أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - مأزق استراتيجي: عجز النظام الإيراني عن استيعاب الحقائق!














المزيد.....

مأزق استراتيجي: عجز النظام الإيراني عن استيعاب الحقائق!


نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان

(Nezam Mir Mohammadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8290 - 2025 / 3 / 23 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حب البقاء، غريزة يشعر بها الانسان بقوة عندما يتعرض للتهديدات التي ستقود الى هلاکه، ويبدي الانسان ردود فعل مختلفة من أجل درء الخطر عن نفسه والبقاء على الحياة، لکنه وفي الحالات التي يسبق فيها السيف العذل، فإنه يعلم بأنها نهايته المحتومة وليس في وسعه أن يغير من مصيره. ومن دون شك فإن الانظمة الدکتاتورية التي تغرق في نرجسية مفرطة، تتثبث بالبقاء في السلطة ولا ترغب في ترکها بل وحتى إنها تسعى الى بذل کل ما في وسعها من أجل ذلك الى الحد الذي تصل فيه الى إرتکاب أفظع الجرائم وأکثرها دموية، ولکن وکما علمنا عبر التأريخ فإن النظم الدکتاتورية عندما يقترب أجلها، فإن کل ما تفعله من أجل الحيلولة دون ذلك، هو کمن يسعى لمنع مجئ النهار أو شروق الشمس!
منذ أواخر عام 2024، وبعد أن شهدت العالم کله تراجعا غير مسبوقا لدور وتأثير النظام الإيراني متزامنا ليس مع زيادة وإنما مضاعفة الضغوط الدولية عليه والتي بلغت ذورتها بعقوبات الحد الاقصى التي فرضها ترامب على هذا النظام، فإنه والى جانب أوضاعه الداخلية الصعبة حيث يزداد السخط الشعبي على النظام من جراء سوء الاوضاع التي سببها سياسات النظام المشبوهة، فإن ما أکده الولي الفقيه علي خامنئي في خطبته المتلفزة في يوم الجمعة 12 مارس الجاري، من أن:" على الأميركيين أن يعرفوا أن التهديدات لن تجدي نفعا في المواجهة مع إيران."، لايبدو إطلاقا بأنه قابل للقناعة والتصديق من قبل العالم کله وفي المقدمة الشعب الإيراني نفسه.
بعد الضربات القاسيـة التي تلقاها النظام في سوريا ولبنان وما يتلقاه الان في اليمن لکونهم من وکلاء النظام الإيراني وإنهم يقومون بتنفيذ أوامره بزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإن خامنئي عندما يبادر في خطابه المذکور من إن"سياسيي أوروبا والولايات المتحدة مخطئون في وصف الحوثيين بأنهم وكلاء لإيران.. فطهران لا تحتاج إلى وكلاء."، هو کلام لا يوجد في العالم من يصدقه وبشکل خاص الشعب الإيراني الغاضب والناقم على النظام من جراء إهداره للأموال والامکانيات الهائلة للبلاد على مغامرات على حساب إقتصاد البلاد ومائدة الشعب الإيراني، خصوصا وإن الشعب الإيراني قد هتف في أکثر من إنتفاضة شعارات مناهضة لتدخلات النظام في بلدان المنطقة بالاضافة الى المقاومة الإيرانية التي واظبت على الدوام لرفض وإدانة هذه التدخلات ودعوتها دول المنطقة والعالم من أجل التصدي لها وطرد النظام من بلدان المنطقة وقطع أذرعه العميلة فيها.
ما يحدث في إيران أولًا والمنطقة ثانيًا وفي علاقات النظام بالمجتمع الدولي التي تشهد توترا غير مسبوقًا، تشير کلها الى أن النظام الذي هو أساسا في غرفة الانعاش قد يعلن موته سريريا في أي لحظة، فقد قضي الامر، وليس بإمکان النظام أن يستعيد قوته وعافيته فقطار عمره يسير بإتجاه المحطة الأخيرة حيث ينتظره القبر وهذا هو الامر الذي لا يفهمه ولا يتمکن من تقبله!
بالإشارة إلى هذا الوضع المتزعزع للنظام الإيراني، قالت السيدة مريم رجوي في رسالتها بمناسبة عيد النوروز لعام 1404 هجري شمسي، موجهة حديثها إلى الشعب الإيراني:
"لقد سقطت قاعدة خامنئي في المنطقة، وتلقت هيمنته ضربة قاسية. وتعطلت قوته الرئيسية بالوكالة. وتصدع قاعدته الاجتماعية وتهاوت، وهو الآن يقف على مفترق طرق بين الانتحار والموت."
"أما في جبهة الشعب والمقاومة والانتفاضة والإطاحة بالنظام، فقد حان عصر صعود وحدات المقاومة والقتال في المدن الثائرة، وحان وقت تشكيل الانتفاضة المنظمة."
"أي بشرى أفضل من أن الظروف الثورية في المجتمع الإيراني قد تهيأت للإطاحة بالنظام؟"



#نظام_مير_محمدي (هاشتاغ)       Nezam_Mir_Mohammadi#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محادثات تعري النظام الإيراني حتى من ورقة التوت!
- التفاوض مع النظام الإيراني جهد بلا جدوى!
- موجة إعدامات في إيران؛ هل هو الخوف أم الضعف؟
- استرضاء ومسايرة النظام الإيراني.. أكثر من مجرد خطأ سياسي!
- المسمار الأخير في نعش نظام ولاية الفقيه في لبنان!
- مرحلة مصيرية للنظام الإيراني لا مفر منها!
- نظام إيران على حافة الهاوية!
- سياسة الاسترضاء حاليا مثل الأوکسجين لنظام يختنق!
- يجب معاقبة النظام الإيراني على دوره في سوريا وبلدان المنطقة!
- النظام الإيراني يقترب من حافة الانهيار
- خامنئي يقول إن لبنان واليمن يظلان -رمزين للمقاومة-!
- تبدد أسطورة -إيران تصبح سوريا-
- حقوق الإنسان بين السياسة والعقوبات: نظام السجون في إيران
- سقوط دكتاتور سوريا؛ نهاية العمق الاستراتيجي لنظام إيران!
- قانون العفاف والحجاب الإجباري: التداعيات والتحديات؟
- رد فعل النظام الإيراني على قرار الوكالة الدولية للطاقة الذري ...
- صدى المقاومة: أصوات النساء في سجن إيفين
- بين التهديدات الخارجية والمخاوف الداخلية: تحليل قانوني لسياس ...
- خيارات صعبة أمام النظام الإيراني: اختيار بين السيئ والأسوأ
- التصاعد المقلق للإعدامات و انتهاكات حقوق الإنسان في إيران


المزيد.....




- قائمة بدول أعلنت عيد الفطر 2025 الأحد ودول أعلنته الاثنين
- كلمة مقتضبة من الملك سلمان بمناسبة عيد الفطر 2025
- الشرع يشكل حكومة انتقالية -شاملة- تضم وزيرة واحدة، وتحذيرات ...
- غارات أميركية جديدة على عدة محافظات يمنية
- 10 شهداء بينهم 5 أطفال في قصف إسرائيلي ليلي على قطاع غزة
- حول المبلغ الحقيقي الــــمُقدَّم لمستوردي الأغنام والأبقار ح ...
- دول أعلنت عيد الفطر الأحد وأخرى الاثنين
- حزب الله يؤكد أنه -لا يمكن أن يقبل- أن تواصل إسرائيل استباحة ...
- سيارتو: أبلغتنا موسكو بالتصدي لمحاولة كييف شن هجوم على خط أن ...
- فرنسا: نرفض التدخل الأمريكي في سياسات الاشتمال التي تعتمدها ...


المزيد.....

- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - مأزق استراتيجي: عجز النظام الإيراني عن استيعاب الحقائق!