lehen herrschen und die Menschheit zu Bauern in ihrem Gewinnspiel degradieren.
Dieses Bombardement, -dir-ekt von Trumps Schreibtisch befohlen, um die zionistische Entität – Amerikas Flugzeugträger in der Region – zu stützen, war keine bloße Reaktion auf den palästinensischen Widerstand, der 2024 die zionistische Armee demütigte. Es war ein verzweifelter Versuch, zu beweisen, dass das amerikanische Imperium trotz Niederlagen in der Ukraine und der arabischen Welt noch seine Macht durchsetzen kann. Trump schüttete im Februar 2025 Bomben und Munition im Wert von 3 Milliarden Dollar auf die Zionisten (Pentagon-Briefing), krallte sich an ein zerfetztes imperiales Prestige. Doch statt Geister zu brechen, enthüllte es eine tiefe Panik in Washington: Angst vor Gazas Unbeugsamkeit, Jemens wagemutiger Seeblockade, Irans stählerner Haltung. Jemen, aus einem Jahrzehnt Kriegsruinen auferstanden, wurde mit Wasserstoffdrohnen und Hyperschallraketen zum Albtraum, der Bab al-Mandab lahmlegte – 12 % des Welthandels, 9 Billionen Dollar jährlich (UN, 2024). Ein jemenitischer Angriff im Januar 2025 auf saudisches Öl in Dammam stoppte einen Monat lang 2 Millionen Barrel täglich, kostete Riad 10 Milliarden (Reuters) – ein schallender Schlag gegen die Lebensadern des Westens. Iran enthüllte im Oktober 2024 geheime Waffen unter dem Zagros-Gebirge und zeigte im November Raketen, zehnmal schneller als Schall, bereit, Golfbasen in 48 Stunden zu zerstören (IISS). Und der arabische Widerstand – Gazas selbstgemachte Raketen, 100.000 vertriebene Siedler im Südlibanon 2024, Iraks Drohungen gegen US-Stützpunkte – ängstigt Washington, zeigt, dass Souveränität nicht mehr ihr Monopol ist, sondern den Völkern gehört, die mit dem kämpfen, was sie haben.
Warum ängstigt Jemen sie? Ein Volk, bei dem Hungersnot zwischen 2015 und 2020 85.000 Kinder tötete (UNICEF), versenkt nun US-Schiffe – die USS Eisenhower getroffen im Februar 2025, 200 Millionen Reparaturkosten (NYT) – und zündet saudische Raffinerien an, wie ihre Vorfahren das britische Empire in Aden bis 1967 ausbluteten. Warum erzittern sie vor Iran? Seine Bunker sind unverwundbar, seine Khorramshahr-Raketen und Shahed-136-Drohnen – an Jemen übergeben – bereit, Golfbasen in Staub zu verwandeln, wie IRGC-Kommandeur Hossein Salami im November 2024 schwor: „Wir haben genug, um ihre Hegemonie zu beenden, wenn sie sich rühren.“ Warum fürchten sie den arabischen Widerstand? Er legt die Schwäche der zionistischen Entität bloß – 60 % ihrer Armee 2024 zerstört, 150 Merkavas verloren, 2.000 Tote (Tel Aviv Institut) – und bedroht die Golf-Marionetten, die Milliarden für Terror verschwenden: 20 Milliarden bei Aramco 2019 verloren, 15 Milliarden seit 2011 in Syrien (Middle East Institute).
Dieses Massaker kam, als Amerika unter einer strukturellen Krise taumelt: 35,6 Billionen Dollar Schulden, 10,3 % Inflation, die sein Volk würgt, Korruption, die seine Knochen zerfrisst, ein Dollar am Abgrund. Dieses Buch ist kein bloßer Bericht über Gemetzel es ist eine Sezierung, warum das Imperium Feigheit wählt, statt seinem Verfall zu begegnen, und wie der Widerstand – von Gazas Blut über Jemens Drohnen bis zu Irans Entschlossenheit – den Schlüssel zu einer Welt ohne westliche Fesseln birgt. Eine Reflexion über einen Moment, der das Ende des amerikanischen Imperiums signalisieren könnte – oder die Geburt einer Welt, geformt von Märtyrern und Kämpfern, wie Algerien 1962 und Vietnam 1975 Riesen stürzten.
Kapitel 1: Gaza – Der Spiegel, der die Lüge der Oligarchie zerschlug
Der 18. März 2025 war kein Angriff es war das nackte Gesicht einer Oligarchie, die den Westen seit Jahrzehnten stranguliert. Diese Clique, über Riesen wie BlackRock (10 Billionen Vermögen) und Vanguard (7 Billionen), zermalmte 40 % der kleinen US-Firmen seit 2008 (Census Bureau), zwang Überlebende unter ihr Joch, während 60 % des nationalen Reichtums an die obersten 1 % fließt (Economic Policy Center). Murdochs Fox, WSJ und The Times – eine Lügenfabrik für 50 Milliarden seit 2003 (Media Matters) – segneten Gazas Gemetzel als „Selbstverteidigung“. In der arabischen Welt wurde Al Jazeera, einst Stimme der Rebellen, für 5 Milliarden seit 2015 zu Katars Sprachrohr, schwieg über 500 Tote in einer Nacht (Middle East Institute), während Saudis Al Arabiya (10 Milliarden) wahhabitischen Terror in Syrien und Jemen glorifiziert.
Doch Gaza, mit 500 Märtyrern, zertrümmerte die Illusion. Unter einer 18-jährigen Blockade feuerte der Widerstand 500-Dollar-Raketen aus unterirdischen Werkstätten, zionistische Posten zerstörend und die 1,5-Milliarden-Iron Dome verhöhnend – 30 % Versagen (Tel Aviv Institut). Wie Vietcong-Bambusfallen, die Amerika ausbluteten, bewies Gaza, dass Wille Technologie übertrumpft. Trumps 2.000 MK-84-Bomben schürten nur das Feuer, Amerikas moralischen Verfall und strategische Panik enthüllend – eine Lektion wie Algerien gegen Frankreich, wo jedes Dorf zur Festung wurde, bis Paris brach.
Kapitel 2: Ukraine – Die Niederlage, die Amerikas Schwäche bloßlegte
In der Ukraine prallte Bidens tiefer Staat auf Moskau, ein Debakel, das im März 2025 besiegelt wurde. Der Nazi-Putsch in Kiew 2014, gestützt von Clintons Kriegstrommeln – „Russland wird teuer zahlen“, dröhnte sie – sollte die Ukraine zur NATO-Speerspitze machen. Putin sagte mit der Krim und 2022 nein. 2025 plünderte Halliburton 50 Milliarden an Wiederbaukontrakten (Bloomberg), während Trump Zelensky und Europa die Schuld gab, in Florida prahlend: „Amerika zahlt nicht für fremde Fehler.“ Doch die Niederlage enthüllte 35,6 Billionen Schulden, 10,3 % Inflation – Brot bei 5 Dollar, Benzin bei 7 Dollar – und blutig niedergeschlagene Unruhen: 15 Tote in Detroit (Washington Post). Korruption – 15 Milliarden von Goldman Sachs gestohlen, 300 Milliarden beim Pentagon verschlungen – beschleunigt den Fall. Gazas Eskalation? Ein Rauchvorhang für ein Land am Abgrund, dessen Aufstände auf Bürgerkrieg hindeuten.
Kapitel 3: Das arabische Heimatland – Der zionistische Zusammenbruch und der Aufstieg des Widerstands
Warum ängstigt Jemen Washington? Ein ausgehungertes Volk wurde zur Seeplage, seine Drohnen und Raketen lähmten Bab al-Mandab – 9 Billionen Handel (UN, 2024). Die Eisenhower getroffen im Februar 2025: 200 Millionen Reparaturen (NYT) Dammams Raffinerien in Flammen im Januar: 10 Milliarden Verlust (Reuters) – ein Echo der Aden-Stämme, die das britische Empire auslaugten. Irans Zagros-Arsenale – Raketen, die Patriot überholen – bedrohen US-Basen: „Wir beenden ihre Hegemonie,“ schwor Salami. Gaza zerstörte 60 % der zionistischen Armee, 150 Merkavas, 2.000 Tote (Tel Aviv Institut). Libanon vertrieb 100.000 Siedler mit Fateh-110 (Haaretz) Irak schrumpfte die US-Präsenz um 30 % (Middle East Institute). Assads Syrien hielt stand, seine S-400 den Himmel schützend (Jane’s Defence). Diese Achse erschreckt Washington, entlarvt Zionismus als versagendes Werkzeug und Golf-Marionetten als korrupte Wracks – 20 Milliarden bei Aramco verloren, 15 Milliarden für Terror in Syrien (Middle East Institute) – und zwingt Trump zu Völkermord in Gaza, um imperiale Risse zu kaschieren.
Kapitel 4: Die strukturelle Krise – Der Fall des Dollars und die Herrschaft der Korruption
Die US-Wirtschaft erlebt eine Sowjet-Dämmerung: 35,6 Billionen Schulden, 1,2 Billionen jährliche Zinsen (Treasury). 10,3 % Inflation hungert aus – Brot bei 5 Dollar, Benzin bei 7 Dollar – und entfacht Unruhen: 15 Tote in Chicago, 20 in Texas (Washington Post). China warf 200 Milliarden Anleihen 2024 ab Japan droht mit 300 Milliarden (Bloomberg), ein 20 %-Dollar-Crash droht. Korruption zerfrisst alles – 15 Milliarden von Goldman Sachs gestohlen, 300 Milliarden beim Pentagon verschlungen, 1,7 Billionen für den fehlerhaften F-35 (Generalinspekteur). Trump bombardiert Gaza, um das zu verbergen, jeder Knall sein Grab tiefer grabend, 12 % Arbeitslosigkeit und Aufstände auf Bürgerkrieg hindeutend – eine Wiederholung des USSR-Zusammenbruchs 1991.
Kapitel 5: Was, wenn eine maoistische arabische Führung übernähme?
Stellen Sie sich eine maoistische Führung mit arabischen Wurzeln vor, die den Kampf gegen den kolonialen Westen und seinen zionistischen Flugzeugträger leitet – inspiriert von Maos Krieg gegen Japan, vermischt mit arabischem Aufstand gegen Frankreich und Großbritannien. Bewegliche Guerrilla, Massenmobilisierung, autonome Wirtschaft, bereichert durch Stammessolidarität, religiösen Eifer und das Erbe von Revolten – Irak 1920, Algerien 1954-1962.
In Gaza Tunnel wie beim Vietcong, Bauern trainiert, Raketen aus Schrott zu bauen, Zionismus auszehrend wie Algerien Frankreich. In Jemen Berge zu Drohnenfabriken umgebaut, US-Schiffe versenkend und Handel erstickend, wie Mao in Yanan. In Iran Zagros-Bunker, die Hyperschallraketen ausspucken, den Widerstand bewaffnend wie Maos Höhlen. Ein Volksheer – Stämme, Arbeiter, Bauern – von Irak bis Libanon, Versorgungslinien brechend und imperiale Arroganz zerschmetternd. Zionismus würde unter Erschöpfung zusammenbrechen, wie Saigon 1975, Wille über Macht siegend.
Kapitel 6: Trump – Der letzte Einsatz der Oligarchie
Trump, zurück 2025, ist der letzte Zuck der sterbenden Oligarchie. Seine 3-Milliarden-Bomben auf Gaza stützen einen wankenden Zionismus, ein verzweifelter Versuch, ein kollabierendes Imperium brüllen zu lassen. Seine Zölle kosten 500 Milliarden jährlich, Inflation verschlingt die Armen, Unruhen beflecken Städte – 35 Tote im März (Washington Post). China überflügelt Amerika technologisch der Dollar taumelt. Korruption – 1,7 Billionen für den F-35, 300 Milliarden beim Pentagon weg – zerfrisst das System. Gazas Blutbad isoliert Amerika, innere Aufstände deuten auf Bürgerkrieg, beweisen, dass seine Brutalität ein Imperium nicht rettet, das unter seinen Widersprüchen einstürzt.
Erweiterter Schluss: Der Widerstand als Schlüssel zur Zukunft
Gazas 500 Märtyrer entlarvten die oligarchische Lüge. Jemens Drohnen, Irans Raketen, arabische Standhaftigkeit – von Gaza bis Libanon – ängstigen ein Amerika, ertrunken in 35,6 Billionen Schulden, Inflation, die sein Volk bricht, Korruption, die es aushöhlt. Der Dollar wankt, Unruhen toben, Trumps Grausamkeit beschleunigt den Fall. Der Widerstand, mit seinem Blut und seiner Beharrlichkeit, schmiedet eine neue Welt, erinnert daran, wie Völker Imperien stürzten – Algerien 1962, Vietnam 1975. Gaza, Jemen, Iran: Sie schreiben die Zukunft, beweisen, dass Geschichte sich vor denen beugt, die sich nicht beugen.

..............


Libro: Gaza desenmascara a la camarilla: El imperio americano y la oligarquía financiera frente a la resistencia
Por Ahmed Saleh Salloum

Introducción ampliada: El bombardeo que desnudó el miedo del imperio
En la noche del 18 de marzo de 2025, el cielo de Gaza retumbó bajo el estruendo de las explosiones: bombas MK-84 arrojadas por la entidad sionista nazi y renegada, con el respaldo explícito de la administración de Donald Trump, de vuelta en el poder desde enero. En pocas horas, 500 vidas fueron apagadas. Imagina: 370 mujeres y niños – madres aferradas a sus bebés mientras los escombros aplastaban su último aliento, niños jugando con un balón gastado en los callejones de un territorio sitiado, adolescentes caminando hacia refugios escolares -convert-idos en cenizas bajo el fuego sionista. ¿El resto? Hombres que mantenían viva una chispa de existencia bajo un bloqueo de 18 años: repartidores de ayuda escasa, panaderos amasando pan con harina mediocre, trabajadores reparando tuberías con herramientas de otra era. No fue solo otro crimen de guerra en el largo registro sionista fue una exhibición cruda de una oligarquía financiera que ha secuestrado a Occidente, asfixiando a sus pequeños negocios, ahogando a sus pueblos en deudas y vendiendo mentiras a través del imperio mediático de Murdoch, mientras Musk y Gates reinan sobre feudos tecnológicos, reduciendo a la humanidad a peones en su juego de lucro.
Este bombardeo, ordenado desde el escritorio de Trump para apuntalar a la entidad sionista – portaaviones de Estados Unidos en la región –, no fue una simple respuesta al resistencia palestina que humilló al ejército sionista en 2024. Fue un intento desesperado por demostrar que el imperio americano aún tiene colmillos tras el colapso en Ucrania y el desafío árabe que despedazó sus ilusiones. Trump volcó 3 mil millones de dólares en bombas sobre los sionistas en febrero de 2025 (informe del Pentágono), aferrándose a un prestigio imperial hecho jirones. Pero en lugar de quebrar espíritus, reveló un terror visceral en el corazón de Washington: miedo a la resistencia indomable de Gaza, a la audacia de Yemen que estrangula los mares, a la firmeza de acero de Irán. Yemen, emergiendo de las ruinas de una década de guerra, se ha -convert-ido en una pesadilla con sus drones de hidrógeno y misiles hipersónicos, paralizando Bab al-Mandab – 12% del comercio global, 9 billones de dólares anuales (ONU, 2024). Un ataque yemení en enero de 2025 contra el petróleo saudí en Dammam detuvo 2 millones de barriles diarios durante un mes, costándole a Riad 10 mil millones (Reuters) – un golpe -dir-ecto a las arterias del Occidente. Irán, al desvelar armas secretas bajo las montañas Zagros en octubre de 2024, exhibió en noviembre misiles diez veces más rápidos que el sonido, listos para arrasar bases del Golfo en 48 horas (IISS). Y la resistencia árabe – cohetes caseros de Gaza, 100.000 colonos desplazados en el sur del Líbano en 2024, amenazas iraquíes contra bases estadounidenses – atormenta a Washington, demostrando que la soberanía ya no es su monopolio, sino de los pueblos que luchan con lo que tienen a mano.
¿Por qué Yemen los aterra? Una nación donde el hambre mató a 85.000 niños entre 2015 y 2020 (UNICEF) ahora hunde barcos estadounidenses – el USS Eisenhower alcanzado en febrero de 2025, 200 millones en reparaciones (NYT) – y quema refinerías saudíes, como sus ancestros desangraron al imperio británico en Adén hasta 1967. ¿Por qué Irán los hace temblar? Sus búnkeres son invulnerables, sus misiles Khorramshahr y drones Shahed-136 – cedidos a Yemen – están listos para reducir bases del Golfo a polvo, como juró Hossein Salami en noviembre de 2024: “Tenemos suficiente para acabar con su hegemonía si se mueven”. ¿Por qué temen a la lucha árabe? Expone la fragilidad de la entidad sionista – 60% de su ejército destrozado en 2024, 150 Merkavas perdidos, 2.000 muertos (Instituto Tel Aviv) – y amenaza a las marionetas del Golfo, que despilfarran miles de millones en terror: 20 mil millones perdidos en Aramco en 2019, 15 mil millones canalizados al caos sirio desde 2011 (Middle East Institute).
Este baño de sangre llegó mientras América se tambalea bajo una crisis estructural: 35.6 billones de dólares en deuda, 10.3% de inflación que asfixia a su pueblo, corrupción que carcome sus huesos, un dólar al borde del abismo. Este libro no es solo un relato de masacres es una disección de por qué el imperio opta por la cobardía en lugar de enfrentar su decadencia, y cómo la resistencia – desde la sangre de Gaza hasta los drones de Yemen y la determinación de Irán – tiene la llave de un mundo más allá de las cadenas occidentales. Una reflexión sobre un momento que podría señalar el ocaso del imperio americano – o el amanecer forjado por mártires y luchadores, recordando el triunfo de Argelia en 1962 y el Vietnam de 1975 que humilló al Tío Sam.
Capítulo 1: Gaza – El espejo que rompió la mentira de la oligarquía
El 18 de marzo de 2025 no fue solo un ataque fue el rostro desnudo de una oligarquía que estrangula a Occidente desde hace décadas. Esta camarilla, a través de gigantes como BlackRock (10 billones en activos) y Vanguard (7 billones), aplastó al 40% de las pequeñas empresas estadounidenses desde 2008 (Census Bureau), forzando a los sobrevivientes a arrastrarse bajo su yugo mientras el 60% de la riqueza nacional fluye al 1% superior (Economic Policy Center). El imperio mediático de Murdoch – Fox, WSJ, The Times – una fábrica de mentiras de 50 mil millones desde 2003 (Media Matters), santificó la carnicería de Gaza como “autodefensa”. En el mundo árabe, Al Jazeera, antes voz rebelde, se convirtió en un megáfono qatarí de 5 mil millones desde 2015, ignorando 500 muertos en una noche (Middle East Institute), mientras Al Arabiya saudí (10 mil millones) aplaude el terror wahabí en Siria y Yemen.
Pero Gaza, con 500 mártires, destrozó el espejismo. Bajo un bloqueo de 18 años, su resistencia lanzó cohetes caseros de 500 dólares desde talleres subterráneos, pulverizando puestos sionistas y burlándose del Domo de Hierro de 1.5 mil millones – 30% de fallos (Instituto Tel Aviv). Como las trampas de bambú del Vietcong que desangraron a América, Gaza probó que la voluntad supera a la tecnología. Las 2.000 MK-84 de Trump solo avivaron el fuego, exponiendo la podredumbre moral y la desesperación de América – una lección que evoca la defiance de Argelia contra Francia, donde cada aldea se convirtió en fortaleza hasta que París se rindió.
Capítulo 2: Ucrania – La derrota que desnudó la fragilidad de América
En Ucrania, el estado profundo de Biden chocó contra Moscú, un descalabro sellado en marzo de 2025. El golpe nazi en Kiev de 2014, respaldado por los tambores bélicos de Clinton – “Rusia pagará caro”, bramó ella – buscaba hacer de Ucrania la punta de lanza de la OTAN. Putin dijo no con Crimea y 2022. Para 2025, Halliburton saqueó 50 mil millones en contratos de reconstrucción (Bloomberg), mientras Trump culpaba a Zelensky y Europa, jactándose en Florida: “América no pagará las cuentas de otros”. Pero la pérdida reveló una deuda de 35.6 billones, 10.3% de inflación – pan a 5 dólares, gasolina a 7 dólares – y disturbios aplastados con sangre: 15 muertos en Detroit (Washington Post). La corrupción – 15 mil millones robados por Goldman Sachs, 300 mil millones evaporados en el Pentágono – acelera la caída. La escalada en Gaza es un distractor para una nación al borde, con protestas que auguran guerra civil.
Capítulo 3: La patria árabe – El colapso sionista y el ascenso de la resistencia
¿Por qué Yemen aterra a Washington? Una nación famélica -convert-ida en azote marítimo, sus drones y misiles hipersónicos paralizan Bab al-Mandab – 9 billones en comercio (ONU, 2024). El Eisenhower alcanzado en febrero de 2025: 200 millones en reparaciones (NYT) refinerías de Dammam en llamas en enero: 10 mil millones perdidos (Reuters) – ecos de las tribus de Adén desangrando al imperio británico. Los arsenales Zagros de Irán – misiles que superan al Patriot – amenazan bases estadounidenses: “Acabaremos su hegemonía”, juró Salami. Gaza destrozó el 60% del ejército sionista, 150 Merkavas, 2.000 muertos (Instituto Tel Aviv). Líbano desplazó a 100.000 colonos con Fateh-110 (Haaretz) Irak redujo la presencia estadounidense un 30% (Middle East Institute). El Siria de Assad resistió, sus S-400 protegiendo el cielo (Jane’s Defence). Este eje aterra a Washington, exponiendo al sionismo como herramienta fallida y a las marionetas del Golfo como reliquias corruptas – 20 mil millones perdidos en Aramco, 15 mil millones para el terror en Siria (Middle East Institute) – forzando a Trump al genocidio en Gaza para ocultar las grietas imperiales.
Capítulo 4: La crisis estructural – La caída del dólar y el reinado de la corrupción
La economía estadounidense vive un ocaso soviético: 35.6 billones en deuda, 1.2 billones en intereses anuales (Tesoro). La inflación al 10.3% hambrea – pan a 5 dólares, gasolina a 7 dólares – desatando disturbios: 15 muertos en Chicago, 20 en Texas (Washington Post). China descargó 200 mil millones en bonos en 2024 Japón amenaza con 300 mil millones (Bloomberg), un colapso del dólar del 20% acecha. La corrupción carcome todo – 15 mil millones robados por Goldman Sachs, 300 mil millones esfumados en el Pentágono, 1.7 billones para el defectuoso F-35 (Inspector General). Trump bombardea Gaza para esconder esto, cada explosión cavando su tumba, con un 12% de desempleo y protestas que advierten guerra civil – un replay del colapso de la URSS en 1991.
Capítulo 5: ¿Y si un liderazgo maoísta árabe tomara el timón?
Imagina un liderazgo maoísta con raíces árabes -dir-igiendo la lucha contra el Occidente colonial y su portaaviones sionista – inspirado en la guerra de Mao contra Japón, mezclado con la revuelta árabe contra Francia y Gran Bretaña. Guerrilla móvil, movilización masiva, economía autosuficiente, enriquecida con solidaridad tribal, fervor religioso y el legado de levantamientos – Irak 1920, Argelia 1954-1962.
En Gaza, túneles al estilo Vietcong, campesinos entrenados para fabricar cohetes con chatarra, desgastando al sionismo como Argelia a Francia. En Yemen, montañas -convert-idas en fábricas de drones, hundiendo barcos estadounidenses y asfixiando el comercio, como Mao en Yanan. En Irán, búnkeres Zagros produciendo misiles hipersónicos, armando a la resistencia como las cuevas de Mao. Un ejército popular – tribus, obreros, campesinos – desde Irak hasta Líbano, rompiendo líneas de suministro y destrozando la arrogancia imperial. El sionismo colapsaría por agotamiento, como Saigón en 1975, la voluntad venciendo al poder.
Capítulo 6: Trump – La última apuesta de la oligarquía
Trump, de vuelta en 2025, es la última jugada de una oligarquía moribunda. Sus 3 mil millones en bombas sobre Gaza sostienen un sionismo tambaleante, un intento frenético por hacer rugir a un imperio en ruinas. Sus aranceles cuestan 500 mil millones al año, la inflación devora a los pobres, los disturbios ensangrentan ciudades – 35 muertos en marzo (Washington Post). China supera a América en tecnología el dólar se tambalea. La corrupción – 1.7 billones para el F-35, 300 mil millones perdidos en el Pentágono – pudre el sistema. El baño de sangre en Gaza aísla a América, las revueltas internas señalan guerra civil, probando que su violencia no salvará a un imperio que se derrumba bajo sus contradicciones.
Conclusión ampliada: La resistencia como clave del mañana
Los 500 mártires de Gaza desenmascararon la mentira oligárquica. Los drones de Yemen, los misiles de Irán, la tenacidad árabe – de Gaza a Líbano – aterran a una América ahogada en 35.6 billones de deuda, inflación que aplasta, corrupción que corroe. El dólar vacila, los disturbios rugen, la brutalidad de Trump acelera la caída. La resistencia, con su sangre y coraje, forja un nuevo mundo, recordando cómo los pueblos derribaron imperios – Argelia 1962, Vietnam 1975. Gaza, Yemen, Irán: ellos escriben el futuro, demostrando que la historia se doblega ante quienes rehúsan arrodillarse.



.............

بالاستفادة من توثيق الذكاء الاصطناعي
شاعر وكاتب شيوعي بلجيكي من أصول روسية وفلسطينية

ستديو جسر فغانييه ـ لييج
من اصدارات مؤسسة -بيت الثقافة البلجيكي العربي- - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا -البديل نحو عالم اشتراكي-
– بلجيكا..آذار مارس 2025



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتاب: -تريليونات الظلام: من الخضوع المذل إلى حلم النهضة – در ...
- -الانتحار الجماعي العربي: أوهام الاستعمار الغربي وإلهاء الشع ...
- الأديان المشوهة في خدمة الأوليغارشية المالية الغربية..كتيب م ...
- خيوط الدمى: أردوغان وزيلينسكي في مسرح الناتو والصهيونية – سق ...
- -إعادة تشكيل شبه الجزيرة العربية: سيناريوهات السيطرة على الم ...
- دور الجزيرة وغرفتي الموك وكلس في تدمير سوريا مع ترجمة بأربع ...
- -الإبادة الجماعية الصهيونية والتطهير العرقي منذ التأسيس وحتى ...
- حقبة ترامب ومسارات الفتنة: قراءة في الخطاب الفصامي للطغمة ال ...
- -كائنات العيديد - إعلام الفتنة في خدمة الطغمة المالية-
- -صنعاء وترامب - معادلة السيادة والانتحار الإمبراطوري-..كتيب
- الصين والاشتراكية - درس تنموي في مواجهة الاحتكارات الغربية
- -الإسلام الصهيوني - خيوط التاريخ المُزيفة في يد الاحتكارات-
- مؤامرة التكفير والإبادة - كيف شكلت مراكز الاستشراق والمخابرا ...
- -محور المقاومة يعيد تشكيل ميزان القوى: البحر الأحمر ساحة كشف ...
- هزيمة عصابات الجولاني: المقاومة السورية تعيد كتابة التاريخ ف ...
- الإبادة الجماعية في سوريا: 30 ألف شهيد علوي ومقابر جماعية تك ...
- -قناة العربية: شريكة في جرائم الإبادة الجماعية بالساحل السور ...
- الجزيرة ومحميات الخليج: أدوات إبادة الشعب السوري. ومواضيع أخ ...
- -الجزيرة -شريكة في ابادة المواطنين السوريين وغسل جرائم الجول ...
- الاقتصاد الإسلامي-: أفيون الشعوب وأداة للنهب الرأسمالي


المزيد.....




- وزارة الصحة في غزة تكشف عن أحدث حصيلة للقتلى منذ 7 أكتوبر 20 ...
- لماذا يصوم الفقير وهو جائع طوال العام؟
- مجلس أوروبا يدعو تركيا للإفراج عن إمام أوغلو وزيدان
- تقارير: إقالة قيادين في مركز دراسات الشرق الأوسط بهارفارد
- هيئة البث الإسرائيلية: -حماس- تبحث الإفراج عن رهائن مقابل وق ...
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين في دونيتسك وزابوروجيه خ ...
- الخارجية البريطانية تطلب من مواطنيها مغادرة سوريا بأي وسيلة ...
- مشاهد خاصة لـRT تظهر آثار القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنو ...
- ما خيارات نتنياهو أمام دعوات العصيان داخل الجيش؟ محللان يجيب ...
- صور وفيديوهات تهاني عيد الفطر 2025 بالذكاء الاصطناعي


المزيد.....

- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - كتاب: -غزة تُفضح الطغمة: الإمبراطورية الأمريكية والأوليغارشية المالية في مواجهة المقاومة-مع ترجمة بخمس لغات