أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله - المسلمون في السويد (2)















المزيد.....

المسلمون في السويد (2)


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7386 - 2022 / 9 / 29 - 00:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


: المبحث الثالث
أسباب اهتمام السويد بالإسلام في اوروبا.
لقد دخل الإسلام متأخراً إلى السويد قياساً بدول وسط اوروبا وجنوبها حيث بقيت السويد مغلقة أمام الديانات الأخرى عدا البروتستانتية لحقبة طويلة من الزمن، عندما دخل المسلمون إلى السويد دخلوها أولاً كقوة عمل ثم بعد ذلك كمهاجرين من دول عديدة وبأعداد كبيرة من بلدان مسلمة أدى هذا التدفق من اللاجئين خلال فترة الخمسين سنة الأخيرة إلى أن يقترن تعبير لاجئ بتعبير مسلم، رغم وجود عدد كبير من اللاجئين من دول غير إسلامية كالقادمين من شيلي وباقي دول أمريكا اللاتينية أو القادمين من الدول الإسلامية لكنهم غير مسلمين كالسريان القادمين من تركيا، سوريا، لبنان وبهذا أصبح الإسلام مرادفاً للهجرة التي أصبحت غير مستساغة لدى الكثير من السويديين لأسباب اقتصادية، اجتماعية، عنصرية ودينية. إن احتمالات وجود تهديد من هذه الجماعات المهاجرة لزعزعة المجتمعات التي استوطنت فيها ولحرص هيئات المجتمع المدني السويدي على استقرار وتماسك المجتمع دعا هذه الهيئات إلى وضع رؤى جديدة من أجل التصدي لتصورات التهديد أي معالجة النتائج المترتبة على وجود مثل هذه الجاليات التي هي في أغلبها مسلمة على تركيبة البنية الاجتماعية في السويد واوروبا. فرسم سيناريو للمستقبل وتحديد مساراته كلما كان ذلك ممكناً لذلك دأب المسئولون عن المبادرة السويدية حول الإسلام واوروبا بالتأكيد على أن الحكومة في مبادرتها تلك تحدوها القناعة بأن الساسة الخارجية والتعاون الدولي يجب أن لا يرتكزا حصراً على المشاكل الملحة المتفجرة، بل أيضاً تناول المسائل المستقبلية الجوهرية وأن السياسة الخارجية القائمة على مبدأ دبلوماسية الوقاية باتت مهمة أكثر، انها تتضمن ما يمكن أن نطلق عليه اسم إجراءات بناء الثقة على الصعيد الثقافي. فالاهتمام السويدي في الإسلام في الإطار الأوروبي إجراء احتياطي لتفادي مخاطر المستقبل هذا الخطر المتمثل بوجود المد الإسلامي المتنامي باستمرار داخل الكيان الأوروبي وهو مشروع إذا تم النظر إليه وفق مسئوليات الدولة في حماية وتماسك المجتمع الذي تقوده، هذا الخوف يصبح غير مشروع، فقط عندما ينظر إلى الطرف الآخر وهو هنا الإسلام على أنه طرف معاد. كما أن لعوامل السياسة الخارجية ورغبة السويد في أن يكون لها دور حضور دولي متميز ينسجم مع ما تصوره عن نفسها من اهتمام بحقوق الإنسان والمساواة دور في أن تبادر إلى إبراز اهتمامها بهذا الدور الحيوي الذي احتد حوله النقاش في فترة ما بعد الحرب الباردة واندلاع الحروب في قلب اوروبا التي أريد أن يضفي عليها طابع عنصري ديني في يوغسلافيا السابقة ولما لذلك من أثر في احتمال تنامي مشاعر التطرف وتأثير ذلك على استقرار المجتمعات الأوروبية التي اقتتلت طويلاً وذاقت الأمرين بسبب تقاتلها مع بعضها لأسباب مذهبية وعنصرية .

:المبحث الرابع:الإسلام والأصولية الإسلامية
من وجهة نظر غربية، سويدية مشتركة .
في هذا المبحث سنحاول استعراض نصوص مختارة سواء من مؤتمر ستوكهولم أو خارجية يمكن من خلالها تفحص وجهة نظر الغرب عموماً والسويد بشكل خاص من الإسلام كدين، ثقافة، حضارة ومن الأصول الإسلامية التي أصبحت تعبيراً شائعاً في الإعلام الغربي، كما في الإعلام العربي وتعكس وجهات نظر يمكن اعتمادها كشواهد على الحس الأوروبي تجاه الطيف الأخضر القادم من الشرق المسلم. نشر الدبلوماسي السويدي القدير انجمار كارلسون كتابه الموسوم (الإسلام و اوروبا : تعايش أم مجابهة ) عام 1994 نجد فيه تصوره عن أسباب استمرار العداء بين الشرق والغرب متمثلاً بالعداء مع العرب الذين يمثلون روح الإسلام وهو يحدد لذلك الأسباب الآتية :
1 ـ إن إيديولوجية التعصب والعداء ضد السامية ذات الجذور التاريخية امتدت إلى حقبة الحروب الصليبية، هي لازالت حية على شكل مفهوم يتجدد دائماً ويعاد تأكيدها باستمرار ومفادها أن الحرب المقدسة أبدية لأن القدر هو الذي قررها بين الإسلام والمسيحية .
2 ـ العنصرية التي نشأت وترعرعت خلال حقبة الاستعمار الأوروبي للشرق .
3 ـ دعايات سياسية معادية للعرب تتفشى من جراء النزاع حول المسألة الفلسطينية .
4 ـ الحاجة إلى ملأ الفراغ الذي خلفه انهيار الشيوعية وزوال خطرها باستنباط خطر آخر لأن من الصعب بعث الحياة في فكرة اوروبا الموحدة إن لم يكن هناك تهديد خارجي.
5 ـ الصورة السلبية للبلاد العربية التي ساهم بعض السياسيين العرب أنفسهم في خلقها.
ويستشهد الكاتب في كتابه بمقتطفات من الأدب السويدي القديم لتبيان مدى إنغراس شعور العداء للعرب والمسلمين الذي نما بواسطة مدارس الأحد والمصادر الدينية وأصبح رمزاً لتدنيس أماكننا المقدسة ويختار لذلك نصاً مما كتبته فردريكا بريمر في كتابها [ الحياة في العالم القديم ] الذي سجلت فيه رحلتها 1860 - 1862 إلى الأماكن المقدسة في فلسطين. لقد اشيع أن العرب أبادوا جميع الثقافات في فلسطين حتى أن القناصل والمبشرين الاوروبيين باتوا مضطرين إلى تأسيس مستعمرات خاصة بهم واستخدام القوة والسلاح ليفرضوا احترامهم ويدافعوا عن أنفسهم في مواجهة سرب الجراد هذا. لم يكن تحقيق ذلك صعباً لأن العرب يفتقرون لأي قدر ولو بسيط من الشجاعة، ثم تعلق قائلة ” كم من الجمال كم من الثراء، كم من السعادة ضاعت على هذه البلاد بزوال الحكم المسيحي، في ظل ذلك الحكم فقط كان يمكن للورود أن تزهر” . في مكان آخر من الكتاب تناول المؤلف موضوع الأصولية فيورد النص التالي … ” إن كلمة الأصولية أصبحت صنواً للإسلام في الغرب حتى أصبحت كلمة دالة عليه وتسمية مرادفة مع أن تاريخ مفهوم الأصولية قديم ولم يظهر للمرة الأولى للدلالة على أية فئة من المسلمين بل ليدل بالتحديد على الطوائف البرتستانتية وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية القرن العشرين ” ويستعرض كيف أن الأصولية ظاهرة مسيحية، يهودية، سنهالية وبوذية قبل أن تكون إسلامية. هكذا فإن ظاهرة الأصولية ليست مقتصرة على الإسلام ومع ذلك غالباً ما يتم جعلها رديفاً للإسلام فحسب حتى غدت ما تكون بالعلامة الفارقة التي تلصق على كل من يقول ألله أكبر. وينتهي إلى القول في معرض تحليله لمقولة الإسلام السياسي إلى ان الإسلام السياسي ليس مؤامرة [ جغرافية.سياسية ] إنما هو في الأصح ظاهرة اجتماعية. من الواضح أن الانقسام في العالم بين شمال وجنوب والخلافات التلقائية الناتجة عن هذا الانقسام هي التي تغذي وتنمي الاستياء، يرتدي اليوم ثوب الإسلام الأخضر أطروحة الثورة الإسلامية العالمية التي راجت وانتشرت عبر المؤلفات والمناقشات فقد أصبحت مجرد تاريخ الآن .
لو انتقلنا إلى المواقف الرسمية ومن داخل أجواء مؤتمر ستوكهولم، فلن نجد أفضل من كلمة وزيرة خارجية السويد آنذاك السيدة لينا يلم فالين التي افتتحت المؤتمر ركزت على ضرورة وأهمية الحوار والتعاون بين الحضارتين تقول فالين في كلمتها ان المرء عدو ما يجهل يعزى، للأسف مازال الجهل سائداً بعد أكثر من 1400 عاماً في أوساط غربية عديدة وفي العالم الإسلامي واوروبا لم تكن أوثق مما هي عليه الآن بفضل تطور تكنولوجيا الاتصالات إلا أن الريبة المزمنة منذ القدم ما تزال حية و تستطرد قائلة ” إن الجهل والخوف يخلقان لكلا الجانبين صوراً عدوانية للجانب الآخر، لا أساس لها في الواقع وأن أنماط الموزاييك التي تتكون منها الصور متبادلة في الغالب ويشعر العديد من المسلمين الآن أنهم مجبرون على الدفاع المستمر عن معتقداتهم وثقافتهم في وجه العدوانية الغربية التي تولدت من فهم خاطئ للإسلام ” يشعر المسلمون في اوروبا والولايات المتحدة أنهم غالباً ما يتعرضون لسوء الفهم وأنهم مراقبون وعرضة للشك والريبة المستمرة. تشير فكرتها تحول تأثير العلاقة بين الإسلام واوروبا على السياسة الخارجية لبلدها تقول ” أما في مجال السياسة الخارجية فإن علينا أن نبحث عن طرق جديدة للحيلولة دون استبدال الحرب الباردة التي كانت قائمة بين نظامين اقتصاديين وسياسيين مختلفين بتوتر مستديم بين الإسلام والمسيحية، بين معسكرين ثقافيين” إلى أن تقول “ إن اوروبا ليست سوى اندماج الشرق والغرب وعلى ذلك فإن الإسلام هو في آن واحد غريب وأصلي بالإضافة إلى كونه عنصراً في اوروبا المعاصرة نتيجة موجات الهجرة المتزايدة وهذا يدحض مقولة ريديارد كيبلينغ الشهيرة [ الشرق شرق والغرب غرب و لن يلتقي الطرفان ليس فقط قادران على الالتقاء ولكنهما يجب أن يلتقيا هذا اللقاء يجب أن يحدث في الواقع حالياً على الرغم من أن هناك قوى على كلا الجانبين تسعى لأن يكون البحر المتوسط هو خط تقسيم وعزل” إن وجهات نظر الغرب المعتدلة تؤكد في حجمها أن هناك تخوف مشترك بين الطرفين وأن هناك دائماً نقاط إلتقاء. من الطريف أن نذكر هنا ما قاله الدكتور دانيييل تارشيوس السكرتير العام للمجلس الأوروبي عن موضوع العلاقة بين الإسلام واوروبا إذ يقول ” في ندوة عن التعايش السلمي شارك المجلس الأوروبي بتنظيمها في اسطنبول، سمعت برنارد لويس يقول " قد يختلف المسيحيون والمسلمون في مفهومهم عن الجنة ولكنهم على الأقل يتقاسمون نفس النظرة إلى الجحيم " .. أتمنى أن ينجح الحوار حيث سيكون بمقدورنا أن يصبح وجودنا على الأرض متوافقاً مع نظرتنا المشتركة إلى الجحيم " .

المبحث الخامس :
حروب الفايكنغ في العالم الإسلامي :
امتد الصراع بين قبائل الفايكنغ والعالم الإسلامي، تلك التي امتدت فيها رقعة المسلمين العقائدية خارج اطار حدودهم الجغرافية، فلقد تركزت هجمات القايكنغ على بلاد الأندلس من القرن الثامن الميلادي حتى القرن الحادي عشر وقد عرف العالم شدة حروب الفاينكغ حتى غطوا بغزواتهم الشديدة مساحات واسعة، امتدت حملاتهم غرب اوربا حتى آسيا، وكان لابد من اصطدامهم بالمسلمين الذين وصلوا بسبب عقيدتهم الدينية شرقاً وغرباً فغطوا مساحات واسعة من افريقيا الى ان وصل المسلمون الى الأندلس اذ دانت لحكم المسلمين قرابة 8 قرون. لقد اغرى توسع المسلمين قبائل الفايكنغ النورمان او النورمانديين، فصاروا مطمعاً لغزواتهم، كانت الأندلس تحت حكم الأمويين خلال حكم الامير عبدالرحمن بن الحكم رابع امراء الدولة الأموية، اذ بنى اول اسطول حربي كبير في الأندلس، فبدأ النورمانديين ” الفايكنغ ” بالإغارة على الأندلس، باستخدام عشرات السفن على مدينة لشبونة، فقاموا بفرض الحصار عليها وتدمير معالمها واقتحموا ديارها حتى حطموا المساجد فعبثوا فيها واستمروا بالقتل والسلب حتى قام الامير عبدالرحمن بإرسال جيوش المسلمين لمحاربتهم، لقد استمرت المعارك الضارية بين الطرفين، خاصة ان الفاينكع نزلوا بسفنهم العديدة على الساحل البحري للمدينة فاحتلوها، فانطلقوا الى قادس واشبيلية، حتى قام عبدالرحمن بتجهيز جيش لملاقاتهم اسند قيادته الى عيسى بن شهيد استطاع هزيمة النورمانديين فتوقف زحفهم الذي استمر 42 يوماً فوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة حيث تم طردهم من اراضي المسلمين.
هجم النورمانديون على مدينة لشبونة البرتغالية وسيطروا عليها لعدة ايام، حتى تصدى لهم القائد وهب بن حزم، وعندما ادرك هذا القائد قوة الفايكنغ طلب المدد العسكري فاستجاب له بإرسال المدد العسكري حتى دارت معارك طاحنة فاستمر القتال بين الطرفين مائة يوم. اشاعوا الرعب والذعر وعبثوا بحضارة المدينة الإسلامية ثم توجهوا الى مدينة اشبيلية وبعد قتال شديد الوطيس خسروا المعركة وتكبدوا العديد من القتلى، لقد انتشر وجودهم المرعب في مدن اسلامية اخرى كمدينة شذونة، مرسية، والمارية. ابدى عبد الرحمن الأوسط مقاومة شديدة لصد هجمات الفايكنك البحري، فأهلك نصف سفنهم، اذ ادرك خطر هذه القبائل الشرسة واهمية قوتهم في البحر، فقام بإنشاء أسطولين بحريين كان لهما الدور الكبير اذ جعل أحدهما في البحر الأبيض والآخر في البحر الأطلسي وكان هذان الأسطولان بمثابة الرقيب من هجمات الفايكنك في المستقبل، يحرسان الأندلس من هجماتهم. لقد فتح بهما بعض المدن والجزر البحرية كجزيرة البليار فعمل على بناء سور ضخم يعيق هجمات النورمانديين اذ كانت تلك الأسوار منيعة وعالية يصعب اختراقها وبهذا يكون قد وفّر للمسلمين فرص بقائهم في تلك المدن والجزر فترات طويلة، لكن النورمانديين ” الفايكنغ ” قد نقضوا العهد وعاودوا الهجوم مرة اخرى على الأندلس، لكن تلك المعارك انتهت بعد آخر غزوة لهم بقيادة الملك النرويجي هارالد الثالث، في معركة حاسمة كبدت النورمانديين خسائر فادحة في معركة جسر ستامفورد عام 1066 ميلادي في انجلترا اذ كانت الهزيمة بانتظاره في تلك الجزيرة، يشير المؤرخون الى انتهاء عصر الفايكنغ عند اعتناق الدول الاسكندنافية للمسيحية. تاريخياً لم تكن هجمات الفايكنغ ضد الديار الإسلامية بدوافع دينية بل كانت اقتصادية لكن الأمر عاد لشكله الطبيعي بعد نهاية تلك المعارك اذ نشأت العلاقات التجارية بين الطرفين.
يبقى ان نقر ان العصر العباسي خلال حكم هارون الرشيد قد شهد ازدهاراً تجارياً بين العرب والشعوب الاوربية وكذلك مع الفايكنغ فتم تبادل الجلود والأسماك، حصل العرب مقابل هذا على المعاطف المصنوعة من الفراء، لقد ابتدأ عصر التبادل التجاري الى يومنا هذا وانتهى معه عصر القرصنة والصراع البحري. لقد سجّل الرحالة احمد بن فضلان خلال رحلته الى بلاد الفايكنغ، اذ ارسله الخليفة العباسي المقدتر بالله يدعوهم للإسلام. فقد تعرف بن فضلان على عادات وتقاليد الفايكنغ حيث اسهمت كتاباته التعرف على دراسة الشعوب البعيدة عن ديار العرب.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسلمون في السويد (1)
- هل النبي موسى، سرجون الأكدي؟
- خرافة سورة النمل
- اكراد العراق .. ولاء وطن أم حلم استقلال؟
- خرافة نار جهنم في الفكر الديني
- العراق وفقدان الهوية الدولية
- العلمانية والاسلام في الدولة المدنية (1)
- العلمانية والإسلام في الدولة المدنية (2)
- سفر ايوب، خرافة المذهب الألوهي (2)
- سفرايوب، خرافة المذهب الألوهي (1)
- مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (3)
- مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (2)
- مريم العذراء والعلاقة المحرّمة (1)
- الحجاب بين الوثنية والوحي الإلهي (2)
- الحجاب بين الوثنية والوحي الإلهي (1)
- الدولة الدينية وانهيار الاقتصاد الوطني
- التوراة بين بشرية النص وعنف الإله
- عقيدة البداء، حقيقة إلهية ام خرافة دينية؟
- إنجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (2)
- انجيل يوحنا وخرافة إلوهية المسيح (1)


المزيد.....




- -شرب من البير ورمى فيه حجر-.. رد جديد لجورج قرداحي عن أزمته ...
- -شرب من البير ورمى فيه حجر-.. رد جديد لجورج قرداحي عن أزمته ...
- أبدت استعدادها للتفاوض.. واشنطن تعرب عن خيبة أملها لإرجاء رو ...
- أسير أوكراني: اردتينا زيا مدنيا أثناء تواجدنا في دونيتسك بسب ...
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /03 ...
- المدفعية الروسية تدمر مواقع أوكرانية في اتجاه زابوروجيه
- سفارة روسيا بواشنطن: الطلب على النفط الروسي سيستمر رغم فرض س ...
- الدفاعات الروسية تدمّر قذيفة مدفعية أمريكية في أصعب مهمة على ...
- طبيب نفساني يكشف مظاهر التلاعب بالعقول
- آبل تطلق تحديثا جديدا لأنظمة هواتفها


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - باسم عبدالله - المسلمون في السويد (2)