أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد والحنيفية وأمية إبن أبى الصلت / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - الرد على الأستاذ ميخائيل عزرا تعليق رقم 2 - عبدالجواد سيد










الرد على الأستاذ ميخائيل عزرا تعليق رقم 2 - عبدالجواد سيد

- الرد على الأستاذ ميخائيل عزرا تعليق رقم 2
العدد: 872673
عبدالجواد سيد 2024 / 3 / 13 - 16:19
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ ميخائيل ، ليس لى علاقة بالمستشرقين ولا بالقمص ورشيد وغيرهم، أنا كاتب ومؤرخ متواضع خريج جامعة الإسكندرية ولى كتابات كثيرة أخطر من تلك الهدية الرمضانية البسيطة ،
نحن نحاول التحرر من تاريخ البطلان ليس أكثر ، ثورة فرنسية ، كل عام وأنتم بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد والحنيفية وأمية إبن أبى الصلت / عبدالجواد سيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نقظة تحول بعبق الماضي / محمد محضار
- غزل الأحلام بين النقد والسرد: قراءة تحليلية-تأويلية متعددة ا ... / عصام الدين صالح
- الى اين تسير تركيا في علاقتها مع امريكا هل هي اسرائيل الخفية ... / منصور رفاعي اوغلو
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339) / نورالدين علاك الاسفي
- توثيق سردي لصراع مسلح بين الدول: الحرب الاسرائيلية الامريكية ... / عاهد جمعة الخطيب
- حذَّرت عام 1994 من القواعد الغربية في دول الخليج / سامي الذيب


المزيد..... - كاتب بريطاني: لغة ترمب النابية ضد إيران تثير تساؤلات عن حالت ...
- لماذا قصفت واشنطن طائراتها بإيران؟ وما علاقة ذلك بكابوس الغز ...
- البحرين: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركا دوليا عاجلا
- نتنياهو: إسرائيل ساهمت في إنقاذ جندي أميركي من إيران
- ما حقيقة فيديو -هجوم حزب الله بصاروخ موجه على تجمع للجيش الإ ...
- فايننشال تايمز: كيف تطلق إيران صواريخها رغم حرب تشلّ أي جيش؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد والحنيفية وأمية إبن أبى الصلت / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - الرد على الأستاذ ميخائيل عزرا تعليق رقم 2 - عبدالجواد سيد