أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبوالحسن سلام - العرض المسرحي المقروء والعرض المسرحي القاريء بين الامتاع والاقناع














المزيد.....

العرض المسرحي المقروء والعرض المسرحي القاريء بين الامتاع والاقناع


أبوالحسن سلام

الحوار المتمدن-العدد: 2344 - 2008 / 7 / 16 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


لعل أحدا من النقاد أو الباحثين الجادين في مجال من مجالات فنون المسرح - نصا أو عرضا - لم يلحظ مثلما لم الحظ نصا أو عرضا مسرحيا من ابداعات مسرح الستينيات والسبعينيات والثمانينيات نصا أوعرضاغيرحامل لمعني ماأراده مبدعه فنصوص توفيق الحكيم كلها حاملة لمعني مضمرانطلقت منه كتابته ونسج أبنيتهاالدراميةومن أمثة ذلك(الأيدي الناعمة) التي كتببت مواكبة لشعار"العمل شرف العمل حق العمل واجب"والسلطان الحائرالتي تبررللحاكم المطلق الحكم منفرداشريطة اعمال القانون -ولاأدري أي قانون في ظل انعدام أصوات معارضة أووجود رأي آخر.الي جانب (شمس النهار)التي واكبت دعوة النظام العسكرتاري المصري الذي اأطلق مايعرف التطبيق العربي للاشتراكيةوهولايعدوأن يكون نظام رأسمالية الدولة.حتي بنك القلق التي كانت اسقاطا سياسياعلي السوك المخابراتي وسطوة النظام كانت حاملة لفكرةالنقدالسياسي علي لسان الشخصيةالقناع .وفي السبعبنيات وحتي رحيله تغيرخطابه ليتناسب مع شعارات صاحب مايو(1970)مسرحيات (:الحماريفكر- الحماريؤلف )فضلاعن مسرحية (مجلس العدل ) التي تنتقد فكرة التأميم علي الرغم من مقدمته التبريرية ومراوغته فيهامشيراالي أن المسرحية وقفة نقدية لممارسات مجلس الأمن (ولناأن نتأمل شخصياتهاالنمطية:صرماتي :رمزالعمال - مؤذن :رمزالمثقف -فلاح-فران:رمزالقائم علي انضاج المال -صاحب الوزة رمز الرأسمالي-القاضي:رمزالحاكمالمطلق ) ومن البداهة الاحاطة بأن ليس في أعضاءمجلس الأمن صرماتية ولافرانين ولامأذون ولافلاح داخل بحماره.واذا نظرناالي أعمال الفريد فرج سنجدهاحاملة لفكرتهاسواء التي واكبت فكريوليو52 اوالتي راجعته مثل (جوازعلي ورقة طلاق ..التي راجع فيها نفسه حول فكرة التزاوج بين الطبقات كناية عن فشل فكرة التحالف ) وكذلك كانت(علي جناح التبريزي وتابعه قفه)وقفة نقدية لفكرة التأميم حتي مع نبل التبريزي الذي احتال علي أصحاب رؤوس الأموال ووزعهاعلي الغلابة المتسولين الكسالي-وهوأمرقريب من فكرة الاشتراكية اليوتوبية -وهونقدوجهه شوقي عبدالحكيم من قبل في مسرحية(الملك معروف) حيث يوزع االملك كل مافي حوزة المملكة علي شعبه الخامل حتي يوسف ادريس في جمهورية فرحات ينتقد فكرة الاشتراكية الفابية في بناء درامي متعدد الحبكات اذجعل لكل حدث شغب في المجتمع المصري المتخاف مما يعرض علي الصول المستغرق في حلمه اليوتوبي الذي يقصه علي مراحل متقطعة علي مسامع شاب شيوعي مقبوض عليه دون أن يهتم بكونه شيوعيا وهذا الأسلوب القائم عليب القطع والوصل في بناء المسرحية يتناص مع ماتراه الحركة الفابية نسبة لفابيوس القائد الروماني الذي انتصر علي هانيبال عن طريق المعارك الصغيرة المتقطعة . .لم يشذ كاتب مسرحي عن ذلك النهج وكذلك العروض المسرحية ؛ كلهاحاملة لفكرة ماوظفت الأحداث لخدمتها وتحقبقهادرامياوجمالياوفق موهبة كل مبدع وخبراته وحسن ادارةعلاقات انتاج عمله.ولم تشذ عن ذلك النهج سوي بعض نصوص لنجيب سرورروبعض عروض لسمير العصفوري وأخيرا عروض ولبد عوني التي هي أشبه بعرض للوحات بلاستية بحاليري مالايجب ان يتطلع متلقيه الي معني ما بتوقع حملها به فمثل تلك تلأعمال هي في ذذاتها المعني فهي ابداعات فارئة لمتلقيها.



#أبوالحسن_سلام (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- علاء مبارك يهاجم ممارسات فنانين مصريين
- وزير الثقافة التركي: يجب تحويل غوبكلي تبه الأثرية إلى علامة ...
- فيلم -استنساخ-.. غياب المنطق والهلع من الذكاء الاصطناعي
- بردية إدوين سميث.. الجراحة بعين العقل في مصر القديمة
- اليمن يسترد قطعة أثرية عمرها أكثر من ألفي عام
- -قره غوز.. الخروج من الظل-.. افتتاح معرض دمى المسرح التركي ف ...
- لقطات -مؤلمة- من داخل منزل جين هاكمان وزوجته وتفاصيل مثيرة ح ...
- من السعودية إلى غزة.. قصة ’فنانة غزية’ تروي معاناة شعبها بري ...
- سفير روسيا في واشنطن: الثقافة يجب أن تصبح جسرا بين الدول
- شطب سلاف فواخرجي من نقابة الفنانين السوريين -لإنكارها الجرائ ...


المزيد.....

- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أبوالحسن سلام - العرض المسرحي المقروء والعرض المسرحي القاريء بين الامتاع والاقناع