أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - مثنى حميد مجيد - لسنا شيوعيين لكننا نفتخر بالشيوعية














المزيد.....

لسنا شيوعيين لكننا نفتخر بالشيوعية


مثنى حميد مجيد

الحوار المتمدن-العدد: 4383 - 2014 / 3 / 4 - 18:00
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


لسنا شيوعيين لكننا نفتخر بالشيوعية

(ردٌ ليس بأناني على رجلٍ لا يفتخر بشيوعيته)


تقول أيها العزيز ويا صاحب التاريخ النضالي :

-أما لماذا أفتخر بأني لست شيوعياً رغم إلتصاق تجربتي بمن يدعي حمل لواء أفكاره . ذلك انني كنت بالمطلق خارج دائرة التنافس والصراع الحزبي الأخلاقي واللاأخلاقي في التسلق للمواقع السلطوية داخل تنظيماته ..-.

هل تعتقد أن من هو بالمطلق خارج دائرة التنافس والصراع هو الشيوعي؟ أنا وأمي وزوجتي عملنا وتنقلنا في بيوت الحزب في أقسى فترة من تاريخ العراق والحزب الشيوعي هي فترة قادسية صدام المشؤومة وفي بغداد وأحد بيوتنا كان في نفس شارع خير الله طلفاح وفي خاصرته *ومع ذلك لم نكن شيوعيين ولم نحمل بطاقة العضوية ولا الحصانة النسبية التي كنت أنت تستمتع بها بعيداً عن أنظار الأمن في الجبل وبالطبع كنّا أنا وأمي و زوجتي وبالمطلق خارج دائرة التنافس والصراع الحزبي الأخلاقي واللاأخلاقي في التسلق للمواقع السلطوية داخل تنظيمات الحزب .

مع ذلك ماتت أمي قبل شهر من إنتهاء القادسية المشؤومة التي فقدت فيها أحد إخوتي غير الشيوعي ولا المنتمي كقربان لدفع بلاء وترصد الأمن الصدامي لبيتنا الشيوعي ، ماتت وهي فخورة بنا وبالحزب الشيوعي وما قدمته من تضحيات . راحَ ولدها سعيد حميد مجيد مفقوداً وجندياً مجهولاً وغير مسجل لا في قوائم ضحايا قادسية العبث ولا في قوائم شهداء الحزب!...وأنا وزوجتي ، ونحن مثلك من عائلة شيوعية عريقة هي عائلة الشهيد عبد الرزاق مسلم الماجد ، مازلنا نفتخر بمشاركتنا المتواضعة ومؤازرتنا للشيوعيين في أصعب الظروف ونعتبر تلك السنوات المريرة ورغم قسوتها أجمل وأغنى فترة من حياتنا .

ماهو فضلك سيدنا على الحزب ؟ ألأنك مولانا لم تتنافس وتتصارع ؟ ومن كان ينوي التضحية هل يتنافس ويتصارع ؟

أشعارك الذاتية المليئة بالنواح واللوم والبكاء على أطلال ماضيك -الشيوعي- ونكرانك له لأجلِ منْ وقد أمضيته ، عُذراً ، خلف التحصينات الجبلية في قمم الجبال على خشونة الحياة هناك ، ومع الإجلال الكبير لتضحيات ومآثر الشيوعيين الأنصار؟

هل شعرت يوماً ،في قلبك الشبابي القوي وفي ذروة تاريخك النضالي الذي لا تفتخر به ، وجعاً بحجمِ وجع أمي المريضة بالقلب وهي تفتح الباب لشرطي الأمن كي تملأ معه قسيمة مكتب المعلومات ؟ هذا هو الحزب وهذه هي الشيوعية سيدي التي لم تتمثلها يوماً بنكران ذات حقيقي رغم معاناتك الكفاحية الكبيرة ودورك الذي تحاول إبرازه بل والمفاخرة به إذ ليس لأحد ، لا أنت ولا نحن كما يقول الشهيد فهد ، فضلٌ على الحزب بل نحن جميعاً نبقى مدينين له لأنه منحنا أحلى وأجمل وأغنى وأعز الهدايا التي يمكن أن يحصل عليها الإنسان في حياته والتي لا تعادلها أي كنوز.

...................................................


*كانت والدتي حين يسألها أحد عن مكان سكنها تُجيب بسخرية مبطّنة وصراحة : يمّه إحنا ساكنين بخير الله ! وكانت تتفاخر بصدقها ضاحكة : لم أكن أكذب في جوابي!



#مثنى_حميد_مجيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض الهزلْ من زمن صدام إلى زمن الطائفية والدجلْ
- حين يُضلل المثقف المنافق المجتمع عن رؤية الدكتاتور
- الزحلاوي في زمن دكتاتوري ، رسالة إلى الصديق علي عجيل منهل
- بواسير الدكتاتور المعتكف وثقافة النفاق
- رسالة مفتوحة إلى صديقي الفلسطيني عتريس المدح
- الروح الرياضية للشيخ مرتضى القزويني
- عندما تعالج إسرائيل سوريين فارين من الجحيم
- ماركس ومحمد من منظور فينومينولوجي
- محاكم جماهيرية لرجال الدين في مصر
- في جنازة السيد يوسف القرضاوي
- يهود العراق يطالبون بالتحقيق بدور الموساد
- إلى اديث سودرغران
- علي فهد ياسين والضحك حتى البكاء
- ملاحظات عن ترجمة الدكتور حسين علوان حسين لمعلقة إمريء القيس
- حوار ودّي مع شايلوك
- شايلوك يروم قتل لينين بدون قطرة دم !
- الغلام علي الدباغ يضحك من طارق عزيز ويستغفله
- أزمة الديمقراطية الفاشية في ضوء الإنتخابات العراقية
- قصائد غزل لماركس مهداة لزوجته جيني
- الزواج الغير ماركسي جداً لماركس


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - مثنى حميد مجيد - لسنا شيوعيين لكننا نفتخر بالشيوعية