أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أحبك أيّها الأمازيغي.. / لمى محمد - أرشيف التعليقات - إنهض أيها ألأمازيغي ...!؟ - سرسبيندار السندي










إنهض أيها ألأمازيغي ...!؟ - سرسبيندار السندي

- إنهض أيها ألأمازيغي ...!؟
العدد: 99624
سرسبيندار السندي 2010 / 3 / 2 - 15:25
التحكم: الكاتب-ة

لك أقول ...
إنهض أيها ألأمازيغي العليل ...
فالقبر ليس مكانك ولا شمس الأصيل ..
فذاك قلب حبيبتك يحترق شوقا ...
والعين فيها الدمع شلال ليس بقليل ...
تنتظر فارسها يعود بأكاليل غار وتهليل ...
مالذي جعلك عصفورا وأنت كنت نسرا قبل الرحيل ....!؟
* * *
ولك يا دكتورة لمى تحياتي... وما كتبته يستحق الرد والتبجيل ....!؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحبك أيّها الأمازيغي.. / لمى محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان استنكار الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها قاصر تبلغ من ال ... / رابطة المرأة العراقية
- جدليّة الاستبداد والفوضى: قراءة سيميائيّة في قصّة (الشيخ شلن ... / مديح الصادق
- بلاغ المكتب السياسي حول استدعاء الأمين العام الرفيق جمال برا ... / النهج الديمقراطي العمالي
- هندسة الخراب الإداري في العراق / رياض هاني بهار
- اللقاء اليساري العربي يدين قمع الحريات العامة ويتضامن مع حزب ... / النهج الديمقراطي العمالي
- لدكتور جواد علي / احمد الحمد المندلاوي


المزيد..... - ترامب يعلق على استقباله بالسجادة الحمراء في بكين.. ويقارن بي ...
- لماذا دخل وفد ترمب الصين دون هواتف شخصية؟
- -الشيوخ- الأمريكي يجمد رواتب أعضائه في حالات الإغلاق الحكومي ...
- بعد ركلة جزاء غير محتسبة.. محتجون يشعلون مقرا للحكومة بطرابل ...
- -قصة مونيكا-.. من عميلة استخبارات أميركية إلى جاسوسة لإيران ...
- ترامب: لن أصبر كثيرا على إيران وأفضّل الحصول على اليورانيوم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحبك أيّها الأمازيغي.. / لمى محمد - أرشيف التعليقات - إنهض أيها ألأمازيغي ...!؟ - سرسبيندار السندي