أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - حرقة الأحزان .. أنستني متى ضحكتُ في هذا العمر....!















المزيد.....

حرقة الأحزان .. أنستني متى ضحكتُ في هذا العمر....!


فواد الكنجي

الحوار المتمدن-العدد: 5720 - 2017 / 12 / 7 - 11:05
المحور: الادب والفن
    


من كثر ما اِحتربَ الحزن أعماقي
ومن كثر ما فتت .. ومزق،
اوصالي ......
ومن كثر ما دمر تفكيري .. واستقراري
ومن كثر ما حطم ذاتي .. وكياني،
بت امتهن الحزن،
بمرار .. وسقام
بجراح .. وآلام
بأنين .. ونواح
بشقاء .. وبلاء
حتى صار الحزن وشما،
مختوما على صفحة قلبي بالعذاب ....!
وهوية احمله بلذاعة الحياة
لأخسر العمر
بحرائق الأحزان
وقد شبت النار فيها،
كالنار إذ حملته الريح إلى الحقول
ليحرق كل الحصاد في بيادر الحياة
فيأخذ صدري
وقلبي
وعقلي
في كل لدغة آه
وفي كل زفرة شهيق معبئ،
بالحسرة .. والحيرة .. والضياع .............
...............!
فأين تراني هاربا
وأنا محاصر بين حزن وحزن
في مدار
مأخوذ بحرائق (الحزن) بوهج النار
لاشتفي من لذاعة الاحتراق
جمر .. ورماد
أنين .. ونواح
وجع .. وإعياء .. وعناء...........
.............
لأنسج في شعابه
فواجع القلب
بلدغة جرح .. وألم
بغصة نكد .. وكدر
وببلاء هم .. وغم
وبشقاء حمى .. وإعياء
وبمرار أنين .. و نواح
وبنزيف صراخ .. وعويل
وبحرقة دمع .. و بكاء ...........
............!
ففي شعابه الصغرى
أذلني
بهم .. و غم
بدمع .. و بكاء
بانين .. و نواح
بصراخ .. و نباح
بويل .. و مرار
بجروح .. و الآلام
بقنوط .. وقروح
بيأس .. و اسى
باكتئاب .. و نحيب
ببلاء .. و حطام
ببؤس .. و شقاء
بذل .. و عناء
بتنهيد .. و ويل
باه .. و أهات
بنار .. و لهيب
بجمر .. و رماد
بوغز .. و قرص
بوجع .. و حمى
بلسع .. و لدغ
بغصة .. و إعياء
بنكد .. و كدر
بالحيرة .. والضياع
فكيف الحال بشعابه الكبرى............
........................!
..............؟
وأنا في ظله
مشوش العقل،
بالكدر.. والنكد
وفي ظله،
يكويني بغصة الإعياء .. و الحمى
فيؤرقني ليل - نهار ...........
..............
فهل أنام ....................
.................؟
وأنا مع الليل
بحزني .. والأمي
أمد العناق
تحت أعمدة،
تكسر أضواءها الماضي
على حاضري،
المحذور
في سلوة الروح
نئن تحته..
ونبكي
ليمضي العمر بأنين .. وبكاء .. وشقاء .. وآلام .........
......................!
فامتهن الحزن امتهانا
فمن كثر ما اِحتربَ الحزن أعماقي
ومن كثر ما فتت .. ومزق،
أوصالي ......
ومن كثر ما دمر تفكيري .. واستقراري
ومن كثر ما حطم ذاتي .. وكياني
نسيت
متى ضحكت في هذا العمر
أخر مره....................
..................؟
نعم نسيت
نسيت
متى ضحكت في هذا العمر
أخر مره....................
..................؟
فهل ترك مر الحياة.. والفشل
مساحة
في العمق
لأضحك ....................؟
.................!
سؤال اطرحه للقلبي:
متى ضحكنا لأخر مره ..........
............؟
متى ......
متى .........
متى ............؟
لما لا تجيب
يا أيه القلب
وأنت من أهلكتني،
في عزلة الروح
حد اليأس ..
والانفلاق
لأخسر دنياي
بهذه الخيبة
بهذا اليأس
بهذا المرار
بهذا الفشل ...................
.................!
وامضي ..........
..............
ولا ارث
غير وغز الم في ألأعماق
الذي صار اسمه
(حزن)
هذا الذي يشاركني الإقامة
منذ الولادة
احمل خرائطه
وجداوله
أنهاره
وشعابه
وأدغاله
وبراكينه
وغيومه
ودموعه، دمعة - دمعه ..............
.............
هي الحياة لذاعة
وقد لذعت بإحزانها ........
أتيتها
بمداخل هم .. وغم
و نكد
و اكتأب
و بسم
و مرار
و يأس
و إحباط
و وجع
و قرح
و حمى
و إعياء
و صداع
و نكد
و كدر
وغصة
و حطام
و نار
و جمر
و بؤس
و غدر
و شقاء
و اه ..
و أهات
و ويل
و شقاء
و بلاء
و عناد
و تنهيد
و أسى
و فواجع
و ماسي
و قنوط
و نحيب
و عويل
و صراخ
و نواح
و انين
و بكاء
وكل تأشيرات المولعة لتعذيبي ..لتجريحي ..
لعذابي الذي لا ينطفئ
وأنا بقلب واحد
أتحمل كل هذا الشقاء .......
..........!
بقلب واحد
امتلكه
وهو يعيش،
في شهيق الخسارة .. والندم ............
.............!
بقلب واحد
امتلكه
والقهر يستبد به
والألم ..
والشقاء .............
..........!
وها (الحزن) الذي امقت تفاصيله،
في سنين العمر
يأتي
معبئا بالرياح
في طقس
ملبد بالغبار،
وبالعواصف المتربة
ليضيع عني ملامح الأرض .. والسماء
ظافرا يدمر القلب .. والأعصاب
ويخنق وتر الحياة،
بقسوة الويل ..
والصراخ
والضيق
والاحتضار ...........
.............
لتطول الإقامة تحت هذا الطقس
وأنا أحارب الجنون
في هذا الضباب
في هذا الرماد
في هذا السراب
ولا ادري
أين سينتهي هذا المسير
وكيف..................
...............؟
وأنا محاصر
بين صراخ العقل ..
وجنون القلب
ومتاعب الروح ..
وصداع الرأس ..
وارتفاع الضغط
ليحتويني الشقاء في الكوابيس
كي لا أعيش لحظة واحدة،
براحة البال
بلا غيوم
وبلا رعد .. وبرق
لأتيه تحت زخات المطر
تبلل عشب الإحزان
لتنمو أكثر .. وأكثر ..
وأكثر............................
............
ما يكفي لأتيه فيها،
بلا اثر
معزولا عن خرائط الدنيا،
بالغربة
والاغتراب
والاغتراف
والحنين
بلا حدود
تائها في رتابة الزمن
وأنا فيه غارق بالغموض
مع نبض القلب .. والعقل
هذا العقل
المسير بذاتي
بين الرغبات والأخطاء
وأنا أقود الاغتراب
بانفصال الشرنقة
عن خيوطها
والقطار عن سكته
وأنا
انزلق من المنحدرات
وأعاكس الاتجاه
إلى تفصيل الإحزان
لاكتشاف الذات
في شوارع المدينة
بين محيطين
و امرأتين
و أسوار النار
فاغتسل بالحب
وقد سرق رسمه من العقل ..والروح
لأبقى بعيدا
عن دمي
وعن عصافير الشام
وعن عصافير بغداد
فاحن
اجن
أعدو
اركض
ويدّاي في الريح ضارعتان لاحتضان
من اختفت في بغداد
ومن ضيعتني
في حدائق تشرين
بين شفتين ..................
....................
.......!
ولان
وأنا مع الليل أمد العناق
تحت
أعمدة
تكسر أضواءها الماضي ..
على حاضري
المحظور
في سلوة الروح
فأنسى متى
ضحكت في هذا العمر .......
...........!
فأتراجع في الاغتراب
عميقا
في دمي
أحاور القلب،
خفقه..
أنينه ..
أوجاعه ..
في جداول العمر
تركتُ الزنبقة بلا بحر
والفلقة بلا تمر
ليغيب مشهد الحصاد عن البيادر
وأنا أخبئ بين أضلعي،
أوراق الشجر المتساقط في الخريف،
حسرة
وحيرة
وضياع............
...........!
فيجرني الصمت
في الرغبات
وهي تجتر في عمق ذاتي الحزين
مختومة بالعذاب .. والجراح
أعيش نزيفه
لحظة - لحظة،
بغصة .. وآلم
بأعصاب رثة بالحزن العميق
أعيش حالاته
مضطرب
مسلوب العقل والقلب
بخسارة الحياة
بغدر دمعة
تفتح، ضوء العيون
في عتمة الطريق
لأسقط تحت زفير الغيوم
تحت المطر
اسقط
اسقط
اسقط في رعشة الحنين ..والألم
تشلني غفوة الحياة
بانفلات أعصابي
واضطراب النبض
أعيش تحته بالخفق .. والجنون
وكل يوم
يأتني بهوس جديد
وأنا في ظله
اغتسل بعشق،
عاش معي
طفولة
وصبا
باختصارات غريبة
وهو مبهما يأتيني ..
ويذهب
يعاكسني
يشاكسني
وأنا بطراوة الحب أضيع،
بغدر
ما كان تحاكى لي عيونه
وأنا على الطريق
ادخله بذعر عميق
يشل اجتياز عن أبوابه
فأبقى
في المداخل
لا أنا داخل
ولا أنا خارج ................
............
أراه
ولا أراه ..........
..........
لاستغرق
بالحب .........
لأبقى
بالعذاب .. و النسيان
أعيش لحظاته
في مد الحزن، لحظة - لحظة
وأنا غير أسف عن فعله
غير أسف .......
لكل الاختصارات الغريبة .................
غير أسف ................
..........!
انه قدري .........
...........!
قدري ..
ان اغتسل بالحزن
وان يكون العشق بطعم الحزن
لان العسل الذي فقدته
أدركت طعمه الآن ........
و من خلال هذا الحزن ..........
...........
وقد ضيعته
وضيعت العمر
وأنا مستغرق
بالحب .. والحزن
الحزن الذي أنساني متى ضحكت في هذا العمر
أخر مرة..........
...............!
لأبقى
بالعذاب .. و النسيان
أعيش لحظاته
في مد الحزن، لحظة - لحظة
وأنا غير أسف عن فعله
غير أسف .......
لكل الاختصارات الغريبة .................
غير أسف ................
..........!



#فواد_الكنجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلما أتي إلى هنا .. كلما أمر من هنا .......!
- سأمضي .. لأنني أريد أن أمضي ......!
- جلال الطالباني كان محور اللقاء بين العراقيين
- هل سيكون مطلب الكرد في الاستقلال كمصير مطلب الأشوريين في الا ...
- لا أطيق ......!
- الإبداع الأدبي والفني والتحليل النفسي
- جماليات الشعر المعاصر وحداثته
- اللغة الأشورية .. الهوية .. والانتماء .. ودورها في نهضة الأم ...
- يوم الشهيد الأشوري، استذكار .. وتذكير
- انا .. موج البحر، فلا تقتربي شواطئي ....!
- هو ذا .. العراق .. هو ذا .. نصر العراق
- العراق يعلن النصر .. محررا أراضيه من اكبر منظمة إرهابية في ا ...
- علم النفس ونظرية (فرويد) في التحليل النفسي
- هيغل وآراءه حول علم الجمال والفن
- بومجارتن، أول مؤسس ومنظر في علم الجمال وفن الشعر الحديث
- مواجهة خليجية ضد دولة قطر
- لم يعد الحب باللون الأزرق .. ولا السماء .. ولا نهر دجلة .... ...
- غادة السمان و أدب المراسلات والاعتراف
- مفهوم فلسفة الفن وعلم الجمال عند نيتشه
- الفن و علم الجمال الماركسي


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...
- ياسمين صبري توقف مقاضاة محمد رمضان وتقبل اعتذاره
- ثبت تردد قناة MBC دراما مصر الان.. أحلى أفلام ومسلسلات عيد ا ...
- لمحبي الأفلام المصرية..ثبت تردد قناة روتانا سينما على النايل ...
- ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
- رحيل الممثل الأمريكي فال كيلمر المعروف بأدواره في -توب غن- و ...
- فيديو سقوط نوال الزغبي على المسرح وفستانها وإطلالتها يثير تف ...
- رحيل أسطورة هوليوود فال كيلمر


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فواد الكنجي - حرقة الأحزان .. أنستني متى ضحكتُ في هذا العمر....!