زاهر بولس
الحوار المتمدن-العدد: 2802 - 2009 / 10 / 17 - 11:59
المحور:
الادب والفن
ماذا تفعل الآلهة عند الصّباح؟!
هل تستحم برحيق القهوة
كما تفعلين؟
أم ترتوي غرورا من أساطير ٍ
حكناها على نول عقولنا
حين قبّلت فراشةٌ هائمةْ ثغر فراشةٍ نائمةْ شررٌ يطيرْ
فكان انفجارٌ تلاه نورٌ
وكان كونٌ، وكان لونٌ
والبقيّة...
كما تعلمينْ.
ماذا تفعل الآلهة عند الظهيرة؟!
حين تسلب نور محيّاها
هاتيك النار المنيرة
ويدّعيها أبولّو
كما تدّعي رجالات البشر
آن اغتيال وجه القمر.
ماذا تفعل الآلهة عند المغيب؟!
هل تسترق ثملى السمع لهمس أنّات سرير البشر،
وزخّات المطر؟!
وبلهيبٍ من شوق ٍ
تضاجع أضواء القمر،
قبيل إياب ربّ الأرباب.
ماذا تفعل الآلهة لترتقي؟
خطوة حافية على جناح سحابة صيف دافية،
ترتقي إليك،
أو إنحن ِ سنبلة ً نحوها قليلا،
إنحن ِ قليلا.
#زاهر_بولس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟