أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - الدبلوماسية الامريكية في العراق .. لماذا هيل بدلا من كروكر ؟!














المزيد.....

الدبلوماسية الامريكية في العراق .. لماذا هيل بدلا من كروكر ؟!


جمال الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 2924 - 2010 / 2 / 21 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعيد دخول الامريكان الى بغداد بدأت الدبلوماسية الامريكية تعمل بشكل دؤوب في العراق ابتداءا من الجنرال غارنر الذي عيّن حاكما عسكريا في العراق ( 21 نيسان 2003 ـ ايار 2003 ) مرورا بالحاكم المدني بول بريمر الذي ادار الشؤون العراقية وفقا لقرارات الامم المتحدة في الفترة (ايار 2003 ـ حزيران 2005 ) ثم تلاه السفير الامريكي الافغاني الاصل المثير للجدل خليل زاد والذي جاء الى العراق في فترة عصيبة جدا ( حزيران 2005 ـ اذار 2007 ) بعدها جاء الدور الى المحنك كروكر والذي عاصر مرحلتي تدهور الامن واستقراره ( اذار 2007 ـ اذار 2009 ) وصولا الى اخر العنقود وهو السفير الامريكي الجديد في العراق كريستوفر هيل الذي كان مساعدا لوزيرة الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ.

السفارة الامريكية في بغداد والتي تعد البعثة الدبلوماسية الاكبر في العالم كلّف بناؤها اكثر من مليار دولار واخذ بعين الاعتبار في بنائها الطراز العباسي القديم تلك السفارة تشهد بين الحين والاخر تحركات دبلوماسية مثيرة للاستفهام واخرها استبدال السفير الامريكي رايان كروكر الناجح جدا في اداء مهمته بسفير اخر لايقل شأنا عن الاول لكنه بكل تاكيد لايملك الخبرة الكافية لادارة ملفات الشرق الاوسط كما هو الحال مع كروكر الذي الذي يجيد اللغة العربية والفارسية كما انه خدم سفيرا لبلاده في كل من سورية ولبنان والكويت اضف الى ذلك انه كان عاملا في نهاية السبعينات مديرا للقسم الاقتصادي في دائرة المصالح الأميركية في العراق انذاك، هذا ناهيك عن مباشرته العمل في القنصلية الأميركية في مدينة خرمشر جنوب ايران عام 1972 ابّان حكم الشاه، فيما تبوأ كريستوفر هيل منصب السفير الامريكي في كل من كوريا الجنوبية وبولندا ومقدونيا وموفدا في كوسوفو، كما ان لديه خبرة في ادارة ازمات مثل البوسنة وكوسوفو وعمل خلال ادارة بوش في منصب كبير المفاوضين مع كوريا الشمالية حيث كان يدير المفاوضات مع الجانب الكوري بحضور اطراف دولية اخرى.
ومن خلال سيرته الذاتيه يتبيّن ان هيل اقل خبرة في شؤون الشرق الاوسط والمنطقة التي تحيط بالعراق من نظيره كروكر لان هيل كان يعمل في شرق اسيا واوربا ومع ذلك قد فُضل الرجل على سابقه ! هذا التفضيل هل جاء نتيجة ترتيبات روتينية لمرحلة اوباما الذي يريدها ان تكون اكثر هدوءا كما يعتقد البعض؟! ام ان هناك اسباب اخرى لاتخص العراق بقدرما تخص جيرانه واقصد هنا ايران وطبيعة التعامل مع الملف النووي الايراني باجراء جولات ماراثونية من الحوار المباشر بين البلدين عبر العراق وهنا ربما يلعب هيل الدور الاكبر في تجربة من هذا النوع مستفيدا من خبرته مع كوريا الشمالية ؟

هذه الاثارات لاتحتاج الى وقت طويل فملفات الشرق الاوسط ضاغطة جدا وايام معدودة ربما تجيب على هذا التساؤل، رغم ان الفرظية الثانية هي الارجح خصوصا بعدما فتحت قنوات الاتصال مع سوريا من قبل الجانب الامريكي وكذلك الاسرائيلي فلماذا لاتفتح مرة اخرى مع ايران التي يبدو ان ملفها النووي الايراني هو التحدي الاكبر للدبلوماسية الدولية بشكل عام وليست الامريكية فقط.



#جمال_الخرسان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا حضرات المرشحين قليلا من الروح الرياضية
- الانتخابات ماذا تعني .. ماذا تمثل ؟
- رهينة بيد السعودية ويتهمون الاخرين بالعمالة!
- مدحوا القضاء وذموه في اسبوع واحد !
- التحالفات السياسية في العراق .. قطعة من الثلج
- حب وصداقة في موسم الكره اللعين
- البطاقة التموينية .. مرحى لك ايها الجندي المجهول
- احترموا الشارع فرقابكم بين يديه !
- بين حسن العلوي وعباس جيجان !
- السعودية ... هل فقد بريقه الاخ الاكبر ؟!
- التركة البعثية تعود .. بدبابة امريكية
- السعودية وسيط يتفاوض عن طالبان !
- ايها السياسي .. اللعب النظيف لو سحمت
- الاعلام يعالج ظاهرة الطائفية بنفس طائفي!
- الطالباني .. صالح المطلك ولعبة التصريحات
- جيوش من اجل الانقاذ وحفظ السلام
- سمحوا للعريفي ومنعوا ابو زيد !
- ما الذي جمع كريم ماهود مع التركة البعثية ؟!
- في ظل المحاور الاقليمية .. لماذا لا يشكل العراق محورا ثالثا ...
- الدكتور امجد السواد .. رقم عراقي صعب في علوم الفضاء


المزيد.....




- المحكمة العليا الروسية تزيل تصنيف “طالبان” كـ-جماعة إرهابية- ...
- ما ردود الفعل في إسرائيل على رفض “حماس” مقترح وقف إطلاق النا ...
- الخارجية الأمريكية توضح لـCNN مصير سفينة قمح متجهة إلى اليمن ...
- غارات ميناء رأس عيسى.. ماذا قالت أمريكا وجماعة الحوثي؟
- موتورولا تعود لعالم الحواسب اللوحية بجهاز منافس
- أطعمة تعزز صحة الأسنان
- لماذا يجب أن تتوقف عن ممارسة التمارين الرياضية مساء؟
- دراسة صادمة.. تغير المناخ قد يحرم الملايين من الدم المنقذ لل ...
- تطوير -راديو فضائي- للبحث عن أشكال خفيفة للمادة المظلمة
- الصين تجسّ نقطة ضعف الولايات المتحدة


المزيد.....

- فهم حضارة العالم المعاصر / د. لبيب سلطان
- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الخرسان - الدبلوماسية الامريكية في العراق .. لماذا هيل بدلا من كروكر ؟!