أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - العبيدي يقلب الحقيقة في المقدادية إرضاءً لإيران وأدواتها.














المزيد.....

العبيدي يقلب الحقيقة في المقدادية إرضاءً لإيران وأدواتها.


خليل ابراهيم الحسناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 21:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكذب والنفاق وقلب الحقائق الذي يمتهنه ساسة وقادة العراق فاق كل التصورات ولم يشهد له مثيل في تاريخ البشرية حتى إننا أصبحنا بحاجة إلى مفردات جديدة تعبر عن معاني تلك المفردات، فالجميع علم وسمع بحقيقة ما جرى ويجري في المقدادية من جرائم وحشية على يد مليشيا الحشد الشعبي وهذه الحقيقة لم يستطع إنكارها حتى قيادات الحشد والمصادر الرسمية الحكومية، ناهيك عن المناشدات التي صدرت من الأهالي ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني وتصريحات المجتمع الدولي وغيرها التي تدل وتؤكد على أن المقدادية أسيرة بيد الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني، وتحترق بنارها، يضاف إليها ما سمعناها من عمليات لإنزال جوي (وان كانت فاشلة) لملاحقة العناصر المجرمة، فلو كانت المقدادية تحت سيطرة الحكومة وسلطة القانون فلماذا الحاجة إلى إنزال جوي ، ولماذا تعالت أصوات المطالبة بتدويل قضية المقدادية يقابلها رفض من قادة المليشيات والحشد الشعبي والأحزاب الخاضعة لإيران، فقضية تورط الحشد الطائفي بجرائم المقدادية من أوضح الواضحات ولا تحتاج إلى إثبات. وبالرغم من ذلك يأتي وبكل مهادنة وخنوع لينفى وزير الدفاع العراقى خالد العبيدى، يوم الخميس21/1/ 2016 ، تورط الحشد الشعبى في ارتكاب جرائم ، معتبرًا ما تردد حيال ذلك محاولة لإثارة الفتن الطائفية!!!!،
نحن نعلم أن هذا التصريح مسيس ومدفوع الثمن من وزير دفاع لا يستطيع ان ينقل جندي من مكان إلى مكان آخر فهو مجرد (حديده عن الطنطل) بل حتى كونه حديده كبيره عليه، فهو مجرد حبر على ورق. فإذا كان وزير الدفاع بهذه المستوى الوضيع من الكذب والنفاق وقلب الحقيائق والمهادنة والخنوع والعقيدة الخائنة فكيف سيكون حال وزارة الدفاع والجيش العراقي ، وكيف ستكون أوامره وتوجيهاته وخططه،؟!،
التي يتلقاها من عبد المهدي قائد المليشيات ومن المرجعية التي يزورهما بين الفينة والأخرى.
ما صدر من العبيدي وغيره من المواقف التي لا تخدم إلا مصالح إيران وأدواتها من رموز دينية وسياسية ومليشياوية، يكشف عن الجاجة إلى ضرورة بناء منظومة أمنية وعسكرية مهنية قائمة على أساس الولاء للعراق واعتماد القدرات المهنية المخلصة بغض النظر على أي تأثيرات طائفية أو فئوية وهذا ما دعا إليه في أكثر من مناسبة المرجع الصرخي ومنها ما صدر في (مشروع خلاص) من اجل إنقاذ العراق حيث ورد في المشروع:
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .
6- لا يشترط أي عنوان طائفي أو قومي في أي عضو من أعضاء الحكومة من رئيسها الى وزرائها .
7- ما ذكرناه قبل قليل يشمل وزيرَيْ الداخلية والدفاع ويجب تشكيل منظومة عسكرية جديدة تمتاز بالمهنية والوطنية والولاء للعراق وشعب العراق ولا يوجد أي تحفّظ على المنتسبين لها سواء كانوا من ضباط نظام سابق أو نظام لاحق ماداموا مهنيين وطنيين شرفاء .



#خليل_ابراهيم_الحسناوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرب وين، طنبورة وين،،، عراق وين، سيستاني وين.
- خبر إحباط تفجيرات لداعش في كربلاء، للدعاية والنشر أم غايات أ ...
- أين كان السيستاني؟.
- أوزار الفتوى تلاحق المرجعية وتغرق المقدادية بالدماء.
- حقيقة الحشد الشعبي.
- المنهج الرسالي وإيران قطبان متنافران.


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل ابراهيم الحسناوي - العبيدي يقلب الحقيقة في المقدادية إرضاءً لإيران وأدواتها.