رائدة جرجيس
الحوار المتمدن-العدد: 2714 - 2009 / 7 / 21 - 09:11
المحور:
الادب والفن
كأنهار الشمس تهادى
ورتل ثلج أيامي
بدفئك الحنين
فجر أيامنا ضبابا
تحت فراشات المهزلة
ما عادت الوجوه تعنيني
مذ غطى النزيف دروبنا ياقوتا
كأحزان الظل إذ تقمص
فرح الهياكل
أمد يدي لأنزل
المآذن واصرخ فيها ...
عراق
عراق
عراق
واقلع أجراس الكنائس
لأقرع حلم المهاجرين , حلم المغادرين
حلم التائهين ..
في طيور الغربة
نمضي.. وتمضي بنا الحسرة
وكالزبد ..
تتكسر أحلامنا
بين جرف المنافي وجرف الوطن
ومواسم الوطن انتظار
خضراء ربوعهم, صفراء نفوسهم
كنبيذ الأحرار يصبغ
فؤوس أصابعهم
حناء
عار محكوم بالرذيلة
فالبراءة تهمة الانتحار
البعض التائه في الضياع
يبتكر علامات الاستفهام
بمكائد السؤال
لتصدح اندحارات صوتهم المهزوم
سطورهم مطفأة
كضالات أمانيهم
يضعون بيوض العقارب
في أعشاش العصافير
ليجهضوا الوعود
بالضياع والشكوك
لكن هيهات ..
فصوت الوطن المسافر
قادح الرجوع
سنمد أوردتنا قناطر رجوع
فبحرنا الأمان
وبر اللصوص الخيانة
وفي النهاية
لن يبقى إلا العراق
لن يصح إلا العراق
#رائدة_جرجيس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟