أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين .. / عساسي عبدالحميد - أرشيف التعليقات - ربما - علي عدنان










ربما - علي عدنان

- ربما
العدد: 697974
علي عدنان 2016 / 10 / 9 - 09:55
التحكم: الحوار المتمدن

يمكن ان يحدث ماكتبته صديقي العزيز عند فوز ترامب ولكن ليس غيره
ولاتنسى ان السعود قد رضعوا من نفس الثدي الذي ارضع الشيطان!!!! وهم يملكون بيدهم عدة مفاتيح قد تصلهم شاطيء الامان خاصة بما يملكوه من احتياطي نفطي كبير وانتاج يفوق ال10 مليون برميل نفط يوميا
لاتنسى صديقي العزيز الاموال التي يخزنها السعود وهي اموال تفوق التصور
يستطيع ال سعود شراء العالم كله باموال النفط الذي يسيطرون عليه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين .. / عساسي عبدالحميد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبنة الأحلام / سعد محمد عبدالله
- التوطين المسرحي والتمشخير !! / نجيب طلال
- التكنولوجيا القانونية (LegalTech) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ... / مرهف فهد
- الواقع البوذي والخيال الغربي ، دونالد إس. لوبيز الابن / محمد عبد الكريم يوسف
- محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا ... / عزالدين بوغانمي
- الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون من قلب العاصمة بغداد- اختطافه ... / على عجيل منهل


المزيد..... - وسائل إعلام إيرانية: مقتل شخصين بغارة أمريكية-إسرائيلية على ...
- انفجارات هائلة قرب أصفهان في إيران.. وفيديو يُظهر اللحظة
- ماكرون يصف تصريحات ترامب بشأن زوجته بـ-غير لائقة-: لن ننجر إ ...
- حملة تعبئة واسعة مع تصاعد المخاوف من عملية برية.. 7 ملايين إ ...
- إيران ترفض التفاوض.. ومبادرة صينية-باكستانية لمحاولة كبح الت ...
- -تهديد للاستقرار الإقليمي-.. 8 دول إسلامية تدين قانون الإعدا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين .. / عساسي عبدالحميد - أرشيف التعليقات - ربما - علي عدنان