أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين ..














المزيد.....

مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين ..


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 04:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مثلما عبًدت إيران الطريق أمام واشنطن لحرق أفغانستان وتدمير العراق بعد هجمات 11 سبتمبر 2001؛ فإنها ستفعل نفس الشيء مع السعودية لاقتلاع الشجرة الملعونة من قيعانها...صدقوني ؛مشنقة آل سعود اليوم هي بيد الإيرانيين ..
.
الأمريكان لا يلعبون ولا يخضعون حساباتهم وصفقاتهم للمقامرة وقراءة الطالع ؛ فعندما صادق أعضاء الكونجرس و بشبه إجماع ديمقراطيون وجمهوريون على حق أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية؛ كانت شركات المحاماة الرهيبة على يقين بأنها ستستخلص التعويضات لفائدة المتضررين سواء المواطنين أو الشركات التأمين والعقار والأبناك؛ والتي قدرتها جهات اعلامية وحقوقية في حدود 3 تريليون دولار ؛ولو أدى الأمر الى تدخل عسكري أمريكي ورهن كل أبار البترول بالسعودية ؛واستخلاص التعويضات من عوائد الحج والعمرة ان استمرت مواسمها ....
.
إيران؛ تعلم منذ مدة وقبل أن يتم تقديم مشروع قانون جاستا العدالة ضد رعاة الارهاب بأن أمريكا تشحذ السكين وتهيئ المسلخ للبعير السائبة؛ ولهذا فهي تراقب وتقرأ الوضع بطريقة سليمة؛ هي تعلم بأن النظام السعودي لم يعد نافعا للأمن القومي الأمريكي ؛ ولهذا نصب الإيرانيون الشراك جيدا للسعودية بين جبال اليمن وبالضبط في مضارب الحوثيين؛ الرئيس السابق علي صالح عرف جيدا و بدهائه و حنكته أين سيتموقع؛ وقد اختار الخانة الصحيحة ؛والأمريكان يدركون ويثمنون ما تفعله إيران باليمن لأنه يخدم أجندتهم و أمنهم القومي .
.
.ايران استطاعت تسويق نفسها عبر مشروع رؤية ايران 2025 الذي أعده جهاز تشخيص النظام الذي يرأسه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني على أنها دولة مركز نافعة لكبريات الشركات العالمية العملاقة؛ ايران تتعامل مع واشنطن بمبدأ الند للند وهذا ما ثبت في اتفاقية فيينا 5+1 بخصوص مشروعها النووي وهو الاتفاق الذي جعل مشيخات الخليج الفارسي و على رأسهم السعودية تفقد توازنها من شدة الصلية؛ ايران أصبحت اليوم محجا تقصده كبريات الشركات العالمية للفوز بالصفقات ووضع موطأ قدم لها ببلاد السجاد والفستق الواقع على طريق الحرير المتجه نحو الصين.
.
إيران تتعامل مع الوضع بحرفية تاجر البازار الحاذق الذي يزن صفقاته ببيض النمل؛ فلا هامش للخسارة عنده؛ إيران تلعبها كمحترف الشطرنج؛ الذي يعرف متى و أين يجب تحريك البيدق القاتل...
.
عما قريب سيسحل البعير السائب من رجليه ويساق للذبح ويعلق في المسلخ الأمريكي؛ بينما ستمسك ايران بالحبل والمنشفة وآنية الماء لمساعدة الجزار على تفصيل ناقة صالح وتحويلها الى شرائح ونقانق لبيعها لرواد المطاعم والتخلص منها لأنها إبل سائبة تعيث فسادا ولا نفع فيها إلا بذبحها وأكل لحمها ...
ايران ستعيدها مع السعودية كما فعلتها سابقا في 2001 عندما فتحت أجوائها وملفات استخباراتها لأمريكا؛ فدكت بطائراتها مواقع الطالبان بأفغانستان؛ وكما فعلت عندما قامت بتشريع جنوب العراق على مصراعيه حيث نفوذها القوي في 2003 لكي تتجه دبابات أمريكا نحو بغداد الرشيد؛ ثم نحو حفرة العوجة لتلقي القبض على حارس البوابة الشرقية صدام حسين ويتم شنقه ليلة عيد الأضحى الذي جاء متزامنا مع أعياد رأس السنة عام 2006 ..
حبل مشنقة آل سعود هو بيد الايرانيين .



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحجار السعودية السوداء هي المسؤولة عن 11 سبتمبر ...
- السعودية؛ ثور هائج في حلبة مصارعة..
- السيسي: زفوني يا أقباط ...
- حرب السعودية على المجوس والمخلوع في اليمن .
- الأقباط المتوغلون ...
- السيسي؛ الجنرال التائه
- يوروشلايم....نتسرات.... بئير شيفع....
- اشمل يا قبطي .
- الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد
- لماذا خذل السيسي الأقباط؟؟
- النيل الازرق وزبيبة السيسي.
- ناذر بكار؛ زينة الشباب المسلم ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ...
- نتانياهو ببلاد منليك الأول يستحم بمياه النيل الأزرق ..
- السيسي بين السلفية و ارهاب العقيدة ....
- سيسي، رئيس للبيع.
- تمثيلية تيران وصنافير ..
- الأردن ؛ عرش بني هاشم الآيل للسقوط.
- العهدة العمرية بقرية العامرية..
- الفصل الثاني من الربيع العربوماني.....


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين ..