طارق عيسى طه
الحوار المتمدن-العدد: 4532 - 2014 / 8 / 3 - 20:33
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كانت اسرائيل مسجلة في الامم المتحدة كدولة ارهابية
الطغمة الصهيونية المحتلة لاراضي فلسطين لم تثبت للمرة الاولى سياستها الارهابية ولكن الحماية الامريكية مكنتها وساعدتها ودافعت عنها الى يومنا هذا .الدول العربية لم تحرك ساكنا, اليوم هو الثامن والعشرون من بدء ألأعتداءات الوحشية على المدنيين بشكل خاص ونسبة الضحايا المدنيين من الفلسطينيين هي 83% اليوم تم قصف مدرسة الاونروا للمرة الثالثة وقد استشهد خمسة عشر مواطنا عدا الجرحى , ان مدارس الاونروا هي ملاجيئ للنازحين يبلغ عددهم الثلاثة الاف لاجئ وقد ادان قبل قليل الامين العام للامم المتحدة هذا الهجوم ووصفه بالهجوم اللااخلاقي الاجرامي حصيلة هذه الانتهاكات الانسانية هي الف وثمانمائة شهيد وثمانية الاف وخمسين جريح والقسم الكبير اصاباتهم بليغة . هدف الانتهاكات اللاانسانية الفاشية القذرة هو اغلاق الانفاق الموجودة وقد تم تدمير ثلاثة انفاق ولا زال هناك انفاقا كما جاء في تصريح للجيش الصهيوني الفاشي . ان سياسة حصار غزة من جميع المنافذ المخالف للاعراف والقوانين الدولية كما جاء في اتفاقية جنيف , يضطر هذا الشعب ان يجد له منفذا لغرض سد النواقص الاستهلاكية بكل انواعها واهميتها وضرورتها لاستمرار الحياة . ان الشعب الفلسطيني البطل الصامد سيجبر الكيان الصهيوني يوما ما على الانحناء لارادته وله ولبطولته ستدق الاجراس .
لقد كنا منتظرين من الشعوب العربية بعد ان خذلتنا حكوماتنا ان تتظاهر وتطالب باغلاق سفارات هذا الكيان المجرم الموجود في بعض الدول العربية . ان تخريب البلدان العربية والعمل على تقسيمها بواسطة منظمات ارهابية مثل داعش صنعتها الولايات المتحدة الامريكية والمخابرات البريطانية والموساد ( كما صرح السيد سنودن )
لا نستبعد ان تكون مهاجمة غزة لغرض جر واستفزاز الجيش المصري كخطة مكملة لما يحدث في البلدان العربية ( ليبيا ,سوريا , تونس , لبنان ,العراق ,اليمن )
اما معبر رفح فهو مفتوح وقد تم استقبال 140 جريحا تم توزيعهم على المستشفيات المصرية وتم ادخال المئات من الاطنان من الادوية وتم السماح لمئات الفلسطينيين من الذين يحملون جوازات سفر اجنبية بالعبور ولم يتم تسجيل اي طلب من الصليب الاحمر للدخول الى غزة .
طارق عيسى طه
#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟