أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - الي : المعلم الثاني - النيل حابي










الي : المعلم الثاني - النيل حابي

- الي : المعلم الثاني
العدد: 9463
النيل حابي 2009 / 2 / 9 - 14:26
التحكم: الحوار المتمدن

المعلم الثاني
شكرا لك . ولكن
قارن ما تكتبه وجيهة الحويدر - السعودية - آخر مقال وما قبله - وما تكتبه شاعرتنا المصرية -
حتي نموذج للمرأة ما قبل الاسلام لم تسعطع شاعرة مصرية أن تجد النموذج الا عند عرب الجاهلية !!! لم تجد في تاريخ بلدها مصر ولا تواريخ الحضارات الزاهرة بالمنطقة نموذجا تقدمه للقاريء كبديل للمرأة في ظل الاسلام .. الا نموذج من عصر الجاهلية العربية
وكأننا لا مفر لنا الا امرين : اما المرأة عند العرب في الاسلام أو المراة عند العرب في الجاهلية ...!!! ولا يوجد امامنا شيء
آخر ... هل هو قدر علينا .!! هذا غير معقول
اقرا يا سيدي للاديبة السعودية وجيهة الحويدر .. وانظروقارن بين ما تكتبه . وما تكتبه الشاعرة المصرية ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في تقدير المكروهين / ماجد ع محمد
- تشريح الذات: كانَ ربيعاً أخيراً / دلور ميقري
- جمعة مطلك -باحث- يحمل أدوات قمع / زكي رضا
- العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كانت: سيفٌ فى يدِها، غدتْ: شيئًا يُمتَلَكُ! / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - الي : المعلم الثاني - النيل حابي