أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار احمد - فليكن الخامس من شباط يوم الغضب العراقي ايضا














المزيد.....

فليكن الخامس من شباط يوم الغضب العراقي ايضا


نزار احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3264 - 2011 / 2 / 1 - 00:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ادعو الكتاب العراقيين الشرفاء ووسائل الاعلام الغيورة ومنظمات المجتمع المدني الى حث الشعب العراقي على جعل يوم الخامس من شباط بداية يوم الغضب العراقي من اجل تنظيف العراق وكنسه من شلة الحرامية والظلاميين وسارقي فرحة وانتصار الشعب العراقي منذ ثماني سنوات والذين لم يحصد الشعب منهم غير الفساد والخراب والدمار وسفك الدماء والعبث وهدر خيرات وطاقات البلد والشقاق والنفاق والدجل والطائفية والفشل الذريع في تقديم الخدمات والحد من الفقر والبطالة والتخلف والعمل الجاد على تحقيق وتفضيل اولويات دول الجوار ومصادرة الديمقراطية والحقوق الاساسية للمواطن العراقي والتجاوز والتلاعب على نصوص الدستور المولود ناقصا ومتناقضا ومستوردا اصلا. خلال السنوات الثماني الماضية وعلى الرغم من تعدد وتشعب عيوب العملية السياسية وفقدانها للحس الوطني وخدمة المواطن شخصيا كنت مؤيدا وساندا لهذه العملية المعوقة والمستوردة متأملا ان يشبع ساسة العراق الجديد سرقة ونهبا وظلما وطغيانا واستهتارا واهمالا وتقصيرا وخيانة وان تصحى ضمائرهم ويتفرغون لخدمة المواطن بعد ان امتلأت جيوبهم وجيوب اقاربهم ومعارفهم ولكن الواقع يقول لنا أن لاحدود لانتهازية وجشع وفساد وخيانة هذه الشلة التي جلبتها لنا الدبابات الامريكية, ايضا كنت متأملا ان يتعلم ساسة العراق من اخطاء المرحلة ولكن الواقع يقول لنا بأن الاخطاء تتكرر بل تزداد سوءا كل يوم. للاسف صناع العملية السياسية لايصلحون لقيادة البلد ولايريدون خيرا له ولا هَمَّ ولاغم لهم سوى السرقة والاختلاس والفساد وخلق الازمات وتفضيل مصالح دول الجوار والمتجارة بالدين وتسييسه وتحريفه وانشاء ولاية اسلامية مشابه لدولة خامنئي الاسلامية و الطاليبان الافغانية حتى اصبحت اشك بعراقيتهم.

هناك مثل عراقي يقول "الذي في البدن لايغيره غير الكفن". وهذا بالضبط ينطبق على صناع العملية السياسية في العراق فلا حاضر ولامستقبل للعراق الا بتنظيفه بالكامل من هذه الوجوه التي عبثت به فسادا وتخريبا خلال السنوات الثماني الماضية والبدأ بعملية سياسية جديدة تنبع من رحم الشارع العراقي تتمتع بحس وطني وضمير عراقي وكفاءة ونزاهة وحقانية تكرس وقتها وجهدها لخدمة المواطن والوطن ولاتتلقى تعليماتها وتوجيهاتها واجندتها الا من ضمير ومصلحة الشارع العراقي واحتياجاته في العيش الكريم المصان والحر. الى ذلك وحذوا بصحوة الشعب العربي في تونس ومصر واليمن وسوريا والاردن ندعوا الشارع العراقي الغيور الى التظاهر والثورة الشعبية ضد بؤر الفساد والتخلف والطغيان والانتهازية والخيانة والظلامية وانقاذ حاضر ومستقبل العراق واعادته الى اهله وشعبه ومواطنيه وتسخير خيراته وطاقاته لبناء الوطن وبنيته التحتية وتحسين الخدمات وانعاش واصلاح اقتصاده واباحة حقوق المواطنة والحريات والقضاء على الطائفية واعادة الكرامة والهيبة الى الوطن والمواطن. فالعراق اكبر واعظم واشجع من ان تخدش قامته شلة قليلة من الانتهازية والحرامية والظلاميين والخونة والمتاجرين باسم الدين والقومية. فليكن يوم الخامس من شباط يوم البداية لاعادة العراق وموارده وطاقاته الى اهله وشعبه وتأسيس عملية ديمقراطية وطنية حقيقية تخطها انامل ابنائه الغيارى, فصحوة الشارع العربي لاتكرر مرتين والعراق يجب وحتما لابد ان يكون في صدارة التغيير.



#نزار_احمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى نصبح تونس
- مالفرق بين الامس واليوم يا حاج نوري المالكي
- حكومة خوشقراط
- ردا تفصيليا لمداخلات الدكتور حامد العطية بخصوص فصل الدين وال ...
- ردا على رد الدكتور حامد العطية بخصوص مقال فصل الدين عن الدول ...
- جمهورية قندهار الفافونية تهاجم الشيوعيين
- لا قائمة تقوم للعراق الا بفصل الدين عن الدولة
- قطر 2022 أعظم فضيحة في تأريخ الامبراطورية الفيفاوية
- وزارة التربية بعصمة مها الدوري
- نحن اللاطائفيون نطالب بحقيبة وزارية
- شكر وتقدير الى الصديق فالح حسون الدراجي وامور اخرى
- مطبات اجراءات تشكيل الحكومة
- قراءات في طبيعة وتحديات حكومة وبرلمان السنوات الاربع القادمة
- جيران العراق لايحبون العراق
- اسباب تأجيل اجتماع الطاولة المستديرة
- اسباب اضطهاد الشيعة
- اهمية وتوقيت نشر وثائق ويكي ليكس
- يادولة اللاقانون: سئمنا سماع اسطوانة البعث (صارت مزنجرة ومتص ...
- ترشيح المالكي حلا للازمة ام تأزيما لها
- أليس عيبا ومخزيا ثرثرة عناصر الاسلام السياسي عن الزامية نصوص ...


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار احمد - فليكن الخامس من شباط يوم الغضب العراقي ايضا