شيرين سباهي
الحوار المتمدن-العدد: 3781 - 2012 / 7 / 7 - 02:48
المحور:
الادب والفن
عندما تموت فينا ذاكرة ِ الاشياء ...
تغتالُ الظلال نفسها على جدارِ
الريح ...
وتتشظى أهاتنا عند حواف المرايا
وتتناثر..
الوجوه ....وأتوه في أرواح تشتهي
اليكَ العبور...
لتنسدلَ على أرصفةِ النسيان ... تغنُجات الرحيل
وينتحرُ
عنَد الهُدب..... الكرى َ
كيومِ النثور....
معتقةُ في الوجع بك َ روحي ...
كافرة هي ...في الشوق اليك ..
غجريةً ...ثَملت
دون رشفة خمرةً
حتىَ...
ملت فيك َ الغياب .... وكرهت فيك قيامة الحضور ...
أنا فيكً لا اغتاب ....
ولكنه ياسيدي...
بعض من سطور...
فالبحرُ حينَ يشتاقُ .....
يصلي في محرابه الجزر معاندا ً
لتنحني له الضفافُ
ويزف الزغاريد ... عنَد أضرحة ِ
الدهور ....
أثكلتكَ َ أساطير الهوى سيدي ....
أم هو الغرور ...
عبثا ً انتحرُ بين عينيكَ َ ....
وعبثا ً ....
يعبقُ ....الياسمين
من قواريرِ
الكافور ....
و..
لا تتجلىَ عنَد خُطى نفثاتي ...
وأرحل .... بصمت القبور
#شيرين_سباهي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟