أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - مناعة الشاب غابرييل عالية ...














المزيد.....

مناعة الشاب غابرييل عالية ...


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6645 - 2020 / 8 / 13 - 18:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ حقيقة بالغة البساطة ، مكشوفة تماماً لأنها مشرقة ولامعة بل تفقأ الأعين ، إذن بادئ ذي بدء ، ليس كل نقد خيانة ، لكن هناك أصول وأسس للنقد وطالما خرج الناقد عن تلك الأصول ، فإن التساوي بين الناقد والمنقود حاصل ، ما لفت انتباهي بصراحة من رسالة الشاب غابرييل باسيل جبران ، هو مناعته القوية ، بالفعل يتمتع غابرييل بن جبران ، الشخصية المثيرة للجدل كما وصفها الابن ، بمناعة عالية ومميزة ، لأن حسب ما جاء في التسجيل المنشور على صفحته الاجتماعية ( تيك توك ) يوحى بشكل لا لبس به ، أنه يتمتع بها بالرغم من حجم تأثير الأب المادي والحزبي والسلطوي عليه ، وبالتالي تحمل فحوى الرسالة الكثير من المعاني التى أشارت بالدرجة الأولى عن حق الناس في الاختلاف مع أبيه ، بل يذهب إلى أبعاد من ذلك ، قد يتفق الشاب مع معظم الانتقادات التى توجه لأبيه من الساحات أو عبر وسائل الاجتماعية أو الإعلامية ، لكنه في ذات الوقت يضع فاصل بين الأبوية والحقوق العامة وحق الناس في محاسبته طالما الشبهات تحوم حوله أو لأن فترة حكم تياره لم تأتي بجديد بل كانت كارثة على كافة المستويات ، وبناء على هذا الفصل ، طالب بكل ارتياحية المتنمرين عليه بضرورة التميز بينه وبين ابيه ، والحق أقول ، بأن الوعي الذي قدمه غابرييل برغم من تمريره بطريقة بريئه ، هو أكبر بكثير من وعي لكثير من الأعضاء المتحزبين لتيار الحر ، لأنه بإختصار ، كان باستطاعته اعتماد نهجهم في الردود الذي أعتادوا عليها ، لكن مناعته منعته أن يكون أعمى أو مجرد تابع وبالتالي لم يدافع عن أفعال والده المشبوهة وإخفاقاته بصورة عامة ، بالرغم من اعترافه لمحبته له ، لكن في الوقت ذاته ، أشار من خلال كلامه العلني لماذا الناس غاضبة .

صحيح السابقون غادوا الحكم لكن دون أن تغادر فلسفتهم الإدارية ، فلبنان كان لديه الفرصة بعد مجيئ تيار الحر إلى السلطة الانتقال من مرحلة إتفاق الطائف الذي كان آنذاك ضرورة ملحة لوقف الاقتتال بين الفرقاء ووقف الدم ، إلى إنهاء حالة الكونتنات التى نتجت عنه ، إذن البلد إنزلق بعد تولى التيار الحر حتى الغرق في المحاصصة وأبتعدت السيادة الوطنية أكثر وبات المواطن مشرد أكثر إلى أن وصل الحال إلى هذا الحال ، فقر وجوع وكوارث وعملة فقدت الحد الأدنى من قوتها الشرائية وسوق سوداء وتهريب ، واخيراً الانفجار الذي يتنصل منه الجميع ، وبالتالي رسالة الشاب غابرييل بالرغم أنها بسيطة مبسطة لكنها حملت أمر غاية من الأهمية ، اولاً كأنه يشير للآية القرانية ، بأن المرء مسؤول عن نفسه ( لا تذر وازرة وذر أخرى / وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيءً ولو كان ذا قربى ) ،( سورة فاطر ) ، وثانياً للتوضيح الضروري ، قال لست أنا من صنع بكم كل ما هو أنتم فيه لكي تتنمرون عليّ وتتركون من هو مسؤول عن الوضع الكارثي الذي وصلتهم إليه.

يقف تيار الحر اليوم عارياً من أي درع واقٍ جماهيرياً ، بالأخص بعد كارثة المرفأ ، لا أقول حزبياً بل أشدد على القواعد المسيحية تحديداً ، لقد اثبت بشكل قاطع التيار لدى شرائح واسعة النطاق ، بأن سياساته أدت بدمار البلد . والسلام



#مروان_صباح (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتيجة تبعية مطلقة ، صُنعَ نموذج سيء ...
- تستحق السيادة عندما تكون سيد نفسك ..
- لجنتان واحدة وطنية وأخرى دولية ، ما هو المانع ...
- هل يمكن يا سيدي الحصول على المال بلا إصلاحات ...
- الوقوف إلى الجانب الخاطئ من التاريخ ...
- السد الإثيوبي مقابل الاستراتيجية المائية ( المصرية )...
- الإمارات شطرت الذرة وتعوم بين المجرات ...
- بعد الاعتماد على الأب الروحي يعتمد الأوروبي على ذاته ..
- كابوس الطاعون الذي لا نهاية له ..
- شاعر الشام وشاعر الحركة التصحيحية ...
- الاستثمار بالإنسان هو الهدف الأساس لإرسال مسبار الأمل ...
- بلقمة واحدة ابتلعت الصين إيران ...
- حبة الرمل ونقطة النفط ...
- القضية الفلسطينية رهينة سياسات الإدارة الأمريكية ...
- من الخطأ أن لا نعرف حجم مصر ...
- إتفاق السلام بين حركة طالبان وإدارة الرئيس ترمب / يقلب الطاو ...
- ولاية الفقيه بين الصمت المطبق للضربات العسكرية ونشر السموم . ...
- من رحم الاستخبارات إلى عرش القياصرة ...
- المقدم السابق أبو أحمد علي رئيس مجلس الوزراء الحالي ...
- جيش بلا لحمة وشعب بلا خبز ...


المزيد.....




- مشاهد صادمة وخراب هائل جراء زلزال ميانمار المدمر
- مسؤول بـ-حماس-: نأمل بتحقيق انفراجة حقيقية بالعودة إلى وقف إ ...
- مشاهد لإجلاء سكان بانكوك من المباني إثر زلزال قوي ضرب جنوب ش ...
- انفجار قوي يضيء سماء صنعاء مع الغارات الجوية الأمريكية على ا ...
- زلزال بقوة 7.7 درجات يضرب ميانمار ويتسبب بأضرار وهزات تمتد إ ...
- أجواء أول عيد فطر في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد: بين الأ ...
- محكمة أمريكية توقف أوامر ترامب في سياسة التنوع والشمول
- مصر وتركيا تبحثان الأوضاع في غزة
- ضباط إسرائيليون لنازحين فلسطينيين: اذهبوا لمصر ولا تعودوا! ( ...
- الكرملين: بوتين وأردوغان يؤكدان أهمية ضمان سيادة سوريا


المزيد.....

- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم
- إرادة الشعوب ستسقط مشروع الشرق الأوسط الجديد الصهيو- أمريكي- ... / محمد حسن خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - مناعة الشاب غابرييل عالية ...