بابلو سعيدة
الحوار المتمدن-العدد: 4290 - 2013 / 11 / 29 - 16:48
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
هي أول امرأة عربية معاصرة تفضح بجرأة لا مثيل لها ، الظلم الاجتماعي والسياسي الواقع على المرأة من قبل ذكورية الشعب والسلطة ، والظلم الواقع على الأكثرية من الجنسين معاً . لأنها ترفض كل أنواع القهر الجسدية والسياسية والاقتصادية .
ولا تهادن مطلقاً المؤسسات الدينية /السلطوية/ الحزبية وأدلجاتها الفكرية. لأنها تنتمي إلى عالم الحب والحرية والعدل .
وهي ضد المجتمع الأبوي الاستلاطي ، والأمومي الاستسلامي.
وتنتقد مؤسسة الزواج المعرقلة للإبداع وللحرية . وإن شـعباً يعتقل نصفه لا يعقل أن يكون حرّاً كما تقول السعداوي ، التي اعتقلها أنور السادات ومعها ناصريات ، وشيوعيات ، ومتحجبات ، وأُطلق سراحهن في عهد حسني مبارك. وقدمت الســعداوي إلى محاكم التحقيق بمصر عدة مرّات بتهم وجهت إليها من قبل الأصوليين .
تهاجم السعداوي الدكتاتوريات الدينية منها والعسكرية والثورجية .
وتنتقد بشدة عملية الختان للجنسين معاً .
وترى في العري الفاضـح ، والحجـاب المغطي للوجه ، وجهين لعملة واحـدة ، حيث تعتبر وجـه المرأة المحافظة سلعة مختبئة ، ووجه المرأة العارية ، سلعة مكشوفة .
وترفض تعظيم العظماء ، وتأليههم ، أكانوا حكاماً أم شعراء أم فنانين .
وفي منفـاها الاختيـاري بالولايـات المتحـدة ، أحبت السعداوي مصر كثيراً ، وأحبت أولادها وأحفادها أكثر. ورغم اعتراضها على أجهزة عبد الناصر فإنها تعترف بأن جمال عبد الناصر عمل بكل طاقاته لجعل الفقراء أغنياء في معنوياتهم ، ومقبولين في مادياتهم .
ولا تحب جائزة نوبل للسلام ، لأنها تراها جائزة مسيّسة أكثر مما هي جائزة أدبية.
#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟