أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اسماء محمد مصطفى - أسمائيات : من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى















المزيد.....

أسمائيات : من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى


اسماء محمد مصطفى
كاتبة وصحفية وقاصّة

(Asmaa M Mustafa)


الحوار المتمدن-العدد: 3544 - 2011 / 11 / 12 - 09:01
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ـ الألم مُعلمنا الاول.

ـ الأعياد مساحة مسروقة من زمن الحزن بحثاً عن امل للفرح ، لذا ليست نفاقاً كما يصفها البعض متذمراً من تبادل التهاني والأمنيات .

ـ تعلمتُ أن الإنسان كلما زادت ثقافته قلّ تطرفه في كل شيء .. لكن بمرور الزمن لم أجد ذلك صحيحاً ، ولو على نحو نسبي ، فمايثير استغرابي أن يقع في هوة التطرف الفكري ، المثقفون ، فكيف بالتطرف نتمكن من قيادة مجتمعاتنا الى الأفضل ؟ وكيف ...لنا برفضنا الانفتاح على الفكر الآخر ، التيقن من صواب فكرنا ؟
تعلمتُ أيضاً أن الإنسان مهما كان واثقاً ومتاكداً من سلامة موقفه الفكري او الأخلاقي ينبغي له أن يضع هامشاً ولو صغيراً ، يجعله يبحث كثيراً جداً ويفكر طويلاً جداً قبل أن يقول إنه متأكد او إنه عارف حق المعرفة .

ـ حُرية التعبير.. كذبة لا تصلح لتخدير المولعين بها في كل زمن.. زمن البطولات او زمن التخاذلات . وكما يقول روسو : (إن الانسان يولد حراً، لكنه مكبل بالأغلال) .. و.. أصابعنا.. مشدودة نوعاً ما، وحناجرنا خافتة.. ومشكلتنا ، ليست مشكلة حكومات فقط ، وإنما اولئك الذين ينصبون أنفسهم قضاة وجلادين في آن واحد..

ـ بإمكان الإنسان أن يصنع حظه بالإرادة . فلانلق ِ بكل شيء على القدر . أمور كثيرة تحدث بإرادتنا إن أردنا . فإن فشلنا مرة او مرتين ، فهو ضروري لكي نتعلم ونكتسب الخبرة . الفشل لايعني أننا غير محظوظين ، بل قد يكون الفشل مفتاح باب الحظ حين يكون سبباً لنعرف الى أين نسير وماذا علينا أن نفعل كي لاتبتلعنا دوامة الإخفاقات . ثمة أشياء في الحياة نفقدها ، نبكي لأننا فقدناها ، لكننا بعد حين نكتشف أن فقدانها أفضل لنا من حصولنا عليها . المهم أن نخطط جيداً ، وننفذ جيدا ً ، ولانؤذي أحداً ، ولانحسد احداً . حياتنا وسر نجاحنا أن نقتنع ولانقتنع . إرادتنا هي المفتاح .

ـ لولا الأخطاء لانتعلم ، وأظن أن هذه هي الحكمة منها ، لذا حين نتصرف باستقامة حرصاً على مبادئنا وقيمنا وحتى لانسبب الأذى للغير ، ينبغي لنا ألا نبالغ بالحرص ولانفرط ، كي لانفقد فرصة التعلم من الخطأ والتجربة.

ـ حين نبالغ بالصمت يتجاوز الأمر كونه حكمة وحقيقة الى ضعف وخوف وسلبية ، فيكونَ الكلام حينذاك هو المعبر عن الحقيقة ..

ـ أنا اعلّم طفلتي الكثير ، وهي تعلمني الكثير . يدهشني ماتعلمني إياه مع أنه انعكاسات لمرايا دروسي لها.

ـ يوجد أناس يندفعون بلا عقل ، ومن غير أن يحسبوا للكثير من الامور والضوابط ، كأن يحاصر شخص امرأة ما بمشاعره ، وبينها وبينه ألف حاجز وحاجز ، وفجأة يتذكر الضوابط والموانع والواجبات الأخلاقية ، فيغدر بتلك المرأة بسكينه ويترك ألف جرح وجرح فيها ، ويمشي على جثتها بلاضمير مبرراً لنفسه أخطاءه بشتى التبريرات التي لاتنطلي حتى على الأغبياء .. كذلك تفعل بعض النساء .. لذا الحب برئ من الهجر والخيانة .. الحب قيمة عليا .. لاتتغير . إنما البشر يتغيرون ويهجرون ويخونون . ماذا تقولون في الغادر الخائن المتلاعب المخادع الذي يدمر ضحيته بلاوازع من ضمير ويمضي الى حياته ليواصلها بشكل طبيعي وكأنّ شيئاً لم يكن ؟

ـ الرجل يدعي أنه يهتم بحق المرأة لكن هو آخر من يشعر بألمها . هو يشعر فقط بمصالحه ومقدار استفادته من المرأة . والمشكلة الأكبر أنه لايشعر بأنانيته وحبه المفرط لذاته ، حين يضع حلولاً لمشكلات المرأة ، سهلة له وتصب في فائدته هو أولاً .

ـ الهزيمة في الحب انتصار .. يكفيني أنني احببتك .. هزيمتي في حبك قادتني الى أروع انتصاراتي .

ـ حتى لاندع الأيام تسرق منا اللحظات الرائعة التي تجمعنا بأحبتنا ، ينبغي لنا أن نعرف كيف نحصن تقويم حبنا من لصوصية الزمن.

ـ الحب عُمر لاينتهي الى فناء المراقد الأخيرة .

ـ و.. العمر لحظة هي أنت َ .. وأيّ عمر لي قبل أن اتسمر في زمن ساعاتك ، محظور من الحياة .

ـ نكذب على أنفسنا حين نرغم قلوبنا على كراهية من نحب وخذلنا ، لأننا سنخسر جولة الكراهية ، ليتناسلنا الموت حباً.

ـ لم أكن أعرف أنني أجيد الكذب حين أعلن للملأ خوائي من الحب ، فإن كنت امرأة غير عاشقة ، فسِّرْ لي ما هذا الاشتياق الجنوني الذي يجتاح موانئي ، فترسل سفنها صوب مرافئك .. هذا الاشتياق الذي لم يزرني قبل أن أعرفك ، ولم أعزف نغماته لرجل سواك؟!

ـ إذا لم يمكن اجتماع عيدين ممكناً ، فإن القلب يختار حبك عيداً ..فليخرج الآخرون ابتهاجاً بعيدهم ، وليتركوا لي عيدي .. فهم يفارقون العيد بعد أيام .. أما أنا فقلبك لاافارقه من عيد ٍ الى عيد ِ.

ـ اعتيادي غيابك اونسيانك يكلفني الكثير من الدموع .. انتهت دموعي ولم اعتد او أنس َ .. احتاج الى عينيك كي اواصل مسيرة دموعي.

ـ قرأت في مكان ما أن : "حروف العلة هي : غ .. ي .. ا .. ب .. ك" فكتبت دمعاتي على زجاج قلبي : ويوماً ما سيكون "غيابك" كلمة صحيحة في سطر منسي.

ـ مرة ، حلمتُ بالفصول تتوالد كما الأطفال يتكاثرون . لكن الفصول لا تشيخ كما الأطفال يهرمون .

ـ الحب ليس طائراً مذبوحاً لا يحق له التحليق . إنه كالفصول ، لا يتغير ، وإنما نحن نتغير.

ـ الحب الحقيقي لايُنسى ولايموت .. فإن كان طريق تعاسة فهو داء لاشفاء منه ، وإن كان طريق سعادة ووصال فهو أعظم دواء.

ـ الحب وحده ، هو الذي يمكنه أن يحيل الشوارع الرمادية في مدننا ، والمشَوَهة بظلال المفخخات .. الى شواطئ من ورد تتسع للفرح والهدوء وبلوغ الغايات في زمن بات صعبا ًعلى الإنسان في هذه البقعة الساخنة من العالم أن يتخيل شاطئاً سحرياً يرتاده في أحلامه فقط.

ـ حين خاب ظني بك .. جرفتني ثورة عارمة نحو سيول الآهات .. تدفقت معها بشكل دمعات .. حتى شعرت بأنّ كلي صار شلال دموع .. وأزاء صمتك كان لابد لي أن أوقف الشلال عن التدفق نحو مدنك الجرداء .. قررت أن أصمت أمامك ومعك ، لكن ثورتي مازالت صاخبة وإن كان مثلك لايسمع ولايشعر بهذا الصخب .. / هذا شيء من نبضي قد يعبر عن مشاعر نساء التقيهن في حياتي واستمع الى حكاياتهن.

ـ كالنخيل .. أموتُ واقفة ، فمثلي يواجه الردى بشموخ .



#اسماء_محمد_مصطفى (هاشتاغ)       Asmaa_M_Mustafa#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغيمة وسادة حلم !
- الهجوم على أغاني التفخيخ خير وسيلة للدفاع !!
- أسمائيات : بشرى سارة للسمان في العراق !!
- أسمائيات : خلجات امرأة منسية في منطقة البرزخ !!
- أعماق الإنسان نوافذ للضوء والأمل والجمال
- أفكار متمردة على دكتاتورية المجتمع والرجال !!
- اللجوء الى جنوب السودان !!
- متى ننتفض على العنف ضد المرأة ؟!
- مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي العراقي .. نريد قراراً حاس ...
- مباشر الى وزير التعليم العالي العراقي .. قبل أن تبتلع الخيبة ...
- كيف تتحسن حال العراق ، وأنتم تتناحرون ؟!
- فقدان ذاكرة .. مُتعَمَد
- لكي لاتضيع حقوقكم!
- نريد حكومات تحترم إنسانية المواطن
- نعم للمظاهرات والمطالبة بحق الحياة والكرامة
- أمراض بالقرعة .. أمراض بالجملة !!
- قضية المفصولين السياسيين من ناحية أخلاقية وإنسانية
- لأنها امرأة .. لأنه رجل
- زحمة يادنيا زحمة!!
- الموظفون يهلكون بسبب الحَر .. مَن ينقذهم من غرف الساونا الإج ...


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اسماء محمد مصطفى - أسمائيات : من قلبي كلمة .. من عقلي أخرى