أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - علقة تفوت ولا شعب بيموت














المزيد.....

علقة تفوت ولا شعب بيموت


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 4029 - 2013 / 3 / 12 - 14:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• لدى الإدارات الأمريكية حزمتين من العناصر تحكم علاقاتها بدول العالم الثالث، الحزمة الأولى والرئيسية تشمل المصالح الأمريكية المباشرة كالالتزام بالسلام وتدفق البترول، وهي التي تقرر بموجبها إن كانت ستعتبر نظام الحكم صديقاً أو عدواً، الحزمة الثانية الثانوية تشمل الالتزام بالحريات وحقوق الإنسان والأقليات، وهي لا تؤثر في موقف أمريكا من النظم، وإن كانت تظل طول الوقت تلح في الضغط على الالتزام بها، دون أن يؤثر ذلك على موقفها العملي من النظم، وبالبلدي المتغطي بأمريكا يستخدم قطونيل أفضل وأجدى!!
• محاولة حكومة الإخوان ابتزاز ونهب رجال الأعمال مماثلة للأحمق الذي ذبح الدجاجة التي تبيض ذهباً للحصول على كل ما بداخلها!!. . إخوانجياً عائلة ساويرس "أعداء الله"، ويسارياً عائلة ساويرس "أعداء الشعب"، وواقعياً على عائلة ساويرس أن ترحل من بلاد تشرب بول البعير.
• لا أريد انقلاباً عسكرياً فهذا لن يفلح، فقط على قادة الجيش والداخلية أن يكونوا جبهة واحدة تجبر من في السلطة على الاستقامة السياسية والقانونية، وعلى التخللي عن خطة الأخونة والتمكين، وتشكيل حكومة تكنوقراط تصلح ما أفسده العابثون والمهرجون، وتبطل الدستور غير الشرعي، وتعيد للقضاء قداسته واستقلاله. . لو تم هذا فستسارع جميع دول العالم الحر لإنقاذ مصر اقتصادياً.
• المفترض أن يطلق لفظ الفلول على عدد محدود من العناصر الفاسدة والفاعلة في عصر مبارك، لكن الحادث أنه يطلق الآن على عشرات الملايين من المصريين الذي أدركوا للوهلة الأولى الخديعة الإخوانية التي وظفت الثورة، ولم ينساقوا ببراءة أو حماقة خلف ذئاب ترتدي ثياب الحملان، ولم يصدقوا أن أكثر الخلق جهلاً وجهالة يمكن أن يحققوا لمصر نهضة. . هي مهزلة أن نحتقر "الفلول" أما "عاصرو الليمون" الذين ندموا أن لم يأخذوا برأي الفلول فمازلنا نعتبرهم ثواراً وقادة رأي!!. . المجد للفلول والنصر لمصر مهما اشتدت الظلمة.
• الأمور العادية صارت الآن تحمل معان وتفسيرات غير عادية، وآخرها ما نعرفه عن قانونية حق المواطن في القبض على مجرم وتسليمه للشرطة، وهو ما يمارس يومياً في سائر أنحاء البلاد، لكن في ظل حالة التربص لميليشيات الجماعات بالمجتمع، وحالة التخوف السائدة منها، جعلت إعادة استعراض مثل هذه الإمكانية القانونية والتركيز عليها مثار قلق ولغط بالمجتمع. . هي أعراض مجتمع دخل مرحلة أزمة هيكلية في بنيانه.
• شكراً لذوق الإخوان وحلفائهم على وصف معارضيهم بأنهم فلول وبلطجية، ولا يذكرون التوصيف الحقيقي الذي يرونهم على أساسه، وهو أنهم مجرد كفار!!. . رغم أنني فاقد للثقة تماماً في الإخوان وفي جدارتهم لأي تفاهم أو لقاء مع الآخر، إلا أنه مازال لدي أمل أن يكون لديهم النذر اليسير من التعقل والضمير ويؤجلوا مشروع التمكين حالياً، لكي يتوصلوا مع سائر مكونات الوطن لطريق نعبر به ببلادنا من هذه الهاوية السحيقة!!
• الخصوصية الثقافية عنصرية نحكم بها على أنفسنا بأن الحضارة العالمية ومعاييرها لا تناسب طبيعة خاصة نتخيلها لأنفسنا. . نقول هذا باعتزاز، فيما يراها العالم وكأنها حكم على أنفسنا بالدونية. . عادة يتم ملء المسافة بين الفكر والأيديولوجية المتخلفة وبين حقائق الواقع عن طريق النفاق والتدليس على النفس، وعندما يشبع الناس من الارتواء من عصير النفاق ونتائجه المرة، عندها فقط قد يلجأون لتجديد أفكارهم وطرح القديمة في صناديق القمامة. . ما حدث من استبعاد المصرية صاحبة قضية كشف العذرية "سميرة إبراهيم" من جائزة المرأة الشجاعة نتيجة لموقفها المعادي للسامية، هو في الحقيقة صفعة على وجه المثقفين المصريين والثقافة السائدة في مصر منذ عقود. . كما تضرب النخلة جذورها بعيداً في الأرض، كذلك تضرب العنصرية وثقافة الكراهية في ثقافتنا، وتمتد مع الشرايين إلى سائر خلايا جسدنا، بحيث إذا اختفت الكراهية من ثقافتنا، فلن نجد بها بعد ذلك ما يعتد به أو ما يثير اهتماماً. . لست واثقاً إن كان قولنا أننا نعادي إسرائيل لعنصريتها هو من قبيل المزاح أو هو جسارة في التبجح، أو عملاً بالمثل الشعبي "كلم الحقبة تدهيك واللي فيها تجيبه فيك"!!. . ما يحدث هو أنه عندما تتعمق في حياتنا العاهات الفكرية أن تصبح جزءاً منا لا نرى فيها قبحاً، بل وقد نزهو فخراً بها. . إذا لم يكن لدى الصفوة المثقفة غير تلك الرؤى التي يبثها الحكام ورجال الدين ويجترها العامة ليل نهار، فلا تتعجب إذا وجدت هذه الأمة تائهة تتخبط في بواديها المظلمة!!
• صحوة طلاب الجامعات ودحرهم لفكر الإخوان عبر انتخابات اتحادات الطلبة مجرد خطوة واحدة على طريق الألف ميل إلى قرى ونجوع مصر وأحيائها العشوائية. . ستظل أبواب الفرج مسدودة طالما يتصدر الساحة الوطنية من لا يؤمنون بوطن أو وطنية، هؤلاء مع الأسف يحتاجون لمعاملتهم كنفايات خطرة. . يتساءل البعض عن سر صمتهم عما يحدث بالبلاد، والسر المفتضح هو أن ما نعده نحن فشلاً ذريعاً في إدارة البلاد يعدونه هم نجاحاً باهراً لخطة التمكين والأخونة. . لابد أن نعطي فرصة للوزارة الحالية، فإزاء خسارة شركة مصر للطيران 6 مليارات جنيه يدرس وزير الطيران اللواء/ وائل المعداوي مقترحات لمنع الخمور في الأسواق الحرة، حقاً "إذا كان الغراب دليل قوم فبشرهم بالخراب"!!. . تخلصنا من نظام سياسي فاسد ذي كفاءة محدودة في إدارة البلاد، لنأتي بنظام فاسد ذي كفاءة عالية في تدمير البلاد. . بالتأكيد لابد من أن يأخذ النظام الحالي فرصته لتأديب من أتوا به، ولتأكيد صواب موقف من رفضوه. . علقة تفوت ولا شعب بيموت!!



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هو الخراب الشامل إذن
- لقد أسمعت لو ناديت حياً
- وجهة نظري الخاصة
- في انتظار فجر لم يولد
- أيتها الحرية
- العملية -بومة-
- فبيضي وصفري
- حدث هذا في جمهورية بمبوزيا الإسلامية العظمى
- الرقص على دفوف الإخوان
- العلمانيون قادمون
- تأملات في مصر الإخوانجية
- قصة قصيرة جداً
- في العلمانية
- مصر أبداً لا تموت
- الدولة المصرية تترنح
- تأملات في حالة متدهورة
- الافتضاح
- إنها حقاً أمة عظيمة
- الإعدام الدستوري
- مصر وسيناء وغزة الأسيرة


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - علقة تفوت ولا شعب بيموت