أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عيد القُبَل في 9 ايلول سبتمبر ...














المزيد.....


عيد القُبَل في 9 ايلول سبتمبر ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 17:11
المحور: الادب والفن
    


يقال ان حركة الحياة على الكوكب ستتوقف لدقيقة واحدة وذلك في يوم 9 من شهر سبتمبر عام الفين وتسعة 9/9/2009 وفي الساعة التاسعة مساءا وفي الدقيقة التاسعة والثانية التاسعة !!!! اذ سيُوقف الناس سياراتهم وكل انواع العربات والعجلات والماشون على الرصيف سيتوقفون والسفن كذلك ، وتترنح حتى الطائرات في الجو!!!! وذلك لأن الحياة بحاجة الى قبلة يطبعها رجل على فم امرأة وعاشقة على شفاه عاشق ، وابن على جبين امه ، واخ على خد اخيه ، وحفيد على يد جده او جدته ...صديقان متخاصمان يعودان الى التصالح والتسامح انه عيد القبلة ! الذي يتكرر كل عام والى مالا نهاية من اعوام الكوكب الجميل الذي هو بحاجة الى القليل من المحبة والشوق والحرية والتسامح .
لاتنسوا ان تقبلوا بعضكم بعضا وان تتراهنوا من الآن على من سيخطف القبلة اولا من صاحبه او صاحبته والخاسر يدفع حساب مائدة طعام طيبة في تلك الليلة او التي بعدها !!!! .. وللمزيد من التسابق فعلى الخاسر ان يحاول الربح في الاعوام التالية :
ـ 10/10/2010 الساعة العاشرة الدقيقة العاشرة الثانية العاشرة .
ـ 11/ 11/ 2011 الساعة الحادية عشر الدقيقة الحادية عشر الثانية الحادية عشر .
ـ وهلمجرا مع الاعوام والاشهر والايام والساعات والدقائق والثواني مرة كل عام ...

تنبيه : احذروا اللصوص في حالة استغراقكم في قبلة يغيب كلاكما فيها عن الوعي .
يكفينا الوقوف حدادا على الضحايا فحسب ، مع دعائنا لهم بجنات النعيم .. لكن نحن لنا ايضا لا دقيقة حداد بل دقيقة فرح وعيد تقليدي اهدي معه ومن اعماق قلبي ، قبلتي الى البشرية جمعاء . علما بأني لن اكون مع احد في يوم 9/9/2009 لظروف قاسية تلم بي ومع ذلك اهدي للحبيب ابياتا شعرية هي ليست لي بل لشاعر شعبي مجهول ، انها عن قبلة بل اغرب قبلة في العالم اقترح ارسالها بالموبايل الى الحبيب المسافر او الغائب او المنشود :
" سِكرْ كاس الخـَمُرْ مِنْ ضاكْ نـَفـْسَكْ
اكو مثلك حلو بس ماكو نفـْسكْ
اريدك ياحبيبي تبوس نفسك !
بس بداخلك تنويها ليّ َ "

ـ تحذير : احذر من الشرطة في الدول الرجعية والمتطرفين من الدينيين والمفخخين احذر من ذوي الادمغة المتحجرة من المنافقين الذين يمنعون الفرح الشبابي الجميل والذين يفعلون كل موبقات الارض من الاغتصاب وسرقة الاموال والمصارف وقتل الابرياء والبريئات ومنع رسائل العشاق وحرق احلامهم بالممنوعات والمحرمات وتحويل لون الحياة الى حداد دائم مدى الدهر . اذا كنت مع الفرح والحرية فارسل هذا الاعلان الى عشاق الحرية ليتمتعوا بأجمل قبلة في ذلك اليوم مع كأس شاي او نبيذ وموسيقى حالمة وباقة ورد واسلوب صداقي جميل فكل هذا الحنان لايشكل ميليشيا ! .
ملاحظة الى المترجم :أعلاه نص لكاتب مجهول قمت بترجمته الى العربية وقد استهواني . امامك لو تفضلت وقتٌ كاف ٍ لترجمة النص الى لغة اخرى .
وأخيرا : قبلة بوسع الكون ! .
*********************************************
3/9/2009
ـ " تأسف الخبيرة بفن القبلة كريستينا كانتاوف وفي اليوم العالمي للقبلات 7 تموز عن تراجع الدور الذي تلعبه القبلة من الناحية التاريخية والانسانية ". ولذا فاني هنا احاول اعادة الحياة له من خلال المسوّغ الآتي :ـ ان تساوق السنوات مع الاشهر والايام والساعات والدقائق واللحظات يعطي احساسا بعناق الزمان والمكان في بؤرة كونية متلألئة ! ولا أجمل من أن نضيء له قوس قزح الروح بعناق الجسد ! .



#خلدون_جاويد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هم يلجئون وللبلاد يُسَفّرون ...
- - الدرب الى سنجار طويل -
- - وداعا ً ما أردتُ لك َ الوداعا -
- قصيدة الديك الرومي ...
- قم ياعراق الغد البسّام يُنتظَرُ ...
- مصرف مسروق ووطن محروق ...
- الحاكمون تزاعقوا...
- قصيدة القَسَم الوزاري !!! ...
- - ياقوم لاتتكلموا - ...
- هيا بنا نسكر في العشّار ...
- أخافُ عليك َ من الإغتيالْ ...
- شعب العراق يُبادُ ياأوغاد ُ
- شمعتكم فانية وشمعته باقية ...
- أنتصارا للشاعر أحمد جليل لويس ...
- أنا رهن الاعتقال ...
- شعراءٌ دون ضمائر ْ ...
- إنتصارا للشاعرأحمد جليل لويس ...
- قصيدة الى زوجة الشهيد ...
- سلامٌ لكردستان َتحيا ربوعُها ...
- اعترافات وزير مؤمن بالله !!! ...


المزيد.....




- أسلوب الحكيم.. دراسة في بلاغة القدماء والمحدثين
- الممثل السعودي إبراهيم الحجاج بمسلسل -يوميات رجل عانس- في رم ...
- التشدد في ليبيا.. قمع موسيقى الراب والمهرجانات والرقص!
- التلاعب بالرأي العام - مسرحية ترامبية كلاسيكية
- بيت المدى يؤبن شيخ المخرجين السينمائيين العراقيين محمد شكري ...
- مصر.. الحكم بحبس مخرج شهير شهرين
- مصر.. حكم بحبس المخرج محمد سامي بتهم -الاعتداء والسب-
- مصر.. حكم بحبس المخرج محمد سامي شهرين لهذا السبب
- الكويت توزع جوائز الدولة وتحتفي باختيارها عاصمة للثقافة العر ...
- حتى المواطنون يفشلون فيها.. اختبارات اللغة الفرنسية تهدد 60 ...


المزيد.....

- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير
- مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب- / جلال نعيم
- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - عيد القُبَل في 9 ايلول سبتمبر ...