صوفيا يحيا
الحوار المتمدن-العدد: 4514 - 2014 / 7 / 16 - 21:36
المحور:
الادب والفن
لا مُباشرة ولا نكاح جهادٍ!، بل قل مُراجعة البديع البَصْري البهيّ المُحدَّث «ظ.غ. .V. S»، أمحضنيها فحظيتُ بها مِنْ مظانها على مضض وامتعاض ممض..
يَـا فُؤَادِي!.. الأطلالُ أثرُ قولي: كلَّ عيدٍ وأنتَ... ... ... (وقع حافر التناص):
هلَّ عيدٌ وأنتَ بدرُ حياتي
في الأهلَّة الأهل بعد شتاتِ
افتقدتُ بهاء ليل “فيحاءَ”
وختمَنا رمضانَ بالبركاتِ
والقرآنَ، ضياء طيفكَ ذاكَ
الشبيه بعطفكَ والزَّكاةِ
واللَّيالي المُقمِرات حَتَّى
مَطْلَعِ الْفَجْرِ وهجوع السُّرَاةِ
اللَّيالي القدرات تلك
ماأرى: نجمات الظهر، مِنْ أوقاتِ
الآنَ، يا سَيِّدي المُحدَّث القصيّ
عن حُلْم لقاءنا كدَجلة والفراتِ
باقتران سيثمر “شط العرب”
نصفه ضاع!..، حُلْمُ قبل الفواتِ
كالكويتِ، الحُدود، ما أُنقص
كلَّ أطراف مِنَ العرصاتِ
أيدينا بغير سوء خرجت مِنْها
بيضاء، كيدي “موسى” أيدٍ صفراتِ
يا غريب الخليج؛ أمواجه تَّحت
الشمس مثل البطون مِنَ الحيّاتِ
ومُناجى بنبض “الوطنيّة” التي
أصبحتْ كرميم أمواتِ
حُجبتْ عن مناهج المدارس
وعن برامج ذوي الوزاراتِ!.
#صوفيا_يحيا (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟